الاستاذة غالية محروس المحروس - 10/08/2020ظ… - 7:30 ص | مرات القراءة: 856


منذ فترة والكثير يكتب والقليل يقرأ عن فيروس كورونا, جهد الإمكان ولكن, هذا الوقت تكتنفه الشكوك وتسوده أجواء غريبة من نوعها,

 حيث تجاوز عمري عقود طويلة من الزمن، ولم اتصور نفسي يوما, أن أعيش بزمن يُشبه زمن "كورونا",  ولم أكن أتخيل الحال كتلك التي نعيشها حاليا كالأحداث المتلاحقة هنا وهناك تفرض علي شخصيا, لأن ألجأ للكتابة المباشرة بعد أن أعطيت نفسي الحق,

أن أكف عن الكتابة منذ اسابيع من الصمت المجبول بالألم والأمل, ولم أشأ أن أضفي مزيدا من الارتباك والاضطراب الذي كان يلاحقنا! وهنا بوسعي التساؤل ما الذي يمكن أن اكتب أكثر من نص لوباء عالمي في طور التفاقم والتفشي، وفي تلك اللحظة التي تتصاعد فيها المشاعر وتستيقظ غريزة البقاء من غفوتها؟

عدت أسأل الفيروس العابث ماذا بعد! نعم ماذا بعد أيها القاتل وأنت تطوي أحبائنا وتحيل قلوبنا إلى حطام! لو كان بوسعي لدمرتك من غير رجعة! كانت أمنيتي أن أمسح دمعة كل فاقد ومصاب ولكن ماذا بعد!

قصص وخسائر أرواح وأموال واستنزاف وقلق وترقب لا مكان للسكون والسكوت, بل الاستسلام للقدر, حكايات موجعة هنا وهناك وبيوت قد تم إغلاقها بعد رحيل سكانها بسبب الوباء ولكن ماذا بعد! لن يستمر هذا الوباء طويلا أمام قدرة الله وقيمة الإنسان. 

دعني أيها القارئ أن أواصل كتابتي بلا تردد لأخفف من وطأة هذا الكابوس المرعب, رغم إدراكي إنه يخفي في سياق انتشاره المميت, الكثير من الأنين والأصوات المخفية التي تتمسك وتعشق الحياة, ولا يزال هذا الوباء متفشيا بين البشر هنا في بلدي متميزا بشيء لم يتميز به غيره,

رغم التباعد والإهتمام المكثف من الدولة والجهود المبذولة من المسؤوليين والطاقم الطبي, كان ذلك الشيء الباعث للاستغراب والدهشة ,فقد كان يحمل العدوى هنا وهناك بسرعة البرق وبخفية عجيبة ونحن نلمح إن الأرقام لا تزال تلحق بالمصابين وبعدد من الوفيات!

وكإنني ألمح المصاب بهذا الفيروس خطواته حينها أصابها الخمول, وقد يبقى بمكانه بلا حراك ولا نشاط و يحمل في صدره كثيرا من سموم وهموم هذا الوباء, وبعض من خيبة الأمل بضياع الصحة وفقدان الحياة, وصوته مليئ بألم واختناق مبحوح وهلع وخوف لم يترك في قلبه النابض مكانا للحياة,

كان الفيروس على الفيروس والسعال على السعال من حلقه ورئتيه التي تقطر وجع لحظات العمر وأيام الحياة القاسية, اعتذر من عباراتي التي تعني الكثير والكثير للبعض من المتمردين على الأنظمة الصحية والمتجاوزين على بعض القوانين بشأن هذا الوباء, ولإن  الصحة ضرورية للجميع فإنها تعني الكثير لكل شخص في الحياة.
 
