واحة القطيف - 18/05/2007ظ… - 12:34 م | مرات القراءة: 2956


الاستاذ المرحوم محمد سعيد المسلم اديب بارع ومؤرخ متتبع للاحداث التي مرت بها القطيف وسردها التاريخ دون تركيز فجمعها وحققها في كتب عدة واهمها ساحل الذهب الاسود الذي كان بذرة غير مسبوقة لابراز تاريخ هذه المنطقة العريقة
مكان وتاريخ الميلاد:
ولد بالقطيف القلعة عام 1341هـ
* وافتهُ المنيةُ فِيْ يومِ الواحد 21/11/1414هـ الموافق 2/5/1994م فِيْ مستشفى الملك فيصل التخصصي بمدينة الرياض ، فكان خسارةً للأدبِ والشِّعْرِ .

النشأة والدراسة:
-أنهى مراحل التدريس النظامية في القطيف
-حصل على دبلوم المحاسبة ومسك الدفاتر ودرس اللغة الإنجليزية في العراق

المهنة والعمل:
مارس الأعمال الحرة ثم عمل في بنك الرياض

الأعمال والنشاطات:
-مارس العمل الصحفي أثناء إقامته بالعراق
-عمل رئيساً لتحرير جريدة الظهران في بداية صدورها
-نشر أغلب كتاباته في الصحف والمجلات المحلية والعربية مثل الأديب والعرفان وصوت البحرين ومجلة العرب
-كتب في مجالات كثيرة في الشعر والقصة والمقالة والبحث التاريخي والنقد
-له مطارحات ومناقشات كثيرة في علم التاريخ والأدب في المنتديات والأمسيات الأدبية
-شارك في عدد من المؤتمرات والندوات الثقافية والأمسيات الشعرية وإلقاء المحاضرات

المؤلفات والإصدارات:
1.شفق الأحلام (ديوان شعر)، بيروت 1955م
2.عندما تشرق الشمس (ديوان شعر)، القاهرة 1989م
3.ساحل الذهب الأسود (دراسة تاريخية طبعت عدة طبعات)، الطبعة الأولى ببيروت 1962م
4.واحة على ضفاف الخليج (دراسة تاريخية) الطبعة الثانية بالرياض 1990م
5.الخليج العربي حضارة وتاريخ (موسوعة تاريخية جغرافية)
6.هذا قدري (قصة طويلة مخطوطة)
7.حصاد الشوك (قصة طويلة مخطوطة)
8.عمالقة الشعر (تراجم ومختارات شعرية مخطوطة)
9.الفرايد: قصائد مشهورة لشعراء مغمورين (مخطوط)
10.بين الحكمة والمثل: خلاصة تجارب حياتية (مخطوط)
11.تبسيط النحو العربي (مخطوط)
12.خواطر: دراسات في الأدب والنقد والاجتماع (مخطوط)

نموذج من بعض الأعمال:
من قصيدة يوم مولدي:

أتيت الحياة على غرة
ولم أدر ماذا أسر القدر

ولم أدر ما خبأت لي الصروف
وما أضمرت لحياتي الغير

بعثت إلى الأرض من عالم
يروق الثوى فيه لي والمقر

هبطت على ظهرها كالملاك
وست بها حيث لم أستشر

فقد جئتها مكرهاً باكياً
ولم أرض لي مهدها مستقر




قال عنه المؤرخ والاديب الاستاذ محمد سعيد الخنيزيمحمد سعيد الخميزي

 

 

 

 

الشَّاعرُ والمؤرخ محمَّد سعيد بن موسى بن ضيف المسلم .. أحدُ رواد الحركةِ الأدبيةِ الجديدةِ فِيْ القطيفِ ، ومِنْ شعرائِها الرُّومانسيين .. أسهم فِيْ هذهِ الحركةِ الأدبيةِ ، وكان مِنْ أحدِ أقطابِها ، الَّتي بعثها الإمامُ الشَّيخُ علي أبو الحسن الخنيزي ، فالمسلم أقتبس مِنْ ضوءِ سماءِ الإمامِ الخنيزي ، وشرب مِنْ جدولِ نميرهِ العلمي والأدبي ، فِيْ الحلقاتِ الَّتي يعقدُهَا فِيْ مسجدهِ بَعْدَ صلاةِ العشاءِ ، وفِيْ نواديهِ العلميةِ والأدبيةِ .

فيُعدُّ المسلمُ : أحد الَّذين استفادوا مِنْ أجواءِ هذهِ المدرسة ، غير أنَّ هذه الحركة العلمية الشمولية ، الَّتي لا تعرفُ التفتير .. كادت أنْ تموت بَعْدَ وفاتِهِ ، وبعودةِ العلاَّمةِ « أستاذِ الجيلِ » الشَّيخ عبد الحميد الخنيزي الخطي بَعْدَ وفاة والده مِنْ هجرتِهِ النجفِ الأشرفِ ، أعاد الرُّوحَ إلى تلك الحركة الهامدة ، فنشطت .. فعادت مِنْ جديدٍ تنتجُ وتثمرُ أفكارًا كأورادِ الفجرِ المتفتّحة .

