الاستاذة غالية محروس المحروس - 25/03/2021ظ… - 11:40 ص | مرات القراءة: 985


كنت اشعر بالتوتر وبعدم الاستعداد وبعدم الراحة النفسية بشأن إتخاذي لقاحًا تجريبيًا لا ادرك ابعاده، لكنني لاحظت أن لقاح فايزر قد تم اختباره بالفعل على عشرات الآلاف من الناس!

 وبعد تردد وتمرد مني لا وصف له دام أسابيع وبعد إقناع من زوجي الحبيب! حينها اقتنعت إنه من المهم إتخاذ التطعيم ضد فايروس كورونا للسيطرة على الوباء. 

تلقيت جرعتي الأولى والثانية بتحفظ من لقاح هذا الفايروس الصامت,وكنت قد وصلت هناك قبل موعدي بساعتين تقريبا لمركز معارض الظهران في الجرعة الأولى والثانية ايضا,وكلي تفاؤل وأمل ونفس راضية, وياليتني لم أتردد وأعاند من قبل!!

منذ إن ترجلت من مواقف السيارات وحتى إنتهائي وخروجي, كنت في غاية الدهشة والفخر والإمتنان, لما وجدت أنا وغيري من استقبال وإهتمام وإحتفاء رائعا جبارا, من كوكبة واثبة من شباب وشابات وطنية سعودية مرتبة منظمة لمحتها من المدخل ومكاتب التسجيل والاستقبال الباسم الهادئ!

والإجراءات في غاية السهولة دون توجس أو قلق.  سبحان الله رغم إن أعداد الحضور كبيرة إلا إن العمل كان جادا و مرتبا وسريعا وبمنتهى النظام والهدوء, وهذا يدل على الكفاءة والنظام والإهتمام من قبل تلك الفئة العاملة لخدمة الحضور من طالبي التطعيم من المواطنين  والمقيمين.

رغم حضوري بساعتين قبل الوقت إلا إن العملية تمت بشكل ممتاز وبترتيب متقن, وقد استغرقت حوالي أقل من ثلث ساعة حتى خروجي من المركز!! كل شيئ قد تم بدقة ونظام اثناء وجودي ومروري,أجزم إن جميع المطعمين على اختلاف الأعمار والجنسيات,

كانوا في غاية الإنبهار والدهشة بكلمات الترحيب والدعاء وبمزيج من الإبتسامة والطمأنينة, وشعرت بيد الإخت الحانية  التي قامت بتقديم التطعيم لي خفيفة رقيقة وكإنها ريشة, بحيث لم أشعر بها أبدا وظننت إنها لم تقم بتطعيمي من خفتها!

كل هذه العملية والعبور والإنتظار لم يأخذ وقتا! وكان علينا بعد التطعيم وهذا إجراء للجميع أن ننتظر دقائق, وكانت الجلسة هادئة في صالة الإنتظار وماشاء الله مزودا بالمياه والتعقيم, وكان هناك من يشعرني بكل هدوء وإحترام بالمغادرة, وكل هذا مايجعلني سعيدة ومرتاحة وفخورة بوطني,وباهتمام حكومتي بالصحة والسلامة لنا كمواطنين وكمقيمين ايضا. 
                                    
لذلك يستوجب علي أن أحمد ربي إنني بنت تراب هذا الوطن العظيم, وأن أنحني شكرا وإمتنانا بما نحظى من قيادتنا الرشيدة من رعاية صحية فائقة وعناية فاخرة.وكل شخص يرغب في العودة إلى طبيعته في الحياة,

عليه أن يأخذ اللقاح لمنع إنتشار العدوى,ولقد سألني زوجي عن شعوري بأي أعراض جانبية بعد التطعيم أجبته لا أعراض والحمد لله ، لا تتعدى ألم الوخز الخفيف للإبرة، وفعلا ما يبدو صعباً، قد يصبح واقعاً عمليا وسهلا.    

بنت القطيف:
 غالية محروس المحروس



التعليقات «17»

صباح المناسف - القطيف [الخميس 01 ابريل 2021 - 12:05 م]
تحياتي استاذة
أنت دوما مرتبه ولديك حرص شديد في احترام المواعيد!!
هكذا انت بنت القطيف، وعندك شغف أن تستقي احترام الوقت بانتظام في الدخول قبل الموعد بوقت كافي.
فعلا لايوجد أي تقصير من الجهات المعنية في ظل حكومتنا الرشيدة، سواء من منشئات مجهزه بأتم استعداد لإستقبال الجمهور، بتجهيز عددا كافيا من كوادر استقبال وتمريض وأطباء، فالمنشئات مجهزه بأحدث الاجهزه واتمها.
و نحن نقدم جزيل الشكر والامتنان للحكومه الرشيده وللكوادر الجيش الأبيض لما قدموه من مجهود لمواجهة منع انتشار هذا الفايروس.