على أي حال، ماأردت قوله حينما نُظهر كل ما نُضمر لا ينتمي بالضرورة إلى الجرأة والشجاعة الأدبية,إذ لم يخطر في بالي يوما أن اكتب نصا ضمن هذا الوباء لإعتبارات خاصة, وإنما وجدت نفسي بين حين وآخر, أكتب للقراء من حولي في نصوص لم أشأ كتابتها,

ولكنني أراعي مايجب للحرية الشخصية من مسؤولية أخلاقية إنسانية هو من الحكمة ليس إلا! لكن هناك من لا يشعر بالراحة نفسها، إزاء تزايد جاذبية الحكايات الواقعية ببعض النصوص، التي تتناول تفشي الوباء لعله العزاء والسلوى, كل هذا وذاك يتعين علينا التفكير فيه عميقا، بالتزامن مع التباعد والحيطة والحذر،

واستعدادنا في الوقت ذاته، لرؤية العالم الجديد، الذي سيظهر في أعقاب انتهاء محنتنا الحالية, ورغم إنني أعيش الوقت كله من العزلة الشديدة, وتمكنت مع الصبر والالتزام والتحدي أن أتعلق بالفرج والفرح والأمل, بفكرة التفاؤل والإيمان بالله سبحانه وتعالى, ولن أزيد!

بنت القطيف:
غالية محروس المحروس



التعليقات «18»

ابتسام حسن الخنيزي - القطيف [الأحد 16 اغسطس 2020 - 3:28 ص]
مقالك عزيزتي رائع ويبعث الأمل والتفائل بأن الظروف ستتغير بإذن الله.

ومادامت هناك بداية فلابد وأن تكون هناك نهاية! وان شاء الله نهاية خير للجميع، نسأل الله العلي القدير ان يعطينا القوة والصبر والصحة، وان يكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بحوله وقوته.
صباح المناسف - القطيف [الأحد 16 اغسطس 2020 - 12:51 ص]
السلام استاذتنا الغاليه.
رائع المقال كلامك كله صحيح، المفروض المجتمع يبذل جهده في الاحتراز لايستهتر ولا يتخبط بحجم انتشار الفايرس!
الحكومه بذلت اقصى جهدها فجاء دور المجتمع تفاديا من انتشار الفايرس.
كلك رقة وحس على مجتمعك في كتابة الموضوع سلمت استاذة.
نورا عبدالله البريكي - القطيف [الجمعة 14 اغسطس 2020 - 1:51 م]
وقد لامست كلماتك الأعماق ..
ماذا بعد ؟
بعد ..
أن رحمة الله شملتنا ..
أن نعم الله عديدة ..
أن الإنسان بدون الله ..
أضعف من ضعيف ..
أن باب الله مفتوح ..
وأن القادم بإذنه تعالى ..
أنقى وأجمل ..

سلمت أناملك ..
سلم إحساسك ..
غاليتي ..
بنت القطيف ..

ابنتك
نورا ❤
وداد كشكش - القطيف [الأربعاء 12 اغسطس 2020 - 5:23 م]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
سلمتِ وسلمت يداك على ماخطته من كلمات جميلة وذات معنى كما عودتنا،
حقا... وماذا بعد الفايروس؟
هو جندي من جنود الله
أرسله الله بطريقة ما للبشر عااااااامة لكي نفيق ويفيق العالم أجمع
ويفيق المسلمون خاصة من السبات العميق ( حب الدنيا بكل مافيه من معنى ، الظلم بأنواعه ، والقلوب القاسية ،واستضعاف من هم أقل قوة منهم وووووووووووووووو .... الخ
وهنا يأتي السؤال الذي يكرر نفسه كل يوم
هل من متعظ🤔
جعلنا الله وإياك ممن يخاف الله سرا وعلانية ومن الصالحين،
الله يعطيك العافية أستاذتنا ياوردة القطيف.
(طالبتك وداد كشكش)
ايمان محمد آل محسن - Saudi Arabia [الأربعاء 12 اغسطس 2020 - 5:22 م]
سلمت يداك استاذتي على ما خطه قلمك في ما اسميه ب(كورونا الداهيه) الذي اجتاح العالم و سبب له كراكيب متلاشيه و بعثرها هنا و هناك.. و اصاب عقول البشر بالذهول و اعجزهم عن السيطره لشهور و أغلق أبواب البيوت و فرق الأحبه و اطاح بمن نعزهم و كسر القلوب و اشغل الناس بالدعاء و الصلاة و انتظار الفرج الموعود.
بقلمك استاذتي قد انعشتي الأرواح التي تتعلق بالمعبود و تنتظر الوعد الساطع الذي سوف يبهج القلوب و يعود الحياة على المعهود❤️❤️❤️

سميرة آل عباس - سيهات [الأربعاء 12 اغسطس 2020 - 4:14 م]
غاليتي القديرة كم أود أن أكون في المكان الذي تكونين ، عندما يُختصر الربيع في حروفك و يزهر في مشاعرك ، و تعود الحياة حينما نبدأها معك .

