» «أطفال إلكترونيون».. بحلول عام 2037 !   » فائض الطعام يوفر 13 مليون وجبة بالمملكة   » الفصل بين السعادتين   » بذور الشر 😈   » المؤامرة بين الحقيقة والوهم   » لماذا اكتب   » كشفت دراسة جديدة عن العلاقة الثابتة والوثيقة بين استخدام الهاتف الذكي واضطرابات الصحة النفسية بما فيها الاكتئاب، القلق، التوتر، ضعف التحصيل العلمي وسوء النوم   » وهم السعادة والخداع الذاتي   » "الثائر لأجل مجتمع جاهل هو شخص أضرم النيران بجسده كي يضيء الطريق لشخص ضرير"   » *العفّة عن أي شيء ، وماهي ثمراها؟*  

  

31/07/2019ظ… - 7:30 ص | مرات القراءة: 190


فجعنا برحيل التاريخ الذي يعيش بيننا وهو عميد عائلة الزاير الحاج حسين الحاج تقي الزاير (أبي فؤاد) الذي

زاد عمره عن التسعين عام .

كان المؤرخ الزاير ملهما لي في عملي الإعلامي وكتابتي عن أعلامنا حيث عايش العلماء والأعيان مايقارب التسعين عاما.

كنت أستنير من السير التي يرويها وأنشرها للأجيال المتلاحقة في مختلف الصحف الالكترونية.

بهذا خسرت القطيف أحد رجالها القدماء والذي عاصر فيها الكثير من الأحداث و ظل شاهدا عليها.

المرحوم الحاج بالرغم من صعوبة تنقلاته مع كبر سنه الا أنه لم يقطع وصل المجتمع وكان يزور الناس بمختلف أماكنهم و محافظا على العادات التي اعتاد عليها منذ مايقارب الثمانين عام، فهو قدوة حسنة لنا للتعلم منه في صلة المجتمع.

لكنني سأستمر في الكتابة من خلال ما دونه المرحوم عن جميع الأعيان ومن لهم الفضل بخدمة الناس، فقد حفظ المرحوم سيرهم و هل ينسى من حفظ تاريخ أجدادنا!!، في كتبه التي طبع بعضها والبعض الآخر مازال في الأدراج.

رحم الله الحاج الوجيه حسين تقي الزاير وأسكنه الفسيح من جناته والهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان،، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

بشير التاروتي



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.103 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com