» سماحة المرجع لدى إستقباله سفير الإتحاد الأوربي والوفد المرافق له:   » كيسنجر يحـ.ـذر الرئـ.ـيس المنتـ.ـخب بـ.ـايدن من حـ.ـر.ب طـ.ـاحنة ستشـ.ـهدها الولايات ضـ.ـد دولـ.ـة   » ❗️لم تعد لعام 2020 بقية ولكن❗️   » أحبتي من الشعراء والأدباء والتذوقين للشعر والمثقفين والمتلقين   » التقليد والاختيار:   » لو كلّنا عَلِمَ الحدودَ لعقلهِ *** ما عاثَ فينا جاهلٌ وكذوبُ   » لماذا تصل أمنية الكاتب أن يقرأ كتاباته ولو شخص واحد؟   » الثقافة بين الواقعي والافتراضي   » من الالحاد الى الايمان   » أهم معوقات عملية التغيير الاجتماعي:  

  

منقول - 21/09/2019ظ… - 1:58 م | مرات القراءة: 761


📌وفدَ أعرابي إلى المدينة فسألَ عن أكرم الناس بها ، فدُل على الإمام الحسين «ع» فدخل فوجدَه مصلياً ، فوقف بإزائه وأنشأ ؛

لم يخيبِ اليومَ مَن رجاكَ ومَن .. 

        حرَّكَ مِن دونِ بابِكَ الحلَقَه 

أنتَ جوادٌ وأنتَ مُعتَمدٌ .. 

         أبوك قد كان قاتلَ الفسَقَه

لولا الذي كانَ مِن أوائِلكم .. 

         كانتْ علينا الجحيمُ منطبقه


⚜فسلّم الإمام الحسينُ .. وقال ؛ ياقنبر ..! 

هل بقيّ من مالِ الحجاز شيء؟ 

⚜قال ؛ نعم أربعةُ آلافِ دينار 


📌قال «ع» ؛ هاتها فقد جاء مَن هو أحقُّ بها منّا ، ثمّ نزع «ع» بُرْدَيهِ ولفَّ الدنانيرَ فيها ، وأخرج يدَه مِن شقِّ الباب حياءً من الأعرابيّ وأنشأ ؛


خذْها فإني إليك معتذرٌ .. 

          واعلمْ بأنّي عليكَ ذو شفقَه 

لو كان في سيرِنا الغداةَ عصاً .. 

          أمستْ سمانا عليكَ مندفِقَه 

لكنَّ ريبَ الزمانَ ذو غِيَرٍ .. 

         والكفُّ منّي قليلةُ النفَقَه


⚜فأخذها الأعرابيّ وبكى ..

⚜فقال له الإمامُ الحسين«ع» ؛ لعلَّك استقللْت ما أعطيناك ، 

⚜قال ؛ لا ولكن كيف يأكلُ الترابُ جُودَكَ ؟!


📚المناقب ؛ ج٤ ؛ ص٦٥.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.058 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com