كم أود أن أقرأ لك ، حينها أعيش طفلة ذات بسمة بريئة ، أرى الأمل من اضيق منافذه ، و استوطن غيمة رائعة امتزج مع مطرها في مواسمك الجميلة، فحيثما هلّ ربيعك ينساب الجمال .

تأتين غاليتي حينما نمضي بنصف نبض ليكون إحساسك النصف الآخر للقلوب .

كم يكون إحساسك نسيم عليل لأرواحنا مملوءاً بالإيمان و الإيجابية ، و الذي لن يتركنا أغصاناً بلا روح ، فأغصان عطائك تظل مغروسة لتورق من جديد و تزهر اجمل لتكون هي ما نستعيد به ذكرياتنا بك ، فأغصانك لا تجتث من جذورها ابداً ، كما و صوتك الذي يتردد بنفس الجمال و يجعلنا نستنشق الحياة .

شكراً لك يا أستاذة الروح

سميرة آل عباس
زهرة الجملي - القطيف [الثلاثاء 11 اغسطس 2020 - 1:55 م]
صباح الرضا استاذتي
مقال جميل جدا يبعث فينا الامل بان الله سبحانه وتعالى قادرا على كل شي
ودوام الحال من المحال. وبإذن الله ستزول هذه المحنه.
أزهار علي الربح - العوامية [الثلاثاء 11 اغسطس 2020 - 1:52 م]
صباحك طمأنينة وشرح خاطر وصحة وعافية أستاذتي الغالية ..

بالفعل أستاذتي كلنا بهذه الفترة نشتكي من الإنخفاض بالمزاج والضعف وقلق!! ومن الطبيعي الشعور بهذه المشاعر ، لانتشار الوباء وكثرةالوفيات ، وروتين حياتنا متغير! ولا نعرف توقيت معين للأنتهاء الأزمة ،ومتى ترجع حياتنا لطبيعتها، ولكن سبحانه هو خير مدبر وهو على كل شي قدير .{ هو علي َّ هين }.
يامن هو عليك هين كل شي
فرح قلوبنا بزوال هذه الغمة عاجلاً غير آجل وشافي جميع المرضى ..

لك كل الحب والشكر غاليتي على كل ماتقدمينه من التحذير بإسلوبك الحازم والحنون بنفس الوقت ..
دمتِ بعين الله ورعايته...
Eman Alsuraij - Saihat [الثلاثاء 11 اغسطس 2020 - 12:22 ص]
صباح التفائل والرضا إستاذتي
غاليتي انت وحدك من له الحق ان يبحر في كتاباته ..تغوصين في أعماق الكلمات فتجمعين لنا كنزا من التفائل والرضا عن واقع بات العقل يرفض تقبله من الشده التعب والحسرات واقع نعيشة برغم مرارته وقسوته ولكن نعيشه ...رغم كل الظروف نبحث عن بصيص أمل وفرح يملئ قلوبنا ..
"ولكن ماذا بعد من ذاكرة الفيروس"
هل سيكون الفايروس الغائب الحاضر
هل سيغيب وتنطوي صفحته بمافيها من ذكريات..
مقالك رااااائع استاذتي وعميق جدا
شكراً لك الى عنان السماء
حفظك الله وابعد عنك وعن من تحبين كل سوء
تحياتي
وديعة سيد علي العوامي - القطيف [الإثنين 10 اغسطس 2020 - 11:06 م]
المقال رائع بنت خالي الغاليه كلماتك واقعيه الله يطول في عمرك والله لايحرمنا منك
فاطمة أم منير الأسود - القطيف [الإثنين 10 اغسطس 2020 - 11:04 م]
الف تحيه وإحترام لقلمك الراقي يعطيك العافيه يارب
فائزة على الربح - العوامية [الإثنين 10 اغسطس 2020 - 11:02 م]
سبحان الله فيروس لايرى بالعين المجردة! جعل العالم كله جزع وهلع!
هذا يدل على ضعف الانسان وعظمة الخالق!