لك أجمل التحيات للمقال الذي يفيض بالتوعيه لأهل وطنك المعطاء.
ثريا الحداد - القطيف [الإثنين 29 مارس 2021 - 10:35 م]
مرحبا أستاذتي الغالية
الحمد لله على سلامتك وبالصحة والعافية يارب
يسعدني نشرك وبث الطمانينة في قلوب الناس
وهذا ما عهدناه منك دائمآ
أشكرك من القلب
زهراء الدبيني - سيهات [الإثنين 29 مارس 2021 - 2:40 م]
الف الحمد لله على السلامة استاذتي وخير ماكتبتي وخير مااقدمتي عليه ففي كلماتك راحة لنا وطمأنينة لقلوبنا
شكراً لك لنشر السلام والامان بيننا فأنتي هكذا عهدناك مصدر للامان والسلام 🌹

شكراً لحكومتنا الرشيدة التي بذلت الجهود الجبارة لحمايتنا من هذا الفايروس .
معصومة طاهر المسحر - القطيف [السبت 27 مارس 2021 - 1:08 م]
مساء الخير والسرور
عساك عالقوة أستاذة
بالفعل سمعت الكثير يشيد بالتنظيم ومسرورا من تعامل الكوادر الوطنية
الذين نفخر بهم جميعاً فهم الخط الأول في المواجهة
حفظ الله الجميع وأزال عنا هذا الوباء لتعود الحياة كما كانت
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الجمعة 26 مارس 2021 - 3:42 م]
هو قلبكِ !
لايخيّب الظنون ،
هو عطر الوطن حين يفوح منكِ
فتدركين كيف يكون الإنتماء مقدساً
هي الرؤى الصادقة
تراكِ نخيلاً وأعناب في صحوة وارفة ..
فتضيئين كقنديل في ليل يشتهي البياض
أيتها السيدة التي تشعّ نوراً
سقاك الله حوضاً يسامر رياض الحكمة ..
لكِ ورد ودعاء ♥🙏🏻
فيصل سلمان العيد - القطيف [الجمعة 26 مارس 2021 - 12:35 م]
اختي غالية
"لقاح كرونا مفتاح الأمان" عنوان يسكنه تفاؤلا كبيرا، ربما شدني أكثر من المقال ذاته، الذي لايخلوا من لقاح فايزر بل نوع آخر ! يمكننا أن نطلق عليه لقاح التفاؤل والأمل والحث والتشجيع، على ركوب السفينة للعبور لبر الأمان.

إن القارئ المتفحص لمقال أختي الغالية، يستشعر القفزة الكبيرة بين استهتار الماضي وحرص الحاضر ، على المجتمع بالنظام والرقي والطمأنينة، حيث إن معظم الرواد لمعارض الظهران يكون جل وصفهم، للنظام والتعامل بالانسانية والاهتمام براحة الزائر.

ولكن مع روعة ذلك فنحن جميعا دون استثناء نتطلع لنتائج اللقاح المثمر وفعاليته.

وأخيرا نحي الجهود المبذولة من قيادتنا الكريمة من مسؤولين ومتطوعين لخدمة الشعب والمقيمين في الشأن.
صالحة الخرداوي - سيهات [الجمعة 26 مارس 2021 - 12:25 م]
يسعد نهارك استاذه
الصحه والعافيه لنا ولك استاذه
فعلا الجهود جباره ولله الحمد
والله يكفينا شر هذا الوباء .
نورا عبدالله البريكي - القطيف [الجمعة 26 مارس 2021 - 11:28 ص]
سلاماً وطني ..
سلاماً إلى كل روح بذلت في سبيل الراحة والحياة ..
سلاماً لكل الأبطال على هذه الأرض ..
بأنفسهم .. بوقتهم .. بعطائهم ..
..
الحمدلله على هذه النعمة العظيمة ..
نعمة الوطن الحبيب ..
مررت بالتجربة وكانت رائعة من ترتيب واستقبال وتنظيم وخدمة بحب وإخلاص ..
..
وهذه دعوة للجميع ..
للسلامة والوقاية ..
ولنعود لحياتنا بسلام وأمن ..
..
سلم قلمك ..
وبوركت كلماتك ..
خالتي الغالية ..
بنت القطيف ..

