» «أطفال إلكترونيون».. بحلول عام 2037 !   » فائض الطعام يوفر 13 مليون وجبة بالمملكة   » الفصل بين السعادتين   » بذور الشر 😈   » المؤامرة بين الحقيقة والوهم   » لماذا اكتب   » كشفت دراسة جديدة عن العلاقة الثابتة والوثيقة بين استخدام الهاتف الذكي واضطرابات الصحة النفسية بما فيها الاكتئاب، القلق، التوتر، ضعف التحصيل العلمي وسوء النوم   » وهم السعادة والخداع الذاتي   » "الثائر لأجل مجتمع جاهل هو شخص أضرم النيران بجسده كي يضيء الطريق لشخص ضرير"   » *العفّة عن أي شيء ، وماهي ثمراها؟*  

  

الاستاذة غالية محروس المحروس - 02/12/2019ظ… - 2:20 م | مرات القراءة: 1091


سؤال مستهلك و ملح عند البعض: لماذا اكتب؟

رغم إنني لا أراه مستهلكاً أبدا، أنه سؤال أزلي تماماً كما نقول لماذا نتنفس؟ أو لماذا نعيش؟ ولعلني اعتبر الكتابة مهمة  ومسؤولية وطنية تعيد للبعض عافيته وتوازنه وثقافته الخلاقة،

إلى جانب إنها مهمة ممتعة وخطرة في آن واحد والكتابة لا تخرج عن هذه الدائرة السحرية الأدبية إلا إنها تظل مجال دهشة و تساؤل! بالنسبة لي أنا أكتب لكي أرسم حياتي وحريتي وفكري.

ما أكتبه ليس مذكرات شخصية ولا يوميات، إنه تأمل في حياتي وحياة الذين اعرفهم واحترمهم وأحبهم, لاسيما أهلي وناسي ومجتمعي دون الوقوف على الأطلال بما فيها من المرارة والعذوبة. هكذا نوع من الكتابة الذاتية اعتبرها ممارسة للحرية بل إنها رسالة عن الحرية الشخصية ليس إلا!

ولكوني أعيش في مجتمعي أحاول أن لا يفوتني ما أعيشه وما يعيشه الناس من حولي،علمتني أمي الراحلة "فاطمة الحياة" الغير المتعلمةالشفافية والتواضع والإحساس بالآخر،وجعلتني أحس بالناس بأفراحهم فأفرح لهم، وأحزانهم توجعني كثيرا, وباختصار الأبراج العالية لا تشبهني وإلا سأشعر بالتعالي والسقوط بذات الوقت وسأخذل مجتمعي.

ما أود قوله انه لا يوجد دستور أو قانون للكتابة, بل ثمة بعض التوظيف لخبرتي وتجاربي في الحياة, وثمة ذكريات حين أمارسها بتلقائية وعفوية كما يبدو للبعض, إذ إنني لست من النوع الذي يجزم بشيء, ربما لهذا اكتب وأعيش كتاباتي بشكل عميق وجريء و بخليط من الحياء والأدب،

وأجد ملامحي في كل عناوين نصوصي والتي جعلتني واضحة ومكشوفة  للآخرين، الجزء الأكبر من كتاباتي يكون في الإطار الاجتماعي والإنساني والتي أحاول تناولها ووضعها في قالب أدبي  يليق بعقلية القارئ دون تجاوز مني .

لحظات تمر أمام عيني, أكون فيها أحوج إلى الصراخ لإيصال صوتي,و لحظات أخرى تمر أحتاج فيها لمخاطبة الضمائر الإنسانية, هناك أشياء مريرة تشدني للكتابة, ولكني حملت وجع الزمن دهرا واستطعت أن أوحد الحروف بود و محبة وأن أوزع المفردات على البياض هنا,رغم إن البعض يتهمني مجازا إنني أحاول إغراق القارئ في الغموض والتشتت والتيه بلا معنى! ولكني تمكنت أن أحيا بالكتابة حيث إنني أتخذها دواء شافيا للكثير مما أعانيه.

وأنا موجودة في كل ما اكتبه الذي لا يفترق عني أبدا، غير أنه أيضا صدى لروحي دوما هو الإحساس الذي يغطي مساحة بوحي كله, أو أكاد أن أجسده من الداخل والذي يجعلني أن أحمل صدق مشاعري بين اكفي وأضلعي, والتي تخرج من روحي و تحمل بعضا من ملامحي. نعم اكتب لذاتي الأعمق ولأحقق صوتي الإنساني والاجتماعي ببعض من الجرأة والصدق والمغلف ببعض الجروح والطموح.

