سميرة آل عباس - 02/09/2020ظ… - 1:50 ص | مرات القراءة: 1185


هناك نهر في قطيف الخير اعتدنا فراته ،،
يجري مصبه ليصب في أرواحنا عندما تُجريه أنفاس غاليتنا الأستاذة غالية.

يأخذنا الشوق إليه ،، لا بل إليها يأخذنا ،،

 في تأريخ محدد ننتظر مروره بين الأيام لنغرف من ذلك النهر و نحيا أجمل .

إنه الرابع عشر من محرم (١٤محرم)
موعدنا مع الحب و الحياة
موعد الدورة الإنسانية الحرة باللغة الإنجليزية للأستاذة المتطوعة القديرة غالية المحروس .
لماذا هذا النهر لا يجريه هذا التأريخ مجدداً !!
لماذا هذا اليوم الجميل مؤجلاً !! و قلوبنا لا تحتمل التأجيل !!

هل بسبب الكمامات و القفازات التي حالت بين أنفاسنا و اللقاء ؟.

اعتدنا لقاءك يا أستاذتنا الغالية في هذا اليوم الكريم و قلوبنا تنبض بالشوق لك و لدروسك القيمة التي نرتوي منها و نظمأ إليها ، فدائماً ما نبدأها بكتاب الله و دعاء مطهر  ، و نتلقّى ترحيباً و إهتماماً و حباً و دروساً تضيء مسار الروح و القلب ،، و بالرغم من كل الظروف فمرسالك اليومي يختصر درساً من دروس الحياة  تثرينا بها .

في أي موسم سيتدفق ذلك النهر الصافي لنلتهم تلك الحروف الجميلة التي تملأ النهر بامتزاجها لتلمع كلمات كالنجوم ، و تصبح لغة خاصة لصاحبة الخُلُق و الكمال الأستاذة غالية .

لغة عظيمة كالقلب ،، رقيقة كالقلب ،، ذات رسالة إنسانية عظمى ، لأنها قادرة على التكيف و العظمة و المرونة في آن واحد ، لغة تُصهر في ماء الذهب و تبقى هي ما يسمو و يلمع .

أستاذتي الغالية غالية
بالرغم من حضوري ❗️٣٦❗️ دورة كاملة معك ، مازلت اتمنى أن أحصل على الشهادة الأربعين فكم تعني لي دوراتك الكثير و كأنها كنز ثمين .
كم اشتاق في هذا التأريخ لأكون للمرة الألف طالبتك في منزلك الدافئ و في فصلك الراقي على طاولتك التي تضم كل الطبقات و الأعمار و الملامح و الوجوه و الأسماء التي أحببتها ، و أنت كجمال الشمس و القمر أمامي و كهدوء الليل و ضجيج الصباح و بهجته.

أحببتك

كم أشتاق إلى شروقك في خيالي و أحلم أنه منك الشروق و اليك الغروب .

سيدة العطاء غالية
قولي لي
متى اللقاء
لأكون أُولى الحاضرات
فقلبي أكثر من يحنّ إليك
لأكون أُولى من تحظى بعناقك
فذكرياتك قد اشعلت شوقي
لأكون أكثر من تصغي إليك
فصوتك دائماً طرب و لحن
لأكون أعظم من تتوه بوجهك
فعذب نهرك سيل عذاب
لأكون ظلك و تكوني سمائي
قولي لي غاليتي
و كوني النهر لي و بلغة الورود أكون أنت .

