» مستقبل الأبناء اولى بالقلم   » إن إقامة الشعائر الحسينية مرهونة بعدم المخاطرة بحياة المشاركين   » ليس بوتين.. أنا من يؤثر على ترامب   » «الخضيري» يحذّر من شرب زيت الزيتون على الريق لعلاج الكوليسترول   » الشيخ العبيدان يدعو لمآتم 30 دقيقة   » صناعة التاريخ وصدى الصوت.   » استفتاء حول مراسم عزاء الامام الحسين (عليه السلام) في شهر المحرم الحرام عام 1442 هـ   » لماذا يتزوجنَ مُتزوجًا؟   » 🖍ما حكم الاستخارة في أمر الزواج؟   » تعقيب على المقال في محكمة العقل والعلم  

  

منقول - 01/12/2019ظ… - 1:00 ص | مرات القراءة: 297


في مقطع فيديو لأحدهم كان يتناول الحجاب ويقول المهم للمرأة أن تكون عفيفة لا ان تكون كيس اسود لاتعرف ظاهره من باطنه والواقع أن هذا المخذول يظن نفسه يعيش لوحده

 ويريد أن يروج لمصطلح العفة كما يراه العلمانيون وغيرهم من الذين لا دين له ولست في صدد الرد عليه ولكني اريد أن ابين للإخوة والأخوات بأن للعفة *متعلقات كثيرة نشير هنا إلى بعضها* كما *للعفة ثمار* وهذا ما ورد في القرآن والسنة النبويةالمطهرة كما سيأتي ومن المتعلقات :
أ- *العفّة عن إظهار الحاجة الماديّة* : يقول تعالى: *﴿لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ...﴾ وعن مولى المتقين عليه السلام: *"العفاف زينة الفقر"*

ب- *العفّة في تشديد الحجاب* : يقول تعالى: *﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾*

ج- *العفّة عن الشهوة* :يقول تعالى: *﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ.﴾* وهذه العفّة يجب أن تزداد كلّما ازدادت المرأة جمالاً، كما عن أمير المؤمنين عليه السلام: *"زكاة الجمال العفاف"*

د- *العفّة عن أكل الحرام* : عن امير المؤمنين عليه السلام: *"إذا أراد الله بعبدٍ خيراً أعفّ بطنه وفرجه"* وهذا ينعكس على طلب الإنسان للدنيا، فعن أمير المؤمنين عليه السلام: *"على قدر العفّة تكون القناعة"*

*ثمرات العفّة*
لقد أشارت الروايات إلى العديد من الثمرات والبركات التي تترتّب على العفّة نذكر منها:
1- *حسن المظهر* : عن الإمام عليّ عليه السلام: *"من عفّت أطرافه حسنت أوصافه"* وعن الإمام أبي جعفر عليه السلام: *"أمّا لباس التقوى فالعفاف، إنّ العفيف لا تبدو له عورة وإن كان عارياً من الثياب، والفاجر بادي العورة وإن كان كاسياً من الثياب، يقول الله ﴿... وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ...﴾"*

2 ـ *الوقاية* : عن سيد الأوصياء عليه السلام: *"يكاد العفيف أن يكون ملكاً من الملائكة"* فهذه الرواية تشير إلى أنّ العفّة سبب في ترك المعاصي والقرب من الله تعالى، بحيث يصبح سلوكه كلّه طاعة لله تعالى وكأنّ العفيف ملك من الملائكة، وكلمة أمير المؤمنين عليه السلام: *"ثمرة العفّة الصيانة"* تشير إلى ذلك أيضاً.

3 ـ *الثواب العظيم* : عن الإمام عليّ عليه السلام: *"طوبى لمن تحلّى بالعفاف"* وعنه عليه السلام: *"ما المجاهد الشهيد في سبيل الله بأعظم أجراً ممّن قدر فعفّ"*
نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإنابة والتوبة والحياء والعفة بجاه محمد وآله الطاهربن
نسألكم الدعاء



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.057 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com