الاستاذ كاظم الشبيب - 12/06/2020ظ… - 4:08 م | مرات القراءة: 109


حال الإنسان مع التأقلم مع ما يحيطه كحاله في التأقلم مع الطقس. فهناك فارق يكمن بين قدرتنا على التأقلم مع الطقس، أو التأقلم مع تقلباته،

وبين تقبلنا له. لدى الإنسان قدرة على التأقلم مع حرارة أو برودة الطقس مهما بلغتا من القوة، حتى لو كان في تأقلمه بعض من الصعوبة، فالنتيجة هي أنه لديه قدرة على التأقلم. 

الأمر الأهم هو مستوى تقبله النفسي والمزاجي لهذا الطقس أو ذاك. عدم التأقلم يعني التوتر والشكوى والتذمر، بينما التأقلم يعني الرضا والتصالح وتقبل الوضع كواقع طبيعي. الفرق بين التقبل وعدم التقبل هنا يكمن في التأقلم السلبي أو التأقلم الايجابي بين الحالين. عدم التقبل يفتح الباب على مزالق التعاسة، بينما التأقلم يفتح الأبواب على مسارات السعاادة. 

نحن هنا نتحدث عن التأقلم الإيجابي الذي يُفعل طاقات المرء وليس التأقلم السلبي الذي يسلب الإنسان دوره ووجدانه كما في المقطع المرفق:

فكرة سوف تغير حياتك ..

التأقلم أخطر من الفشل

الحلقة السابعة - د.فريد النقراشي



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.065 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com