اليوم - 01/03/2020ظ… - 8:29 ص | مرات القراءة: 205


عبر نوري حبتور -والد المخطوف نسيم- عن شكره الكبير لتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بإعادة فحص الحمض النووي DNA

لإثبات نسب الطفل المشكوك في كونه ابنه المخطوف منذ 24 عاما. مضيفا، إن توجيه سموه ليس مستغربا على الإطلاق، فقد نهجت المملكة على إحقاق الحق والوقوف بجانب أصحابه، مشيرا إلى أن الحمض النووي سيقطع الشك باليقين بخصوص الشخص المذكور، لافتا إلى أن الأسرة تنتظر بفارغ الصبر عودة «نسيم» إلى كنفها وإنهاء عذابات السنوات الماضية منذ اختطافه بعمر 18 شهرا.

وحول موعد إجراء اختبار الحمض النووي، أوضح أنه لم يتلق اتصالا من شرطة الشرقية لتحديد موعد لإجراء تحليل DNA، متوقعا تحديد الموعد خلال الـ 24 ساعة المقبلة، مشيرا إلى أن المؤشرات قوية بتطابق نتائج الحمض النووي مع الشاب المشكوك فيه، مبينا أن الأمور ستتضح خلال الساعات القادمة بمجرد تلقي اتصال من الأجهزة المختصة.

وقال: إن والدة «نسيم» تترقب اتصالا من الجهات المختصة لإعادة إجراء اختبار «DNA» مبينا أنه استدل قبل عامين على شاب تتطابق مواصفاته مع «نسيم»، مؤكدا قيامه مع زوجته بمقاربة مواصفات ذلك الشاب مع مواصفات «نسيم» سواء بالنسبة للشبه الكبير والعمر والعلامة الفارقة في «وركه» وأشياء أخرى، وأضاف: إن الشاب يعيش مع أب حاضن له بحي الثقبة بمحافظة الخبر، يطلق عليه أقرانه بـ «اللقيط»،

وقال إن القضية وقتها وصلت إلى القضاء حيث أخضع الشاب للحمض النووي للتأكد من نسبه، لافتا إلى أن نتائج تحليل «DNA» تأخرت لعدة شهور، وجاءت غير مطابقة. ولفت إلى أن مشاعر زوجته تتجه لكون ذلك الشاب الابن المختطف، مضيفا: إن عملية السعي وراء الإجراءات تتطلب مجهودا كبيرا وتفرغا تاما وهو يعيل أسرة ولا يملك مصدرا للرزق غير وظيفته.

وأكد وجود قناعة كبيرة بعلاقة الخاطفة للمواليد الثلاثة «نايف القرادي – يوسف العماري – موسى الخنيزي» باختطاف ابنه «نسيم» قبل 24 عاما أثناء نزهة عائلية في كورنيش الدمام، مطالبا الجهات المختصة بضرورة تكثيف التحقيق مع الخاطفة وإعادة التحريات وكشف الجهات المتورطة معها في عملية الاختطاف التي طالت المواليد الثلاثة قبل أكثر من 27 عاما، مؤكدا أن المعلومات الجديدة التي تكشفت بعد القبض عليها تمثل بارقة أمل في الحصول على المزيد من المعلومات المتعلقة بعملية خطف «نسيم»،

معتبرا أن اكتشاف شخص يقطن مع الخاطفة منذ 20 عاما دلالة على وجود كنز من المعلومات لا تزال خافية على الجميع، مؤكدا أن قدرة الخاطفة على إخفاء هوية المواليد المختطفين حول العقدين الماضيين، وكذلك قدرة ابنها الأكبر على إبقاء المعلومات بخصوص هوية المواليد الثلاثة المختطفة يعطي دلالة كبيرة بوجود المزيد من المعلومات التي تستحق الاهتمام في المرحلة القادمة.

وكان المتحدث الرسمي لإمارة المنطقة الشرقية أحمد العباسي قد أوضح أن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وجه بدراسة طلب والد المفقود نسيم حبتور، بإعادة التثبت من الهوية، عبر تحليل DNA.

يأتي ذلك في وقتٍ تواصل فيه الجهات المعنية إجراءاتها في قضية المرأة المتهمة بخطف عدد من الأطفال، بتوجيه ومتابعة من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.064 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com