» مستقبل الأبناء اولى بالقلم   » إن إقامة الشعائر الحسينية مرهونة بعدم المخاطرة بحياة المشاركين   » ليس بوتين.. أنا من يؤثر على ترامب   » «الخضيري» يحذّر من شرب زيت الزيتون على الريق لعلاج الكوليسترول   » الشيخ العبيدان يدعو لمآتم 30 دقيقة   » صناعة التاريخ وصدى الصوت.   » استفتاء حول مراسم عزاء الامام الحسين (عليه السلام) في شهر المحرم الحرام عام 1442 هـ   » لماذا يتزوجنَ مُتزوجًا؟   » 🖍ما حكم الاستخارة في أمر الزواج؟   » تعقيب على المقال في محكمة العقل والعلم  

  

علي حسن الخنيزي - 03/02/2020ظ… - 1:30 م | مرات القراءة: 542


كم هو موجع أن تصف روحاً ، ودموعٌ ساكبةً تتزاحمُ لتخرجَ من عينيك ، وكلُّ دمعةٍ لها حكاية مع ذلك الوجعُ النّفسي لارتباطها بتلك الرّوح.

سلمان....

روح نقاء ، قد خلقها الله بكيفيات الكمال ، لعلمه أنّ هذه الرّوح سوف ترجع اليه بعمر الزّهور.

هو أمر الله سبحانه ، ولا اعتراض على مشيئته لمعرفتنا اليقينيّة أنّ الله يعمل الصَّالِح لعبادة في مقدّراتهم 

لكنّه الفراق ومواجعه ، والتي تُحيط 

بمن واكبه في هذه الحياة القصيرة ، ككوكب الأسحار .

يلازم ذلك الغياب المشيئي من الله 

تزاحماً في أفكار العقل   يصوّر  لنا بعضاً من نفحات تلك الحياة القصيرة ، مابين مصدّق و من يحسبه خيالاً لشدّة وقعة الصدمة علينا ، 

فتتكوّن تلك الصور من خروجه الى هذه الدنيا ، ونشأته الطفولية بين أُمٍ وأبٍ كانا له حياة أمان ، وحبّ، واهتمام فوق مانتصوّر ، وكيف بتلك الروح والتي كانت لها طاقة فريدة 

جعلت من الجميع محورَ تلاحم في حبّ تلك الرّوح والتي خطفها الغياب تاركاً لنا ألماً يلازمنا ما حيينا .

سلمان ...

في خير ، ممّن تنطبق عليه الآيه القرآنيّة الكريمة : (لاخوف عليهم ولاهم يحزنون.) في جنّة الخلد بمعيًة محمد واله عليهم السلام.

فتلك حقيقة لاغبار عليها ، لكنّ 

ألم الفقد ليس هيّنا ، وستبقى المواجع زمناً ، ولكن الله سبحانه 

رحيم بعباده ، تلك الرحمةً سوف تجعل من والديه ولنا جميعاً أن نتّخذ من الصَّبر طريقاً ، والحسبان منهجاً ،

وهما الطريقان  الّذان أمامنا لنحصد 

أجر ذلك الصّبر ونرافقه في فسيح الجنان ، مع الرّجاء الربّاني بأنّه سيكون شفيعاً لوالديه في الدار الآخرة.

سلمان...

يازهرة ربيع ، تنثر عبقاتها علينا ،

يامن مكثت على ثرى الأرض قليلا ، 

فأبهجتنا، وأسعدتنا ، وكنت نوراً تُنير  من حولك ، وطاقةتمدّ  بها من عرفك ،

قد سارعت بالرحيل عنا بإرادة ربّانيّة ،

تاركاً لنا ذكريات لن تُنسى و قد حُفرت في عالم الغياب .

إنا لله وإنا اليه راجعون ، والأمر كلّه لله ، ولا حول ولا قوّة الا بالله العلي العظيم .

(علي حسن الخنيزي )



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.086 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com