تُقى آل سنبل - القطيف اليوم - 18/10/2019ظ… - 12:49 ص | مرات القراءة: 92


تأبى النساء الاستغناء عن ممارسة الموروثات التي كبرن عليها، وظلت تطبق بعض العادات البارزة المرتبطة بالرموز الدينية خاصة كما كانت أسلافهن تفعل، إلى اليوم.

ففي يوم السابع عشر من شهر صفر تحيي منطقة القطيف ذكرى وفاة الإمام علي بن موسى الرضا (ع)، وفيه اختارت بعض النساء في مآتمها توزيع أقراص الخبز العربي و«الحلوى» كبركة للمعزين «المستمعة» بالمصطلح العاميّ.
والحلوى هي طبق شعبي يصنع بالماء والسكر والنشاء، إضافة إلى بعض المنكهات كالهيل والزعفران ويزين بالمكسرات، وله شهرة كبيرة بين الأجيال.

ورغم أن «الحلوى» من الأطعمة التي تؤكل في منطقتنا عادة في الأفراح والمناسبات السعيدة، إلا أن بعض مآتم النسوة وحتى بعض مآتم الرجال في السابق اعتادت على توزيعها خلاف العادة في وفاة الإمام الرضا (ع).

ويعزى ذلك إلى أنه تقليد للأعاجم الذين دُفِن عندهم الإمام الرضا (ع). حيث إنهم يوزعون الشيء الحلو في بيوت العزاء كصدقة أو هدية عن روح الميت، كما يوزعونها حين دفنهم لموتاهم في المقبرة وهم يقرأون الفاتحة على روح الفقيد.

وحول هذا الموروث تحدثت «القطيف اليوم» مع الحاجة معصومة أحمد التي أوضحت قائلة: «منذ أن كنت طفلة والنساء توزع الحلوى والخبز العربي في مأتم الرضا، ولا أعلم ما أصل هذه العادة لكني أظن أنه على سلك الأعاجم فهم يقومون بتوزيع الحلو في وفياتهم».

وتتابع: «الحلوى قديماً كانت تظهر في مناسبات الأعراس، حيث تقدم في فطور الصباح عندما يتجمع الأهل والأصدقاء للمباركة، وتعاود الظهور بعدها في إحياء عزاء الإمام الرضا وتوزع على الجميع كبركة».



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.058 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com