الاستاذة غالية محروس المحروس - 05/04/2020ظ… - 5:43 م | مرات القراءة: 1098


يقول المهاتما غاندي "عندما تكون على حق تستطيع ان تتحكم في اعصابك، أما اذا كنت مخطئا فلن تجد غير الكلام الجارح لتفرض رأيك".

ربما نجحت في السيطرة على اعصابي بالمواظبة على الكتابة التي اعتبرها علاجا لي, حيث تجربة الكتابة في هذا الحدث والطقس الوبائي، أخذت من عمري أكثر ومن سكوني الكثير لكنها بالمقابل منحنتني الوهج, فأنا أملك لذاتي حدسا ويقينا دون شك في ما أكتبه وأمضي,

لولا هذا الوهج الذي أجده في الكتابة، والتي لا تعادلها متعة في الكون, لكان لحياتي شكل آخر لا أدري ما هو! متعة أن أبقى مع ورقتي البيضاء أتماهى بها حتى اشعر إنني أحلق بين السطور, نعم متعة أن أستيقظ ذات صباح لأجد نفسي نصاً يسير بين بعض القراء, ولكن من أكون أنا لأقول ماأقوله لكم!! . اعتذر من الجميع

كنت أحلم ولعل هذا الحلم الخاص ذريعة لبدء الحديث بالأمل, حيث أُمنِّي قلبي صدقا ببعض التمني! لكن الحلم أوحى لي خيرا والأمل قد وعدني إنه هناك حيث السماء بلون النقاء يفوح منه رائحة الإيمان! وكنت كالعادة, قد هيّأت للكتابة طقوسها بالقهوة, ولكن آسفة عزيزي القارئ لم اعثر على بقعة حبر للكتابة,

بل عثرت على كلمات مهدئة ومبللة بالصدق! لحظة أرجوك فقط اقول لك آسفة! إبقى لحظات هنا عبر سطوري من فضلك ولن تندم! قد تكون دعوة مفتوحة للجميع, مارأيك أن تتكأ على أمل قوي ولا بأس لو تبقى بهدوء,نعم لم لا ترتشف قدرا من السكون فالبعض قلقون بالفطرة!!

ومن أجل الحياة علينا أن نتسلح بالصلاة والصبر وبالصمت ! لم لا تود الحياة ؟ أتريدني أن أجلس مثلك في الجانب الآخر من اليأس!! تفاءل خيرا وإبقي في بيتك فأنت تستحق الحياة.

يااعزائي جميعا هنا كونوا بخير نساء ورجال صغار وكبار, أيها الأصحاء والمرضى كلنا جميعا سنكون بخير! لنحطم ولنكسر حواجز الروح ونقفل بوجه القلق والخوف ترددنا,ونفتح قلوبنا بالسلام والإحترام.

مادمت في المملكة العربية السعودية مملكة السعادة والاستقرار لن أتجرأعلى التذمر مطلقا, أما آن لنا أن ندرك إنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان! لطالما نقلق ونتوجع, ولكن نحيا باليقين والإيمان, رغم إن الشمس أصبحت مثل البعض يسكنها التوتر.   

ها أنا حبلى بالأمل مرة أخرى كقطيفية شامخة ثابتة كنخيل القطيف, وثمة أمور أخرى سأطلقها بين حين وآخر, حينما يعبر قلبي بالهذيان الإنساني وتتوظأ نظراتي بالإيمان! حين انظر لنفسي ولأسرتي بالبيت يزول همي, مجرد فكرة وجودنا في بيوتنا أعيش في حالة من السعادة والهدوء, منطلقة في مشاغلي اليومية بصمت وابتسامة هانئة راضية مكتفية بالأمن والسلام والسعادة الذاتية ولماذا التذمر إذا !! ولكي نبقى سعداء علينا ان نحافظ على القوانين والانظمة ونلتزم بها. 