ابنتك
نورا ❤
أزهار علي الربح - العوامية [الجمعة 26 مارس 2021 - 11:15 ص]
صباح الخير أستاذتي الغالية
الحمدلله على سلآمتكم فيه العافية بإذن الله ..
وشكراً لك للنقل تجربتك في تلقي اللقاح ونشر الطمأنينة..
ونسأل الله الأمان و العافية والسلامة للجميع .
منى سعيد المطلق - القطيف [الجمعة 26 مارس 2021 - 11:10 ص]
الف الحمد لله على سلامتك استاذه غاليه
فيها العافيه
ماشاء الله دائما متألقه بكل شيئ
موغريب عليك دائما مبدعه بتوصيل المعلومه وإحساسك الرائع
اني مازلت لم اجزم على أخد اللقاح
بس بعد كلامك الي مثل البلسم بدأت اراجع نفسي
ولنا الفخر بوطننا المعطاء
على كل الجهد المبذول لراحة المواطن
عاشت بلادنا حرة ابيه
ابتسام حسن الخنيزي أم باسم - القطيف [الخميس 25 مارس 2021 - 5:30 م]
مرة انبسطت باقتناعك وأخذك اللقاح وكذلك ولد خالي.
أنا ايضا لم اكن مقتنعة بأخذ اللقاح ، لولا اصرار ولدي علي وابنتي رنا على قبولي للتطيعم لِما وافقت والحمد لله تم ذلك.

وصادف وصولي هناك في المرتين بحوالي ساعة قبل الموعد، وشاهدت الترحيب والاهتمام من جميع المسؤولات والابتسامة والدعاء الذي يثلج القلب، ودخلت قبل
موعدي وكما قلتي عن خفة يد الممرضة التي اعطتك الأبرة والله لم اشعر حتى بالوخزة وقلت لها ماشاء الله افتكرتك لم تعطيني التطعيمة!!
اما في المرة الثانية فأحسست بأنها رمح وشعرت بألم شديد من وقتها واستمر الألم في جسمي ايضاً وحرارة لمدة خمسة ايام بعدها تحسنت ولله الحمد.

اتمنى من الجميع ان يقدم على التطعيم ليحد من العدوى!
يجب علينا ان نحمد الله ونهنئ انفسنا بأننا في هذا البلد، ونشكر حكومتنا الرشيدة على كل ماتقدمه من خدمات صحية للمواطن والمقيم، كما اسأل الله العلي القدير ان يحفظ الجميع ويغير الحال للأحسن.
Eman Alsuraij - Saihat [الخميس 25 مارس 2021 - 4:28 م]
مساء الخير استاذتي
الف الحمد لله على السلامه استاذتي
وكل الشكر لحكومتنا الرشيدة على جهودها المبذوله لراحه الشعب وللحد من انتشار فايروس كورونا ..اللهم لك الحمد علىى نعمة الأمن والأمان
MARIA JABER - ام الحمام [الخميس 25 مارس 2021 - 3:06 م]
ألف الحمد لله على سلامتكم .متعكم الله دومًا بالصحة والعافية. اللهم ارفع عنا البلاء والوباء واحفظ هذا الوطن المتألق بالشباب الطموح والخدوم.
أريج عبدالله السيهاتي - سيهات [الخميس 25 مارس 2021 - 12:44 م]
الف صحة و عافية عليك استاذتنا الغالية.
فعلا عمل جبار و تنظيم مبهر و خدمة لا توصف.
الحمد لله رب العالمين.
باسمة نصر الله - القطيف [الخميس 25 مارس 2021 - 12:39 م]
بالفعل كان استقبالهم جدا جميل واستعدادتهم مره منسقة والخدمه جدا مميزه ابتسامتهم تسبق سلامهم ودعواتهم تسبق الدخول للمكان الحمد لله على ماانعم به وطننا من كوادر راقيه في التعامل
عبدالله راشد الخالدي - القطيف عنك [الخميس 25 مارس 2021 - 12:36 م]
مقال عظيم ورائع من كاتبة دائما وأبدا الحس الوطني يغلف جل مقالاتها نفخر ويفخر الوطن بها وبأمثالها فلها منا كل المحبة والتقدير.
ايمان محمد آل محسن - Saudi Arabia [الخميس 25 مارس 2021 - 12:30 م]
نعم... و اهلا و سهلا بهذا اللقاح الذي هو مفتاح لإعادة الحياة من جديد و استمرارية البقاء بهدوء و راحة بال بعد لطف الله سبحانه و تعالى على عباده.


بردا و سلاما استاذتي و الله يحفظك لنا على الدوام و يبقيك رمزا شامخا و دافعا لنا لكل ما هو جديرا بالانسانية.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.055 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com