BBC - 27/11/2020ظ… - 9:21 ص | مرات القراءة: 208


بصوت مرتعش، تتذكر مريم، اسم مستعار، ذلك اليوم الذي لم تبلي فيه بلاء حسنا في المدرسة، إذ عنفتها والدتها لفظيا وقررت أن تنتظر حتى يعود الأب "ليؤدبها".

أمسك الأب عصا وهم بضرب مريم، فأخذت تركض في البيت حتى تمكنت من الاختباء خلف التلفاز.

حاول الأب أن يصل إليها فوقع التلفاز على قدمها.

أصيبت الفتاة ذات السنوات العشر، فهُرع الأب والأم بها إلى المستشفى، ووسط انهيار الأم قالت لزوجها: إذا أصيبت ابنتي بمكروه، سأقاضيك أمام المحكمة.

أثناء انتظار الطبيب، قبلت مريم أباها وقالت له "لا تقلق إذا ذهبنا للشرطة لن أقول لهم إنك السبب في إصابتي وسأقول إنني وقعت". انهار الأب باكيا ووعدها بأنه لن يعنفها مرة أخرى.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.055 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com