عزيزي القارئ, أرجوك إسمعني, لن يستمر الحال هكذا,أدرك تماما كتاباتي لن تبني بيتا ولكن, و قبل أن أنهي الكتابة  نسيت أن أقول لك ثانية" لابد أن تبقى هنا بالبيت "و القادم من الوقت هو موعد الفرج! و سوف يأتي وقت  تفعل ماتشاء وتذهب أين تشاء ، وحتما سوف تغرق في النوم دون قلق وأرق!
 

بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «28»

بتول مشاري - سيهات [الثلاثاء 14 ابريل 2020 - 6:45 م]
أستاذتي الغاليه أنتِ أمل القطيف بذاتها ..
كم رسمتي إبتسامة ..ومسحتي دمعه .. وخففتي ألماً.

هكذا آلامال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء مثلك إستاذة.

ورسالتي للجميع ..
الثقة بالله هي أزكى أمل ، والتوكل عليه أوفى عمل

ودمتي سالمه للقطيف .
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [السبت 11 ابريل 2020 - 8:11 م]
مساؤك نفائح ملكوتية لاتفنى 💞

لطالما كانت رسائلك الروحية لنا مصدر إلهام وتجلي ..
تبذرين في عمقنا الأبدي فيض المشاعر
والمحبة والمنى ..
فالأمل إحدى فصائل الحب ..
وما الدين إلا الحب !
ولك في هذا الوطن كدح الثمالى بالعطاء ..
ليس مستغرباً كل هذا الجمال حين ينبع من ذائقتك ومنصتك التي اعتدنا قراءتها كما قبَّتكِ ..
ونحن معك خلف حواجز المسافات وعلى جمر السكون نصلي ونبتهل ..
دمتِ بودٍ ومحبة وألق 💞
لمعة مدن - القطيف [الجمعة 10 ابريل 2020 - 7:02 ص]
جميييل جدا ، وكم يحتاج بعضنا للتذكير بأن وطننا وارواحنا تستحق وقفة تفكر والتزام واننا يجب ان نكون على قدر من المسؤولية فيما هيأته لنا حكومتنا ولا تريد منا سوى الالتزام بالمكوث في منازلنا معززين مكرمين
رحم الله والديك استاذتنا الغالية وسلمت اناملك بما تخطه من كلمات رائعة تحاكي العقل والقلب ودمتي لنا وللقطيف وللوطن الغالي فخرا وعزا
العطاء 3 - تاروت [الأربعاء 08 ابريل 2020 - 11:09 ص]
دام المداد ودام النبض أستاذتي الغالية
كثيرة هي النعم تحوطنا من كل جانب ومكان وكل مايأتي من الله فهو جميل ومارأينا ومانرى الا جمالًا رباني
هذا الوباء دعوة للتفكر فما من شي الا وعلته موجودة لكن بحاجة للنبش حينًا وللتريث حينًا آخر يكفي أننا ملتزمون بالجلوس في بيوتنا لافارين منها وتاركيها وهنا فرصة لإعادة ترتيب الأوراق على كافة الأصعدة كل مانحن فيه منظور بعين الله
امتحان وتحدي لنا جميعًا في هذا الكون ومن كل الديانات والمعتقدات هناك خير مخفي لايظهر الا بهذا الوضع القاسي الذي نعيشه تمامًا كحياة الجنين في رحم أمه برغم ماتتحمله طيلة تسعة أشهر من متاعب وآلام وصعوبات رغم ذلك هي سعيدة وتنتظر لحظة الوضع بفارغ الصبر لترى ماأنبتت واهتزت وربت
سهير - الأحساء [الأربعاء 08 ابريل 2020 - 4:34 ص]
مقال يبعث عن الأمل اكثر ربما نحتاج إلى معرفه النفس اكثر ونتعمق بها لتمر الحياه بسلام
علياء أبو السعود - قطيف الحب [الأربعاء 08 ابريل 2020 - 2:17 ص]
صباحكِ // مسائكِ جمال كروحكِ بنت القطيف ..

كان يوم طويل بالنسبه لي أردت أن أختمه بقراءة حديثكِ ..
تشابهت أيامنا سيدتي ..
بحاجة نحن لمن تنعش أوراحنا هي أنتِ .