وهنا أكتشف بغتة دون أن ادري أو أقرر، أن ذاكرتي تتدخل في معظم كتاباتي لتدوين شيء من الخصوصية ببعض القلق والوجع لوجود روحي في النص. وتلك الخصوصية لعلني اسميها الجزء الآمن من فكري,إنها لحظة الدهشة ،لحظة اليقين وهذه حقيقة حد الصدق التي تمنحني بحرا من أسرار البوح المسموح والمتاح لي!!

يمكنني القول أيضاً أن الأوضاع نفسها تفرض شروطها وذائقتها وصورها في أحيان كثيرة, لكنني على يقين أن الكاتب الحقيقي هو الذي يفجر إحساسه وهو الذي يترك بصماته واضحة بين السطور، بجرأة وقوة, لذا أجد نفسي جالسة أمام ورقتي البيضاء أتباهى بها حتى أصبح حرفا سابحا بين السطور, ولعلني أجد نفسي نصا مقروءا في المجتمع. 

وأخيرا, كأنني أردت أن اختصر أو اختم بالسؤال والجواب معاً رحلتي الكتابية ، لكن رغم ذلك يظل الكاتب يفكر ويكتب غير ملتفت لبعض الاستخفاف من البعض، ولمقولة من كتاب الحكمة الصينية:" إذا لم تجد ما تبحث عنه داخل نفسك، فأين يمكن أن تذهب للبحث عنه؟" لهذا أجدني وأنا أبحث في مفارق الحياة الصعبة لا أدري إلى أين أتجه، أو إلى أين تتجهُ بي الحياة, وهذا يجعلني وغيري نحن أصحاب الأقلام النزيهة الهادفة أكثر قلقاً وتساؤلاً ونحن نبحث هنا وهناك من اجل المجتمع.

بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «24»

زكيه العبكري - القطيف [الخميس 05 ديسمبر 2019 - 5:55 م]
أقرأ لم أقف على معانيها ولا سر حروفها إلا إنها أول كلمة نزلت على سيد المرسلين نبي الرحمة تأملتها كثيراً فهي بداية للعلم والمعرفة وأول الطريق للحق والاستقامة هكذا تراقصت حروفي على أوراقي وأنا أقرأ مقالك بنت القطيف وتأملت سطور مقالك فهي تبحث عن الجمال والشموخ مقال فيه من الجرأة عند سطوره وبين فواصله يحمل الخجل أحياناً و الأدب وبين نقاطه بوح الإحساس المرهف والغيرة المحببة حروف اتقنت في نظمها من سيدة القلم في لوحة جميلة تغذي الإحساس والروح بفن مختلف وبنكهة خاصة وبعطر لا تشمه إلا من طربت أذانه بمحاضراتك الإنسانية
زكيه العبكري

سميرة آل عباس - سيهات [الخميس 05 ديسمبر 2019 - 1:17 ص]
اكتب لك يا وطناً بملامح الفخر و الكرم ،، و لا ادري هل أنا أتوه في وطنٍ أم أراني في موعد على حدودك .

مرسالك الزاجل يحلق في الأفق و يكون بعيد المدى عن البعض قريب من سماء البعض ، اطلقيه و لا تخشي بأي سماء تلمع حروفك مادامت مفرداتك حرير ، و فوق كل مكتوب تنمو وردة .

يا غالية الروح يا سيدة الحرف و الكلمة ، عندما تشرقي على صفحة الكتابة بكل وضوح ، يتدفق من عروقك الإخلاص كالمطر ، نراك نقية جريئة بأدب و صريحة بتحفظ ، ينطق نبض إحساسك ، مدركة قيمة الساحة الأدبية ، و محترمة لقرائها .

هل تعلمين غاليتي كم من قرائك يشتاقون لقطف تلك الثمار من حدائقك و كم تفتحت أرواحهم بلقياك ؟

فهل مازال هناك من يتساءل لماذا تكتبين !! و أنت من نذرتِ نفسك لسخاء العطاء و أثريتِ العقول و رممتِ النفوس ، و لم تكتبي يوماً لمجرد الكتابة فقط .

( و باختصار الأبراج العالية لا تشبهني )
سأرد على إنسانيتك يا سيدتي يا من يسمو من يجاورك ،،
هناك البعض الذين إذا تواضعوا اعتلوا إلى القمة ، و إذا غضوا أبصارهم رأوا ما لا يراه المبصرون ، و إذا صمتوا ارتفع صوتهم النزيه ، و إذا تواروا عن الأضواء برز جمالهم ، و لن أقول سأبحث عنك بين تلك الصفات ، بل دعيني ابحث عن واحدة لا تشبهك ، فكلهم أنت .

