الاستاذ كاظم الشبيب - 08/02/2020ظ… - 8:23 ص | مرات القراءة: 133


في هذا المقال، ومقالات قادمة، سوف يكون موضوعنا عن ماهية السعادة، طبيعتها، واقعها، وحقيقة عيشها. السعادة ليست أبيض أو أسود،

 وإنما تأتي بكل الألوان بما فيها هذين اللونين. السعادة ليست نعم أو لا، وإنما تشمل كل المساحة الفاصلة بينهما بما فيها النعم والـلا. السعادة ليست وردة أو شوكة، وإنما هي حاضنة لكل ورود الدنيا بما فيها ويحيطها من أشواك.

فماهية السعادة لا يمكن تأطيرها بتعريف محدد بحيث تكون منغلقة عليه، لأن مدلولاتها من التعدد كثيرة بحيث يصعب حصرها، ومعانيها من حيث الواقع الفعلي أكبر من جمعها، وتمظهراتها الحياتية ضخمة بحيث يعجز المرء عن لملمتها، وتطبيقاتها الإنسانية بحجم البشر بحيث تغيب القدرة على تعريف مداها عرضاً وطولاً.

لذا لا غرابة في أن يستصعب كثيرٌ من الفلاسفة إعطاء معنى محدد لمفردة السعادة، وهو ما يفسر أيضاً كثرة المعاني والمدلولات المطروحة لماهية السعادة. "يقول الفيلسوف اليوناني أرسطو: ليس هناك اتفاق قط حول طبيعة هذه السعادة، ذلك أن تفسيرات الحكماء، والجمهور على طرفي نقيض"*.

في المقطع المرفق بعض الصور والمفاهيم لإدراك معنى السعادة
Watch "إكتشف سر السعادة مع أعظم 13 فيلسوفًا على مر التاريخ!" on YouTube
https://youtu.be/foACSU2op5w

مع خالص تحياتي
أخوكم كاظم الشبيب أبو أحمد
 ٧/ ٢/ ٢٠٢٠
* السعادة، دفاتر فلسفية ص 16



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.061 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com