الاستاذة غالية محروس المحروس - 01/04/2020ظ… - 12:15 ص | مرات القراءة: 1258


تأملت طويلا العبارة المشهورة للفليسوف الألماني نيتشه: "ان الشيء الذي لم يقتلني يجعلني أقوى", عبارة خطرت على بالي وأنا اتهيأ للكتابة دون أن أقرر ماذا سأكتب,

 والتي هي حاجتي كي استعيد توازني ويستعيد قلبي عافيته, ولكن هل سيحلو فنجان قهوتي المرة على تفاصيل اخبار كورونا التي لن تهدأ تفاصيلها! حتى وإن كان البيت جليسا ساكنا مع من نحب؟؟

والآن كيف سيبدو يومكم اعزائي الكرام! لا أريد استباق الأحداث ولكن, لعلني سأعاود السؤال المؤرق: يا ترى ماذا سنختار نحن البشر! والحال والوضع ذاته في كل ارض على سطح الكون موجع حد السماء!! 

منذ أسابيع كنت ولازلت اتابع الأخبار هنا وهناك,  لمعرفة ما يحدث وما هو الجديد بشأن هذا  الوباء الجائح!وبما إن البكاء من خلق الله سبحانه وتعالى"وإنه أضحك وأبكى" فلا غرابة  إن العالم يبكي ويحكي عن التجربة الطارئة الاستثنائية الحالية في العيش,وطريقة التعامل مع صعوبة الوضع!

وما زاد من استغرابي ودهشتي هو حديث البعض عن التذمر والملل من البقاء في البيت!رغم إن غالبية الشعب السعودي الكريم يبدون الشكر والامتنان للحكومة الرشيدة, التي ايقظتنا من الغفوة والغفلة والقلق بالتسلح ضد الظروف المحيطة بنا, حتى نتجاوز المحنة بفضل الله وبدعم من القيادة لتخبرنا وتحذرنا إن الخروج من البيت مجازفة غير آمنة و خطيرة,

وإن مغادرته خسارة لا يمكن أن تجبر لنتفادى الإصابة, وهناك بعيدا عن زحمة الأخبارالمستمرة وضغط الترقب والقلق, تجذبنا احاسيسنا نحن جميعا والتي ترسم سكينة وهدوئا لافتا على أرض الوطن وفي قلب المواطن ,

نعم طمأنينة ليس لها أي لون سوى أنها تتشكل على شكل اهتمام ورعاية القيادة لكل إنسان على هذه الأرض الطيبة , في هذا العالم هناك البعض لا يرون سوى الظلام تاركين أفئدتهم تبحث عن بصيص نور يهديهم إلي الصواب.                                                          
عجيب أمر الحظر والعزلة, اكتب عن موقف أو وضع له علاقة بالواقع الذي نحن فيه لحظة الكتابة,وعند الاستغراق المح قلمي يذهب بعيدا دون إذن مني!! وهنا يطرح الليل حصيلته من الأضداد, وفي سياق النص ثمة أحاسيس تحظى ببذخ وجداني لا حد له!

من أقصى السواد إلى أقصى البياض ومن اقصى الشرق إلى اقصى الغرب وعلى امتداد الليل والنهار, لدينا هدوء وسكينة, توتر وعزلة تشاؤم وتفاؤل! ومنذ تلك اللحظة,بدأت الدعوات والتفاؤل والآمال الصادقة تلازم إيماني بإمكانية تحقيقه ولكن! أشعر نفسي في هذه المحنة العفو ياإلهي قصدت المنحة الإلهية,

كمن يحمل كفنه على كتفه رافعة رأسي عاليا وأنا أناشد رحمته ولطفه سبحانه وتعالى, تسوقني فكرة أو يلحُّ علي هاجسٌ الصعود للسماء,وأثناء هذه الرحلة الخاطفة العجيبة كم من البشر المحهم يتساقطون بكثرة!ولا أخفيك سرا شعرت كإن الحياة قد خذلتني!

