» «أطفال إلكترونيون».. بحلول عام 2037 !   » فائض الطعام يوفر 13 مليون وجبة بالمملكة   » الفصل بين السعادتين   » بذور الشر 😈   » المؤامرة بين الحقيقة والوهم   » لماذا اكتب   » كشفت دراسة جديدة عن العلاقة الثابتة والوثيقة بين استخدام الهاتف الذكي واضطرابات الصحة النفسية بما فيها الاكتئاب، القلق، التوتر، ضعف التحصيل العلمي وسوء النوم   » وهم السعادة والخداع الذاتي   » "الثائر لأجل مجتمع جاهل هو شخص أضرم النيران بجسده كي يضيء الطريق لشخص ضرير"   » *العفّة عن أي شيء ، وماهي ثمراها؟*  

  

حمزة فيصل المردان/ جريدة "كواليس" الجزائرية.. - 13/11/2019ظ… - 6:00 ص | مرات القراءة: 91


*نص الحوار :
كاتبة وروائية سعودية، شقت طريقها الأدبي بنجاح مُلفت، تاريخها الشاب يُفصح عن سبعة إصداراتٍ أدبية تراوحت بين الرواية، القصة، أدب الأطفال، ومجالات أخرى..

إثر بزوغ إصدارها السابع ، وأول أعمالها القصصية الموجهة للطفل بعنوان: "منير المليونير"، كان لنا معها هذا الحوار.

- المُحاور: الروايات العربية اخذت منحى اخر ، واعلب الكتابات هي الان في مجال القصّة والرواية ، ومجال الشعر والنثر شبه معطّل… وخاصة في دخول المسابقات الادبية ذات الشأن.

- زينب: لكل عصرٍ إيقاعه الخاص المُلائم لطبيعته وظروفه، وربما كانت القصة والرواية من أكثر القوالب الملائمة لاحتواء النص الذي يجتذب ذائقة القارئ اليوم.

- المُحاور: كيف تصفين لنا عزوف العرب عن القراءة، وما هي الخطوات لاعادة الامور الى نصابها؟

- زينب: عزوف العرب عن القراءة ليس ظاهرة جديدة، لا سيما وأن الأمية كانت تحتل مناطق واسعة من عالمنا العربي حتى وقتٍ يُمكن اعتباره قريبًا مقارنة بغيرها، والحل يبدأ من تربية الطفل على القراءة كهواية في مرحلة مُبكرة، لأن من يتذوق لذة الارتباط بالكتاب في تلك المراحل يُدمنها إلى الأبد.

- المُحاور: أين نضع الرواية العربية والقصّة والقصّة القصيرة ، ضمن الادراج العالمي؟

- زينب: لكل مُنجز إبداعي مكانته المُرتبطة ببيئته التي وُلد فيها، وليس من العدل "مُقارنة" مُنجز إبداعي يولد تحت ظروف مُعينة بمُنجز إبداعي يولد في مكانٍ آخر تحت ظروف أخرى.

- المُحاور: كم رواية كتبت لحد الآن؟ وهل هناك رواية وصلت للعالمية وجوائزها؟

- زينب: كتبتُ ثلاث روايات، ونشرتُ حتى الآن اثنتين. أما على صعيد المؤلفات الأخرى فقد بلغ مجموع ما نشرته حتى اليوم سبعة إصدارات ولله الحمد، ومازلت أطمح أن تصل بعض أعمالي إلى العالمية.

- المُحاور: اين الذائقة العربية الآن وأخصّ بالذكر الشعر وشعر التفعيلة والشعر الحر والنثر وتشعباته؟

- زينب: مع اتساع الخيارات في أيامنا هذه؛ من الصعب فرض ذائقة مُحددة على الناس، لأن أسلوب الفرض والإجبار سيؤدي حتمًا إلى نتيجة عكسية. فلندع جميع زهور الشعر تتفتح؛ والزهرة الأزكى عطرًا ستعرف طريقها إلى أرواح القرَّاء والسامعين.

-المُحاور: "لبنان تؤلف مصر تطبع العراق يقرأ".. هل لم تزل هذه التعريفة قائمة برايك؟

- زينب: نحن في عصرٍ صار فيه العالم أشبه ببيتٍ واحد بسبب ثورة الاتصالات الإلكترونية التي تجعل شخصًا يكتب نصًا في بلدٍ عربي، ثم ينشره بنقرة زر، ليقرأه مُهاجر عربي آخر في كندا في غضون دقائق.. اليوم هناك مؤلفون عرب من كل البلدان، ومطابع ودور نشر في كل البلدان، وقرَّاء في كل البلدان. لقد غيرت التكنولوجيا خارطة الكتابة والنشر والطباعة والقراءة بصورة لم تكُن متوقعة في الماضي.

- المُحاور: بعد دخول السرد في كل المجالات الأدبية هل ترين في ذلك قوّة أم ضعف؟

- زينب: السرد القوي يقوي أي نص يمتزج به ويداخله، والسرد الضعيف يُضعفه.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.089 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com