» «أطفال إلكترونيون».. بحلول عام 2037 !   » فائض الطعام يوفر 13 مليون وجبة بالمملكة   » الفصل بين السعادتين   » بذور الشر 😈   » المؤامرة بين الحقيقة والوهم   » لماذا اكتب   » كشفت دراسة جديدة عن العلاقة الثابتة والوثيقة بين استخدام الهاتف الذكي واضطرابات الصحة النفسية بما فيها الاكتئاب، القلق، التوتر، ضعف التحصيل العلمي وسوء النوم   » وهم السعادة والخداع الذاتي   » "الثائر لأجل مجتمع جاهل هو شخص أضرم النيران بجسده كي يضيء الطريق لشخص ضرير"   » *العفّة عن أي شيء ، وماهي ثمراها؟*  

  

25/11/2019ظ… - 8:24 ص | مرات القراءة: 60


تسبب «الغياب» و»التأخر» عن المدرسة في تدني مستويات الطلاب والطالبات دراسيا، باعتبارهما مرتبطَين بانخفاض التحصيل الدراسي..

 وكشف تقرير رسمي عن الاختبارات الوطنية للصفين الرابع والثاني متوسط بالأرقام حجم الغياب والتأخر بشكل مخيف، حيث أشارت الإحصائيات من خلال العينة إلى أن 59% من الطلاب يتغيبون مرة واحدة في الأسبوع.

وتتضمن مهام هيئة تقويم التعليم والتدريب بناء وتطبيق الأدلة المسحية التشخيصية في التعليم والتدريب وغيرها من الأدلة، والاشتراك في الاختبارات الدولية القياسية الخاصة بتقويم التعليم والتدريب، وفق الضوابط التي يعتمدها المجلس،

والإشراف على تطبيقها في المملكة باعتبار أن المدرسة هي الوحدة الأساسية في النظام التعليمي، ولذا فإن جودة النظام التعليمي بأكمله، تعتمد على جودة أداء المدرسة، وعليه تستهدف الهيئة تقويم الأداء المدرسي من جوانب متعددة و يُعنى برنامج مدارسنا بتحسين وتطوير الأداء المدرسي بشكل مستمر، لتعزيز الممارسات التربوية الإيجابية داخل المدرسة، وتحسين الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، من خلال المعايير المعتمدة لدى هيئة تقويم التعليم.

يشار إلى أن غياب الطلاب والطالبات عن أيام العام الدراسي أصبحت ظاهرة تستدعي المعالجة الفورية من أجل القضاء على ظاهرة التسيب والخمول، كما أن الكثير من المدارس الأهلية أصبح لديها ثلاثة أيام إجازة بعد أن أضيف الخميس لها،

مع ضمان حصول الطلاب على درجات المواظبة بالكامل، مما سيؤدي إلى ضعف المخرجات في المستقبل، وسط اقتراحات بضرورة تطبيق أنظمة الحضور الإلكتروني «البصمة» لتشمل الطلاب والطالبات مستقبلا، باعتبار أن ذلك ينمي الشعور بالعمل والحرص على الأوقات، وبالتالي انعكاس الانضباط على الأسرة والمجتمع وعلى سوق العمل.

زمان: توحيد جهات الاعتماد يرتقي بمنظومة التعليم

أكد رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان ان توحيد جهات الاعتماد الأكاديمية والتدريبية والأساسية تحت مظلة هيئة واحدة، يرتقى بأداء المنطومة التعليمية، مشيرا إلى تحديث الهيكل التنظيمي للهيئة ودمج جميع القطاعات المعنية بتقويم التعليم والتدريب وتوحيد الأعمال.

جاء ذلك في المؤتمر الإقليمي الرابع للشبكة العربية لضمان الجودة في التعليم العالي «ضمان الجودة في التعليم العالي في عصر الرقمنة»، بالرباط، وقدم زمان ضمن الجلسة العلمية التي جاءت بعنوان: (الممارسات الجيدة في ضمان الجودة في التعليم العالي)؛

مهام وأهداف هيئة تقويم التعليم والتدريب في المملكة ومراحل تأسيسها ومجالات عملها وهيكلها وأدوارها الرئيسة، وأنها الجهة التنظيمية القائمة على عمليات تقويم التعليم الحكومي والأهلي في المملكة حيث تدعم الجهود لرفع جودة التعليم والتدريب وكفايتهما، وتعزز دور التعليم والتدريب في دعم الاقتصاد والتنمية الوطنية، وبأنها الجهة المختصة في المملكة بالتقويم والقياس والاعتماد في التعليم والتدريب.

وشدد د. زمان على أهمية مراجعة معايير وإجراءات الاعتماد الأكاديمي لتكون أكثر فاعلية وأقل تكلفة وذات ارتباط مباشر بأهداف التنمية، وعلى أهمية تفعيل الشراكات الدولية في الاعتماد البرامجي مع المنظمات والهيئات الدولية ذات السمعة الجيدة، إضافةً إلى تطوير برامج جديدة لتقويم أداء الجامعات وتكون بالاعتماد على نتائج الطلبة في الاختبارات.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.066 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com