غاليتي واصلي قرع أجراس المعابد فلعل هناك من هم نائمون في كهف الغفلة .
شكراً لك أستاذة الروح و القلب .

سميرة آل عباس
ثريا أبو السعود - القطيف [الأربعاء 04 ديسمبر 2019 - 12:31 م]
القراءه والكتابه من الأمور الضرورية جدا ، ونتمنى من اعماقنا أن نكتب ولو بالقليل، ولكن مع الاسف فيه فضوليات بلا معنى!!! الله يديم قلمك وقلبك الصافي.
منتهى المنصور - سيهات [الأربعاء 04 ديسمبر 2019 - 12:24 م]
دمت الى الأبد ودامت كتاباتك الرائعة
ابتسام سعود أبو السعود - القطيف [الأربعاء 04 ديسمبر 2019 - 12:18 م]
غالية وانت غالية
كتاباتك كلها رائعة
هذه حقيقة وليس مجرد كلام. يتخيل لي الإنسان ربي عطاه عقل ليدرك ويفهم من يقول الحقيقة ومن يبالغ في كلامه فعلا.!!!
غالية دووم كتاباتك مستوحاه من واقع الحياة
ودووم منمقه ومنتقاه بألفاظ مفهومه ومريحة للنفس،
حتى وأن لم نعلق عليها ولكن نقرأها لأنها مثيرة للإهتمام.
شكراً من القلب
لتفهمك لما نكتب ياغاليتي الإنسانة
أحبك بحجم الكون.
بهية بن صالح - سيهات [الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 10:04 م]
سيدتي
معلمتي
لاأعلم سر وقوف العمر على بعض الأحداث دون غيرها
ربما يريد العمر أن يكون قصيراً حتى نستطيع أن نراجع ماأفسده البعض
سيدتي أم ساري
السؤال لماذا لا زلت تكتبين ❓
سأتجرأ بالرد
أنتي كمن يضع التقويم أمامنا حتى لا ننسى واقعنا
بكتاباتك ... نتذكر بأننا أحياء ونحلم وأن مايجري بين حدث وآخر هو واقع لا أكثر ولا أقل ...
سأختصر جداً وصفك بالنسبة لي ...
أنتِ دوائي عند اللقاء
وأنت السلام أينما كنتِ بقلب ٍخاشع وضمير مطمئن
وأخيراً
فأنك أكثر ما يحرك قلبي
تحياتي لك
طالبتك المخلصة لك وللحياة
بهية بن صالح
فائزة جواد. الزاير - القطيف [الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 7:35 م]
سلم قلمك فالكتابه احساس وانت تملكين هذا الإحساس!! فعبري عمايجول بخاطرك وهذه الكاريزما الخاصة بشخصك. ودام مداد نبضك وقلمك الصادق . الكاتب يعبر عمايجول بخاطره ومن خلال مايعايشه من احداث تتراءى أمام عينه من ارض الواقع، وليست احداث محكاه او قد سمعها من رواه أمامه.وكل كاتب يرى الحدث من زاويته ويعبر عنها بإحساسه.
ليلى مهدي المحروس - القطيف [الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 5:54 م]
ونعم الكاتبة لهذا استحققتِ لقب بنت القطيف عن جدارة
Najah Omran - Qatif [الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 4:38 م]
غاليتي بنت القطيف ليس كل كاتب يعد كاتب هناك أنماط للكتابة وأنت نمطك ذو احساس مختلف ماتخطه أناملك ومايلخصه فكرك يقع في صلب مانشعره ونتأمله تكتبين لنرتشف تلك الينابيع لطالما نقرأ لك فأنت تبادرين بلطفك الزاخر وقلمك النافع الذي يقع على مانراه أغلبنا لايستطيع البوح فأنت تلخصين همومنا ومتاعبنا بتدفق قلمك اعلم ان قلمك ذو مبراة حادة يوضح مايرواد صعوبة تنفسنا. اكتبي فنحن نشتاق بوحك استرسلي فلديك حس شكرا غاليتي غالية 🌹
أماني آل سيف - القطيف [الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 4:19 م]
فعلا استاذه الكتابه تنقل شخصية الكاتب اخلاقه ثقافته بشكل عام بيئته
عرفات عبد النبي - القطيف [الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 4:01 م]
فديتها بنت القطيف الغيوره
وفديت انسانيتك وشفافيتك

