» كيف نتفادى النوبة القلبية وننقذ أنفسنا منها   » الحقوق لا تتجزأ   » ماذا قال السيد السيستاني عن ولاء الشيعة   » «أطفال إلكترونيون».. بحلول عام 2037 !   » فائض الطعام يوفر 13 مليون وجبة بالمملكة   » الفصل بين السعادتين   » بذور الشر 😈   » المؤامرة بين الحقيقة والوهم   » لماذا اكتب   » كشفت دراسة جديدة عن العلاقة الثابتة والوثيقة بين استخدام الهاتف الذكي واضطرابات الصحة النفسية بما فيها الاكتئاب، القلق، التوتر، ضعف التحصيل العلمي وسوء النوم  

  

جريدة مكة المكرمة الالكترونية / سحر أبوشاهين * الدمام - 04/08/2019ظ… - 8:50 ص | مرات القراءة: 214


فيما كشف البنك الدولي في تقرير نشره أخيرا حول متوسط الإنجاب في عدد من الدول بينها السعودية خلال الفترة بين عامي 1965م و2017م انخفاض متوسط الإنجاب للمرأة السعودية من

سبعة أطفال إلى طفلين، عزا مختصون تحدثوا للصحيفة الانخفاض إلى عدد من الأسباب، بينها تغير ثقافة الإنجاب وارتفاع تكاليف المعيشة، إضافة إلى خشية النساء من تضرر صحتهن وشكلهن الجمالي جراء كثرة الإنجاب.

وقال أستاذ واستشاري طب النساء والولادة وعلاج العقم، عضو الجمعية السعودية لأمراض النساء والولادة الدكتور حسن جمال، إن تحديد عدد الأطفال المناسب إنجابه للمرأة يختلف بحسب تقييم الطبيب المتابع لوضعها الصحي، وهل لديها أمراض معينة كالأمراض المزمنة، فضلا عن عمرها، حيث يفضل أن تنجب المرأة قبل بلوغ سن الأربعين، والتي ترتفع فيها مخاطر الحمل والولادة، ولكن في حال تزوجت المرأة في سن كبيرة نسبيا فيمكن حينها استشارة الطبيب المناسب لتقييم إمكانية الحمل واتخاذ القرار المناسب.

وأضاف أن إنجاب عدد كبير من الأطفال قد يتسبب في مشاكل صحية عدة للمرأة، من بينها هشاشة العظام واحتمال الإصابة بنزيف شديد أثناء الولادة، إضافة إلى ولادة طفل بتشوهات أو عيوب في الكرومسومات.

من جهته قال أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الرديعان لـ «مكة» إن هناك عوامل مهمة تقف خلف انخفاض الإنجاب لدى المرأة السعودية، من أهمها زيادة وعي الأمهات بضرر كثرة الإنجاب على صحتهن، إضافة إلى انخراط المرأة في سوق العمل وصعوبة وجود رعاية للأطفال في ظل التحول إلى الأسرة النووية الصغيرة، فضلا عن تغير الفتاوى التي كانت ترى حرمة تحديد النسل.

10 عوامل لانخفاض الإنجاب لدى المرأة السعودية بحسب الدكتور الرديعان:

1- تحول الأسرة السعودية من ممتدة إلى أسرة نووية صغيرة.

2- زيادة وعي الأمهات بضرر كثرة الإنجاب على صحتهن.

3- ظروف اقتصادية ضاغطة تجعل الأسر تتجه نحو تحديد النسل.

4- تغير الفتاوى التي كانت ترى حرمة تحديد النسل.

5- زيادة وعي المرأة صحيا وثقافيا وعلميا.

6- انخراط المرأة في سوق العمل وصعوبة وجود رعاية للأطفال.

7- تغير المفاهيم التي كانت سائدة عند بعض النساء كالقول إن كثرة الإنجاب تحد من طلاق المرأة.

8- التوجه نحو المساكن الصغيرة كالشقق بدلا من البيوت الكبيرة.

9- زيادة اهتمام المرأة بجمالها والقول إن كثرة الإنجاب تسبب ترهلات في الجسم.

10-تغير النظرة للطفل وطريقة تربيته عن السابق.


مشاكل صحية تهدد المرأة الولود بحسب الدكتور حسن جمال:

1-ارتخاء الأعضاء بمنطقة الحوض كالمستقيم والمثانة والرحم والمهبل.

2-إمساك، سلس البول، صعوبة أثناء العلاقة الخاصة.

3-فقر دم.

4-هشاشة عظام.

5-الإصابة بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل.

6-الإصابة بسكري الحمل.

7-احتمال الإصابة بنزيف شديد أثناء الولادة.

8-ولادة طفل بتشوهات أو عيوب في الكرومسومات.

9-متاعب في تربية الأطفال في سن متقدمة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.058 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com