» السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة   » شكلنا ما بنخلص ويا مشايخنا الأفاضل الله يحفظهم هالسنة...   » مقال بعنوان (الچلب)   » انبهارك بهم ليس ذنبهم..   » نتيجة رصد هلال شهر ربيع الأول ١٤٤٢ه (السبت ١٧ اكتوبر)-جمعية الفلك بالقطيف   » امرأة تحب سبعة رجال ❤🙈   » كيف يمكن الموازنة بين القوة والفضيلة؟ (٢)   » شذرات من حياة سيد المرسلين أبي القاسم محمد صَلَّى الله عليه وآله وسلم   » ■■وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ*■■   » عام يمر على رحيلك وتبقى ساكنا بالقلب أبا شعب  

  

11/10/2020ظ… - 7:42 ص | مرات القراءة: 66


◾هو الشّيخ محمّد عليّ بن الشّيخ عليّ بن أحمد بن علي العمريّ أحد أبرز الشّخصيّات الدّينيّة والاجتماعيّة في المدينة المنورة، ويذهب البعض إلى أنّ تأثيره ومكانته الدّينيّة والاجتماعية

ممتدّة إلى جدة و مكة أيضاً، بحكم كونه من أهل منطقة الحجاز، وله نفوذه في نفوس المؤمنين، حتى إنّ الدّولة جعلت منها وصلة ربط بينها وبين أبناء المجتمع الشيعي في المدينة.

◾مولده ونشأته
ولد الشيخ العمري في المدينة المنورة سنة 1327 هـ/ 1909 م، وعاش فيها حتى بلغ الخامسة أو السادسة عشر من عمره أخذه أبوه الشيخ علي متوجها به إلى الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، فتوجه إلى زيارة مرقد الإمام الحسين عليه السلام في 20 صفر سنة 1349 هـ، وبعد ذلك إلى النجف الأشرف، فظل ينهل من مناهل علم أهل البيت عليهم السلام وبقي هناك قدس سره 11 شهراً.

بعد ثلاثة أشهر من وفاة والده -و إقامة العزاء له برعاية المرجع الديني آنذاك السيد أبو الحسن الأصفهاني رحمه الله- طلب من السيد أبو الحسن أن يرجع إلى المدينة لإستخلاص أمور والده، فأعطاه السيد نيابة حج وطلب منه العودة إلى النجف الأشرف، فسافر راجعاً إلى المدينة سنة 1350 هـ وظل هناك ثم رجع إلى النجف بعد مضي عام تقريباً فأكمل مرحلة المقدمات والسطوح ، ثم ابتدأ بدراسة البحث الخارج.

◾بعض أساتذته
السيد محمد باقر الشخص الأحسائي. وقد اهتم بتدريسه ورعايته وزوجه ابنته.
الشيخ محمد تقي الفقيه.
الشيخ حسين الحلي.
الشيخ محمد جواد مغنيه.
وحضر شيئاً من درس المحقق النائيني.
الشيخ محمد طاهر آل راضي النجفي.
الشيخ محمد رضا المظفر.
السيد مسلم الحلي.
الشيخ الآغا ضياء الدين العراقي حضر بحثه الخارج في الفقه فترة قصيرة.
الشيخ مبارك بن حسين العبيدي.
الشيخ محمد تقي آل صادق عالم لبناني، وقد أخذ هذا الشيخ يحوط العمري برعايته .
الشيخ محمد حسن المظفر.
السيد علي مدد.
وغيرهم (رحمهم الله).

العودة إلى الوطن مبلّغاً
عاد الشيخ العمري رحمه الله إلى المدينة المنورة  وأخذ على عاتقه زعامة الطائفة الشيعية هناك وتحمل مسؤولياته في رعايتها و توجيهها، كما كان وكيلا عاملاً لعدد من المراجع العظام وهم:

السيد أبو الحسن الأصفهاني.
السيد محسن الحكيم.
الشيخ محمد حسن آل ياسين.
السيد محمد هادي الميلاني.
السيد أبو القاسم الخوئي.
السيد عبد الهادى الشيرازي.
السيد محمود الشاهرودي.
السيد عبد الأعلى السبزواري.
السيد محمد رضا الگلپايگاني.
السيد علي الحسيني السيستاني.
السيد علي الحسيني الخامنئي.
السيد محمد سعيد الحكيم.
وغيرهم من المراجع في إيران والعراق ولبنان.

◾زواجه
تزوج الشيخ العمري أربع زوجات ، له من الذكور 15 ، ومن الإناث 13

◾وافاه الأجل في ذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام يوم الإثنين 20 صفر سنة 1432هـ / 26 يناير سنة 2011 م ، فكانا يوماً مهيباً شهدت جنازته حضور الآلاف من جموع المؤمنين والمحبين الذين حضروا لتشييعه بما يليق بمنزلته ومكانته الدينية والاجتماعية، حيث لم يحدث في تاريخ المدينة مثله، فحضر جنازته جموع غفيرة من الأحساء والقطيف والشيعة من سائر المناطق والبحرين، وممثلون عن بعض المراجع والهيئات الدينية في إيران والعراق ولبنان. 


#علماء_الشيعة

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.065 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com