منقول - 12/10/2020ظ… - 9:59 ص | مرات القراءة: 198


لم تلبث أغلب دول العالم من أن تتنفس الصعداء و تتجه نحو التعافي من الموجة الأولى لجائحة كوفيد-١٩ إلا و بدأت بوادر هجوم الموجة الثانية لهذا الفيروس الجامح على

عدد من دول العالم في شرقه و غربه جنوبه و شماله  فصارت تسجل بعض الدول  أرقاما قياسية منذ بدء تفشي الوباء و أعادت  فرض  بعض الإغلاقات و الطواريء  و الإحترازات  بعد أن تساهلت و أرخت في شدتها قبل بضعة أشهر  تفريجا على إقتصاد و نفسيات الناس  إلا أنه كما يبدو  لا أفق  لمحاصرة  هذا الفيروس قبل  الوصول للقاح أو علاج له  إلا بمتابعة الحرص و التشديد بالالتزام  بكل الإجراءات الإحترازية و عدم التهاون فيها  بل بفرض الغرامات  لمن لا يتجاوب معها .

رجوع  الجائحة الكورونية  بموجتها الثانية قد يكون  لأحد الأسباب التالية أو  بها  مجتمعة   أو لأسباب لم تعرف بعد :

١- إزدياد شراسة الفيروس .!؟

٢- قدوم فصل الخريف و معه 

تزداد  الأمراض التنفسية  المختلفة .!؟

٣- تراخي  الناس و تململها في تطبيق الاحترازات الوقائية .!؟

٤- ...!!؟؟؟؟ غير معروف !؟؟

و مهما كانت الأسباب  فإن هذا الوباء موجود كواقع  و عليه ليعيش الناس واقعية  التعايش مع  الإحترازات الوقائية  لمحاربته  و إتقاء شره  إلى أن  ( لِيَقْضِىَ ٱللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ )  و بإنتظار نتائج كل الجهود  نحو الوصول  لعلاج أو لقاح بتوفيق الله .

بارك الله في كل الجهود الرسمية  التي لم تألو جهدا منذ بداية الجائحة في التصدي لها و توفير ما يلزم  للحفاظ على صحة  المواطن و المقيم على هذه الأرض الطيبة و يتبقى  جهود و تعاون الناس أنفسهم  على ضوء تلك المعطيات الكورونية العالمية الجديدة و  العاقل من قرأ  و عاش و إستفاد و جرّب  و تدّبر .

اللهم أحفظنا بحفظك و  أزل هذا الوباء و كل الأمراض عن العالم أجمع  إنك على كل شيء قدير .

د.عبدالله الراشد

أبو فراس

11 / 10 / 2020



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.085 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com