» موضوع المرأة والتحديات الواقعية   » انهار الأب باكيا (العنف ضد المرأة)   » سماحة المرجع لدى إستقباله سفير الإتحاد الأوربي والوفد المرافق له:   » كيسنجر يحـ.ـذر الرئـ.ـيس المنتـ.ـخب بـ.ـايدن من حـ.ـر.ب طـ.ـاحنة ستشـ.ـهدها الولايات ضـ.ـد دولـ.ـة   » ❗️لم تعد لعام 2020 بقية ولكن❗️   » أحبتي من الشعراء والأدباء والتذوقين للشعر والمثقفين والمتلقين   » التقليد والاختيار:   » لو كلّنا عَلِمَ الحدودَ لعقلهِ *** ما عاثَ فينا جاهلٌ وكذوبُ   » لماذا تصل أمنية الكاتب أن يقرأ كتاباته ولو شخص واحد؟   » الثقافة بين الواقعي والافتراضي  

  

الاستاذة غالية محروس المحروس - 05/11/2020ظ… - 1:50 م | مرات القراءة: 1410


إنها الخامسة صباحا ساعة السكون والهدوء, بعد إرتفاع صوت الحق والقيام بصلاة الفجر, قررت أن أكتب رغم إنه منذ فترة لا أرى شيئا

اكتب عنه أو ربما هي رغبة استحضار فكرة ما, ولكني عادة أكتب كي أعيد قراءة نفسي كلما أردت,أحاول أن أسد الفجوة التي يصنعها الفراغ المستدير حولي والضجر الذي ينتابني مع أزمة كورونا التي طالت مدته ,فالكتابة عادة رتيبة أرتادها عندما أمارس الفوضى الفكرية,

ودائما أقول لنفسي: إن الكتابة تستجلب الراحة والطمأنينة وكإنني من خلالها أوخز روحي بإبر الوجع, لأهرب من الواقع الذي يكاد أن يستنزف طاقتي! منذ شهورعديدة وضعت عباءتي في الخزانة بانتظار الفرج لأرتديها من جديد,

لقد كان الصيف طويلا كعادته بشمسه وحرارته وأوشك ان ينتهي و لم يتغير المكان والزمان,وكل شئ لم يعد كما كان! ولا زلت في منتصف الحلم والأمل والتفاول بخيالي وذاكرتي وبهواجس لم أدرك سرها! والأصعب أخشى أن يتهمني القارئ بإنني مصابة بفقدان الذاكرة وبالخيال المفرط!

كل ما أحتاجه الآن هنا فقط قلما وورقة لأحاول أن استجمع في مخيلتي وذاكرتي ملامح وتفاصيل وجه عام 2020!! كل الذي اتذكره إن كل المساءت كانت طويلة ومتشابهة رغم الهدوء وبقايا الورد وكثيرا من أكواب القهوة!

لا يزال عام  2020 موجع حد البكاء دون كل الأعوام! يحمل إلينا كل مالا يخطر على بال أحد ويرفض الانتهاء بسلام. ولهذا مزاجي الروحي لا يسمح لي ببعض الأمور، فأضطرَ أن أتسلل بِمفردي وأقول هامسة: كأني أحدث نفسي أليست هذه بعض من ملامح 2020! و كأنني خارج الحلم وماكنت اعرف مسبقا ما سيجري!

أهذا هو ماكنت اتحدث عنه في مقالي الذي كتبته في مطلع هذا العام بعنوان " 2020 أهلا وسهلا ولكن"!!  نعم تتباعد المسافات و يكون لقاء الأهل والأحباء ضربا من الخيال! وتقديم التعازي للفاقدين مشوبا بالخوف والحذر والتردد ! وزيارة المرضى مشددا وممنوعا ! وماذا بعد! أهذا كل ما في عام 2020!  لقد فهمتَ المعنى للتو مغزى عنوان ذاك المقال، فبعضُ معاني الأمور لا تُعرف إلا بتجربتها والتعايش معها. 

