المفكرة الاسلامية إيمان شمس الدين - 16/03/2020ظ… - 9:02 ص | مرات القراءة: 81


الدين لا يتدخل بعلاج الأمراض من الناحية العلمية، لكنه يدعم مسيرة العلاج من حيث

إلزامه للمريض بحرمة مخالفة توصيات الأطباء وتعاليمهم، ويعتبر المخالفة كمن يرمي نفسه بالتهلكة ويكون المخالف مأثوما.

‏الدين هنا يعمل كضابطة تلزم تطبيق ما توصل له العلم في المجال الطبي لمصلحة الفرد والمجتمع

تكمن قوة الدين في بعدها الوجداني، والالزامي اي قوة الدين في إلزام الفرد لتطبيق توصيات الطبيب وإرشاداته التي تصب في صالح المريض، لكنه لا يتدخل في ماهية العلاج المناسب وتشخيص الأمراض فهذا مجاله العلوم الطبية.

تكمن قوة الدين في بعدها الأخلاقي والقيمي وفي مثلها الأعلى المرتفع، المتمثل بإيمان الإنسان برقابة الله له، وهو ما يعد ضابطة قوية، تمنع الجشع العلمي، و الاحتكار العلمي، وتدفع باتجاه انساني أخلاقي عالمي.

حينما يدعو الدين للجوء إلى الدعاء عند البلاء كالمرض،فهي وصفة وجدانية لعلاج الروح ودعمها بالصبر والثبات لتحقيق الاستقرار الفردي والاجتماعي،وليست وصفة بديلة عن الطب أوالسعي للأخذ بالأسباب الطبيعية في علاج الأمراض،الطب علاج مادي والدعاء علاج روحي معنوي والإنسان بحاجة لازمة لهما معا.

الطب قد يرجح بين الحالات وفق العمر والحالة الطبية في أحقية تقديم العلاج، هنا الدين يتدخل بضرورة حفظ حيوات الناس جميعا وفق كل الإمكانات المتاحة دون تمييز، لأن الحياة حق من الله للبشر لا يحق لأحد سلبه. حتى وفق الإمكانات الضيقة فلا يحق للطبيب إهمال حالة لحساب حالة أخرى.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.064 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com