ربي يسعدك دنيا وآخره
مريم عبد الرضا - سيهات [الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 3:59 م]
طابت تربه احتضنت امك الغاليه غفر الله لها واسكنها فسيح الجنان مع من نحب بالنبي واله
حنان سلمان العيد - القطيف [الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 3:55 م]
مساء الخيرات على احلى
صاحبة قلم حر تسعدني كتاباتك
ما احلى ما تدونبنه وما اغلاه
دمتي ودامت افكارك
سميحة حيدر - [الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 3:52 م]
الكتابة شي جميل تعبر عما تجول به النفس من خواطر وزفرات
دمتي ياستاذه غاليه ودام قلمك الحر
منيرة حسن آل شبر - القطيف [الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 3:50 م]
ماشاء الله على إنسانيتك غاليه والنعم بالأخلاق المميزه
هدى خليل - القطيف [الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 3:49 م]
اعشقك ياصاحبة القلم الصادق والاحساس الجميل مقالاتك تنعش الروح والفكر
العطاء3 - تاروت- التركيا [الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 2:03 م]
طاب قلمك وطاب حسك الإنساني أستاذتي الغالية
الكتابة متنفس لما تكتنفه المشاعر وبياض الورق يفترش الحروف بترجمانها للأفهام والأذهان
فلتسعد الأوراق بحروفك النابضة صدقًا وبكلماتك الناطقة إحساسًا
وليمعن قارئ مقالاتك باصرًا
غالية محروس المحروس - ا [الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 1:53 م]
هاأنا عدت ثانية!!
وصلني اتصالا من إحدى معارفي يحتوي تساؤلا فضوليا: هل لا زال لدي شعور بقلق داخلي عند الكتابة, والذي استشفته كما تدعي من مقالي لماذا اكتب؟ وفورا بادرتها قائلة: أكيد أنا من بيئة قطيفية محافظة تخضع لكثير من التقاليد والأعراف الاجتماعية, وإن الكاتب يجب أن لا يبتعد عن القلق الذي يعيشه مجتمعه, أنا لا أكتب إلا لتدوين رؤيتي، أحاسيسي، قلقي ومخاوفي، وما دامت تلك المشاعر موجودة، فسأبقى أكتب. ولم أندم أبدا على ما كتبت لأنه يمثل إنسانيتي المجردة من أي زيف.

أدركت من تساؤلها الفضولي تساؤلا آخرا عن ماذا أعطتني الكتابة! منحتني شيئا من التطهر والاطمئنان رغم القلق, لكني مازلت اشعر بأني لم اكتب شيئا، وما يجب أن أكتبه لم أكتبه بعد رغم إن التراكم مطلوب في الكتابة. امضي إلى حيث يأخذني قلمي ولا ارتدي عباءة أحدا, حتى لو كانت من الحرير الطبيعي, حيث كنت مأخوذة بشخصية أمي منذ الطفولة, أنا إنسانة وثقافتي وأخلاقياتي ستبقى عربية. إن الكتابة لا تنفصل انفصالا تاما عن حياة الكاتب.
زهراء الدبيني - سيهات /المنطقة الشرقية [الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 6:12 ص]
استاذتي أحييك اولاً وأُحيي قلمك الحر النزية الذي يخط لنا اصدق الحروف واجلها
فلولا الكتابة لكنا نجهل مايدور من حولنا ففي الكتابة افاق يرسمها الكاتب لنا بصدق مشاعره وجميل احساسه هنيئاً لمن يكتب بأصدق المشاعر وهنيئاً لنا كقراء نقرأ الصدق يتجلى فوق السطور
فصدق حروفك استاذتي يجعل مني قارئة تعشق الحرف وتستلذ بكل مقال لك فمقالاتك فيها من جمال روحك واحساسك فكيف لا اعشق حروفك وهي التي تترجم لي صدق مشاعرك اتجاة قلمك .

سلم فكرك وسلم قلمك الحر الذي يخط لنا اجمل الحروف والكلمات 🌹🌹🌹
آمنة عيسى الدخيل - سيهات [الإثنين 02 ديسمبر 2019 - 10:37 م]
كل الحب والاحترام والتقدير للاديبه الراقيه الحانيه ذات القلم الصادق والكلمات المبدعه الصادقه الخارجه من قلب طاهر عفيف
سلمت اناملك الذهبيه يامفخرة كل أنثى في بلادي،،
بك نرفع رؤوسنا عاليه ونشيد بقلمك وكتاباتك ونطلب من الله ان يرفع مقاََمك
ويعلي ذكرك ويزيدك نور وبصيره
يالغاليه انت فعلا غاليه اسم على مسمى من يعرفك من اول نظره يعشق جمال روحك وجمال ابتسامتك وطيبة قلبك وهدوء أعصابك ياغالية جميع بنات القطيف
دعواتي لك بأن يمد في عمرك ويعلي منصبك يكثر من امثالك

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.078 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com