الاستاذة غالية محروس المحروس - 25/03/2020ظ… - 5:06 م | مرات القراءة: 1028


كم اغرورقت عيني بالدموع رغم تفاؤلي, وأنا أجد نفسي جالسة في بيتي ومع عيلتي بسلام وأمان ولكن, حين يأتيني قلق ما,

وغالبا مايصلني هذا القلق متأخرا في هذه الأيام,أكره أن يطال جو قهوتي حيث لا اتنازل عنها! نعم هناك فكرة عالقة في ذهني تأبى الغفلة عنها أو ربما هي وليدة الحدث,وأظنني الآن في صدد الكتابة عنها,أو لعل البعض قد يظن إنني أضخم الأمور تبعا لمزاجي! قبل هذا الوضع,كان للبعض منا حرية الخروج هنا وهناك  وعندما صار قرار البقاء في البيوت صار البعض كمن اضاع درب بيته! وكإنها مشكلة فعلا!!

هنا اتساءل أين نحن من كل هذا في بيوتنا ونحن بالكاد نجهل قيمة بقائنا هنا في بيوتنا! وأهمها صحتنا وحياتنا وأمننا وسلامتنا !! هل تعرف أيها الشعب الشعب السعودي العزيز ما معنى أن تعيش تحت رعاية حكومتك  ومليكك؟ وهل تعرف ما معنى أن تتمتع بصحتك وتنال حياتك؟

معناه أن تبقى في بيتك وبين عائلتك وتعيش بسلام وأمان وبصحة واستقرار دون متاعب او قلق, طبعا إنك لا تصدقني، نعم فالبعض يهوى المكابرة! أريدُ أن أجد مُبررا لبعض من يتجاوز والخروج من البيت رغم الأمر الملكي! ألا ترغب ان تحافظ على صحتك  لكي تستمر على قيد الحياة!!

وكإنني أسمع من يقول أنا حر , أقول له مادمت أنت هنا على أرض العز والفخر المملكة العربية السعودية,  كلا أنت لست حرا كل ما في الأمر أن تطيع الأوامر الملكية وكلنا نقول بصدق سمعا وطاعة.

لو تُرك الخيار لي أن أبقى في البيت دهرا أو أن أرقد يوما في السرير بالمستشفى لأخترت البيت!  يحضرني قولا مأثورا للكاتب الفليسوف اليوناني نيكوس كازانتزاكيس: "ما أغرب بني البشر, إنهم لا يعرفون أبدا ماذا يريدون". ومن هنا أردت وخجلت أن أقدم دعوة للجميع, مدركة إنه قرار ملكي للجميع بالزام البقاء في البيت, يا له من قرار صائب وحكيم, حقا أن تكون تحت رعاية واهتمام ونصب عناية حكومتنا المخلصة, عارفة إن هذا القرار سيريح نفوسنا وأرواحنا, فالروح نفسها تحتاج أن تستقر وترتاح.
 
بطاقة دعوة.
 
أنا لست قائدة ، ولست طبيبة، و لست مسؤولة, أنا إنسانة ومواطنة  مليئة بالحب والاحترام للجميع, فاعذروني وأنا أقدم للجميع هذه الدعوة باختصار رجائا ابقوا في بيوتكم, ودعوا عوائلكم هادئين دون قلق.

بنت القطيف:
غالية محروس المحروس



التعليقات «23»

علياء أبو السعود - قطيف الحب [الأحد 29 مارس 2020 - 5:09 م]
صباحكِ // مسائكِ راحة بال بنت القطيف ...
نشتاق لدروسك سيدتي ... نشتاق لجنتك بشدة ...
والأمل بأن يُرفع هذا البلا عنا قريباً بإذن ربي

" كم اغرورقت عيني بالدموع رغم تفاؤلي "

كلماتك مؤلمة ملاكي أحسست بكل حرفاً كتبته
الحمدلله على نعمة العائلة والعافية
وما الانسان بدون صحته !!!