فيا نهر
❗️❗️متى اللقاء الإنساني معك ❗️❗️



التعليقات «61»

العطاء 3 - التركيا- تاروت [الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 3:03 م]
طوبى لقلب عرف الله فأحبه وأحب خلقه
هكذا هي أستاذة غاليه
الأخت العزيزة سميرة وفقت في تصوير مشهد حضوري لايغيب عن ذاكرة كل من حظى وحضر درسًا أو دروسًا في جامعة الحياة الإنسانية التي تعتمد إداراتها ووكالتها وشؤونها وجُل مهامها أستاذتنا الغالية غالية
وهبها الله مددًا من القوة والعون لتعود وتروي ظمأ النفوس العطشى لعذب الحديث وطرافته وقصص الحياة وعبرها وكرم النفس وطيبتها .
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الخميس 17 سبتمبر 2020 - 1:51 ص]
لا أدري إن كان يحق لي الحديث
عن نوتة الروح الاستثنائية في حرم بنت القطيف الأستاذة غالية
وأنا إبنة العامين لاأكثر !
وفي عامي الثالث توقفت أحاديث الروح
ومنبع الصفاء في الشهر الحرام ،
لكني وكما الصديقات
أتلهف شوقاً لهذا الترف المنفرد في عطاياه ..
فلم يعد لأصوات الصباحات لوناً كما اعتدنا ،
فكيف لايكون للشغف اهتزازاً مدوياً بكل هذا الصخب الصامت بين رفيف قلوبنا ..
الغالية المتألقة سميرة
أنحني لكل هذا الفيض النبيل
الذي أجدتِ فيه بكرم ومحبة ..
لروحك النقية حقول خضِرة
وجنان معطرة بالمودة 🦋
شعاع السنونة - تاروت [الخميس 10 سبتمبر 2020 - 9:44 ص]
احسنتِ تصوير الملتقى الإنساني
ياالله كم اتخيل إطلالة الاستاذة غالية واستقبالها لنا ومكان جلوسي

المكان محفوف بالطاقة الإيجابية والمشاعر الصادقة

الله يزيل هالغمة ونلتقي في ذلك الصرح النقي

بورك قلمك سميرة
دمتِ في عالم العطاء غاليتنا غالية .
Najah omran - Qatif [الثلاثاء 08 سبتمبر 2020 - 1:25 م]
مااجمل استشنائك عزيزتي سميرة واقع كلماتك تنحصر في حب هذه الشخصية العظيمة بعطائها العالية بروحها المتمكنة في دوراتها التي اثرت كثيرا على الجميع ربي يحفظها استاذتنا غالية بنت القطيف. اعود الى روح سميرة لابعث لك حروفي عبر أثير كلماتك النابعة من قلب يملئه الطيبة والعفوية وصراحة النبض تجري عبر سطورك، الكم الجميل من متابعة دورات الاستاذة يعني الكثير والكثير المنظور المعنوي لذلك العطاء وتعلق روحك بحب صدقها لانك تحملين نفس الوزن لاتلامي ابدا في قربها سميرة العباس نبض راقي من احساس دافئ لمشاعرك 👍🏻♥🌹
العطاء 3 - التركيا- تاروت [الإثنين 07 سبتمبر 2020 - 7:11 م]
طوبى لقلب عرف الله فأحبه وأحب خلقه
هكذا هي أستاذة غاليه
الأخت العزيزة سميرة وفقت في تصوير مشهد حضوري لايغيب عن ذاكرة كل من حظى وحضر درسًا أو دروسًا في جامعة الحياة الإنسانية التي تعتمد إداراتها ووكالتها وشؤونها وجُل مهامها أستاذتنا الغالية غالية
وهبها الله مددًا من القوة والعون لتعود وتروي ظمأ النفوس العطشى لعذب الحديث وطرافته وقصص الحياة وعبرها وكرم النفس وطيبتها .
زهراء السلهام - سيهات [الإثنين 07 سبتمبر 2020 - 5:02 م]
غاليتي الحبيبه سميره
ام محمود
هنيئا لك ذلك الإحساس الفائض
وهنيئا لمن نهرها فاض بطيب عطره سيدة العطاء
غالية المحروس
مشاعرك الراقية ياسيدة الذوق
لم تحتمل النهر الذي تأجل فراته
ولم تشاهد القمر الذي لاحت عن بعد جميل صفاته

