مقال رائع للأستاذ في جامعة البصرة الدكتور عبد الباقي خلف علي - 07/09/2019ظ… - 4:45 ص | مرات القراءة: 235


ماذا لو تركنا مواكب العزاء هذا العام ووفرنا أموالها لبناء محطات الماء؟ ألم يخرج الحسين ثائرا عطشانا للإصلاح؟

سأجيب عن هذا السؤال بعد أن أسمع الأجوبة عن الأسئلة التالية:

🛑1. ماذا لو تركنا السياحة والسفر لتركيا وإيران وأذربيجان... ووفرنا أموالها لبناء محطة ماء؟ 

🛑2. ماذا لو وفرنا مبالغ البلاي ستايشن والآيباد والموبايلات الحديثة لبناء محطة تحلية؟ 

🛑3. ماذا لو باعت النساء ما تملكه من ذهب وجمعنا الأموال للماء؟ 

🛑4. ماذا لو جمعنا مبالغ هدايا أعياد الميلاد وراس السنة وعيد الحب ومبالغ إيجار قاعات الأعراس؟ 

🛑5. ماذا لو  استبدلنا السيارات الغالية بأخرى أرخص ووفرنا المبالغ للماء؟ 

🛑6. ماذا لو تركنا شراء مستحضرات التجميل والكماليات ووفرنا أموالها للماء خصوصا أن أصغر محل كماليات فيه ما لا يقل عن 50 مليون من مستحضرات التجميل والرشاقة والتبييض؟ 

🛑7. ماذا لو جمعنا مبالغ الاشتراك الشهري بالنت للماء؟ 

... 

------------------------------------------

#الجواب  لمن اشتبهت عليه الأمور: 

✅1. مواكب الحسين دنانير اقتطعها الناس من قوت أبدانهم ليقوتوا بها قلوبهم. لا يعرف سعادة العطاء في تلك المواكب إلا من جربها. كثير من تلك المواكب بنتها القلوب قبل الأيدي. جربوا الوقوف دقائق على باب مواكب البسطاء  وهم يقدمون الماء أو الشاي أو الكعك ولن تتمالك دموعك. كونوا على يقين أغلب مبالغ إقامة تلك المواكب يستدينها أصحابها قبل وخلال أيام الشعائر ولا يملكونها قبل ذلك. 

✅2. مواكب الخدمة الحسينية هي مدارس العطاء بأجلى صوره يأكل فيها الضيف والزائر والفقير وهي ممارسة إنسانية وايام يرجع فيها الناس إلى الله من هموم وماديات الحياة. وهي محطة لمراجعة وإصلاح العلاقة مع الله. 

✅3. ما رأيت في أيامنا هذه ما يجذب الشباب والصغار مثل تلك المواكب المنظمة وهي بمثابة المخيمات الكشفية التي يعرف المختصون أهميتها للتنشئة في تلك الاعمار.

✅4. اكثر من 90% ممن تتطوعوا للقتال وممن استشهدوا دفاعا عن العراق هم ممن نشؤوا على حب الحسين وفي مدرسته وتعلموا منه التضحية عندما يكون الهدف عظيما.

✅5. الأعزاء من غير هذه المدرسة، انتم لا تبنون المواكب الحسينية ولا تنفقون أموالكم فيها فأين أنتم عن تقديم ما وفرتم من الأموال لبناء محطة تحلية. 

✅6- لا شيء أسعد لقلوب الفاسدين في السلطة من تحميل الشعب مسؤولية توفير الخدمات من أموال التبرعات؛ لتبقى الموازنات خالصة للفساد.

✅7. لا أستغرب من هجمات العدو على أمرين: القضية الحسينية – ومقام المرجعية والتقليد عند الشيعة؛ لأنهما نقاط القوة التي تقض مضاجع الظلمة من السلاطين على مر العصور. لكنني أستغرب كثيرا من الأتباع ممن تنطلي عليه تلك الشبهات.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.076 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com