» موضوع المرأة والتحديات الواقعية   » انهار الأب باكيا (العنف ضد المرأة)   » سماحة المرجع لدى إستقباله سفير الإتحاد الأوربي والوفد المرافق له:   » كيسنجر يحـ.ـذر الرئـ.ـيس المنتـ.ـخب بـ.ـايدن من حـ.ـر.ب طـ.ـاحنة ستشـ.ـهدها الولايات ضـ.ـد دولـ.ـة   » ❗️لم تعد لعام 2020 بقية ولكن❗️   » أحبتي من الشعراء والأدباء والتذوقين للشعر والمثقفين والمتلقين   » التقليد والاختيار:   » لو كلّنا عَلِمَ الحدودَ لعقلهِ *** ما عاثَ فينا جاهلٌ وكذوبُ   » لماذا تصل أمنية الكاتب أن يقرأ كتاباته ولو شخص واحد؟   » الثقافة بين الواقعي والافتراضي  

  

المفكرة الاسلامية إيمان شمس الدين - 12/11/2020ظ… - 11:29 م | مرات القراءة: 124


١. إشكالية التفكير ومنهجيته وغياب الأسئلة الكبرى المُشَكِّلَة لعملية التفكير : كيف نفكر؟ ولماذا نفكر؟ وبماذا نفكر؟ وهي ما يؤدي إلى خلل منهجي في عملية تشكيل الأفكار،

وبالتالي إلى خلل في التشخيص والسلوك.

٢. حب الذات،”فكل ما في حياة الإنسان هو جر النفع إلى شخص نفسه ودفع المكاره عنها، ولا يستثنى من ذلك شيء، إنما تختلف مشخصات الخير ومشخصات الشر في نظرالبشر. ومن هنا يختلف سلوكهم وتختلف عاداتهم وتختلف طرائقهم في الحياة ونظراتهم إليها، وإلى ما قبل الحياة وإلى ما بعدها . لذلك تم اعتبار الخطوة الأولى في التغيير، هو تغيير الداخل الإنساني وتصويبه باتجاه سليم، حتى ينعكس على سلوكه وعلاقاته الخارجية وعلى رؤاه وأفكاره وأهدافه.

٣.الوراثة، خاصة إذا تم ربط الموروث بالدين، واعتباره عقيدة دينية حتمية يقينية، ونعني بها وراثة الأجداد، فأغلب دعوة الأنبياء والرسل كانت تواجه بحجة عدم ترك ما تم توارثه عن الأجداد. 

٤. التنميط الاجتماعي، الذي يقوم بعمل نسخ للأفراد على شاكلة واحدة من خلال العقل الجمعي، الذي ينشأ من الشعور بنحن، التي تؤسس للانتماء للجماعة والمجتمع، لكنها تقع بين فكي الإفراط والتفريط ، والتنميط هو نزعة مجتمعية تقصي الفرد ومساحته في التفكير الحر..” الشعور بنحن هو شعور موجود لدى كل فرد من أفراد المجتمع، فينشأ منه شعور عام مختلط، هو عبارة عن الشعور بنحن، الذي يمثل التعصب للجماعة والتحزب نحو فكرتها والحماس والسعي نحو هدفها..فالإنسان في هذا الصدد يحاول أن يفهم جميع أمور الحياة على ضوء فهم جماعته، وعلى ضوء ما تمليه عليه مصالحه الخاصة، وإحساساته الناشئة من خلال سعيه نحو هذا الهدف المعين، ومن خلال الوسائل التي اتخذتها جماعته في سبيل الوصول إلى الهدف . 

٤. ثقافة التقليد، وهو العمل بقول الغير من غير حجة ملزمة.  ومن آثاره انتقال الممارسات  الاجتماعية والفهم بالعدوى، حيث تغلب الحالة العاطفية في الإنسان على حالته الفكرية، ويكون الأصل فيه انتقال للتصورات وتحويلها-ـ دون دليل ـ إلى تصديقات يترتب عليها حكم، ثم أثر سلوكي فردي واجتماعي دون تفحص ودراسة.. 

٥. عدم وعي ضرورة التغيير، وبالتالي عدم القبول به، وعمليات التغيير الاجتماعي تتطلب وجود قابليات اجتماعية مهيأة لعملية التغيير وقابلة لها بعقل، لذلك تعتبر الشرارة الأولى في أي حركة تغيير هي نفس الإنسان وداخله، فالعمل على تحرير المجال الإدراكي من كل أنواع الأغلال الاجتماعية، والخروج من كل أنواع الصناديق البيئية، ومحاولة كشف الواقع من خلال النهوض بالوعي، يُمَكّن الفرد من الانطلاق في دوائره المتاحة له، ليحدث فيها أثر التغيير المنهجي، من دائرة النفس إلى الأسرة إلى المجتمع، حلقات متصلة وممتدة، أساسها وقاعدتها الوعي والانتباه، الذي يتطلب حركة فكرية دؤوبة قادرة على تنشيط الأذهان والعقول، وإحياء ثقافة السؤال، وتفعيل حجية القطع القائمة على تحصيل الدليل والبرهان من مظانه الصحيحة. 

من كتاب: التغيير والاصلاح/ مطالعة في التأسيسات والإشكاليات والمعوقات.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.056 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com