القطيف كلنا واحد
كل يوم نستمع للاخبار
نفرح اذا تناقصت ونتألم إذا زادت
ندعو الله بأن يحفظنا بحفظه
قطيفنا الحبيبه تحتاج وعينا والتزامنا

قرأت عبارات منذ أيام
" الحمدلله حجراً وليس حرباً
الحمدلله طعاماً وليس جوعاً
الحمدلله بيوتاً وليس لجوءاً

حكومتنا لم تقصر معنا
وأبطال الصحة يجاهدون لأجلنا
وأقل مانفعله لهم أن نكون أكثر وعياً لما نمر فيه
لنجتاز هذه الاوقات الصعبه بسلام

" معناه أن تبقى في بيتك وبين عائلتك وتعيش بسلام وأمان وبصحة واستقرار دون متاعب او قلق "

هي أيام وستمضي ما ضاقت الا لتفرج بإذن ربي
اللحظات العائلية هذه لا تقدر بثمن
برغم كل شي الحمدلله على نعمه العائلة
لنستغل هذه الايام في القرب من الله
ووممارسة هواياتنا وعمل كل ما كنا نؤجله سابقاً
الجلوس في هدوء القراءة وتصفح كتاب مع فنجان قهوة لها طعم مميز ..

ملاكي كوني بخير ...
حفظ الله القطيف وأهلها ...
جنان الاسود - السعودية - القطيف [الأحد 29 مارس 2020 - 11:57 ص]
دعوة مليئة بالحب والاطمئنان

سلم قلمك وإحساسك استاذتي الغاليه
وحفظنا الله وإياكم من كل مكروه

ما مثلها بلد 💚
سميرة آل عباس - سيهات [الجمعة 27 مارس 2020 - 5:18 م]
أستاذتي الغالية
و من لا يلبي دعوتك لإدراك حقيقة السلامة و الأمان التي يغفل عنها البعض .
و سواء هي دعوة أم قهوة لا نستغني عنهما ، لأن نكهتهما مسؤولية قلمك .

و مسؤوليتنا تبدأ أولاً باحترام قانون عظيم من خلاله تسعى حكومتنا الرشيدة لسلامتنا .
و باحترام من هم في الصف الأول لمواجهة المرض .
و باحترام حقوق الآخرين و حقوق انفسنا .

دعوتك سيدتي لهدوء الروح و سكينة النفس .
دعوة من المفترض أن يقبلها الجميع
لأنها دعوة بفكر راقي تناشد عقولاً كبحرٍ تبعثرت أمواجه بين المد و الجزر .

دموعك سيدتي اضاءت درباً طويلاً يجب ألا نحيد عنه
فلنصمت قليلا و لننصت لهدوء الكون ، و لنتفكر بالنعمة التي لم نعي وجودها إلا حينما افتقدناها ، و لندع فرصة للكون أن يستنشق الهدوء فلطالما اختنق من ضجيجنا .

كلامك ينمي بذور الأمل المزروعة في قلوبنا ، و التي أحياناً تندثر بسبب المزاج الغائم .
أستاذتي القديرة ؛
دعوتك قهوة
قهوتك رسالة
رسالتك قلم
قلمك نداء
نداؤك دعوة

شكراً سيدتي لهذه الدعوة الهادفة .

