» باحث سعودي: المرأة السعودية لم تلبس عباءة قديمًا.. والمطلق يؤكد: العباءة غير إلزامية   » نفذ أمام الناس.. جلد أزواج بسبب ”العناق العلني“   » كلمة المرجع الخراساني مع بداية الدراسة الحوزية للعام الجديد   » امرأة من بين 16 في أميركا.. اغتصبت في أول تجربة جنسية   » 👌🏼 ما هي نعمة الستر؟؟👌🏼   » صحيفة جهينة :أهالي القطيف يدينون استهداف بقيق .. ويشكرون القيادة على نجاح موسم عاشوراء   » حرمة التدخين..   » 🌸الاجتماع العائلي ؛؛💐   » وزارة العمل.. وفرصة قرار 24 ساعة !   » القطيف تستحوذ على 36 % من نتائج التسريع  

  

سيّدُ الشّهداء
علي حسن الخنيزي - 31/08/2019ظ… - 4:14 م | مرات القراءة: 106


عرفَ أبونا آدم عليه السّلام أنّ حُسيناً علّة الوجود، وكان بين الماءِ والطّينِ.
خَلقَهُ اللهُ قبله من

نور في عرش الملكوت، وجعله بعرشه محدق .

بكاه ٰ منذ بداية خلقه، وتوسّل به في موضع خلاف الأولي، فتاب الله عليه . 

وكان فخراً له ، ولبقيّة الأنبياء عليهم السّلام ، لبقاء دين المصطفى الأمجدإلى يوم الدِّين .توالت بعدها ملحمةُ البكاء عليه من قبل الأنبياء عليهم السّلام، جاعلينه في موضع توسّل اليهم في قضاء حوائجهم،الى أن ظهر نور المصطفى صلٓى الله عليه وآله،وظهرت روح حبيبه الحسين عليه السلام، فملأت كلماتُ المصطفى في حقّه أفقَ العالمين :

(حٰسين ٌمنّي وأنا من حسين ) 

هو من صُلبه، من سيّدة الكمالات عليها السلام، وهيٓ أمٓ أبيها فأصبحت هي الأصل.  

والحسين قد أحيا شريعةَ سيّدِ المرسلين، وهو امتداد لها، والّتي تحقّق مقولة رسول الله صلى الله عليه وآله فيه.

وهو من  قال الله سبحانه  في حقّه في قصّة سيّدنا ونبيٓ الله إبراهيم عليه السلام :

وفديناه بذبح عظيم ... فهو ذلك الذٓبح العظيم .

.وهو الَّذِي تعجٌبت من صبره ملائكة السٓماء ،تنتظرُ من الإله رخصة النّصرة .

لكنٓه ابتلاء، 

ومقام عظيم ،

أجاب نداء الإله، 

مع الصٓفوة المختارة من الأولياء. 

فاستشهادهُ كان سبباً في بقاء الدٓين الحنيف ،ولا زالت كلمة لا إله الا الله محمد رسول الله، تُرفرِفُ على مآذن المسلمين كمَعْلَمِ حقّ،ولا زال هو بأبي وأمي مقصد العارفين بحقّه، 

واللّآئذين تحت قبّته في استجابة دعاء ،أو قضاء حاجة، أو شفاء مريض..

هو أبو عبد الله الحسين عليه السلام 

وهذه هي أيٓامة ،والتي سطّرها لنا بدمه، وبدماء الشٓهداء بين يديه في العاشر من شهر محرّم الحرام سنة واحد وَسِتِّين من الهجرة،  حتى تكون لنا منهلا ًفي معرفة الحقِّ من الباطل، وطريقاً في رسم المعالم الانسانية الصّحيحة ،والبعدكلّ البعد عن سلبيات الحياة من كره أو بغض،

أو انتهاك حُرمات، او السّير في شباك الطّائفية البغضاء كما نراه في وقتنا الحاضر. 

.فلو اتٓبع البشر معالم أهل البيت عليهم ُ السّلام ، ( لما انحرفوا)عن الجادة، والإمام الحسين عليه السلام ، كان  حريصاً على  الأمر بالمعروف ،والنّهي عن  المنكر والإصلاح في أُمّة جدّه صلى الله عليه وآله.  

فسلام الله عليك يا أبا عبد الله يوم خلُقت ويوم  أُستشهدت ويوم تُبعثُ  حيّاً.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.094 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com