الاستاذ كاظم الشبيب - 14/03/2020ظ… - 11:45 م | مرات القراءة: 89


إذا أردنا أن نكون سعداء لا بد لنا من محاولة الأكثار من بلوغ "حالة الارتياح" وإطالة أمدها. وهي حالة من الاطمئنان يرتاح فيها المرء من

الأحمال المعنوية بحيث لا يكون محزوناً، لا يعاني بشكل مباشر من الهم، لا يصارع في تلك اللحظة الآم محددة، لا يغمره الخوف، لا ينخره الاكتئاب، والتوتر بعيد عنه. 

يعيش المرء حالة الارتياح عندما يكون مطمئناً نفسياً وذهنياً وعاطفياً. وكما جاء في اللغة: ارتاحت النَّفسُ ونحوُها: اطمأنت وخلت من الهمِّ. وجاء أيضاً: بكُلِّ ارتياح: أي بكلِّ طمئنان.*

هي حالة عودة النفس لواقعها أو طبيعتها وحقيقتها. مدة هذه الحالة تطول أو تقصر بناء على طبيعة كل شخص ومدى قدرته على إدارة إنفعالاته. ربما تكون مجرد لحظة قصيرة وربما تكون أياماً، ومن الممكن أن تطول وتطول بين أشهر وسنوات، وتلازم "حالة الارتياح" الحكماء في أغلب العمر. 

في المقطع المرفق إضاءة مفيدة لمقصدنا من حالة الراحة مع بعض التحفظ

Watch "كيف يصل الإنسان للراحة النفسية والاستقرار؟ - مصطفى حسني" on YouTube



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.056 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com