» باحث سعودي: المرأة السعودية لم تلبس عباءة قديمًا.. والمطلق يؤكد: العباءة غير إلزامية   » نفذ أمام الناس.. جلد أزواج بسبب ”العناق العلني“   » كلمة المرجع الخراساني مع بداية الدراسة الحوزية للعام الجديد   » امرأة من بين 16 في أميركا.. اغتصبت في أول تجربة جنسية   » 👌🏼 ما هي نعمة الستر؟؟👌🏼   » صحيفة جهينة :أهالي القطيف يدينون استهداف بقيق .. ويشكرون القيادة على نجاح موسم عاشوراء   » حرمة التدخين..   » 🌸الاجتماع العائلي ؛؛💐   » وزارة العمل.. وفرصة قرار 24 ساعة !   » القطيف تستحوذ على 36 % من نتائج التسريع  

  

29/06/2009ظ… - 10:41 م | مرات القراءة: 962


تفاوتت ردود الفعل الخارجية بين مرحب ومنزعج من نتائج الانتخابات الايرانية التي فاز فيها الدكتور محمود احمدي نجاد لدورة ثانية لرئاسة الجمهورية الاسلامية في ايران،

هذا الموضوع حاور موقع اذاعة طهران على الانترنت الدكتور علي ابو الخير أستاذ التاريخ الاسلامي من القاهرة.

• عبدالخالق: بماذا تفسرون حصول احمدي نجاد على 24 مليون صوت شكلت 64% من مجمل الاصوات المشاركة في الانتخابات والتي شارك فيها 85% من ابناء الشعب الايراني؟

• علي ابو الخير: قبل الانتخابات كان هناك فريقان يختصمان حول الشارع الايراني وحول الرؤية الايرانية، سواء تلك الرؤية الثورية المحافظة كما يقولون او تلك الرؤية الاصلاحية التي كان يتمنى الغرب ان يأتي برئيس اصلاحي كما كان الرئيس محمد خاتمي، وانقسم العالم فريقين، فريق يتبنى وجهة النظر الصهيونية والامريكية والغربية بوجه عام ومعهم قادة عرب، وكان هؤلاء الجميع منزعجون من التشدد الصلب والارادة في خطب الرئيس احمدي نجاد حول امتلاك ايران للطاقة النووية السلمية، وحول تبنيه مشروع المقاومة في لبنان وفلسطين، كان هذا الفريق معروف وكان ينظر للانتخابات بنظرة تشاؤمية،

لا يريد ان يعود الرئيس احمدي نجاد الى الحكم، وهناك الفريق الآخر وهو فريق المقاومة وفريق الشعوب وفريق المستضعفين في دول العالم باسره، ولكن لابد ان نقول كلمة لو حدث وفاز السيد مير حسين موسوي على سبيل المثال فليس معنى هذا ان السياسة الايرانية ستتبدل كلية او ان هناك بعض الامور سيتخلى عنها أي رئيس، اذا كان هناك جانب اصلاحي فهو في اطار الثورة في اطار المفهوم الثوري للكلمة...

 للمفهوم الثوري للثورة الايرانية... للمفهوم الثورة لتبني علاقات المقاومة، لكن بالنسبة للرئيس احمدي نجاد هو كان له باع طويل في هذا الامر وفي عهده شهد العالم انتصار وصمود المقاومة الاسلامية في لبنان، والانتصار ضد الكيان الصهيوني في غزَّة التي دمرها العدوان رغم صمود اهلها لكن بذلوا خسائر فادحة، لذلك كان يتخيل الناس ان الرئيس نجاد المفروض ان يخرج من الرئاسة حتى يأتي رئيس يتحاور معهم او يتعامل معهم.

• عبدالخالق: دكتور ابو الخير، هل تقرأون رد الفعل الامريكي والاوروبي والاسرائيلي المنزعج من انتخاب احمدي نجاد لدورة ثانية، للانتصارات التي حققها المسلمون على العدو الصهيوني؟

• علي ابو الخير: نعم، يأتي الانزعاج من الانتصار، ويأتي الانزعاج من قوة ايران كقوة كبرى، ولذلك حتى نلاحظ في الايام الاخيرة او في الشهور الاخيرة بعدما وصل الرئيس اوباما الى الادارة الامريكية وطلب الحوار مع ايران الدكتور احمدي نجاد لم يرفض هذه الدعوة بحيث انه قال نضع كل قضايا العالم على طاولة المفاوضات وليس الشأن الايراني فحسب، وهذا يدل على ان ايران اصبحت قوة كبرى بالفعل لها نفوذها في المنطقة، لها نفوذها في العالم، وتريد ان تكسر احتكار التقنية النووية، الى جانب التطور العلمي الذي شهدته ايران والذي رأيته انا بنفسي داخل ايران على المستوى العلمي والطبي والتكنولوجي والديني والتشريعي،