عندما أتلمس تفاصيل عام 2020 ورتابة الحزن والمرض والقلق فينا جميعا أنتم وأنا! ما الذي كان سيحدث أكثر؟ وأي معنى لحياتنا دون أحبائنا, والعمر بخيبات الفقد والقلب مثقلا ببعض الأوجاع المعتقة, وعزائي إن قهوتي مجهدة المذاق مثلي, ولا شيئ في غرابة الحنين يرتب مسافات البعد بيننا أنتم وأنا, إلا بعضا من جنون الترقب والإنتظار فينا شيء, كما يأتي الفرح بطيئا والقلق بطيئا والحزن دفعة واحدة  كما بين اللحظة واللحظة!

كم مرة توجعني فكرة رحيل الأحباء إلى بارئها! حيث قبل أيام  تذكرت الراحلات العزيزات صباح هدى سعاد وكإنهن معي! هل هذا توارد حضور أم غياب توارد يأتي في الذهن أولا ثم في الحقيقة ( في الحقيقة الثلاث العزيزات قد رحلن عنا منذ فترة قصيرة متقاربة جدا) هل الحلم هو الحقيقة؟ وكإن الحقيقة تقول إنهن يلوحن لي من هناك حيث يرقدن بسلام! وبقية التفسير عليك أيها القارئ! أما أنا سأغمض عيناي استعدادا للرحلة الأخيرة حيث ليس للعمر بقية, فلست متمسكة بالحياة على نحو شديد، حينها سيصيبني السكون عما سأكونه أنا هناك!   

 وعندما اكملت قراءة ماكتبته هنا اوشكت أن ألقي به إلى سلة المهملات ولكن! قررت أن أبثه فهو اعتراف لي قد يتحقق غداً أو بعد غد.  

بنت القطيف:
غالية محروس المحروس



التعليقات «43»

زهرة مهدي المحسن - القطيف [الأربعاء 11 نوفمبر 2020 - 11:46 ص]
إني أسمع أنين روحك
و إنني أرى أن تقف قدمييكَ.
أني اقتطف زهور القبور التي تمطيها أيامك. يشبه وفائك رائحة الرمل العتيق القابع من جدران منازل قديمة.
أرى روحك تبكي تأن ذات تناهيد تسقط الدموع من طرف عينها وغصه بحلقها!!!

كم هي الأحداث 2020 موجعة على قلب كمثلك! يذكر اعزاز قلبه دوماً بحرارة ودفء كما لذاكرته التي لامثيل لها !!
هي تسترجع كل التفاصيل الكثيرة مع الكثيرون , من الذين أحببتهم وهنأت بقربهم وتابعت ذكراهم مرارا وتكراراً .

وكانت أقدارها نعي فراقهم والمكوث بين تفاصيلهم .

عذراً 2020 لقد اوجعت عيني (((غاليتنا))) فهل تغادرين عنا!! لنرى بنت القطيف بشموخها بيننا لنستعيد الذكريات الجميلة ونكون حولها في منزلها الروحاني.
زهراء جمال المغاسلة - القطيف [الإثنين 09 نوفمبر 2020 - 9:23 م]
أقرأ في طيات حروفك أجمل معاني الاخلاص والوفاء للآحبة واذرف الدمع على عبق الذكريات فقد عصفت احاسيسك ثنايا قلبي واعتصرته بقوة وألم ، مايؤلمني حقًا بفكرة الفقد بالموت أنني افقد جزءًا من روحي مع كل فقد ،لا أعلم حقا ان كنت أُرثيهم او أرثي حالي بعد العيش دونهم...

تشكري أستاذة على حرارة قلمك وجرأتك التي تنفض مشاعرنا وتعيد توازننا بعد اعترافنا بها .

أطال الله في عمرك أعوام مديدة في صحة وعافية ورحم الله موتنا وموتاكم ان شاء الله
صفاء آل عباس - سيهات [الأحد 08 نوفمبر 2020 - 10:54 ص]
كلامك فاجأني
ومشاعرك ياللدهشه هي هي مشاعرنا ،،ولكن
ما جعل قلبي تتسارع دقاته
ما جعل دمعي يحجب عني الرؤيا