كلنا مشتاقين لنبحر حول شلال
هذا النهر ونغوص بعذب سماته

١٤ محرم يوما عايشناه نلتقي ونخلع حزن عاشوراء ونرتدي بياض هذا اليوم نسلم على الأحباب و نقرأ الدعاء ونسمع بكل شوق للأستاذة و لدرسها الإنساني الجميل ومن ثم ترسم على وجوهنا ملامح بسماته

نخرج من عندها وقلوبنا ترتدي وتتدثر من برد ماء عذب فراته
شكرررا لك غاليتي
سميرة العباس
على تنويهك الجميل الذي راود جميع من حضر عرش الجمال وتغنى بربيع زهراته

وإشادتك القيمه غاليتي على ماتقوم به
أستاذتنا الغالية
غالية المحروس بدروسها الإنسانيه في فصلها الدائم عطائه

عذرا لتأخري عن إرسال تعليقي وذلك لظروفي إنشغالي
في حفظ البارئ
وكلي أمل برجعة طيبه لذلك المقام
ثريا الحداد - [الأحد 06 سبتمبر 2020 - 9:54 م]
ماشاء الله عليك أختى سميرة
عبرتي عن مشاعرنا وأحاسيسنا بالفعل كلنا شوق وحنين الى هذا اليوم
ننتظر هذا اليوم لنشعر بالدفء مع الاستاذة الغالية
ننتظر الفرج من الله حتى نعود وننهل من عطائها كلنا شوق ولهفة لدروس الاستاذة
أمل الناصري - القطيف [الأحد 06 سبتمبر 2020 - 1:38 م]
صباحك سعيد استاذتي الغالية وصباح مليء بالطاقة الإيجابية...
ربي يجمعنا معك عالخير بمجرد ان لمحت صورة المكان انتابني احساس اعتصر قلبي و رسم دمعة على الخد ... و بدأت اقرأ الكلمات المليئة بمشاعر الغصة والالم فازدادت بداخلي مشاعر الشوووق واللهفة للقياك استاذتي، ولسماع تلك الدروس التي تخبئ بين طياتها قمة المشاعر والإنسانية.
اشتقت لك استاذتي .
تسلمي عزيزتي سميرة لأحاسيسك.
ابتسام حسن الخنيزي - القطيف [الأحد 06 سبتمبر 2020 - 12:31 ص]
ماشاء الله مقال رائع سميرة والاستاذة تستحقه
كلمات نابعة من القلب ( ذكريات جميلة في منزل الاستاذة صاحبة القلب الكبيرالذي احتوى الكثير من مختلف الطبقات والاعمار لتلقي الدروس القيمة في جميع المجالات اسأل الله العلي القدير ان يغير الحال وترجع المياه الى مجاريها
سلمت اناملك اختي الغالية سميرة ودمت.
زهرة مهدي المحسن - القطيف [السبت 05 سبتمبر 2020 - 7:44 م]
امتنان خاص للسيدة "سميرة آل عباس” ربما حين التريث في الصمت ليس إهمالا ولا عدم اهتماما، ً بل قد تحتاج المشاعر العميقه نضجاً ! لذا نتأخر بالرد بعض الأحيان، فكيف لمن رأى طاولتك استاذة غاليه الحضارة العريقه التاريخ الحافل، الذي تعددت به وتغنت قصص النجاح الذي صنعتها مع الآخرين وشاركوك بطولاتها ، أيضاً صوت دموعهم، وختام قصصهم المؤلمة ربما التي احتضنتها بكل جسدك الروحي، أنا وأنهم (قلبي وعقلي والهامي) يُحن للتقبيل الهواء الذي تتنفسه رئتاي في حضرتك، أنا استنشق مزيداً من الحياة ومزيدا من الحضور في اللتو واللحظة، نتبعد ونستبعد أي شيء ماعداك نثمل لاشعورياً مع دروسك وقصصك ، أود معانقة اي شيء يُمثلك وأولهم أنت ومن ثم الطالبات، والهوا الذي خالط أنفاسك.
والله يعجز لساني عن الحديث عنك ، أيتها القديسة ،،،. علني احظى باللقاء والترحال معك في دورة قريباً .
زكية الهاشم - القطيف [السبت 05 سبتمبر 2020 - 2:27 م]
لازلنا بانتظاركِ استاذة