نعم سنولد من جديد بعد هذا الوباء
لكننا نتمنى ولادة إنسان شاكر امقدرا النعم التي انعمها علينا من صحة والعافية.
زهرة مهدي المحسن - القطيف [الإثنين 10 اغسطس 2020 - 10:57 م]
ماذا لو كان فايروس كورونا جند الله الخفي! ويمتثل للأوامر فقط لا شأن له بمشاعرنا ودروسنا التي لم نتعلمها بعد !!!
كيف لنا أن نكن بكامل يقين ونتهجم على الفايروس !
اليس هذا الرجل ممتلئ الأكتاف لما مات من فايروس كورونا ، اليست هذه رساله أن القوة لله فقط وكل شيء بيد!
ربما كورونا شرس لأنه جندي مسؤوليته اعادة توازن البشر الذي نسى فضل الله!
وسعوا في الأرض مفسدين تساووت الأراضي المقدسة بالبقاع النجسة، وفي الحرب الأهلية لإعادة تأهيل وتدريب على العيش الصحيح سيكون هنآك خسائر بشرية !
ولله في خلقه شؤون ، ونحن نحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، فلله الأمر من قبل وممن بعد.
عاشت اناملج ومشاعرج الجميلة الرائعه ،، مخمليه ممزوجة بعطر نادر انت لاتشبهين الا ذاتك وللذاتك الحب .
ضحى قرانات - تاروت [الإثنين 10 اغسطس 2020 - 10:21 م]
مساء السلام والسكينة
مساء الصحة والعافية
لامس مقالك شغاف القلب
ولامس واقعي الحالي الذي اعيشه كمصابة بهذا الفيروس
شاءت إرادة الله تعالى أن أصاب به رغم التزامي بالحجر والتباعد والاحتراز
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا

انا وبفضل الله لا اعاني اي أمراض
كم كان حجم المعاناة والألم
وصفك كان دقيق للغاية
لتلك النوبات وذاك الألم الذي أصاب الرئة
ناهيك عن من يعاني أمراض مزمنة
الحمد لله رب العالمين
كلمات مقالك كما اعتدناها قوية جريئة
تلامس واقعنا
نعم الف مرة لابد من التباعد الاجتماعي
هي زيارة واحدة لكن النتيجة كارثية للاسف💔💔

للأسف أغلقت الكثير من البيوت
وعانى الكثير
هي أعراض ليست كما نقرأ
المعاناة الحقيقية أكبر من أن توصف
رحلة من ألم لايوجد غير جسد مثقل بالاهات والألم
جسد يعجز لأيام عن الحراك
الصلاة بحد ذاتها مع الركوع والسجود تشكل معاناة
وضغط قاس على الرئة لادخل في نوبة من الألم والمعاناة تمتد لأكثر من نصف ساعة

اسأل الله العلي القدير أن يزيل هذا الفيروس عاجلا غير آجل
من العالم
حفظ الله الجميع

ارفع قبعتي احترام وتقدير
وأمتنان لك
دام مدادك
ولافض فوك
ولا حرمنا نبع عطائك وفيض حكمتك
دامت هذه القريحة وسلمت
حماك الله استاذتي وقدوتي
ياسيدة النبل والعطاء 💗🌹
معصومة طاهر المسحر - القطيف [الإثنين 10 اغسطس 2020 - 10:18 م]
سلمتِ أستاذتنا الغالية
مقال رائع كما عهدناك
نعم ننتظر الفرج من الله لتعود الطمأنينة لنفوسنا
نترقب لقاء أحبتنا بلهفة وشوق ، بعد إن امتنعنا عن الإجتماع لمصلحة الجميع.

نفرح تارة حين نقرأ إصابات أقل وفي المقابل يلفنا الحزن لسماعنا أخبار وفيات فتك بها الڤيروس،
وبالرغم من ذلك فإن هذا الظرف العصيب علمنا الكثير فكما يقال رب ضارة نافعة.

