» باحث سعودي: المرأة السعودية لم تلبس عباءة قديمًا.. والمطلق يؤكد: العباءة غير إلزامية   » نفذ أمام الناس.. جلد أزواج بسبب ”العناق العلني“   » كلمة المرجع الخراساني مع بداية الدراسة الحوزية للعام الجديد   » امرأة من بين 16 في أميركا.. اغتصبت في أول تجربة جنسية   » 👌🏼 ما هي نعمة الستر؟؟👌🏼   » صحيفة جهينة :أهالي القطيف يدينون استهداف بقيق .. ويشكرون القيادة على نجاح موسم عاشوراء   » حرمة التدخين..   » 🌸الاجتماع العائلي ؛؛💐   » وزارة العمل.. وفرصة قرار 24 ساعة !   » القطيف تستحوذ على 36 % من نتائج التسريع  

  

علي حسن الخنيزي - 16/08/2019ظ… - 9:30 م | مرات القراءة: 301


سبحان الله ، هناك من يعيشُ معنا عمراً ، ويرافقنا زمناً ، والأيّام تتسابقُ مع لياليها ، وفجأةً ؛ يرحلُ عنّا ، مخلّفاً

وجع الإفتقاد والعشرة ترافقنا بدلاً منه ، وتلك إرادة الله سبحانه ، وهو العالم بمصلحة العباد.

رحمك الله ياأبا محمد ( منير بن المرحوم عبد الرزاق احمد الناجي)،

رحمة الأبرار .

شملتكَ عنايتُه وأنتَ بجواره ، وجعلك بمعيّة محمد وآله في فسيح الجنان ،

وكيف لا ؛ وأنت من إتّبعَ مناهج الأخلاق ، والالتزام الرّوحاني ، فأصبحتَ بإنسانيّتكَ إنساناً قد سكن في قلوب من عرفك، ومن سمعَ عنك .

وستبقى ذكراك باقيّة في القلوب . برغم المدّة القصيرة والتي كانت هي مجمع إشراقات قد أقرّ بها الجميع منذ التحاقك بالاعمال التّطوعية والتي شملت الكثير من اللجان والتي تعني بخدمة المجتمع والذي كنت  ذؤوباً في عملك  لا تعرفُ الرّاحة حتى تُنتجزَ تلك الأعمال .

وأيضاً عندنا كنت  تعمل   في رعاية الشباب ، كان همّكَ أن تصلَ بالنشاطات الرياضية والثقافية في أندية محافظة القطيف إلى المستوى المشرّف ، لتتنافس مع غيرها من الأندية في مختلف المناطق الأخرى في البلاد .

 ولنشاطكَ  في خدمة بلدك ومجتمعكَ ، عُيّنتَ مديراً  لمركز الخدمة والتنمية الاجتماعية في محافظة القطيف ، والذي أعطاكَ  الإنطلاق  بقوّة في أيّ مجال ينصبُّ في خدمة مجتمعكَ .

حيث تمكّنّتَ في تطوير مهامَّ اللّجان الأهلية وغيرها من الروضات التابعة للمركز .

ومع بداية مرضِكَ لم يمنعْكَ أيّ ألم أو وجع ، من التوقّف امام أيّ عمل تطوّعي ،أو ما يخدم مجتمعكَ وبلدكَ. 

ولا ننسى  بالطّبع دوركّ المهمّ  في جمعية القطيف الخيرية والذي تجسّد في بزوغ نشاطات جديدة كمشروع كافل اليتيم ،والذي خدم ولازال يخدم الكثير من الأيتام ، وغيرها من النشاطات الأخرى، والتي بان أثرها التطوّري من ذلك الوقت لحد الآن بواسطة من وهبوا أنفسهم وطاقاتهم لخدمة مجتمعهم جزاهم الله كلّ الخير وفي ميزان صالح أعمالهم .

هنا ننوّه أنّكَ قد خلقتَ البسمة للكثير من الأطفال وعوائلهم لدوركَ الكبير في توفير احتياجاتهم، والّذين لازالوا يذكورونكَ،  ويدعوا اليك بالخير والرّحمة .

هي فترة سنين قليلة قد أنجزتَ فيها مايحتاجه الانسان إلى سنوات اكثر بكثير . فكيف لو سنحت لك الظروف المرضية غير ذلك ؟.

لكن هي إرادة الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يعمل الصالح للانسان دائماً.

فأحيانا نتساءل هل عمر الانسان يكون  بعدد السنين التي يعيشها ، أم بعدد السنين ،والذي ينجز فيها عملاً يبقى ذكراً حسناً في حياته وبعد مماته.

رحمك الله أبا محمد ، كم أفتقدك ، فصفْحَتُكَ بيضاء من حيث حسن التعامل ، والأخلاق الفاضلة . فعمركَ مشرق بسنين عمرك ، وباعمالكَ الباقية ذكرها في القلوب والنّفوس .

إنّا لله وَإنَّا إليه راجعون ، ورحم الله من قرأ سورة المباركة الفاتحة لروحه وأرواح المؤمنين والمؤمنات.

بقلمي ( علي حسن الخنيزي )



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.06 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com