أن تتشابه المشاعر
أرجوك ،، لا تجعليها تتشابه
إنك أحد مصادر القوه التي تمدنا بالأمل
إنك أحد مصادر الضوء الذي يدلنا على الطريق،،
من قال إنك وحيده
من قال أن أكواب قهوتك بردت ويئست من الانتظار!!
و هل هذا يعقل ،،بعد أن جعلت منا نساء قويات ومؤمنات،،
أرجوك هناك طابور طوووويل ، منتظم وقوي خلفك يستند عليك ، أنا واحدة منهن ،، نصدق بأننا سنصل ،،لابد أن نصل
بالله وبمحمد وآله ، بالدعاء، بالصبر ،،وباليقين والإيمان..
ما زالت الأرض تدور ومازال شروق الشمس يتجدد ليخبرنا بتجدد الأمل بعد كل ليل مبهم...وإن طال
أستاذتي الرائعه ،، حتى في لحظات الدهشة التي تعتريك ،، فأنت أشعلت روح التحدي والقوه في النفس لتنهض بك ومعك .
شكرا لك
صفاء آل عباس
كفاية الغمغام - القطيف [السبت 07 نوفمبر 2020 - 1:42 م]
العمر الطويل ربي يحفظك وتكون كل عام قمر في سماء القطيف تزين الدنيا وتضيء الفكر
ضحى آل فرانات - تاروت [السبت 07 نوفمبر 2020 - 1:38 م]
بداية
رحم الله الراحلات صباح هدى سعاد
واسكنهما الله فسيح جناته
.
.
هذه سنة الله تعالى في الكون فقد الأحبة مؤلم وصعب لكنهم عند ارحم الراحمين..
.
.
أعدت قراءة المقال 3 مرات
وجدته مقسم عدة اقسام
كل قسم يحمل الكثير من الدروس والعبر
.
.
سبحان الله
2020
فقدنا أحبة أكبر وعشنا أوقات وصراعات واحداث
وتعلمنا دروس وعبر
أشياء غير المعتاد
افترقنا عن أحبابنا وفقدنا التقارب والعلاقات الجميلة والصداقات

تعلمنا أن نعيش بقناعة أكبر
وان نستغني عن أشياء كثيرة
وأنها مجرد كماليات لاقيمة حقيقية لها
لكن العلاقات لاتقدر بأي ثمن ولاتعوض بل تضيف الإيجابية والسعادة للنفس والروح

و افتقدنا للأسف درَوسك العظيمة التي كانت بلسم للروح
ولكن الحق يقال
أن دروسك وحكمك وقيمك استمرت كل يوم
وانت تنهلين لنا منها خلال مسجات لحكم وقيم عظيمة
تضيف لنا المزيد من الدروس
تنتشلنا من عتمة الوحدة والحظر
تحول اليأس إلى امل

.
.
يبقى التفاؤل والأمل مهم لتستمر الحياة رغم كل الظروف..

تمضي أعوام وتأتي أعوام جديدة
أجمل وأروع وانبل مافيها
كلماتك ودروسك
ياسيدة الطهر
وسيدة الصدق
سيدة الاحساس الصادق
والكلمة الطيبة
ملكة الحرف والقلم
التي لاتتنازل عن قيمها ومبادئها
التي لاتعرف الا العطاء
الحقيقي بكل معانيه
.
.
سيدة الإنسانية الحقيقية
سيدة منحت كل النساء
وقتها وعطائها وخلاصة تجاربها
ولازالت
رغم كل الظروف التي مررت بها
لم تتوقف عن العطاء
كم انت عظيمة ونادرة..
كم نحن محظوظات بك
والقطيف تفخر بابنتها الحقيقية
كم انت شامخة كشموخ نخيلها
ونقية كهوائها
وصافية مثل مائها..


.
.
من كل قلبي
كم احبك
ياقدوتي
وملهمتي
التي لها الفضل بعد الله تعالى
لأبقى
قوية و ثابتة ومنجزة
رغم بعض الصعوبات بحياتي
جعلتني أكثر تفاؤل وارادة وثقة.
شكراً من القلب لك
ممتنة جدا لك..

انحني احترام وتقدير
لك مني دعوات بالسعادة وراحة البال..
دام نبض قلمك الصادق
ودمت بحب وتوفيق أيتها الرائعة..
دلال سلاط - القطيف [السبت 07 نوفمبر 2020 - 4:55 ص]
جميل ماخطه قلمك يعبر عما في خواطرنا! والايام تتسارع على الجميع .

