الاستاذ كاظم الشبيب - 04/04/2020ظ… - 6:01 ص | مرات القراءة: 146


"حالة الارتياح" أو "نقطة الثبات"، القائمة على الرضا والتقبل، هي نقطة العودة إلى التصالح مع الذات بعد فرحها أو حزنها.

هي أشبه بالقاعدة التي أينما ذهب المرء يميناً ويساراً، شرقاً أو غرباً، صعوداً أو نزولاً، سوف يعود إليها، لمراجعة ما كان عليه وفيه، ولتحديد وضعه الحالي، ثم لرسم الخطوات التالية لحياته، والأهم، التزود منها بالطاقة المطلوبة. 

بيد أن نجاح كل ذلك مشروط كما أسلفنا بتحلي الفرد بالرضا والتقبل. يكون الإنسان سعيداً كلما كان راضياً عن نفسه، وكلما ازداد رضاه إزدادت سعادته. ويكون المر سعيداً كلما كان متقبلاً لما يجري له أو يجري حوله من أحداث، وكلما إزداد تقبله إزدادت سعادته. الرضا والتقبل وجهان لعملة واحدة لتحقيق أهم أنواع السعادة وهو راحة الضمير. يقول الفيلسوف الروماني سنيكا: لا سعادة تعادل راحة الضمير*.

راحة الضمير المفضية لحالة الارتياح هي نتاج مجموعة متنوعة من المهارات البسيطة يطبقها الإنسان من خلال تعاملاته اليومية في جميع مجالات حياته ومع جميع الناس الذين يحيطونه....

في المقطع المرفق إضاءة مفيدة لمهارة واحدة من تلك المهارات  

Watch "للتوازن و الاستقرار النفسي عليك ب.....     //////#محمد_الخالدي" on YouTube



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.066 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com