محمد حسن الشبيب - 17/10/2019ظ… - 6:45 ص | مرات القراءة: 73


1- يتفاوت زمن ما تقطعه الشمس في الدرجة الواحدة من خط عرض وآخر ومن فصل وآخر ، كما هو مبيّن في رقم (3).
2- السعودية تقع من جنوبها إلى شمالها بين خطَّي عرض 16 و 32 شمالاً ، كما تقع القطيف على خط عرض 26 تقريباً.

3- فإذا أردنا معرفة الوقت اللازم لاجتياز الشمس درجة واحدة فقط في أفق القطيف في *متوسط كل فصل* ، فسيكون على النحو التالي:

فصل الربيع : 4 دقائق و 35 ثانية.

فصل الصيف : 4 دقائق و 55 ثانية.

فصل الخريف : 4 دقائق و 33 ثانية.

فصل الشتاء : 4 دقائق و 53 ثانية.

4- رمزنا للساعات بـ ( س ) ، وللدقائق بـ ( د ).

 

*أولاً : وقت فضيلة صلاة الظهر :*

أ- بين زوال الشمس وبلوغ الظل أربعة أسباع الشاخص : ويكون ذلك عند انخفاض الشمس عن ناحية نقطة الزوال بـ (29.7 درجة) ، فنضربها في الزمن المقدَّر لاجتياز الشمس درجة واحدة المبيَّنة في رقم (3) ، فستكون *النتيجة التقريبية* كالآتي :

فصل الربيع : 136 د ( 2 س و 16 د ).

فصل الخريف : 135 د ( 2 س و 15 د ).

فصل الشتاء : 145 د ( 2 س و 25 د ).

 

ب- والأفضل حتى للمتنفّل عدم تأخير صلاة الظهر عن بلوغ الظل سبعَي الشاخص : ويكون ذلك عند انخفاض الشمس عن ناحية نقطة الزوال بـ (15.9 درجة) ، وستكون *النتيجة التقريبية* كالآتي :

فصل الربيع : 72 د ( 1 س و 12 د ).

فصل الخريف : 72 د ( 1 س و 12 د ).

فصل الشتاء : 77 د ( 1 س و 17 د ).

 

ج- أما في الصيف فيمتد إلى بلوغ الظل مثل الشاخص : ويكون ذلك عند انخفاض الشمس عن ناحية نقطة الزوال بـ (45 درجة) ، وستكون *النتيجة التقريبية* كالآتي :

فصل الصيف : 221 د ( 3 س و 41 د ).

 

د- هذا كله على مبنى سماحة السيد السيستاني دام ظله ، وأما على مبنى مشهور الفقهاء فهو من الزوال حتى بلوغ الظل مثل الشاخص – المُبيَّن في فقرة ( ج ) – ، وأما سماحة السيد الحكيم دام ظله فهو حتى بلوغ الظل سبعي الشاخص – المُبيَّن في فقرة ( ب ) -.

 

 

*ثانياً : وقت فضيلة صلاة العصر :*

أ- يبدأ من بلوغ الظل سُبعَي الشاخص : ويكون ذلك عند انخفاض الشمس عن ناحية نقطة الزوال بـ (15.9 درجة) المبيَّنة في فقرة (ب) من وقت فضيلة الظهر.

وينتهي ببلوغ الظل ستة أسباع الشاخص : ويكون ذلك عند انخفاض الشمس عن ناحية نقطة الزوال بـ (40.6 درجة) ، وستكون النتيجة التقريبية *من بداية الزوال* كالآتي :

فصل الربيع : 186 د  من الزوال ( 3 س و 6 د من الزوال ) - زمن سُبعي الشاخص 72 د = 114 د بعد زمن سُبعي الشاخص ( 1 س و 54 د )

فصل الخريف : 184 د من الزوال ( 3 س و 4 د من الزوال ) - زمن سُبعي الشاخص 72 د = 112 د بعد زمن سُبعي الشاخص ( 1 س و 52 د )

فصل الشتاء : 198 د من الزوال ( 3 س و 18 د من الزوال ) - زمن سُبعي الشاخص 77 د = 121 د بعد زمن سُبعي الشاخص ( 2 س و 1 د )

 

ب- والأفضل حتى للمتنفّل عدم تأخيرها عن بلوغ الظل أربعة أسباع الشاخص : ويكون ذلك عند انخفاض الشمس عن ناحية نقطة الزوال بـ (29.7 درجة) ، المُبيَّنة في فقرة (أ) من وقت فضيلة الظهر.