اصبح شوقنا لك في كل صباح ومساء عادة

لم يزدنا بعدنا عنك سوى تعلقاً بكِ

لم يعد هذا شوقا ولهفة بل اصبح شوقنا لك جنوناً

ننتظرك أستاذة وننتظر دروسك

ننتظر عطائك ودفء فصلك وتراقص كلماتك

ننتظر انسانيتك واتزانك وحكمتك

سلمتِ اختي العزيزة سميرة

هذا النهر العذب سيظل جاري وسنظل رواده باذن الله
زهراء جمال المغاسلة - القطيف [السبت 05 سبتمبر 2020 - 5:14 ص]
كلمات في غاية الصدق والدفء أختزلت معاني الشوق واللهفة والألم للقاء المؤجل للقاء الأكثر حبًا وأنسانية وفائدة ماذا عساي أقول والروح ظمأ ولا تعلم متى يكتب هذا اللقاء مرة اخرى!؟؟

تسلم الايادي والاحساس عزيزتي سميرة والله يكتبنا وياكم ويجمعنا في صرح غاليتنا العظيمة قريبًا ان شاء الله
كفاية محمد علي القطري - تاروت [السبت 05 سبتمبر 2020 - 12:46 ص]
نسأل الله التوفيق وزوال هذا الوباء وأن ترجع الحياة طبيعية مثل قبل ونرجع نمارس حياتنا كما السابق ونحضر دروس الأستاذة المميزة
زهراء جمال المغاسلة - القطيف [الجمعة 04 سبتمبر 2020 - 5:44 م]
كلمات في غاية الصدق والدفء أختزلت معاني الشوق واللهفة والألم للقاء المؤجل للقاء الأكثر حبًا وأنسانية وفائدة ماذا عساي أقول والروح ظمأ ولا تعلم متى يكتب هذا اللقاء مرة اخرى!؟؟

تسلم الايادي والاحساس عزيزتي سميرة والله يكتبنا وياكم ويجمعنا في صرح غاليتنا العظيمة قريبًا ان شاء الله
هدى خليل عبد العال - الجش [الجمعة 04 سبتمبر 2020 - 12:52 ص]
الله ابداع واحساس اكثر من رائع ماشاءالله تبارك الله
الله يجمعنا انشاءالله في الخير يارب
زهراء الدبيني - سيهات [الخميس 03 سبتمبر 2020 - 11:53 م]
مساء الحنين الى من اعتادت عليه ارواحنا ودقت فيه اجراس قلوبنا لموعد اللقاء .
كم اعتصرتنا هذه الايام التي مضت وكنا نأمل شروق شمسك على ارواحنا لتضيف لنا الدفئ الذي نرجوه وتضيئ دروبنا بدروس طالما ننتظرها في كل عام .
صدقت سيدة الاخلاق والجمال في كلماتها التي تترجم احساس من عشقت مملكتك وغرفت من نهرك حتى ارتوت قلوب وعقول من حضر على ارضك .
نعم سيدتي يعز علينا الا نلتقي بجمال طلتك وسماع صوتك فأنتي البلسم للقلوب المتعبه فكيف لو التقينا بعد هذا الزمان المنهك فكيف سيكون لقائنا؟
نريد الحياة معك صافية الوانها تتطاير فيها حروفك وكأنها فراشات ملونه تنثر الوانها فوق رؤوسنا .

