» سماحة المرجع لدى إستقباله سفير الإتحاد الأوربي والوفد المرافق له:   » كيسنجر يحـ.ـذر الرئـ.ـيس المنتـ.ـخب بـ.ـايدن من حـ.ـر.ب طـ.ـاحنة ستشـ.ـهدها الولايات ضـ.ـد دولـ.ـة   » ❗️لم تعد لعام 2020 بقية ولكن❗️   » أحبتي من الشعراء والأدباء والتذوقين للشعر والمثقفين والمتلقين   » التقليد والاختيار:   » لو كلّنا عَلِمَ الحدودَ لعقلهِ *** ما عاثَ فينا جاهلٌ وكذوبُ   » لماذا تصل أمنية الكاتب أن يقرأ كتاباته ولو شخص واحد؟   » الثقافة بين الواقعي والافتراضي   » من الالحاد الى الايمان   » أهم معوقات عملية التغيير الاجتماعي:  

  

علي حسن الخنيزي - 29/01/2020ظ… - 7:00 ص | مرات القراءة: 558


خلقَ الله النّفس الإنسانيةّ وخلقَ لها عقلاً تفكّر به وقلباً يُشعرها بإنسانيّتها.
في بداية نشأتها ترافقها حالتان حتى تصل الى مرحلة الإعتماذ الذّاتي في تصريفها للأمور :

الحالة الأولى : هي النشّاة الفطرية الّلدنيّة والتي قد وهبها الله لها منذ بداية تفقّهها للحياة ( والمصطلح العامّي لتوضيح هذه الفكرة هو : الله هادينّها ،أو هداية ربّانية في المعنى الصّحيح)

بالطّبع لابدّ أن يلازمَ هذه النّشأة الدّور الأُسري من تربية ورعاية ومراقبة لتلك النّفس حتى ترتقي إلى سمّو الذّات في التعامل الإنساني.

أمّا الحالة الأخرى فهي: هو الإعتماد الكلّي على الأسرة في تربية ورعاية تلك النّفس تحت منظوم الرقّابة الأسرية والمتابعة في تقييم نموّ تلك النّفس. وفي كلتي الحالتين ، نجد أنّ الأسرة بما تملكة من ثقافة معرفية ومثالية التربية يكون لها الدور الكبير في طبيعة نموّ تلك الشّخصية وتفاعلها مع المحيطين بها . ذلك التفاعل بالطبع قد يحتوي على أخطاءٍ متباينةٍ ومختلفة الصّفة على حسب شخصيّة تلك النفس الإنسانية .

هنا لابدّ للفكر أن يتذخّل حتى يستطيع إحتواء ذلك الخطأ بمعرفة أسباب نشوئه ومن ثمّ معرفة العلاج المناسب له. 

العلاج لهذه الكيفية قد يكون مُتشعّباً ومختلفاً ولا يستطيع أحد أن يحصرَ طرق علاجية محدّدة لاختلاف مواطن الخطأ باختلاف البيئة واختلاف فكر البشرفيها وعدم توفّر إحصاءإستبياني ليُحدّد معالم ذلك الخطأ وأسبابه. 

لكن هناك ظوابط روحانية قد نصّ عليها الشّرع الشّريف من محاسبة تلك النّفس من الشّخص نفسه ومراقبتها في ردود أفعالها وذلك بزرع روح الإيمان الإلهي بداخله حتى تكون عنده المقدرة من معرفة الخطأ والصّواب في التّعامل البشري وأن يكون قريباً إلى نفسه لتتكوّن عنده قناعة التّسامح والسّماح للمقرّبين بأن يُظهِروا له مكامن الخطأ بنقد بنّاء بعيداً عن التّجريح حتّى يتقبّل ذلك النّقد بروح رياضية لتزداد عنده معالم الثّقافة وتربية النّفس وإدخال الشّفافية فيها . 

هنا القلب ، له دور كبير في هذا الجانب والّذي يجعل تلك النّفس الإنسانية تحملُ مقوّمات الحبّ الأسري والمجتمعي ،والقدرة على رؤية نفس الآخرين بنفس الكيفية وهي رؤية الإنسان لنفسه قبل رؤيته للآخرين ورؤية الآخرين له.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.085 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com