" ولكن من أكون أنا لأقول ماأقوله لكم!! . اعتذر من الجميع"
وتقولين من أنا وتعتذرين أيضاً !!
أنت بنت القطيف ..
أنت الشمعة التي أحترقت وتحترق لأجلنا ..
أنت التي علمتنا وتعلمنا منها دروس الحياة ..
كم نشتاق لجنتك ...

" إبقى لحظات هنا عبر سطوري من فضلك ولن تندم! "
وكيف أغادرها !! دون أن أُبحر فيها

" انا عند حسن ظن عبدي بي "
لما يسيطر علينا التشاؤم دائماً
لما لا نبقى على قيد الامل !!!
لازالت الحياة بخير ..

" تفاءل خيرا وإبقي في بيتك فأنت تستحق الحياة."
بدون الامل .. بدون التفائل لن نعيش
قدرة ربي فوق كل شي هو القادر وحده أن يكشف عنا هذا البلاء في لحظة ...
فكيف نيأس ونخاف ومما نخاف !!
بالتاكيد أيامنا القادمه أجمل بإذن ربي.

" أدرك تماما كتاباتي لن تبني بيتا"
كيف تقولين !؟ هذا آلمنتي عباراتك
لازالت القطيف بخير نحن نقرائك ونسمعك أستاذتي...
نحن نعي سيمضي هذا الوقت ويصبح ذكرى نحكيها ..
ملاكي مثلك في هذا الوقت الصعب نحتاجهم بشدة
أن شاء الله لنا لقاء قريب نحلق فيه حولك
تستعيد فيها أرواحنا هدوئها ...

" لابد أن تبقى هنا بالبيت "
باقيون نحن لأجل للقطيف أن تكون بخير
دمتِ ودام نبض قلمكِ يحيي فينا كل جميل ...
سميرة آل عباس - سيهات [الأربعاء 08 ابريل 2020 - 12:17 ص]
أستاذتي الغالية
لك احترامي بقدر ما تحترمي النظام و تلتزمي بالقوانين و ترفضي العبث بها ، و التي هي من اهم دروسك .

ذلك الجبل الشاهق الذي تعلوه هامتك السامية و تزينه قامتك الشامخة ، عادة ما اتسلقه بكل عزم لأصل إلى قمته ، و استنشق بعمق كل الجمال الذي تغرسينه عالياً ، و اقطف ما يشبع روحي و امتلئ و اعود غصناً مورقاً بينما الجذور تبقى عالياً .

و استعد لتسلقه ثانيةً بكل شوق حينما يمطره قلمك مرة أخرى ، و اتزود من ذلك السكون و وعود الأمل .

غاليتي يا سيدة الحرف
عندما تتوهج روحك بحروف قلمك هناك أناس تتوهج مشاعرهم و هم يتلقون إحساسك و تتلهف أرواحهم لذلك الحب الناطق على سطورك ، فليس وحدك من تكون كتابتك متعة و علاجاً لك بل لنا ايضاً .

نعم معلمتي أنت النص الذي يسير بين النبض و الروح بخطوات امتزجت بها الوان الحياة ، و ليس على صفحتك فقط . فأفقك ليس له حدود .

أ و تسألين من تكوني لتقولي ما تقوليه !!
أسألي قلبك الذي تسكنه غابات العطاء و بساتين الإنسانية و حدائق الحب ، و دعيني أُسمعك الإجابة من قلبي .

