علي حسن الخنيزي - 01/09/2020ظ… - 7:43 ص | مرات القراءة: 95


مُشّرعةً جوانِحَها نحوالسَّماء،مُعانقة بعيونها بقاياقبلاتٍ طبعها جدُّها رسول الله صَلَّى الله عليه وآله على

جبينها ,الَّذِي أنهَكهُ جراحُ الألم،ولم تُنهكه العبادات ، ‎مودّعةً  ذلك الذّبح العظيم ، وهو قربان تقبّله الله من أهل  بيت النّبوّة وموضع الرّسالة ، وداعاًجسدياً ، وروحاً باقية ومقصداً للزّوار الَّذين يتزايدون عاماً بعد عام كنهرٍجارٍ لاينضب ، بعد قسمٍ  منها  يُعطي سمة الخلود. زينبُ الطّهر ، تسمية الإله .

ورعاية خاصّة ،و إحتواء خاصّ لها من  قبل أمير المؤمنين عليه السلام ،ومن بعده أخويها الحسن والحسين عليهما السلام ، وحتى بعد اقترانها بابن عمّها عبد الله بن جعفر ،لتنهلَ منهم من تعاليم السّماء، وقدسيّة رسالتها في يوم كربلاء.

كانت نِعْمَ من حملت أعباء تلك الملحمة العاشوريّة ، مُقتسِمةً إظهار تلك المعالم الصّحوية ، مع ابن اخيهاالإمام زين العابدين عليه السلام ،ليُشرقَ ذلك الانتصار الإلهي ، والباقي في قلوب
من عرف الولاء ، وعرف سمة الحقّ الى يوم الدِّين .
سلام الله عليها فخر المخدّرات .
تتزايدُ نبضاتُ القلوب شوقاً لتقبيل ضريحها ، ونسجُ بعضاً من تراتيل الولاء .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.058 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com