سماحة الشيخ المهندس حسين البيات - 23/05/2020ظ… - 6:08 م | مرات القراءة: 141


سنرسل رسائل التهنئة بالعيد لكل من في قوائمنا دون التفات الا للقلة منهم ولن نهتم بردودهم الجميلة الا

لمن نعتني بهم لأننا لم نجعل من هذه المعايدة رسالة مقصودة بهدفيتها وغاياتها التي تصنع الترابط والمودة وتخلق عامل التقارب والتصافي ونستغلها لاجل بث روح المودة وترطيب الأجواء الجافة 

ونقرؤها غالبا كرسالة عامة قد لا يقصدها مرسلها خصوصا اذا كانت قصصات منسوخة ومكررة وقد تكون مرت على الكثير منا وهي بذلك لا تعد تعبيرا عن قيمة نفسية عالية .

بعضنا يتعجل تلك الرسائل حتى قبل العيد بيوم او يومين ولغايات مختلفة ويقول بعض الاخوة ان الرسالة الاولى تكون معروفة بين الرسائل الكثيرة التي لن ينتبه اليها واخرون يجدها تخليه من اي التزام برد الرسالة على بعض الاشخاص المهمين الذين يرسلون اليه رسائل التهنئة فتعد رسائلهم ردا .

اقول وبكل محبة واخلاص لنجعل من رسالة العيد رسالة مقصودة يقرؤها من تصل اليه وهو يعلم انك قصدته برسالتك وتذكرته بتهنئتك ودعوت له بعيد سعيد له ولعائلته وليست رسالة غافلة بين الف رسالة مهملة.

بل عبر عما في قلبك انت وليست مجرد رسالة تصلك فتستحسنها وتجعلها رسالتك لكل الناس وربما تصل الى نفس مؤلفها فتفقد قيمتها فما اجمل الكلمة الصادقة وان ضعفت صياغتها فهي اقرب الى القلب من رسالة بليغة عالية المضمون وانت لم تدخل في جزئياتها .

لن استعجل تهنئتكم بالعيد فالعيد لم يات بعد ولن ارسل لكل الناس دون قصد فهي تفقد قيمتها ولن انسخ ما يكتبه الاخرون لانها تعبر عنهم وليست عني.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.059 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com