محمد العيسى-اراء سعودية - 21/03/2020ظ… - 8:26 ص | مرات القراءة: 187


للأسف الشديد، أثبتت بعض الشواهد على أن الطائفية أكثر أصالةً ورسوخًا في بعض النفوس من التآخي والتسامح وقبول الآخر،

 فلا تكاد تبرز على وجه الأرض مشكلةٌ ينتمي أحد أطرافها إلى طائفةٍ ما إلا وغفل هؤلاء عن أصل المشكلة وعرّجوا على الطائفية يتلاومون بها وكأنها هي أس المشكلة ومحورها.

وتستطيع أن تلحظ مثل هذه الشواهد بكثرة في الحوارات والمناكفات التي تضجّ بها في وسائل التواصل الاجتماعية على مدار الساعة.

الطائفية مرضٌ فتّاك وقد يصل إلى حد الوباء المُرعب ولا يبدو أنه قد وُجِد له إلى الآن دواءٌ ناجعٌ استطاع أن يزيل المرض وليس العَرَض فقط، ولا يبدو أن هناك مصلًا واقيًا يستطيع أن يحمي المجتمعات من فتك وباء الطائفية أنجع من وعي الأفراد بطبيعة الطائفية النتنة وبمساوئها ومخاطرها الكبيرة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.071 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com