هدى سعود آل نمر - 07/10/2006ظ… - 7:33 م | مرات القراءة: 877


والريح تداعب الأغصان بهمهمات واصطدامات مخملية

وقتها أرصد يا مرصد الحب أن القلب دق دقات قوية


 

 

 

 

 

 

 

عندما ترصد النجوم في كبد السماء عبر المراصد الفلكية

و عندما نسمع التكبيرات تعلن القلوب عن حبها بعفوية

 والريح تداعب الأغصان بهمهمات واصطدامات مخملية

وقتها أرصد يا مرصد الحب أن القلب دق دقات قوية

و جاء وقت الاحتفال لنحكي للكون قصة أزلية

شرفنا الإله بحب سلالة هم أطهر من خير البرية

وفي ليلة كانت من الليالي الهنية

وهب الإله بيت علي أول هدية

تضرع الرسول بالدعاء

لسلامة الزهراء

و ردد علي الشكر والثناء

ومنذ ذلك اليوم وميلادك يا سيدي

ذكرى سرمدية

تفرح الدنيا وترقص هذه الليلة مسرورة

والبتول تطالع شيعتها في السماء فخورة

يا شفيعي يا حسن

يا نبراساً وقت المحن

هو نشيد رددناه

و أمتد للأفق صداه

جعلني في البيداء أتوه

وقصيدك أتلوه للكثبان الرملية

جنوني يا سيدي فاق كل جنون

حطم أسطورة من كان بليلى مجنون

وشق طريقه بين الأوعية الدموية

الدنيا من فرحتها لم تكل

و أنا هيهات أتعب أو أمل

لأني ببساطة أحكي حكاية

كانت ومن البداية

رواية لا كل الروايات

هدلت لذكراها الحمامات

جعلت كل الروايات منسية

و راحت تحكي للعالم

قصة القلوب الوفية

جعلت للشيعة هوية

قصة ميلاد المجتبى

هي ذكرى سنوية

تحتفل بها كل البشرية



التعليقات «1»

السيد منير العوامي - القطيف [الإثنين 20 نوفمبر 2006 - 3:06 م]
عمل رائع!

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.112 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com