سميرة آل عباس
وديعة المسبح - القطيف [الجمعة 27 مارس 2020 - 11:29 ص]
استاذه غاليه كلنا ملبين الى هالدعوه... من أجل الصحه والسلامه والحياه... هذا واجب وطني وانساني..، شكرا استاذتي الحبيبه لكلماتك شكرا لدعمك ولوطنيتك.. شكرا لحبك الدائم للعطاء وشكرا لمواقفك انتي انسانه بكل ماتحويه الكلمه
المقال جدا رائع.. شكرا لحبك لوطنك وشكرا لقلبك النابض بالاحساس بكل من حولك..
كفاية محمد علي القطري - تاروت [الجمعة 27 مارس 2020 - 12:09 ص]
مقال أكثر من رائع، خفي الشدائد وفي المحن وفي الكرب لايجدر بالإنسان والمواطن أن يُقدم له أحد نصيحة فبفطرته هو يسعى للحفاظ على نفسه وأهله وأحبته. في مثل هذه الأوضاع إتخذت حكومتنا الرشيدة حفظها الله كل طُرق الوقاية من هذا الشبح القاتل الفتاك حتى تحمينا من فتك هذا المرض بأي فرد سواء أكان مواطن أو مُقيم ووفرت سُبل الراحة ونحن جلوس في بيوتنا. لك الحمد يارب العالمين أولاً وأخيراً وثانيًا لحكومتنا الغالية التي تسهر على راحتنا ومصلحتنا وقدمت كُل غالي من أجلنا (اللهم وفقهم واحفظهم لنا ).
شكر الله سعيك أستاذتنا الفاضلة ولاجف قلمك وسلمت يمينك ودام مرسالك الهادف. ونسأل الله اللطيف أن يلطف بحالنا ويخرجنا من هذا الكرب ويكشف الضر عن المبتلين والمهمومين ومن خصنا وخصكم بالدعاء. وأتمنى أن يكون لنا درساً قوياً يخرجنا من الغفلة التي كُنا فيها وأن يهدينا لعبادته, ويُعينُنا على طاعته ويعوضنا خير ا بعد هذه الشده ونحرص على إنتهاز الفرص قبل فواتها فمافات لايعود!!!
دمتِ موفقة غاليتي ونسألك الدعاء لعلك إلى الله أقرب.
إيمان السريج - سيهات [الخميس 26 مارس 2020 - 10:44 ص]
دعوتك إستاذتي دعوة لسلام والأمان
كلماتك كحد السيف على مسامعنا..لكِ السمع ولكِ الطاعة دعوتك استاذتي دعوة وطنيه لتكاتف والإلتزام لأجل الوطن الغالي..
الحمد لله على نعمة الأمن والأمان ومايجيب علينا هو الإلتزام فقط في ظل هذة الظروف الصعبه ..
حفظك الله استاذتي من كل شر
دمتي فخرا وعزا للوطن
أزهار علي الربح - العوامية القطيف [الخميس 26 مارس 2020 - 8:26 ص]
صباح الأمن والآمان أستاذتي الغالية كل الشكر والتقدير لك على ماتقدميه من مواضيع إنسانية وطنية التي تجمعنا على الخير والمحبة دائماً..
مقالك عين الصواب ماعليك الا بياض الوجه البقاء باالبيت مسؤولية وطنية لابد من الوعي والإلتزام لكي نسيطر على هذه الأزمة والوباء ..
من القلب نوجه كلمة شكر وتقدير الى حكومتنا على جهودها الجبارة ..
اللهم ارفع عنا البلاء والوباء
واحفظ البلاد واهله برحمتك ..
معصومة طاهر المسحر - القطيف [الخميس 26 مارس 2020 - 12:47 ص]
سلمتِ أستاذة
فعلاً ليت الناس يدركون أهمية اتخاذ الإجراءات الإحترازية وعدم الخروج الا للضرورة القصوى!!!
الحمد لله نحن بصحتنا وبين عائلتنا نستطيع أن نأخذ الأمر بشكل إيجابي، ونعمل الكثير من الأمور التي كانت مؤجلة لعدم التفرغ.
فاطمة أم منير الأسود - القطيف [الخميس 26 مارس 2020 - 12:25 ص]
الف شكر لك ولحكومتنا الرشيده ولأهتمامتك أستاذتي وذوقك الراقي في الحديث. جزيتي خيرا وانعمتي صحة. الله ينجي المؤمنين من الامراض الوبائيه وتعود الدنيا بخير يارب حفظك المولى ورعاك.
حنان سعيد اخوان - القطيف [الأربعاء 25 مارس 2020 - 10:53 م]
في الصميم
عزيزتي هذا مانشعره بالفعل.
بقائنا في بيوتنا بأمر ملكي
إنما هو لمصلحتنا
يجب ان نشعر بالحرية لا القيد
ونشعر بالاحتواء
وكان والدنا حذرنا من الخروج من المنزل لخطر يتتبعنا...