سميرة آل عباس
إيمان السريج - سيهات [الثلاثاء 07 ابريل 2020 - 2:57 م]
هنا فقط وبين سطور مقالكِ سيدتي تنبت أزهار الربيع..وتغرد العصافير فرحه بفرج قريب..اقرأ مقالك وكأنه تعويذه طفل ليهدأ ويسكن قلبه ..كيف لكلماتك ان تكون الأمان لخوف يسكن في قلوبنا ..
مقالك استاذتي لم يبني لي بيتا بل بنى قصراً من التفائل والسكون
شكرا لك استاذتي على مقالك الرائع وصدق احساسك
شكراً لمساندتك لنا في هذا الوقت الصعب
هكذا انت ملكه للعطاء
دمتِ بحفظ الله ورعايته
ميساء الفردان - القطيف [الثلاثاء 07 ابريل 2020 - 3:28 ص]
صباحات نقيه مثلك غاليتي...
مليئه بتفائل والامل....
نعم الامل هو مفتاح الحياة...
والحياة من عند رب العباد ...فابه نتوكل وللحكمه نخضع بكل رضا..هو الامان.
نعم غاليتي...
علينا بصبر والصلاة...
والوقوف شامخين كانخيل القطيف اقويا، وحتساب امرنا الى خالقنا وهو رب العرش العظيم.
غاليتي...
كلماتك هي مصدر لتجديد قوتنا واعادة ترتيب دواخلنا من جديد ، هنيئا لنا بك .
دمتي سالمه...
ابتسام حسن الخنيزي - القطيف [الثلاثاء 07 ابريل 2020 - 2:36 ص]
صح لسانك استاذة كل كلمة قلتيها هي عين الصواب!

نحن في البيت بقرار اتخذته دولتنا الرشيدة لتحمينا من العدوى والمفروض هوالالتزام بالنظام حتى تنقشع هذه الغيوم!

وبما اننا في البيت فيجب ان نتمتع بكل لحظة ونسلم أمرنا للخالق وننتظر الفرج، وان شاء الله سيكون قريباً بإذن الله تعالى، وجزاك الله الف خير على هذا الدعم المتواصل غاليتي!
زهرة الهاشم - القطيف [الثلاثاء 07 ابريل 2020 - 1:59 ص]
جميل مقالك استاذة
يريح النفس انشالله دوم قلمك الصادق الشفاف
ثريا أبو السعود - السعود [الإثنين 06 ابريل 2020 - 9:20 م]
يسعد مسائك غاليتي الجميله.

كم من السعاده والأمل والتفاؤل تنبع من بين السطور ..
دائما وأبدا انت مصدر الحب والعطاء والطمانينة.

لك تحياتي وسلمت يداك وقلمك وفي انتظار مقالا جديدا جميلا كجمال روحك الطاهرة.
دمت بخير وسلام.
لمياء الدار - القطيف [الإثنين 06 ابريل 2020 - 2:19 م]
مساء التفائل والامل 🙏🏻
سلمت كتابتك استاذتنا
تفاءلوا .. فالهموم مثل الغيوم، ما تراكمت إلا لتُمطر
فما نحتاجه هذه الايام سوء الصبر والدعاء والاحتساب إلى الله بالفرج القريب بإذن الله
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الإثنين 06 ابريل 2020 - 1:55 م]
مساؤك نفائح ملكوتية لاتفنى 💞

لطالما كانت رسائلك الروحية لنا مصدر إلهام وتجلي ..
تبذرين في عمقنا الأبدي فيض المشاعر
والمحبة والمنى ..
فالأمل إحدى فصائل الحب ..
وما الدين إلا الحب !
ولك في هذا الوطن كدح الثمالى بالعطاء ..
ليس مستغرباً كل هذا الجمال حين ينبع من ذائقتك ومنصتك التي اعتدنا قراءتها كما قبَّتكِ ..
ونحن معك خلف حواجز المسافات وعلى جمر السكون نصلي ونبتهل ..
دمتِ بودٍ ومحبة وألق 💞
Najah omran - Qatif [الإثنين 06 ابريل 2020 - 12:23 م]
بسم الله وتوكلنا على رب الكون. غاليتي بنت القطيف مقال كعهدنا بك دائما قلمك ينبض بكل جميل وجديد وهنا قرأت مساحة الأمل الواسعة حروف تقاسمت الأمل ممتزجة بنظرة متمكنة من خلق الجمال الروحي وانبثاق الحياة لتعود الأرض مخضرة ونعود لنتنفس اوكسجينها المعهود طاب قلمك ودام نبضك وطال عمرك لتكوني بيننا فراشة تحوم حولنا بسلام♥👍🏻🌹
سكينة عباس تقي - سيهات [الإثنين 06 ابريل 2020 - 10:44 ص]
مقال جدًّا رائع
يبث الأمل في نفوس من سكن بداخلهم اليأس.
ويطمئن قلبًا ضاق ذرعًا بالخوف من الآتي.