وظننت إنني إحدى ضحايا الزمن!وحالا تذكرت إنني احمل في أعماقي إيمانا ويقينا عظيما بالله فأومأت بخجل من ربي وينبغي علي أن لا اخشى كورونا ولا كورونا تخيفني! أنا هنا اردت نقل بهجة ما للقارئ, وأرجوا من كل قلبي أن لا يساء فهمي لئلا يصيبني بعض الضجر! لعلني افسره ماهو إلا الإصرار على الوقوف شامخة مهما كانت الشدئد والمحن, نعم ماهو إلا خروج من فجوة الأيام لنبدأ من جديد.

واخيرا رغم المناخات الممتلئة إلا إن هدوء الفجر, يثير ثمة شعور بأن لا احد فينا يمتلك الشك والظن بالله سبحانه, حيث الفرج والعافية والسلامة هناك في السماء سننال منها مايكتبه الله لنا, ونعم بالله سبحانه.

بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «23»

Najah omran - Qatif [الإثنين 06 ابريل 2020 - 12:43 م]
السكون والهدوء يليق بمن يكتب ويسر دون ملل يناقش ويحاور ليترك بصمة امل البعض مليئ بالطاقات ولكن ليس الكل يكون طاقة إيجابية هناك طاقة سلبية وتذمر تجعل لحظات التامل مبرمة بالسواد والبعض يقرا ليستمتع وآخر يقرا ليتصيد الفرص وكلا له منواله.
انت هنا عبر قلمك بما يحويه قلبك ونظرتك للحياة نظرة مليئة بالطاقة التي تجعل القارئ ينهي أسطرك وهو بحالة مبتسمة.
ابتسمت هنا لجمال قلمك بارك الله ♥😘👍🏻🙏🏼🌹
بتول مشارة - سيهات [الأحد 05 ابريل 2020 - 1:23 ص]
يسعد مسائك غاليتي ..
مقالك استاذه يدعو لتفاؤل وطاقة إيجابيه لنا عن بعد ..

وان اليأس لا يليق بارواح المؤمنين،، وكما ذكرتي ثمة شعور بان لا احد يمتلك الشك والظن بالله حيث الفرج والعافيه والسلامة للجميع ..

ومن لطف الله بنا ان للوقايه من الوباء ان نبقى في بيوتنا ،،،فالحمد لله لم يكن إخراجنا منها ..

سلمت أناملك أستاذتي
حميدة درويش - القطيف [السبت 04 ابريل 2020 - 2:29 ص]
مساء الطمأنينة والرضا
جميل ان نحيط انفسنا ومن حولنا بالأمل والتفاءل ..

وما نحتاج إلية فعلاً هو ان نفكر بنضج وندرك حجم المسؤولية ونفكر بكل ما حولنا ...

ان نجعل من جلوسنا في البيت فترة غذاء للروح ان نرتب حياتنا ونعيد صياغة اولوياتنا و بعض حساباتنا ..

ننتظر القادم الجميل المشرق متسلحين بالدعاء لنا وللجميع بدوام الخير و السلامة
سلم قلمك ينبض أستاذتي العزيزة
لك حبي واحترامي
زهرة مهدي المحسن - القطيف [الجمعة 03 ابريل 2020 - 3:54 م]
حروفك مخمليه ممزوجة بعطر إيمان عميق وسكينة بالله، فتصلني قطرات تشبه الندى تروى بها إيماني، واصغائي للصوت روحك الخاشعه في ظل محراب هذه الظروف المعاكسه،، البهجة والسرور أن تأخذني حروفك عن شطئان القلق إلى بحر الأمتنان والسكون فلحرفك بصمتة الخاصه،،
زكية الهاشم - Qatif [الجمعة 03 ابريل 2020 - 12:24 ص]