احسنت عزيزتي.
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الأربعاء 25 مارس 2020 - 10:46 م]
مساءٌ ساكن بلطف الرحمن على وطني🇸🇦
لولا كل هذه الأوامر الملكية الخاطفة
لكنا نشهد ( كارثة ) عظمى في بلادنا ..!!
الحمدلله على كل هذه الإجراءات التي حدّت من تفشي الوباء ..
ونحن مع كل قرار صادر صحياً وأمنياً ..
نشدّ بقلوبنا قبل أيدينا على كتف المبادرات التي تحوطنا بالطمأنينة ..
حفظنا الله وإياكم بتباشير فرجه ورحمته ..
دمتِ والوطن بخير 💞
فائزة علي الربح - العوامية القطيف [الأربعاء 25 مارس 2020 - 10:42 م]
في الصميم
كل كلمة كتبتيها من القلب تطلع
احنا في نعم بس ماحد مقدر هذه النعم !!ومنها نعمة السلام والامان في الوطن وعزه علينا!!
بس هالبشر مافي وعي عندهم الكبير قبل الصغير!! لازم يكونوا بر البيت هذي عندهم حضارة خسروا الاسواق والمقاهي والحفلات
بس نسوا أشياء هم مسؤولين عنها يوم لاينفع مال ولابنون.
هذا الوباء رسالة لنا وتنبيه، ولكن للأسف ماحد يدرك النعمة. ماوقفت وحدة منهم قالت جلوسنا في البيت نعمة.
فسروه انهم في سجن مقيدين.
باسمة الغانم - القطيف [الأربعاء 25 مارس 2020 - 10:08 م]
كعادتك نصوص مفيدة للجميع
واجبنا جميعا الجلوس في البيت والحمد لله بأمن ومع ولادنا ورب يحفظنا جميع
ابتسام حسن الخنيزي - القطيف [الأربعاء 25 مارس 2020 - 10:06 م]
الحقيقة ماقصرت الحكومة عملت كل شئ فيه مصلحة المواطن حتى وان اعترضوا بعض الناس على القوانين المطبقة المهم هو حماية الشعب والحفاظ على صحته ولو ان هذا لايكون الا بالتعاون بين الافراد والاحساس بالمسؤولية تجاه هذا الفيروس حتى ينتهي ، اسأل الله العلي العظيم ان يحفظ الجميع ببركة هذا الشهر العظيم شهر شعبان وان يحفظك غاليتي من كل سوء ويسدد خطاك
لمعة مدن - القطيف [الأربعاء 25 مارس 2020 - 9:05 م]
جمييل جدا وهي دعوة صادقة من قلب محب للوطن ولشعبه ولولاة الامر حفظ الله بلادنا وأدام علينا الامن والامان والصحة. ربما يحتاج البعض الغير مسؤولين ولا اقول الغير ملتزمين فقط ان يسمعون مثل كلمتك لعل وعسى ينتبهون من غفلتهم ، ف أنتي من الشخصيات المؤثرة جدا في المجتمع ولها وزنها عند الله وعندنا
رحم الله والديك وبرزقك ما تتمنين.
زكية الهاشم - القطيف [الأربعاء 25 مارس 2020 - 8:59 م]
مااجمل هذه الدعوة الصادقة كصدق احساسك استاذتي ،، دعوة مجردة من كل انانية ، دعوة فخر للدولة الرشيدة التي نفخر بها ،، دعوة ارتقاء بالوطن الغالي على قلوبنا جميعا ،، دعوة حفظ السلامة للاهل والمجتمع ،، دعوة مليئة بالحب والاخلاص والتفاني لوطننا الغالي ،،
لما المكابرة ايها الحر ؟
ليست الحرية ان تتجرد من ظوابط وامن بلدك يااخي الكريم .. ارجو ان تصلك هذه الدعوة !!!!
بوركت سيدتي ..
السيدة نرجس الخباز - القطيف [الأربعاء 25 مارس 2020 - 8:58 م]
كل الشكر والتقدير لدعوتك الإنسانية الكريمة يابنت القطيف
سكينة عباس تقي - سيهات [الأربعاء 25 مارس 2020 - 8:52 م]
على راسي حبيبه هالدعوه
مقال في وقته فعلا.
لطالما كنتِ ومازلت تتلمسين ما حولك وتبثين ما يجب أن يكون عليه الوضع بكل صدق وشفافية.
لاحرمنا الله منكِ إنسانيتنا المعهودة.
عبدالله راشد الخالدي - عنك - القطيف [الأربعاء 25 مارس 2020 - 8:06 م]
ونعم المواطنة، مقال ينم عن الأنتماء لهذا الوطن العزيز، بارك الله فيها وفي عائلتها الكريمة جميعا. عبدالله راشد الخالدي.
بهية بن صالح - سيهات [الأربعاء 25 مارس 2020 - 7:33 م]
سيدتي ..
يالها من بطاقة دعوة في منتهى النبل ..
ففي اوقات الشدة تشاطرين الجميع دعوة إنسانية ..
لك ِتحية لقوتك الداخلية ..وهبك الله سبحانة قوة خفية أمتدت لأرواحنا
شكرااً بحجم السماء لدعوتك

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.075 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com