جعلك الله دائماً وأبدًا ممن دأبهم بث الأمل وطمأنة النفوس والحرص على بني أديم الأرض ،
ولا حرمنا الله من ورقتك البيضاء وحبر قلمك وفنجان قهوتك،
فمن هذه الزاوية كم كتبتِ وأجدتِ التعبير عما اختبأ في نفوس البعض ،

لطالما كنتِ ولا زلتِ مصدرًا للراحة ومقالاتك وساحة علمكِ ودرسكِ وبيتكِ الدافئ كهفا للجوء في الأوقات الصعبة ،
وهذا هو ديدنكِ لتهدأ النفوس وتستكين .

هدَّأ الله نفسكِ ، وأراح الله بكِ ، وأدعو لكِ بالحفظ والعناية استاذتي العزيزه .
زكية الهاشم - القطيف [الإثنين 06 ابريل 2020 - 10:21 ص]
منذ اول يوم لي في دروسك لنا ،، شعرت بأن هذي الرياضة اليوجية والاسترخاء النفسي سأحتاجه في حياتي دائما وحتماً .. وهاأنا الان افتح جميع اوراقي التي رتبتها في فصل دروسك الثرية وها أنا اتمرن بنصائحك واطبقها على ارض الواقع ،، نحن الان نمر بطقس مختلف وجديد ،، البعض متذمر والبعض صامد ،، ولابد لنا كي نصمد ان نكون عونا لبعضنا البعض ،، كما انتِ استاذتي ،، دائمة العطاء والنصح والإيجابية .
وداد كشكش - القطيف [الإثنين 06 ابريل 2020 - 9:45 ص]
صباح الخيرات
مساء الورود والسعادات
نعم بالأمل نعيش وبه نسعَد ونسعِد من حولنا
الأمل لا يحس باليد ولكنه تحس به كل القلوب المؤمنة الواثقة بالله كل الثقة
امس رحل وغدا بيد الله وعلينا من لحظتنا في يومنا المكوّن و المدبر فهو يدير الفلك كما يشاء
كله لصالح عباده وخلقه في أوقات هو مهتم بجدولتها وبتواريخها وساعاتها
لكن الانسان عجولا
علينا بالتريث علينا بالصبر والتأمل في رحمة الله وعنايته بنا
قال الله تعالى (واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا)
دعوه لنا لنكون دوما في أمان وسلام واطمئنان
ثق في الله ولن تندم أبدا
دمت سالمة أستاذتي الفاضلة ودام قلمك النابض لكل ماهو جميل.
أزهار علي الربح - القطيف العوامية [الإثنين 06 ابريل 2020 - 8:38 ص]
يسعد صبآحك أستاذتي الغالية بكل خير وسعادة ..
كلامك دائماً رائع تتناثر من بين أحرفه طاقات الرآحة والإيمان ..
وباالدعاء والصلاة والصبر والأمل بإذن الله ستنجلي كل الآوجاع وترجع حياتنا لطبيعتها وإن رحمة الله أكبر من كل شيء
(مابين غمضة عين وانتباهتها .
يغير الله من حال الى حال)
شكراً لله على كل نعمه وآولها نعمة الأمن والسلام ..
ثم لك ياأستاذتي على عطائك وعلى روعة قلبك الله يطمنك .
باسمة الغانم - القطيف [الإثنين 06 ابريل 2020 - 1:49 ص]
نعم جلوسنا بأمن في بيوتنا
بردا وسلاما
والحمد لله اننا بخير
سلم قلمك المعطاء

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.058 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com