وستكون *النتيجة التقريبية بعد طرح زمن سبعي الشاخص* كالآتي :

فصل الربيع : 136 د من الزوال ( 2 س و 16 د من الزوال ) - زمن سُبعي الشاخص 72 د = 64 د بعد زمن سُبعي الشاخص ( 1 س و 4 د ).

فصل الخريف : 135 د من الزوال ( 2 س و 15 د من الزوال ) - زمن سُبعي الشاخص 72 د = 63 د بعد زمن سُبعي الشاخص ( 1 س و 3 د ).

فصل الشتاء : 145 د من الزوال ( 2 س و 25 د من الزوال ) - زمن سُبعي الشاخص 77 د = 68 بعد زمن سُبعي الشاخص ( 1 س و 8 د ).

 

ج- أما في الصيف فيبدأ من بلوغ الظل مثل الشاخص : ويكون ذلك عند انخفاض الشمس عن ناحية نقطة الزوال بـ (45 درجة) ، المبيَّنة في فقرة (ج) من وقت فضيلة الظهر.

ويستمر إلى بلوغ الظل مثلَي الشاخص : ويكون ذلك عند انخفاض الشمس عن ناحية نقطة الزوال بـ (63.4 درجة) ، وستكون *النتيجة التقريبية* كالآتي :                                    

فصل الصيف : 311 د من الزوال ( 5 س و 11 د من الزوال ) – زمن بلوغ ظل الشاخص 221 د = 90 د بعد زمن ظل الشاخص ( 1 س و 30 د ).

د- هذا كله على مبنى سماحة السيد السيستاني دام ظله ، وأما على مبنى مشهور الفقهاء فهو من بلوغ الظل مثل الشاخص وحتى وصوله لمثلَيْه – المُبيَّن في فقرة ( ج ) – ، وأما سماحة السيد الحكيم دام ظله فهو من بلوغ الظل سبعَي الشاخص حتى بلوغه أربعة أسباع الشاخص – المُبيَّن في فقرة ( ب ) -.

*ثالثاً : وقت فضيلة صلاة المغرب :*

أ- يبدأ من الغروب ، ويُعرف بذهاب الحمرة المشرقية ، وهي تختلف باختلاف الفصول والبلدان ، وتُحسب فلكياً حينما تغيب الشمس تحت الأفق بمقدار ( 4 درجات ) وهو المعمول به في الحرم الرضوي الشريف بحسب تتبعي لذلك ، ولمعرفة ذلك بالدقائق علينا بضرب مقدار الزمن اللازم لاجتياز الشمس درجة واحدة في متوسط كل فصل - المبيّنة في رقم (3) - نضربه في 4 درجات ، وستكون *النتيجة التقريبية* كالآتي :

فصل الربيع : 18 د بعد سقوط القرص.

فصل الصيف : 19 د بعد سقوط القرص.

فصل الخريف : 18 د بعد سقوط القرص.

فصل الشتاء : 19 د بعد سقوط القرص.

ب- بحسب الرصد الفلكي لغياب الشفق الأحمر ( الحمرة المغربية ) يكون بغياب الشمس تحت الأفق بـ 17 أو 18 درجة.

ج- فإذا أردنا معرفة تمام الوقت لغياب الشفق ( الحمرة المغربية ) في كل فصل من فصول السنة فعلينا بضرب مقدار الزمن اللازم لاجتياز الشمس درجة واحدة في متوسط كل فصل - المبيّنة في رقم (3) - نضربه *في 17 درجة* وهي القدر المتيقَّن التي تقطعها الشمس تحت الأفق بعد الغروب ، وهي الفترة التي يغيب بعدها الشفق الأحمر ، لكن نطرح من الـ 17 درجة 4 درجات لغياب الحمرة المشرقية ، فيكون الضرب في 13 درجة بدلاً من 17 درجة ، وستكون *النتيجة التقريبية* كالآتي :

فصل الربيع : 59 د بعد غياب الحمرة المشرقية.