اللهم اكشف هذه الغمه عن هذه الامه،
وبفقد الأحبه الله يرحمهم جميع ويشافي جميع المرضى ويعطيك الصحه والعافية وطوله العمر!!
وكلنا سالكين في هذا الطريق الله يحسن خاتمتنا الى خير.
ليلى القصاب - القطيف [السبت 07 نوفمبر 2020 - 1:48 ص]
ماشاء الله كعادتك أم ساري كأنك تعرفي اللي موجود بالداخل وتعيدي صياغته بأسلوبك الجميل.

ألف رحمة ونور تنزل على صباح وهدى وسعاد،
صباح وهدى معانا في قروب عاشقات الحسين لأن من 7 سنوات كنا في زيارة الإمام الحسين!

الله يرحم جميع موتى المؤمنين والمؤمنات ويحشرهم مع محمد وآل محمد. وربي يفرجها يا أم ساري وتعود الحياة أحلى مما كانت .
وإن شاء الله تكون هذه الفترة فترة تأمل في الذات واكتشاف علاقة الشخص بربه وعلاقته بنفسه وعلاقته بالآخرين.

وحقيقة اللي ماكان لوقت كورونا فرصة لتعديل سلوكه بعد التأمل
هنا المصيبة.
فاطمة الزيمور - العوامية [السبت 07 نوفمبر 2020 - 1:45 ص]
صباح الخير
أستاذتنا الغالية الحبيبة.

سلمت أناملك الذهبية وسلمتي لنا.
مقالاتك رائعة رائعة جداً
دائماً كما عهدناك صاحبة
الأنامل الذهبية والقلب الحنون،
والروح التي تبعث الأمل والتفاؤل!! وتبث عطرها في كل الأرجاء ،
كلماتك معبرة تحكي قصة عام كأنه فلم كلنا ابطاله ، وللأسف في نهاية الفلم الحزين يموت بعض الأبطال ، في هذا العام فقدنا كثير من الأحباب رحلوا عنا ولم تبقى سوى ذكراهم في القلب واللسان ،
وهذا هو حال الدنيا نعيش كل يوم على الأمل بأن تشرق شمس الصباح .

رحم الله أرواحاً تحت الأرض وحفظ الله أرواحاً مازالت تعيش
وتشكر الله .
شكراً لك أستاذتنا الحبيبة الغالية .
حفظك الله بصحة وعافية واطال في عمرك .
سميرة آل عباس - سيهات [السبت 07 نوفمبر 2020 - 1:30 ص]
قرأتك غاليتي و دائماً ما أقرأك حتى و لو لم يكن هناك حروف ، فحتى صمتك في وجداني يحكي كلمات ، لم تبعدني عنك سنة مضت و لا أرقامها تعنيني فما عادت السنين بالأرقام و كما المشاعر ليست بالكلمات .
هل تبعثرت حروفي أمام قهوتك ، أم اختبأت في أعماق فنجانك ، بالرغم من أني قرأتك عاشقة لكن تحيرت أنفاسي يا صانعة الأيام لمن تاهت أيامه ،

دائماً ما اصفق لك بحرارة و كأن ما بي هو الشوق ،، لكن لم احتمل بعض من كلماتك في المقال بالرغم من صدقها ، فبعض الكلمات جروح ، و بما انك لا تريدي مسحها ، فضعي ضمادك لي تحت السطور .

نعم إحساسك شفاف و سابق للمواسم و الزمان ، استقبلتِ سنة مضت حصرتِ كل ملامحها ب ( لكن ) تلك التي باغتت كل التوقعات و عبثت بالمخططات و مزقت أوراق مفكرة الأيام .

فهل بدأتِ عنوانك (أهلاً و سهلاً 2020 و (لكن)) فن في الكلمات ! أم فن في الإحساس سيدتي ! هل تعلمين أنك بدأتِ بها سنة استثنائية عبرت بنا و جمعتنا برباط واحد و ذكريات واحدة و مشاعر مشتركة ، و لكن لا يهم ما دمنا كباقة الورد الملونة التي جمعت برباط واحد ، و ب (لكن) .

أستاذتي الغالية يا من تبدأ بك الحياة ، ننتظر قطرة الأمل تلك المتعلقة بعباءتك السوداء كدموع فرح منتظر خلف الستارة المخملية ، حتى بتّ أحلم بموعد مع عباءتك على أرجوحة الأحلام .