نبضات من الامل تنبعث من داخلي تتخلل اسطر كلماتك المضيئة بالتفاؤل والايمان بالله ..
تتصاعد رائحة قهوتك وتشدني لأمعن النظر اكثر واكثر ولأعانق الاسطر بكل شغف فأنا هاوية لكلماتك ،، عاشقة لقلمك ..
انتي غير ملامة لما تشعرين به حزن من تساقط هذه الارواح وطبعنا نحن كبشر نحزن ونقلق ونترقب ،، لكن ايماننا بالله هو مايهدئ نفوسنا ويقوي ارادتنا ..
كما تفضلتي استاذتي نحن نجالس البيت مع من نحب يالها من نعمة كبيرة منها الله علينا .
ابعد الله عنا جميعا كل شر وكل شدة الى زوال باذن الله ..

سلمت يداكِ
ابتسام حسن الخنيزي - القطيف [الخميس 02 ابريل 2020 - 9:04 م]
صحيح ان الذي يقرأ ماتكتبيه لايدخل قلبه الخوف او الاستسلام للقلق،
حتى مع الايمان بالله والرضا بالقضاء والقدر ! قد ينتاب بعض الأشخاص ان لم يكن كلهم بعض الخوف والقلق وخاصة في هذه الأيام ( مع كارونا ) لكن!! مع ماتكتبيه يتحول الخوف الى اطمئنان والقلق الى هدوء اسأل الله ان يحفظك ويسدد خطاك لما يحب ويرضى غاليتي الحبيبة.
ابتسام الصفار - ااقطيف [الخميس 02 ابريل 2020 - 10:38 ص]
عزيزتي الغالية ام ساري فعلا صدقت حبيبتي
فمن بين الأسطر هناك امل كبير وايجابية جميلة بان الله سيرفع عنا البلاء باذنه تعالى
فقط يجب على الناس الأخذ بالحيطة والتزم ما هو مطلوب
حتى نتفادى هذه الأزمة باذن الله وستغدو الحياة كما كانت وأجمل
دمت للجميع ❤❤
غالية محروس المحروس - القطيف [الخميس 02 ابريل 2020 - 4:44 ص]
كم أسعدني مروركم البهي أيها القراء على نصوصي المتواضعة, اجمل شيئ أن أشعر بالانتماء للقراء.
حين أكتب نصا, فلابد أن يكون النص مبللا بالأمل والتفاؤل وليس بالخوف والقلق! لذا يأتي المقال مليئا بالإيجابية وهي اجمل شيئ في الحياة, طالما نتفائل ونأمل فنحن أحياء.

كلما كتبت لك نصا أيها القارئ يصيبني شغفا وحماسا بل هوسا لكتابة المزيد! لعلني أملك الحس والحدس وقد أجيد وأتقن اقتحام مطلب وحاجة القراء, وهكذا داهمتك هنا ثانية من حيث لم تنتظرني أيها القارئ العزيز.
لله در القلب حين يبحث عن السكينة والهدوء, نعم ثمة تدفق للحياة يجري في شراييني! إنها القطيف, هذه هي قطيف الخير والثقافة والأمل.

شكرا لمن أجاد فهمي بين السطور!!
علياء أبو السعود - بنت القطيف [الخميس 02 ابريل 2020 - 3:24 ص]
صباحكِ // مسائكِ جمال بنت القطيف ...

يأسرني هدوء الليل ...
أُطل من نافدتي أتأمل تفاصيل شارع كان مزدحماً
والان لا صوت الا صوت حفيف أوراق الشجر
سبحانك ربي كل شيء لحكمة
وكأن كل ما نحن فيه لنستيقظ .. لنتأمل كم نحن ضعفاء ..
شكراً لك يا الهي لنعم لا تُحصى ...

الليلة سيدتي مع حروفكِ قهوتي لها طعماًً مميز تفتقده ..
يسير الوقت وقد تبرد وأنا معكِ لكن أستمتع بها ...
أعذريني على تاخري لكن نبضك لا يُقرأ على عجل ..