 مثلاً ذهب المرشد آية الله العظمى علي الخامنئي الى مناطق سنية وسمح لهم باداء الاذان في التلفزيون الرسمي للدولة، هذه الامور كلها لا يريدها الاستكبار، بل يريد ان يفسخ المجتمع الايراني على اساس عرقي او على اساس مذهبي ولكن هذه الامور كلها ذهبت ادراج الرياح، لما يثبت ان المشروع الايراني صامد وقادر على التحدي وعلى ان يكون دولة عظمى.

عبدالخالق: دكتور، هل الموقف الصهيوني والغربي المنزعج من نتائج الانتخابات الرئاسية - كما يراه البعض - بانه انعكاس للانزعاج من البرنامج النووي السلمي الذي يصر الرئيس احمدي نجاد مواصلته؟

• علي ابو الخير: لا هو ككل مشروع الثورة، مشروع الرئيس احمدي نجاد يعتبر هو مشروع استمرار لثورة الامام الخميني، لذلك عندما نجح في اول مرة ادَّعو عليه انه كان من ضمن الطلبة الذين حاصروا السفارة وحاولوا تشويه صورته، ولكن الامر او الخوف او الخشية من اعادة انتخاب الرئيس نجاد هو اعادة المشروع الثوري في دولة متمثلة في ايران على المستوى النووي او على المستوى العلمي او تطور صواريخ عبر القارات التي تصنعها ايران محلياً، هذه الامور جعلت من نتانياهو حتى في خطابه الاخير يعتبر الخطر الايراني هو الخطر رقم واحد في العالم يريد التأثير على اوباما اذا كان اوباما له وجهة نظر اخرى، ولكن في نفس الوقت لا يمكن الادعاء إلا ان نقول ان السبب الرئيسي في هذا الانزعاج انتصارات المقاومة المدعومة من ايران، والذي يتوالى في كل مكان.

• عبدالخالق: دكتور، رد الفعل الامريكي الاوربي الصهيوني المنزعج من نتائج الانتخابات الايرانية قابله رد فعل شعبي من خلال الحشود امام سفارات دول غربية والتظاهرات المليونية المؤيدة للرئيس احمدي نجاد، وهي رسالة للغرب بالتخلي عن التدخل بالشأن الداخلي الايراني، ما هي طبيعة هذا التدخل؟

• علي ابو الخير: هو ليس هناك تدخل في الشأن بالطريقة التي يفهمها الناس ولكن هناك محاولة تأثير، ومحاولة التأثير دائماً تأتي في الدول الفاقدة للمناعة السياسية، الدول الفاقدة للمناعة السياسية هي التي يؤثر عليها اما بالمعونة او بقطع المعونة، واما بالحصار الاقتصادي او بالحصار العسكري اما بالحرب المباشرة كما حدث في العراق، ايران في هذا الوقت لا يمكن لاحد ان يحاصرها ولا لاحد ان يمنع ارادتها السياسية، ثم ان الشعب الايراني قال كلمة الفصل في هذا الامر عندما اعيد انتخاب الرئيس نجاد في اغلبية ساحقة أثر كثيراً على الشعور الاسلامي العام الذي فرح كثيراً بوجود الرئيس نجاد في السلطة، وعدم قدرة الولايات المتحدة ولا الصهيونية ولا فرنسا على التأثير على الناخبين.

• عبدالخالق: برأيكم هل سيغيير رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد من سياسة بلاده الخارجية اثر هذه الضغوط التي بدأت منذ الساعات الاولى لترشيحه لدورة ثانية للرئاسة؟

• علي ابو الخير: لا اعتقد لانه منذ الرئاسة الاولى وهو يتعرض لضغوط، ثم ان الايرانيين على ما اعتقد انهم رأوا ان الدكتور احمدي نجاد في رئاسته حاور الغرب وفتح معهم صفحة علاقات مع ذلك لم يتغير الاسلوب الصهيوني في التعامل مع ايران، محاولة حصار محاولة التأثير، ولذلك اعتقد ان الناخب الايراني عندما ذهب الى صناديق الاقتراع في ولاية الرئيس الاولى ثم الثانية كان يدرك جيداً ان الحوار مع الغرب مرفوض لأنهم يريدون حوار من طرف واحد يذعن فيه للارادة الصهيونية.


arabic.irib.ir

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.119 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com