فصل الصيف : 63 د بعد غياب الحمرة المشرقية ( 1 س و3 د ).

فصل الخريف : 59 د بعد غياب الحمرة المشرقية.

فصل الشتاء : 63 د بعد غياب الحمرة المشرقية ( 1 س و3 د ).

د- والنتيجة المتحصّلة مما تقدّم أن وقت فضيلة المغرب ستكون بقدر ساعة واحدة تقريباً في جميع الفصول.

هـ هذا لغير المسافر ، وأما المسافر فيمتد وقت فضيلتها حتى ربع الليل ( على مبنى سماحة السيد السيستاني دام ظله ) ، وربع الليل يكون بتقسيم الوقت ما بين غروب الشمس أي سقوط القرص وطلوع الفجر إلى أربعة أجزاء.

ومتوسط طول الليل بحسب الفصول هو كالتالي :

فصل الربيع : 9 س و 49 د ، وربعه = 2 س 27 د من سقوط القرص.

فصل الصيف : 8 س و 54 د ، وربعه = 2 س 13 د من سقوط القرص.

فصل الخريف : 11 س و 11 د ، وربعه = 2 س 47 د من سقوط القرص.

فصل الشتاء : 11 س و 59 د ، وربعه = 2 س 59 د من سقوط القرص.

*رابعاً : وقت فضيلة صلاة العشاء :*

يبدأ من غياب الشفق ، أي بعد مرور الزمن المذكور في الفقرة (ج) إلى ثلث الليل (وثلث الليل يكون بتقسيم الوقت ما بين غروب الشمس أي سقوط القرص وطلوع الفجر إلى ثلاثة أجزاء).

ومتوسط طول الليل بحسب الفصول هو كالتالي :

فصل الربيع : 9 س و 49 د ، وثلثه = 3 س 16 د من سقوط القرص.

فصل الصيف : 8 س و 54 د ، وثلثه = 2 س 58 د من سقوط القرص.

فصل الخريف : 11 س و 11 د ، وثلثه = 3 س 43 د من سقوط القرص.

فصل الشتاء : 11 س و 59 د ، وثلثه = 3 س 59 د من سقوط القرص.

*خامساً : وقت فضيلة صلاة الصبح :*

أ- من طلوع الفجر الصادق إلى أن يتجلل الصبح السماء ، وذلك عندما تكون الشمس تحت الأفق بـ ( 6 درجات ) أي بعد قطع الشمس 12 درجة منذ بدء الفجر.

فإذا حسبنا قطعها للدرجة الواحدة بما ذكرناه في رقم (3) ، فسيكون التجلل تقريباً على النحو التالي :

فصل الربيع : 55 د من بزوغ الفجر.

فصل الصيف : 59 د من بزوغ الفجر.

فصل الخريف : 54 د من بزوغ الفجر.

فصل الشتاء : 58 د من بزوغ الفجر.

ب- هذا بناء على مبنى سماحة كل من السيد السيستاني والسيد الحكيم دام ظلهما ، وأما بناء على مشهور الفقهاء فيمتد إلى ظهور الحمرة من جهة المشرق ، أي بعد قطع الشمس 14 درجة منذ بدء الفجر ، وسيكون ذلك بحسب الفصول على النحو الآتي :

فصل الربيع : 64 د من بزوغ الفجر ( 1 س و 4 د ).

فصل الصيف : 68 د من بزوغ الفجر ( 1 س و 8 د ).

فصل الخريف : 63 د من بزوغ الفجر ( 1 س و 3 د ).

فصل الشتاء : 68 د من بزوغ الفجر ( 1 س و 8 د ).