"حتى وإن كان البيت جليسا ساكنا مع من نحب؟؟"
ملاكي ..
منكِ تعلمنا ماذا يعني أن تكون إنساناً ..
وكيف لشمعة أن تحترق لتضيء لغيرها ..
مايحصل أتعبنا جميعاً
كيف نهدأ وهذه الاخبار !!!
لأجل قطيفنا ..
نفرح مرة ونحزن مرات ولكن نبقى على الامل
"ستفرج في لحظة وكأنها لم تتعسر أبداً بإذن ربي"

"نعم ماهو إلا خروج من فجوة الأيام لنبدأ من جديد."
نجمع شتات أنفسنا التي تعبت ..
نعيد ترتيب أوراقنا التي بعثرتها زحمة الايام ..
كم قلتِ سيدتي لنبدأ من جديد نخط صفحات حياتنا

دمتِ بخير ملاكي وأرجو بل أشتاق الى لقاء قريب
لم أكتفي ولن أكتفي فلا زال لدي الكثير لأتعلمه منكِ .
إيمان السريج - سيهات [الأربعاء 01 ابريل 2020 - 8:08 م]
مقالك سيدتي نداء لرجوع الى رشدنا فمهما طال اختبار الله لنا سيكون سلاحنا الدعاء والتقرب له ..
متفائلين بغدٍ مشرق وازهار تتراقص على طرقات الأمل وعصافير تنشر السعادة حولنا
شكرا لكِ استاذتي مقالك يثلج الصدر
دمتي في حفظ الرحمن
سميرة آل عباس - سيهات [الأربعاء 01 ابريل 2020 - 7:50 م]
غاليتي يكفي أني ابتسم لصفحتك التي تضيء في كل عتمة .
فأنت تضعي كلامك في مكان يبهج الروح .
يكفي أن مر فنجان قهوتك يلقي اليأس خارجه ، فكيف ب حلوه .

انت تستمدي قوتك من صعاب الأمور و و صبرك من قوة إيمانك و تفائلك من الأمل بالله ، فهذا هو المخزون الذي يشهد باتزانك و قوتك .
و هذا ما وُلِدتِ منه و انبثق جمال روحك و ضياؤها من اضيق منافذ النور . و كأنما الشمس تغرب بك لتشرق منك من جديد .

و لهذا خطرت تلك العبارة على بالك لأنك توأمها ، و لأن الكون في حال موجع و أنت تنثري بذور السكينة و الهدوء من ذلك المخزون داخلك و الذي يشهد بانتصاراتك .

البعض يشتاق لزحمة الحياة خارج بيته ، و تضيق به فسحة بيته بما رحبت عليه ، يريد ان يحطم جدار العزلة لا يدري أنه ربما يبكيه ما وراء الجدار ،، .

تلك عتمة مؤقتة و سيضيء الكون من جديد فلنتعامل مع تلك العزلة بشغف الهدوء و الأمان ، و لتكن شمعة واحدة في منازلنا افضل من الف مصباح في الخارج .

شكراً لك غاليتنا ففي طيات أوراقك أياماً سعيدة ستنبت في ليالي اليأس .

سميرة آل عباس
زهراء الدبيني - سيهات - المنطقة الشرقية [الأربعاء 01 ابريل 2020 - 7:14 م]
كم من الهدوء الذي يسكن روحي حينما اقرأ حروفك المضيئة بالتفاؤل في لحظاتي هذه اشعلت شموعي حولي وكلما نظرت الى شمعة منها توقد الامل بقلبي بمجرد ان اقرأ لك اجدك كملاك يحوم في سمائي وكلما هبت عواصف القلق حولي اطفئت بعض شموعي وسرعان ماانظر اليك ارى شموعي أُشعلت من جديد

استاذتي كم من الامل المعلن بين حروفك وكم من الهدوء المختبئ خلف مقالك
استاذتي كلما تذكرت المقولة الجميلة التي دائماً ترددينها على مسامعي
(( كل يوم نعيشه على الارض يوم عظيم ))
فعلاً كم هو عظيم ان تعيش على ارض تشعر بأمنها ووأمانها .

