» لحظات من العمر السعيد   » هل وباء كورونا كشف عجز الدين عن حل مشاكل الناس ؟   » بيان صادر من مكتب سماحته (دام ظله) حول الحادث المفجع في مرفأ بيروت بلبنان   » مستقبل الأبناء اولى بالقلم   » إن إقامة الشعائر الحسينية مرهونة بعدم المخاطرة بحياة المشاركين   » ليس بوتين.. أنا من يؤثر على ترامب   » «الخضيري» يحذّر من شرب زيت الزيتون على الريق لعلاج الكوليسترول   » الشيخ العبيدان يدعو لمآتم 30 دقيقة   » صناعة التاريخ وصدى الصوت.   » استفتاء حول مراسم عزاء الامام الحسين (عليه السلام) في شهر المحرم الحرام عام 1442 هـ  

  

محمد العيسى-اراء سعودية - 21/03/2020ظ… - 8:26 ص | مرات القراءة: 313


للأسف الشديد، أثبتت بعض الشواهد على أن الطائفية أكثر أصالةً ورسوخًا في بعض النفوس من التآخي والتسامح وقبول الآخر،

 فلا تكاد تبرز على وجه الأرض مشكلةٌ ينتمي أحد أطرافها إلى طائفةٍ ما إلا وغفل هؤلاء عن أصل المشكلة وعرّجوا على الطائفية يتلاومون بها وكأنها هي أس المشكلة ومحورها.

وتستطيع أن تلحظ مثل هذه الشواهد بكثرة في الحوارات والمناكفات التي تضجّ بها في وسائل التواصل الاجتماعية على مدار الساعة.

الطائفية مرضٌ فتّاك وقد يصل إلى حد الوباء المُرعب ولا يبدو أنه قد وُجِد له إلى الآن دواءٌ ناجعٌ استطاع أن يزيل المرض وليس العَرَض فقط، ولا يبدو أن هناك مصلًا واقيًا يستطيع أن يحمي المجتمعات من فتك وباء الطائفية أنجع من وعي الأفراد بطبيعة الطائفية النتنة وبمساوئها ومخاطرها الكبيرة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.06 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com