ج- هذا كله بناءً على افتراض كون زاوية الفجر الصادق 18درجة تحت الأفق ، أما على افتراض كون زاوية الفجر الصادق 17.7 درجة تحت الأفق بحسب مؤسسة الفيزياء لجامعة طهران والمعمول به في الحرم الرضوي وغيره بحسب تتبعي ، فسوف يكون التجلل بناءً على رأي سماحة كلٍّ من السيد السيستاني والسيد الحكيم دام ظلهما بعد ( 11.7 درجة ) منذ بدء الفجر ، وبحسب الفصول سيكون على النحو التالي :

فصل الربيع : 53 د من بزوغ الفجر.

فصل الصيف : 57 د من بزوغ الفجر.

فصل الخريف : 53 د من بزوغ الفجر.

فصل الشتاء : 57 د من بزوغ الفجر

وأما ظهور الحمرة بناء على مشهور الفقهاء فسوف يكون بعد ( 13.7 درجة ) منذ بدء الفجر ، وبحسب الفصول سيكون على النحو التالي :

فصل الربيع : 62 د من بزوغ الفجر ( 1 س و 2 د ).

فصل الصيف : 67 د من بزوغ الفجر ( 1 س و 7 د ).

فصل الخريف : 62 د من بزوغ الفجر ( 1 س و 2 د ).

فصل الشتاء : 66 د من بزوغ الفجر ( 1 س و 6 د ).

دـ- نستطيع حساب وقت الفضيلة بشكل عكسي من شروق الشمس، لمراعاة الاختلاف في زاوية الفجر الصادق، فنحسب مقدار الزمن الذي تحتاجه الشمس لقطع 6 درجات، وننقصه من وقت شروق الشمس، فيكون الوقت المتبقي وقت فضيلة صلاة الصبح (على رأي سماحة كلٍّ من السيدين السيستاني والحكيم ).

وأما على رأي مشهور الفقهاء فسنحسب الوقت التي تحتاجه الشمس لقطع 4 درجات وننقصه من وقت شروق الشمس.

هـ- والغلَس بصلاة الصبح أول الفجر أفضل ، ووقت الغَلَس هو ظلمة آخر الليل المستمرة إلى ما بعد طلوع الفجر بقليل. والغلس يسمى بالاصطلاح الفلكي (الشفق البحري) ، ويستمرّ من بداية الفجر الصادق، وحتى وصول الشمس إلى درجة 12.

فإذا ما حسبنا زاوية الفجر الصادق على درجة 18، فإننا سنضرب ( 6 درجات ) في متوسط الوقت الذي تحتاجه الشمس لاجتياز درجة واحدة بحسب اختلاف الفصول – والمبيَّن في رقم ( 3 ) -، وستكون الحسابات التقريبية لوقت (الغلَس) منذ بزوغ الفجر الصادق، كالتالي:

فصل الربيع: 27 د بعد الفجر.

فصل الصيف: 29 د بعد الفجر.

فصل الخريف: 27 د بعد الفجر.

فصل الشتاء: 29 د بعد الفجر.

وأما إذا حسبنا زاوية الفجر على 17.7 درجة ، فإننا سنضرب في ( 5.7 درجة ) ،  وستكون الحسابات التقريبية لوقت (الغلس) منذ الفجر الصادق، كالتالي:

فصل الربيع: 26 د بعد الفجر.

فصل الصيف: 28 د بعد الفجر.

فصل الخريف: 25 د بعد الفجر.

فصل الشتاء: 27 د بعد الفجر.

*تــنـــــويه :*

أ- إنّ هذه الحسابات مبنية على حسابها في متوسط الفصول، وعليه ستنقص أو تزيد بضع دقائق كلما اقتربنا من بداية الفصول أو نهايتها، فينبغي ملاحظة هذا الهامش، وعدم أخذه بالدقّة المذكورة طوال أيام الفصول.

ب- في النتائج المذكورة قمنا بحذف الثواني وأجزائها.

ج- التعجيل بأداء الصلاة في أول وقت الفضيلة أفضل على التفصيل المتقدِّم.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.058 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com