» «أطفال إلكترونيون».. بحلول عام 2037 !   » فائض الطعام يوفر 13 مليون وجبة بالمملكة   » الفصل بين السعادتين   » بذور الشر 😈   » المؤامرة بين الحقيقة والوهم   » لماذا اكتب   » كشفت دراسة جديدة عن العلاقة الثابتة والوثيقة بين استخدام الهاتف الذكي واضطرابات الصحة النفسية بما فيها الاكتئاب، القلق، التوتر، ضعف التحصيل العلمي وسوء النوم   » وهم السعادة والخداع الذاتي   » "الثائر لأجل مجتمع جاهل هو شخص أضرم النيران بجسده كي يضيء الطريق لشخص ضرير"   » *العفّة عن أي شيء ، وماهي ثمراها؟*  

  

هيلة المشوح / عكاظ - 13/11/2019ظ… - 6:19 ص | مرات القراءة: 144


صادف أن دخلت قبل أيام أحد المتاجر الكبرى «سوبرماركت» أثناء الصلاة وحاسبت وخرجت دون أن ألاحظ تقيدهم

ً بالإغلاق أو إيقاف عمل الكاشيرات وفقا للنظام المعمول به أو بالأحرى ما تعودناه من الإغلاق وقت الصلاة، خلاف موقف آخر وفي مكان مختلف انتظرت قرابة الساعة أمام المحل النسائي لحين تنتهي صلاة العشاء والبائعات داخل المحل وأنا خارجه لا يفصلني عن حاجتي سوى نظام يحتاج خطوة واحدة فقط وبشكل رسمي وينتهي وتنتهي معاناتنا معه.

يواجه موضوع إغلاق المحلات أثناء الصلاة حين يطرح ممانعة من بعض المتشددين وآراء حانقة متشنجة لا تفضي إلى نتيجة مقنعة لننتهي بربط عجيب بين الفتح أثناء الصلاة وترك الشعيرة وهذه معضلة في الفهم الذي لايفرق بين التخلص من أمر ليس إلزاميا وبين فريضة الصلاة، فهذا الإجراء -وأعني الإغلاق- لم يرد في كتاب الله ولا سنة نبيه وكل ما استطعنا أن نخرج به من القرآن هو آية واحدة تحث التجار على ترك البيع والمضي «لذكر الله» يوم الجمعة فقط دون

 ولم يعقبها وعيد أو تهديد أو تحريم هذا فضلا عن اختلاف المفسرين على كلمة «فاسعوا» فقد يكون

ً المقصود منها مجازا المضي بالذكر والتذكر.

ً الطريف أنه قبل أيام كنت أشاهد برنامجا ً حواريا يتناول مسألة الإغلاق للصلاة، أحد الضيفين يؤيد الإغلاق ويحمد تميزنا دون غيرنا بهذه المزية، والآخر يستعرض بالحجج البائنة والصريحة عدم وجوب ذلك وانتهى الحوار إلى اتفاق الضيفين على ذات الرأي الذي يؤكد أن الإغلاق أمر مستحدث وغير وارد في الكتاب والسنة ليتحول الخلاف إلى سجال آخر وهو هل الفتح أثناء الصلاة مخالفة يعاقب فاعلها أم الأمر متروك لصاحب المحل؟ وهذا ما يؤكده صاحبنا الذي لم يكن ليؤيد ّ الفتح، أي أن الذي كاد أن يبكي على ضياع الشعيرة أكد في نهاية الحوار أنه لا سند نظاميا للإغلاق!

الآن وها قد دخلنا مرحلة جديدة ودخل معنا السائح والمستثمر وروافد الاقتصاد الجديد برؤية 2030 وقبل ذلك كله المواطن الذي تتعطل مصالحه بشكل يومي والمريض الذي يحتاج إلى علاج طارئ وطوابير محطات البنزين والنساء اللائي يتكومن في طرقات الأسواق انتظارا لفتح المحلات التي ترزح تحت نظام استغل أسوأ استغلال من الوافد الذي يقتنصها لإطالة (البريك)، كل ذلك يستحق أن ينتهي هذا الأمر وبشكل عاجل لا يحتمل المزيد من الحوارات البيزنطية ليعي الجميع أن الشعيرة لا دخل لها بفتح أو إغلاق المحلات لتعظيمها!



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.085 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com