و بالرغم من أن الصعوبات هي جزء من الحياة و لا نستطيع تجنبها ، إلا أن وجودك معنا و بث روح الإطمئنان و الأمل دوماً عبر مراسيلك الراقية كل يوم هو ما يجعل شفاء الروح قريب .
شكرا لك .
سميرة آل عباس
K. M - [السبت 07 نوفمبر 2020 - 12:59 ص]
قريت المقال ٧ مرات رايت فيه قلب ابيض ينبض بالحزن.. الم فقد صدمات الحياة سقوط اقنعة مزيفة
بكاء دموع طاهره ليل وسكون هدوء شارع وضجيج
فكر صمت شفاه ونحيب قلب. واقع مر وهروب لخيال حلو. ايمان بالله فوق كل شي
ربي يجعل سنة ٢٠٢١ خير
احبك غالية
صالحة الخرداوي - سيهات [السبت 07 نوفمبر 2020 - 12:44 ص]
يسعد مسائك استاذتي الغاليه وكل عام وأنت في أحسن حال ورحم الله من غيبهم تراب الأرض عن أعيننا وجعل الله الفردوس مسكنهم.

أدام الله عطائك وجعل الله العام الجديد عام خير وبركات على الجميع
منتهى المتصور - سيهات [الجمعة 06 نوفمبر 2020 - 11:50 م]
أستاذتي أنت موسوعه القطيف في مقالاتك، وأنا فقيرة التعبير أمام سطورك! ولك حصة كبيرة ومهمة من جهودك المبذوله.

التميز والتفوق هو عنوانك دائماً، سيظل أسمك لاينسى وسيظل البياض النقي شعارك! وسيرحل هذا العام بأوجاعه وآهاته! ويظل الأمل الجميل يراقص قلوبنا لعام أفضل وأجمل.

دام هذا القلم ودمتي بخير لعام جديد سعيد أمنياتي.
حصة أحمد. المعتر - القطيف [الجمعة 06 نوفمبر 2020 - 10:59 م]
ياعمري استاذة غالية
ربي يطول بعمرك ويحفظك
بصحة وعافية وقوة!
فتحن جميعا بحاجة الى عطاك والى غذاء الفكر من كتاباتك.
ربي لايحرمنا منك ومن خيرك.

نعم للاحبة الذين فقدناهم
انهم يرقدون بسلام لانهم بين رحمه الله التى وسعت رحمته كل شيئ ..الرؤوف العطوف الذي هو احن عليهم من أمهاتهم .

فالف رحمه ونور على أرواحهم.
رؤى أمان - القطيف [الجمعة 06 نوفمبر 2020 - 10:54 م]
أبكتني حروفك أستاذتي سلمت أناملك مشاعرك احسست بها وكلها لغز!! صعب فك شفراته ويبقى الامل يستجمعنا لنعيش أيامنا ونكللها بالخير. لنبقى ذكرى حسنة عند رحيلنا والرحمه والدعاء ل ارواح احبابنا التي ملئت السماء.
هدى آل رقية - القطيف [الجمعة 06 نوفمبر 2020 - 8:53 م]
عام مضى بخيراته وعبراته لنسستفيق من سباتنا المظلم داخل نفوسنا!

وننيرها بنور البصيرة والفكره كل مافي العام الماضي والقادم، من الام فيها عظات ومواعظ تسموا بأرواحنا حفظك الله ورعاك غاليتنا.

وكل عام وانت بالف خير وسلم قلمك المنير بنبع الحب والثقه والتفاؤل .
آمنة عبد المحسن السنان - القطيف [الجمعة 06 نوفمبر 2020 - 8:16 م]
مقال جميل يحكي كل مانمر به في هذه السنه من مآسي وفقد أحبة قد رحلوا بهدؤ وكأنهم لم ينولدوا في هذه الدنيا.

