سماحة الشيخ المهندس حسين البيات - 08/05/2020ظ… - 3:41 م | مرات القراءة: 147


الشكر لله على نعمه التي لا تحصى وقد منّ علينا بقلوب يملؤها الود والمحبة والتفاني في القرب من اهمت والروح

الإنسانية التي زُرعت في نفوسهم فلم يعودوا يتهيبون خطر ما يقومون به في سفوح الجهاد من اجلنا،
فان قدمنا الشكر لكم فهو واجب علينا لما تسطرونه من إنجازات هائلة، فقد قدمتم العطاء العظيم في خطوط الخطر الامامية والدفاع عن ارواحنا، فقد سمت نفوسكم وعلت هممكم .
فما اجمل عملكم،واعظم خيركم ،واكبر قدركم .

عملتم والإخلاص يحيط بكم، فلم نسمع منكم بحثا عن ذات او مِنة على مريض او سعي لاجل جاه او وجاهة، فسكنتم بيوت المرضى جنبا الى جنب وان احذق بكم الخطر ولبستم ثوب الايثار سعيا في الانسانية وسهرتم الليالي رضا لله،

فان اُصبتم وانتم تداون مرضاكم فما اثوب من جاهد لاجل الله وجرح في مرضاته.

فباي فخر تفتخرون وباي عز تعتزون وباي قيم تتقدمون وانتم في كل فخر وعز وقيم مفترشون قممها ورافعون عَلمها ووراكبون سنامها.

ايها الاطباء والطبيبات والممرضون والممرضات وكوادر الصحة الاعزاء اذكرونا في لحظات عملكم فانتم اهل الدعاء والاخلاص والقلب الحاني والنفس الغارقة في المحبة والعطف فبكم يتباهى العمل الصالح ولكم تُرفع الايدي خالصة بالدعاء.
يا له من ورد يُنثر لاجلكم وايد تُرفع لله ان يدفع عنكم أي اذى او تعب.

انه يوم الجمعة ولنجعله دعاءا خاصا لاحبتنا في الصحة والمستشفيات ان يحفظهم الباري بحفظه ويقيهم متاعب الحياة بما لهم من جزيل العمل ووابل الخيرات وسعة الاحسان،ويجري الخير على أيديهم فيعود مرضانا بصحة وعافية ان شاء الله.

فاليك يا رب رفعنا أيدينا لتحفظ اطبائنا وطبيباتنا وممرضينا وممرضاتنا وكل فرد في الصحة ان يحفظهم رب الرحمة الرحمان الرحيم من شرور الامراض وان يطيل الله في أعمارهم بالصحة والعافية انه مجيب الدعاء.
آمين يا رب العالمين.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.222 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com