بقلم : حسن حسين العوامي - 14/05/2020ظ… - 11:10 م | مرات القراءة: 93


انتشرت مدونات تتعرض بمناقشات غير علمية او منطقية ، لعقائد المسلمين عموماً ، وبعضها يتناول باللمز والغمز والسخرية ، بثوابت عقيدة المذهب الشيعي الإمامي .

بمحاولات ساذجة لتطبيق النظريات العلمية الحديثة ، في قراءة الدين وعقائد اهله !

حتى دون الإستناد على اسس معرفية منهجية ، في احدى المدارس الفلسفية .

ان الأديان لا تناقش بالمقارنات العلمية المجردة والتجارب الإنسانية الوقتية ، فهي عقائد روحانية في قلوب اتباعها ، ونحن المسلمون لدينا جزماً بأن رسالة النبي صل الله عليه وآله وسلم وحي من السماء بأمر الله الواحد الأحد ، وماورد من احاديث الرسول المتواترة هي حق الى يوم القيامة .

ففي مسيرة البشرية طفحت سهول الأرض وجبالها بالفتن السياسية ، نتيجة التكالب على الثروات ومفاتيح السيطرة ، بغطاء الأديان والمذاهب واختلاف الأعراق والثقافات ، حتى ان اوروبا شهدت حروباً وحشية يندى لها الجبين الإنساني ، للإختلاف بين الكاثوليك والبروتستانت ، حتى بزوغ عصر الأنوار ، الذي دفع الفلاسفة والعلماء ضريبة الدم ، من اجل ان تقف اوروبا على قدميها .

وتصالحت شعوبها ، بعد انحسار التطرف والتعصب وغيوم الفاشية والعنصرية ، وقامت دولها على اسس التعايش المذهبي والفكري واحترام الرأي الآخر ، والولاء المطلق للنظام السياسي .

وللأسف خرجت بيننا الأصوات في العقد الأخير ، التي تطالب بثورة تمرد مضحكة ، على ثوابت في عقيدة المذهب الإمامي ، دون دراية وتبصر بجذورها ، وذلك من اجل خلق بصمة في مراجعة العقيدة وتصحيح مسارها !

في الوقت الذي تشن فيه الماسونية العالمية ، حملات غسيل ادمغة لعقائد الشعوب ، من اجل تكييفها مع مستجدات الإقتصاد العالمي وتحوير اسسه ، للسيطرة المباشرة على مقدرات الشعوب وثقافاتها .

علينا رص الصفوف ، وتحقيق الولاء السياسي المطلق للوطن الحبيب ، في السر والعلن وتفادي مصادر الفتن ، ما ظهر منها وما بطن .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.072 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com