ويظل الأمل ماتبقى لنا ألا وهو التوكل على الله والتسليم بقضائه وقدره.
غالية محروس المحروس - القطيف [الجمعة 06 نوفمبر 2020 - 7:13 م]
حادثتني أمس إحدى العزيزات, وهي مقطوعة النفس تشعرني برحلة موت قصيرة قد واجهتها أنا, أدهشتني أولا ثم أضحكتني حتى بكيت! حين ترآت لي أرواح الذين رحلوا ولم تبق سوى أسمائهم وذكرياتهم, ومن هنا إلى هناك بحديثي معها, كان حوارا صعب عليها إدراكه وصعب علي البوح لإقناعها وهنا امتد الصمت بيننا وهذا يشير إن الصمت لغة الكون الذي يحبو داخلنا وفي الحقيقة نعجز عن اسكاته!
استمحيك عذرا أيها القارئ المنطوي على التفاؤل! أيها الألم المعبأ بالأمل اقبل عذري فانا لن أكرر تلك الجرأة الأدبية مرة أخرى. كان علي ككاتبة أن أبقى لغزا يصعب فك شفراته وأن يبقى الستار المخملي منسدلا.
حين كتبت هذا النص، كانت الظروف تتساقط حولي وفي مجتمعي، فأرواح الأحباء تملأ السماء والكثير يئن ويتوجع هنا وهناك بين اروقة المستشفيات وبين دهاليز وأقبية المنازل، فيما أنا متمددة على الأريكة وكوب القهوة إلى جانبي, وأنا أعرف مشاعري كما اعرف كل تفاصيل مساءاتي الطويلة.
حاولت ان استجمع في ذاكرتي تفاصيل وجه 2020, أليست هذه ملامح ما يجب أن يكونه 2020!؟ فلا تتعجب ايها القارئ كيف لنص واحد ان يجمع النقائض!وهل يسوى الليل دون النهار هكذا جل مشاعري التي لا تخذلني.
فاطمة لطيف الخباز - القطيف [الجمعة 06 نوفمبر 2020 - 5:45 م]
مقال يلخص ويترجم حزن وأسى الجميع في هذا العام..
كل عام نتمنى أن يكون عام سلام ومحبة، أما هذا العام فالأمنيات أن نبقى بسلام أو نرحل بسلام،

عمرك عامر بالخير والبركة استاذتي
صباح المناسف - القطيف [الجمعة 06 نوفمبر 2020 - 5:42 م]
أستاذتنا الغالية
المقال جميل جدا ومعبرا، وعنوانه يلامس الأحاسيس.
مالنا سوى الانتظار هذا العنوان يعطينا الأمل! الانتظار في كل شي.

لقد أعجبني العنوان ونبه في نفسي أشياء دب فيها اليأس! عشت بين كلمات المقال! فعلا هذا الظرف الذي عشناه في هذه السنة والتى اوشكت على الانصرام! فقدنا أحباب كنا نحبهم كثيرا! رحلوا بسبب الكرونا أو بغيرها.
فعلا عشنا سنة مؤلمة بكل مافيها، من حرمان سواء بفقد أو بغيره الحرمان من لقاء الأهل والأحبة، والخوف الذي متلبسا فينا.

أمور كثيرة ولكن في نهاية المطاف!! سوف نتعلم لما هذا كله! هل هو امتحان من الباري !!! أم هو لتغيير سلوك و نمط حياتنا!! أم ماذا!! كلماتك مؤثرة جدا تلامس واقعنا المؤلم!

نسأل الله الفرج لكافة البشريه.
سلم قلمك النقي وانت ايضا وننتظر في المستقبل مقالات راقيه مثلك.
نورا عبدالله البريكي - القطيف [الجمعة 06 نوفمبر 2020 - 5:22 م]
دائماً عناق حروفك ..
تولد منه نبضات أمل وتفاؤل ..
تبث في النفوس روح الإيجابية ..
..
بين فينة وأخرى ..
نحتاج إلى خلوة مع النفس ..
سفر خارج حدود الحياة ..
نبحر فيه بالتفكر ..
نجدد فيه التأمل ..
ونعود بكل حب واشراق ..
إلى واقعنا ..
..
شكراً غاليتي الحبيبة ..
لقلبك الدافئ ..
وكلمات العطرة ..
التي تحلق بنا ..
إلى الآفاق الرحبة ..
وتهبنا أكثر من الحياة ..
حياة ..
...
ابنتك ..
نورا ❤

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.069 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com