29/02/2020ظ… - 7:00 ص | مرات القراءة: 179


الحجة السيد حسين الحكيم ينعى احد اعلام اسرة ال الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم
انا لله وإنا إليه راجعون
السيد صالح الحكيم يودع الدنيا قبل قليل في إحدى مستشفيات قم

سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد صالح الطباطبائي الحكيم 

والده : آية الله السيد محمد حسين الطباطبائي الحكيم  طاب ثراه 

إخوانه الخمسة  : 

١_ حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد رضا الحكيم استشهد[إعدام] عام ٨٥ في سجون صدام 

٢_ حجة الإسلام السيد عبد الصاحب الحكيم ، استشهد[إعدام]  عام ٨٥ في سجون صدام 

٣_ الأستاذ التربوي السيد محمد الحكيم استشهد [إعدام] عام ٨٥ في سجون صدام .

٤_الوجيه السيد عبد الأمير الحكيم .

٥_ الوجيه السيد عز الدين الحكيم سجن مع إخوانه الثلاثة الشهداء  وبقي _  بعد أن استشهدوا  معا في ساعة واحدة _ ما يزيد على ثمان سنوات مع عدد كبير من آل الحكيم .

عرفت السيد الفقيد عن قرب فلمست فيه الطيبة البالغة والفضيلة العلمية والتواضع الجم والخلق الرفيع وصلة الأرحام وقد كان من أبرز تلامذة شيخنا الأستاذ المرجع الكبير  الميرزا جواد التبريزي قدس سره وعضوا في لجنة استفتاءاته .

تعرض لالتهاب حاد في الرئة منذ مدة واشتد به المرض بعد معاناة طويلة حتى قبضه الله إليه ، ولقد عز علي فقده وأثار شجون المظالم الكبيرة التي تعرض لها السيد والده وأخوانه الاجلاء وباقي السادة الكرام من الأرحام وإنا جميعا لراحلون فإنا لله وإنا إليه راجعون  والعاقبة للمتقين

العلامة الشيخ نزار سنبلوافانا قبل قليل نبأ ارتحال حجة الإسلام والمسلمين السيد صالح ابن آية الله السيد محمد حسين الحكيم قدس سره فآلمنا فقده وأفجعنا ارتحاله وإن فقد مثله خسارة كبيرة على المجتمع المؤمن لما يحمله من روح شفافة ودماثة أخلاق وتواضع للصغير والكبير مضافاً الى فضله وعلمه فهو صالح اسماً ومسمى ولفظاً ومعنىً فإنا لله وإنا إليه راجعون وتغمده الله بواسع رحمته وألهم ذويه الصبر والسلوان وعظم الله أجر أسرته العلمية الصابرة المحتسبة.

سماحة الشيخ منصور الجشي : العلامة السيد صالح الحكيم كما عرفته

أكثر من خمس وثلاثين عاماً كانت تربطني علاقة بالحجة السيد صالح الحكيم رحمه الله ابتدأت معه قبل أن يعتجر العمامة في بيت عمه آية الله السيد علي مكي العاملي الذي يعيش في سورية في حي الأمين بدمشق ومن ثم تطورت العلاقة معه في قم عن طريق العلامة الحجة الشيخ محمد رضا المامقاني حين جاء والده آية الله السيد محمد حسين الحكيم قدس سره من النجف ليحل في قم في مدينة العلم التى بناها المرجع المقدس السيد الخوئي حيث قمنا بزيارته وسمعنا من والده المآسي التي مرّ بها من قتل آل الحكيم أمام عينيه وذكر لنا كيف غشي عليه وهو يرى هذه المجزرة الرهيبة أمامه وخصوصاً عند مقتل العالم الفقيه السيد عبد الصاحب الحكيم تلميذ المرجع المقدس السيد محمد الروحاني وصاحب منتقى الأصول الذي كان مؤهلا لاستلام منصب المرجعية للطائفة.

من هذا المنطلق وتكرر الزيارة لوالده ازدادت العلاقة معه حتى وفاة والده وبعد وفاة والده بدأ الارتباط بالمرجعية في حضوره مجالس الاستفتاء وحضوره بعثات المراجع في الحج بدأً من المرجع السيد الروحاني قدس سره ومرجعية الشيخ التبريزي والتي كان من المداومين في الحضور فيها وهو يحمل دماثة الأخلاق.

ويكثف المسائل والنقاش والتدقيق فيها فما تراه يحضر في محفل من المحافل العلمية الا وتراه يثري المجلس بالنقاش العلمي وهو يصغي للنقاش للحصول على الفائدة من الطرح العلمي

كان يكثر الحضور لمجالس الطلبة من أهل القطيف في قم وتداول المسائل العلمية ومشاركتهم في مجالس التعزيه وهو يحمل من المحبة والودِّ لديهم مالاينسى كما أنه بلغ من الحب والتقدير مصاهرة الأخ العلامة السيد حسين السيد محمد العوامي وهو من الفضلاء في الحوزة والذي تعقد عليه الآمال في اهتمامه بالتحصيل العلمي زاده الله توفيقا وأحسن الله له العزاء في فقيد الحوزة العلمية ولآل الحكيم أحر التعازي ولفقيدنا الغالي الجنة والرضوان مع أجداده الطاهرين.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.056 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com