نتمنى أن تنطوي الأيام ليصبح ما مر بنا من الماضي والذكريات المؤلمة التي عصفت بالقلوب، فرب العباد رحيم
فقط نحتاج صبرا فبعد العسر يسرا.
زكية محمد الهاشم - القطيف [الإثنين 10 اغسطس 2020 - 8:20 م]
في كل كلمة تغوص في بحر افكارك تخرج لنا من اعماقه لؤلؤا ناصع البياض ينظمه الامل والنظرة المليئة بالرضا للمستقبل وكيف سيكون غدا من هذا الكابوس المخيف الذي يهدم في كل يوم امالا واحلاما ويسوق كل منا الى تبديل مخططه برؤية ضبابية مجهولة للاسف ،،
قد يختلف كل منا في اعادة ترتيب افكاره وخططه المستقبلية ولكنك وضعت يدك في المنتصف الذي لايختلف عليه اثنان ( الايمان والرضا والتفاؤل ) ..
واضم صوتي معك باخذ الحيطة والحذر فكلنا مسؤول ويجب علينا التعاون في منع انتشار هذا المرض الذي لايزال يضيف ارقاما جديدة ،،
يجب علينا المضي في مكافحة هذا الفيروس وان طال بقاءه فلابد له من الرحيل وستعود الحياة الطبيعية باذن الله.
تحياتي القلبية المعطرة بالشكر لصدق احساسك وقلمك .
زهراء الدبيني - سيهات [الإثنين 10 اغسطس 2020 - 7:00 م]
مساء السكينة والهدوء المتسلل من مقالك الى قلوب متعبة مرهقة تترقب ولدة فجر جديد بلا امراض ولا هموم .
مقالك يحمل الراحة بين حروفه تارة
وتارة يحمل النصح المنصب من كل الكلمات
يعز علينا ان نركن في زوايا بيوتنا لا نرى من يعز على قلوبنا بسبب هذا الفيروس المقيت ولكن قدرة الله فوق كل ألم وفوق كل تعب فالله وحده القادر ان يغير حالنا الى احسن حال .
في كل مرة اقرأ لك يا سيدة الحرف اجد نفسي ابحر في مقالاتك ولا اجد لسفينتي مرسى معين فكل حروفك مرسى لراحة قلبي وهدوء روحي ان اردت ان اخفف عن نفسي مايثقل عليها لجئت الى ذلك الطائر ذو الاجنحة البيضاء أراقبه استمع لصوته ألاحقه بنظراتي اينما يذهب فأذهب معه ببصري وفكري الى ان يصل الى ذلك البحر الذي ترسو به سفينتي فيرتاح كل مابي
بمجرد ان ارى ذلك الطائر الابيض المتمثل في شخصك استاذتي ترتاح روحي .
كم تحملين في قلبك من بياض تصبينه فوق حروفك وكلماتك ليصل الى قلوبنا بنقاء وصفاء كنقاء السماء وصفائها .

شكراً يا مصدر النور لروحي ❤
شكراً يا راحة تخالط قلبي ❤
شكراً لك استاذتي لوجودك في حياتي ❤
Eman Alsuraij - Saihat [الإثنين 10 اغسطس 2020 - 10:49 ص]
صباح التفائل والرضا إستاذتي
غاليتي انت وحدك من له الحق ان يبحر في كتاباته ..تغوصين في اعمال الكلمات فتجمعين لنا كنزا من التفائل والرضا عن واقع بات العقل يرفض تقبله من الشده التعب والحسرات واقع نعيشة برغم مرارته وقسوته ولكن نعيشه ...رغم كل الظروف نبحث عن بصيص أمل وفرح يملئ قلوبنا ..
"ولكن ماذا بعد من ذاكرة الفيروس"
هل سيكون الفايروس الغائب الحاضر
هل سيغيب وتنطوي صفحته بمافيها من ذكريات..
مقالك رااااائع استاذتي وعميق جدا
شكراً لك الى عنان السماء
حفظك الله وابعد عنك وعن من تحبين كل سوء
تحياتي

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.061 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com