أحيوا أمرنا رحم الله من أحيى أمرنا
منقول - 07/10/2019ظ… - 7:30 م | مرات القراءة: 109


▪في كل عام -وخصوصا في محرم وصفر- تثار زوبعة فتخمد الاعتراضات وتسكت الاصوات ويظل الأمر قائما .. لماذا ننسى أن

الحداد على مصائب أهل البيت عليهم السلام واشهار مظلوميتهم و إحياء أمرهم من أرجح الراجحات الدينية والاجتماعية والعقلية .

 ▪ الغياب في القطيف له دور يتعلق بهوية المنطقة الدينية .. فله دور إيجابي في ترسيخ هذه الهوية والتعبير عنها عمليا.. نعم نحن ضد المبالغة في الغياب وابتكار مناسبات جديدة ليس من العرف إحياؤها..

▪القضاء على هذه الظاهرة الإيمانية أمر شبه مستحيل ولكن يمكن تقنينها بعدم الغياب إلاّ في المناسبات المهمة كأيام شهادة الأئمة المعصومين ولا يستثنى إمام ابدا..

▪من المبالغة في الغياب ان يكون من اليوم الثالث لمحرم حتى اليوم الثالث عشر.

▪الغياب ليس حكرا على القطيف بقية المناطق الغياب فيها أكبر وخصوصا ايام الخميس وايام الربيع حيث التخييم في البر فالغياب يكون بشكل جماعي احيانا واسألوا من يدرّس في دارين وعنك والنابية والدمام وغيرها..  

فلا ينبغي جلد القطيفيين بموضوع الغياب وكأن غيرهم أفضل منهم بكثير بسبب التزامهم والحال ان التزام القطيفيين بالحضور اكبر واقوى وتفوقهم أعظم وأبرز ..

▪تحديد الآثار الإيجابية والسلبي في العملية التعليمية يسأل عنها من هو في الميدان ولو سألتم أغلب المعلمين فسيقولون أنهم يستطيعون التدبير ولا تضر المناهج بتاتا بل ان عندهم متسع من الوقت والحصص خصوصا في هذه السنة حيث طالت مدة الدراسة وقلصت الاجازات .. ومحدثكم بإمكانه إنهاء المنهج في عشرة اسابيع بدلا من ١٦ اسبوعا فيمكن انجاز المهام في أقل الأيام .. لعل معلمو الرياضيات هم اكثر المعلمين اعتراضا..

▪اذا كان الغياب إجازة فإنها إجازة ايضا للاسر وعدم غيابهم يعني عدم حضور الامهات بشكل كاف للمآتم فضلا عن الطلاب.. ومن يقول ان الغياب يربك نظام الاسر أقول له الا يستحق أولياء نعمتك وشفعاء جنتك التضحية من أجلهم?!.

▪هناك من الطلاب من يعملون في المضائف من الصباح المبكر حتى الظهر وعددهم ليس بالقليل أما الطلاب المتطوعون منهم في المآتم مساءً فعددهم اكثر بكثير.. مشاركة مثل هؤلاء يعلمهم الكثير من دروس الحياة نصرة للدين والعقيدة..

▪ينبغي تشجيع الطلاب ليحضروا المآتم ويكثروا السواد لا أن نلغي غيابهم فنمنع حتى من يحضر أو يفكر في الحضور..

▪من يتعصب للقضاء على هذه الظاهرة يتصور ويصور ان المدارس والتعليم برمته قد وصل إلى ذروة مجده وغياب طلابنا يفوت عليهم الفرصة للابداع والانجاز وتحقيق أعلى المطامح.. ما لهم كيف يحكمون.. 

غالبا دقائق في إحياء المناسبات الدينية أهم من ساعات على مقاعد الدراسة..  طوّروا التعليم وزيدوا من جاذبية المدارس وأهميتها وازيلوا الشوائب المنفرّة ثم طالبوا بما تشاؤون..

▪ من يتحدث عن نسب التحصيل الدراسي وتأثرها بسبب الغياب يتكلم من فراغ وكأنه أعمى عن الميدان ولا يعرف أن أعلى مستوى تحصيل دراسي للطلاب هو في القطيف والمعلمين الأكثر تميزاً ونشاطاً هم عندنا في القطيف فقطاع القطيف زاخر بالمبدعين والطاقات الجبارة ومستوى طلاب القطيف عالي جداً بالمقارنة مع بقية القطاعات. 

ونقلاً عن أحد المسؤولين أن نسبة الغياب تعتبر الأقل على مستوى المناطق.

 الأجدر أن تكون هناك دراسات وأبحاث  واقعية لإثبات مقولات المعترضين والمطبلين والمشككين.

▪وأخيرا..

 من يشنع ويعترض ويثير الزوابع حول هذا الموضوع (وكأنه مسألة حياة أو موت) أدعوه ان يتعلم من العراقيين في ذكرى الأربعين .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.116 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com