اشتقت ومازال الاشتياق يغلبني حتى نلتقي استاذتي الغالية ❤


سميرة صاحب الحرف المفعم بالحياة اجزلتي بمعاني الشوق الذي يختلج بين الضلوع بارك الله لك بأحساسك الراقي فحروفك ناطقة بالسلام الذي يشبه روحك كثيراً ❤
ليلى مال الله - القطيف [الخميس 03 سبتمبر 2020 - 4:46 م]
ماشاء الله الباري يديم المحبة استاذتي أنت
و عزيزتي سميرة، لكما مقام رفيع في قلبي ومزيدا من الاحترام.
دمت استاذتي كما احب ان اراك واسمع صوتك الهادر كنهر جاري في مشاعرنا يتدفق حبا ومعرفة.
ودامت بخير جميلة الروح سميرة.
وباذن الله سيأتي يوما ليس ببعيد ونتذكر هذه الايام ونحمد الله بإنها انتهت.
كوني كما عهدتك نجمة بسماء القطيف.
فاطمة أحمد المرزوق - سيهات [الخميس 03 سبتمبر 2020 - 3:07 م]
متى اللقاء استاذتي!!

ابحر بخيالي بنهر جانب النهر الذي جرى ويجري
في كل احاسيسنا، لقد
أصبحت ارواحنا وخيالاتنا
في مصب واحد، والكل والأخص من يعرف قدر
مايبذل من مجهود،
على كل الاصعدة
وراحة بال وسعة صدر.

اشتقت إلى كل ماتحتويه تلك الحقبه، من معارف وعلم ونفوس باذله.
لقائنا يتجدد بأرواحنا بتواصلنا،بعزمنا الخفي
وهذه بذرة دروسك و
التي عكست ما بداخلنا،
ولكن قلم سميره
عبر وتكلم واناب عن مشاعر اختلست في
ضمائرنا.
سميره أنت تاج حبيبتي،
احببتك وأنت صغيره
واحترمتك وأنت كبيره.
لتقديرك تستحقي بما تلقبين به.
عبير عبدالله الراشد - سيهات [الخميس 03 سبتمبر 2020 - 3:06 م]
مساء الخيرات
كلمات جميله وراقيه ومعبره عن مافي داخلنا
فعلا فقدنا هذه السنه شئ جميل جدا
في كل سنه في هذا التاريخ كنا نكافئ انفسنا بدورة الاستاذه غاليه
الله يخليكم لبعض
والله لايحرمنا منك استاذه.
وداد كشكش - القطيف [الخميس 03 سبتمبر 2020 - 2:26 م]
اللهم صل على محمد وآل محمد.
كل ما يجول بخواطرنا قالته أختنا الموقرة سميرة
اسمها سميرة وهي أميرة داخل القلوب، لما هي عليه من سمو أخلاق ومعاملة للآخرين الغريب والقريب.

حقا من يحب ويحن لدروس الأستاذة المميزة غالية، يحلم بالدروس والشوق للجلوس مع الزميلات في ذلك الفصل، الذي يتميز بالحب أولا والصدق ثانيا والوفاء ثالثا.

إنه حقا مميز عن كل مادرسناه في الحياة المدرسية!!
في المدرسة أحيانا نتثاقل للذهاب خوفا من بعض المدرسات ،وأحيانا لمعاملة البعض للطالبات على غير الطمأنينة!!
أما عند الأستاذة المحروس الكل يتسابق في الحضور مبكرا لما يجده من فائدة وعلاج للنفس والروح (وجدت الهدوء النفسي والطمأنينة في حلقات القرآن الكريم أيضا)
فمحاضراتك استاذتي غالية مقدسة بها من تعليمات ما ورد بالقرآن! لكن بصياغتك أنت وحوارك معنا بطريقتك أنت وهنا، وجدنا كل ما نريد فهمه لنكمل مسيرة حياتنا بسلام.
فعسى الله يسهل الأمور ولايحرَم الجميع من كل ماهو جديد من أحلى وأروع الدروس .
وداد كشكش

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.059 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com