الشبخ منصور الجشي - 19/10/2019ظ… - 10:00 ص | مرات القراءة: 69


من المواكب المعروفة في زيارة الأربعين الذي يقيمه أهل القطيف في كربلاء، والذي كان

قد بدأ بنزر قليل من الزائرين منذ ما يقارب ستة عشر عاماً حتى بلغت أعداداً كثيرة تتزايد في كل عام.

وفي هذا العام هالني كثرة الحضور غير المتوقع من الأعداد الغفيرة التي زحفت لزيارة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) من جميع مناطق القطيف، مشاركة هذا الموكب المخصص للرجال فقط والسائر على خطى المتقدمين من السلف في تكوين مقاطع يرددها المعزُّون على نمطين؛ نمط يلطم على عظم الرزية ونمط يقرأ المقطع ثم يتم العكس في ذلك.

وبدخول الحرم الحسيني اشرأبت الأعناق لرؤية هذا الموكب الذي لفت الأنظار وأشعل جمرة الحزن في القلوب بذرف الدموع على المصاب في الوقت الذي رتبت المقاطع العزائية حسب المكان الذي يدخل الموكب فيه سواء في الحرم الحسيني أو الحرم العباسي أو بين الحرمين، هكذا استثار أبناء القطيف الزوار الحاضرين حتى يعرف الجميع ما يقوم به زوار الحسين بعد قطعهم المسافات الطويلة من أجل زيارة الحسين عليه السلام.

لقد مثل هؤلاء المعزون القطيف خير تمثيل ولهم الشكر من الأعماق.

فهنيئاً لهؤلاء الزائرين المخلصين للحسين، وتقبل الله أعمالهم، وأعادهم كل عام لإحياء مراسم الزيارة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.063 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com