» كيف نفهم القدر؟!..   » المؤشر الإعلامي السبت 16/12/1440هـ الموافق 17/8/2019م العدد 3882   » فما أكثر أشباه هذا الإنكليزي   » رحلة ُ إنسان   » قال اباء البوسنيات : يا ابنتي ارحلي إلى كرواتيا، واسألي عن ابيك   » ويبقى الزواجُ توفيقًا وصُدفة   » يوم القيامة يدخل العرب الجنة ويذهب الكفار الى النار   » **مسؤوليتنا في يوم الغدير**   » قراءة في كتاب (موت الغرب) لباتريك جيه بوكانن   » الوصايا العظمى للنبي أوصى بها عليا صلوات الله وسلامه عليهما والتي تعتبر منهاج حياة  

  

31/07/2019ظ… - 7:30 ص | مرات القراءة: 51


فجعنا برحيل التاريخ الذي يعيش بيننا وهو عميد عائلة الزاير الحاج حسين الحاج تقي الزاير (أبي فؤاد) الذي

زاد عمره عن التسعين عام .

كان المؤرخ الزاير ملهما لي في عملي الإعلامي وكتابتي عن أعلامنا حيث عايش العلماء والأعيان مايقارب التسعين عاما.

كنت أستنير من السير التي يرويها وأنشرها للأجيال المتلاحقة في مختلف الصحف الالكترونية.

بهذا خسرت القطيف أحد رجالها القدماء والذي عاصر فيها الكثير من الأحداث و ظل شاهدا عليها.

المرحوم الحاج بالرغم من صعوبة تنقلاته مع كبر سنه الا أنه لم يقطع وصل المجتمع وكان يزور الناس بمختلف أماكنهم و محافظا على العادات التي اعتاد عليها منذ مايقارب الثمانين عام، فهو قدوة حسنة لنا للتعلم منه في صلة المجتمع.

لكنني سأستمر في الكتابة من خلال ما دونه المرحوم عن جميع الأعيان ومن لهم الفضل بخدمة الناس، فقد حفظ المرحوم سيرهم و هل ينسى من حفظ تاريخ أجدادنا!!، في كتبه التي طبع بعضها والبعض الآخر مازال في الأدراج.

رحم الله الحاج الوجيه حسين تقي الزاير وأسكنه الفسيح من جناته والهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان،، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

بشير التاروتي



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.124 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com