فالمسلم : أحد نجوم سماء هذه الحركة ، الَّتي أشرقت مِنْ تلك السَّماءِ ، ومَا كان شاعرًا فحسب .. بل كان كاتبًا مؤرِّخًا ، ونثرهُ خيرٌ مِنْ شعْرهِ ، حيثُ أنَّ بعض قصائدهِ أنصبغت ببعض التراكيب الحشوية ، الَّتي فرضت نفسها عَلَى الشَّاعر لاستقامةِ الوزنِ (( كحيثُ - وقَدْ - ويغدو وأيضًا )) ، إلى أمثالِ ذلك .. فكانت لهذهِ التراكيبِ تشويهٌ للصُّورةِ الشِّعْريَّة ، فتخلقُ جوًّا قاتمًا ، وإِنَّمَا تلك عكاكيزٌ يتوكؤُ عليهَا الشَّاعرُ بَعْدَ سيرٍ ولهفةٍ متعبة ، كمَا يستريحُ البصيرُ لعكازتِهِ الَّتي يتكئُ عليهَا ، وتُهديهِ كما يهدي ضوء الرادار الطائرة فِيْ عتمةِ الظَّلامِ ، غير أنَّهُ أخصب وأنتج آثاراً سنشيرُ إليها .

والمولود فِيْ القلعةِ حاضرةِ القطيفِ الأمسِ ، عام واحد وأربعين بعد الثلاثمائة والألف هجرية ، وهذه الرواية لميلادهِ أخذتُها مِنْ كتابهِ « واحة على ضفاف الخليج » تحت عنوانِ المؤلِّفُ في سطورٍ ، وقَدْ وافتهُ المنيةُ فِيْ يومِ الواحد والعشرين مِنْ شهرِ ذي القعدة ، عام الرابع عشر بَعْدَ الأربعمائِة والألف هجرية ، الموافق يوم الثاني مِنْ شهرِ مايو ، عام أربعة وتسعين بَعْدَ التسعمائِة والألف ميلادي ، فِيْ مستشفى الملك فيصل التخصصي بمدينة الرياض ، فكان خسارةً للأدبِ والشِّعْرِ .

أعماله الأدبية : منها ديوان شعر أسماه «  شفق الأحلام » ، ثم أعاد طباعته بزيادة شريحة مِنْ القصائد ، وأبدل اسمه « عندما تشرق الشمس » ، وكتاب مِنْ الكتب النثرية يتحدَّث عَنْ تاريخِ القطيفِ الاجتماعي ، والجغرافي ، والأدبي ، والسِّياسي .. أسماه « ساحل الذهب الأسود »  طبعه ببيروت ، وكان له صدًى فِيْ دنيا الأدب ، ثم أعاد طبعهُ فِيْ رقعةٍ أشمل وأوسع ، أسماه « واحة على ضفاف الخليج  »  طبعهُ بالسُّعودية بمدينة الرياض ، كما أقتطع مِنْ ساحلِ الذهبِ قسمًا أسماهُ « هذهِ بلادُنَا » ، طبعتهُ الرئاسةُ العامةُ لرعايةِ الشَّبابِ بالرياض ، وقَدْ أبدينا رؤيتنا حول شعر الشَّاعر ، ومَنْ أراد أنْ يدرس هذا الدِّيوان ليخرجُ معنا بإيجابٍ أو سلبٍ ، فحريةُ الرأي الأدبيَّةِ كتابٌ مفتوحٌ .

كما أحسن لهُ أبنهُ فائزٌ ، وأخوهُ عبد الواحد موسى المسلم ، فجمعوا مَا قيل فيهِ مِنْ تأبينٍ مِنْ نثرٍ ومنظومٍ ، وكتب حياتهُ أخوهُ الأُستاذ عبد الواحد المسلم ، وضمّوا تلك الحزمات مِنْ الزهورِ بين دفتي كتابٍ أسموهُ « ذكرى مؤرِّخٍ وشاعرٍ » ، بلغت صفحاتهُ قُرابة 425 صفحة ، طُبع بمدينة بالرياض ، فيُشكرانِ على هذهِ الجهود الخيِّرة ، لعنايتِهم وتقديرهم للفكرِ .

ونُوردُ لهُ أنموذجًا مِنْ ديوانهِ « عندمَا تشرقُ الشَّمسُ » المطبوع بمؤسسة الأهرام التجارية بالقاهرة ، بتاريخ 1409هـ – 1989م .

حلم


حَلِمْتُ بالحُبّ فكمْ زهرةٍ * غرستُها فِي قَلْبي الدّامي
تعهَّدَتْها مُقلتي بالنّدى * حتَّى نمتْ منْ دَمعيَ الهَامي



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.06 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com