وكم هو عظيم قول الله سبحانه وتعالى :
(( قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا ))
فهنيئاً لمن استشعر هذه الاية فهدئت روحه.
فيصل سلمان العيد - القطيف [الأربعاء 01 ابريل 2020 - 2:39 م]
غالية عهدتك قمة في البطولة والبطل لايخاف وقمة في الوعي والواعي يعرف حدود الامور فلا ينقص حقاً ولايبالغ فيه
فيحصل التوازن وقمة الايمان قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا
من هذا المزيج يشرق جمال روحك وقلمك بالتفاؤل والسعادة
دمتي أنساً انوس
لمعة مدن - القطيف [الأربعاء 01 ابريل 2020 - 12:46 ص]
يسعد اوقاتك بكل خير
مقال رااائع جدا
سلمت يداك غاليتنا الجميلة
نورا عبدالله البريكي - القطيف [الثلاثاء 31 مارس 2020 - 11:59 م]
ونحن نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلاً ..
وما بعد ظلام الليل إلا نور الفجر يبدده بالدفء والقوة ..
وما بعد العسر إلا وعد الله باليسر و الفرج ..
نحن بالله أقوى ..
نحن بالأمل نعيش ..
..
سلمتِ حبيبة القلب الغالية ..
لهذه الجرعة من الحب والتفاؤل والصبر ..
..
بات الصبح قريباً .. والفرح أقرب منه ..
..
ابنتك
نورا ❤
حنان المحسن - الظهران [الثلاثاء 31 مارس 2020 - 11:52 م]
وما المكوث في منازلنا إلا فرصه لإعادة ترتيب اوراقنا ، علاقاتنا مع الخالق و المخلوق يسبقهما علاقتنا مع انفسنا .مقال رائع استاذه ، سلم قلمك الندي.
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الثلاثاء 31 مارس 2020 - 11:24 م]
مساؤك رحمة وارفة من ظلال الجنة 💜

سحائب غيث حبلى بالطمأنينة على قلبك
أستاذتنا ..
ولا أرانا وإياكم مكروه ..
ونحن مع الأحبة في جنة الله في الأرض ..
وفي رحاب القرآن آمنين ..
مع نبيٍّ تنحل به العقد وتنفرج به الكرب
وتقضى به الحوائج وتنال به الرغائب
وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وآله الطاهرين ..

اللهم إن قلوبنا بك آمنت ..
وأرواحنا بذكرك اطمأنت ..
فاكشف عنا هول العذاب الذي أرسلته
وامسح بيدك الكريمة الغنية عنا كل خوف 🙏🏻

حفظنا الله وإياكِ والأحبة من كل شر يارب 💜
معصومة طاهر المسحر - القطيف [الثلاثاء 31 مارس 2020 - 11:11 م]
ونعم بالله أستاذة
سلمتِ
الكثير من الأفكار وربما بعض المخاوف تراودنا وهذا من طبع البشر
لكن لا نملك إلا الدعاء من الله بالفرج وعودة الحياة لطبيعتها
ننحني للعاملين في القطاع الصحي فهم الدين يعيشون تحت ضغط العمل والضغط النفسي
أما البعض الذين يتذمرون من الجلوس في المنزل فأقول لهم أنتم مرفهون والتزامكم بالتعليمات لمصلحتكم
قليل من الصبر فقط
مريم حسين العباس - القطيف [الثلاثاء 31 مارس 2020 - 9:23 م]
سلمت أناملك الذهبيه وقلمك المنير أستاذتي
فاطمة ام منير الأسود - القطيف [الثلاثاء 31 مارس 2020 - 9:21 م]
جميله الخاطره التفاؤل دائما يبث الجمال في القلب ويزيد الايمان.
تفائلو بالخير تجدوه الف شكر لك يا أستاذة العطاء

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.151 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com