» كيف سيتصرف البشر اذا اعطوا الحرية !   » الجنون في حب... الحسين   » قانون الاستدراج...التنازل رقم (١)   » ليتني ... أكون ( جوال ) !!   » حافظوا على ابناءكم   » حلاوة الظفر تمحي مرارة الصبر ( المرأة السعودية)   » الشيخ البيات : كانت القطيف جامعة للفكر والقيم فشكرا لكم جميعا   » ما يذكرُه بعضُ الخُطباء في وداع الأكبر (ع)   » ملخص مؤتمر حول الوقاية من السرطان والاورام الخبيثة في برلين - ألمانيا   » شبابنا وشاباتنا هم أولى بتنمية وجودهم الاجتماعي والاقتصادي (1)  

  

الاستاذة سهام الجشي - 17/08/2007ظ… - 1:07 ص | مرات القراءة: 8106


طال انتظاركم ايها الاخوة والاخوات لهذا اللقاء المتميز مع شخصية واعدة في سماء القطيف
اخوتي واخواتي تمنيت ان اخفي شخصيتي وانا في لقاء مع السيدة الاستاذة حتى لا اقع تحت مقصلة النقد وكان لهذا اللقاء الجميل يمثل صورة رائعة لشفافية الاستاذة وجرءتها المعهودة وكان لمقصنا الذهبي تاثيره على اعادة صياغة بعضا مما جعل المقص يتحرك بتلقائيته
اليكم الحلقة الاولى في هذا اللقاء راجين من الله ان يروق لكم

الاستاذة الشاعرة والاجتماعية

امتثال ابو السعود

الحلقة الاولى

السيرة الذاتية - حقوق المراة في القطيف - تفعيل العمل التطوعي

بسم الله الرحمن الرحيم

  

الأستاذة امتثال أبو السعود من الكفاءات الأدبية والفكرية النشيطة في منطقة القطيف بما امتازت به من عمق ثقافي وحضور اجتماعي وقدرة أدبية عالية ،

رائعة في الحديث

لبقة في الكلمة

قيادية في العمل

رائدة في المجتمع

كثيرة تلك الصفات كما يصفها جلساؤها وكما يعبر عنها المتحدثون عنها

ولعل زحمة الفكر والتخصص العلمي له مجاله الواسع من استغراق الوقت إلا أنها بالرغم من ذلك تخوض غمار النشاط الاجتماعي بصنوف شتى..

 

ـــ هل تعرفنا الأستاذة بنفسها؟ ما هي سيرتها الذاتية و مسيرتها العملية؟

ـــ أنا من مواليد مدينة القطيف "القلعة"، هذي الأرض التي أعشق، حبوت على ترابها..  لعبت حول نخيلها.. أكلت من رطبها، وتشبعت من رطوبتها، وبمريولي الطويل الأزرق؛ جلست على مقاعد المدرسة الابتدائية الأولى، والتي مشياً على الأقدام من بيتنا في"حي البستان"، إلى موقع المدرسة في " دار الأمارة" كنت أتوجه .. يومٌ لم يكن كاليوم! حيث لا خوف ولا قلق علينا مما قد يعترينا من وعثاء الطريق... مجتهدة مثابرة محبوبة ، وصلت للمرحلة المتوسطة، وإذ بالحال غير الحال، لم أدخل عتبات المرحلة الثانوية إلا وأنا مخطوبة لابن عمي والذي كان والده صديقاً لوالدي - رحمهما الله - ، تزوجت.. خرجت من هذه المرحلة بوسامين!! أجملهما وأقربهما إلى قلبي وروحي        " وسام" ابني البكر، أهلّني الوسام الثاني أن أنتسب لجامعة الملك سعود بالرياض/ كلية العلوم الإدارية، ليس رغبة في التخصص ذاته - إذ لا يستهويني هذا المجال أبداً- بقدر ما هو حبٌ لإكمال الدراسة ونيل الشهادة، التي أعتبرها سلاحاً لمواجهة الحياة.. كانت رغبتي في كلية الطب، لكن ظروف زواجي وإنجابي المبكرين، وظروفاً أخرى؛ حالت دون تحقيق هذه الأمنية، وما أكثرها من أماني لم تتحقق..  تخرجت من الجامعة حصلت بعدها على وظيفة في جامعة الملك فيصل بالدمام،  بمسمى "أمينة مكتبة"، كنت مسئولة عن مكتبة الطب للبنات، أحببت العمل والمكان، فهناك جو التعليم الطبي الذي لم أستطع دخوله.. وهناك المكتبة التي أعتبرها بستان الحياة... استقلت منها.. ووقتها ازدانت حياتي بزهرتين هما مياسة وسمر، ، ثم التحقت  بنفس مسمى الوظيفة بالمتوسطة الأولى بالعوامية، قضيت فيها خمسة عشر عاماً، أحببت الطالبات اللاتي تعاقبن على الدراسة فيها، وكنت قريبة جداً منهن.

والسنين تتلوها سنون، ولأن في الحركة توافق مع سنن الكون، انتقلت للعمل في  مكتب الإشراف التربوي، مارست مهام رئيسة قسم الإعلام التربوي والعلاقات العامة،  زادت أعبائي الوظيفية أضعافاً مضاعفة،(براتب ثابت لم يتغير)، صقلت مهاراتي بالتدريب المتتابع دون ملل و في مختلف المجالات، حضرت العديد من الندوات والمحاضرات، والحلقات التنشيطية، وورش العمل، شاركت في لقاءات تربوية على مستوى المملكة وعلى مستوى الشرقية، نلت العديد من الدروع التقديرية وشهادات الشكر، أحببت هذه المهنة، كان ولا يزال طموحي أن أرفع اسم القطيف عالياً، بنتاجٍ بارز.. لا أرتضي لها ولنفسي أبداً صفاً ثانياً، وتلك هي أمنياتي الراسخة في وجداني.

 أعشق البحر، والمطر، والخيل، وللشعر قراءة واستماعاً؛ نصيب منه كبير، وإن كنت أحاول أن أكتبه أحياناً.. نسيت إخباركم أنني أعقد مناظرات شعرية باستمرار مع نفسي، وهذا يقوي حافظتي، ويعود علي بمنافع شتى.. أردد دائماً ومذ وعيت على  أحوال دنياي؛ قصيدة ( أين حقي) للسيد محمد بحر العلوم، لكن دون مجيبٍ حتى اليوم!!،  صحبت كتباً كثيرة وأثّرت في لغتي، إذ تعلقت بـ"جواهر الأدب"، و"العقد الفريد" ودواوين الشعراء للمتنبي و الجواهري  والرصافي.. وغير ذلك كثير..

أنا مسكونة بحب القطيف، وأفتخر بها.

ـــ المرأة في القطيف تعاني من التشكي المستمر حول إجهاض حقها سواء كان من المجتمع أو الزوج ، فهل تتفقين مع هذه النظرة ؟

ـــ المرأة في كل مكان تعاني دون شك _ وان اختلفت نسب ذلك_ من إجهاض حقها، وعلى الأصح وأده، إذ أنه يولد معها يوم ولادتها وإطلالتها على الحياة، لكنه سرعان ما يُصادَر منها.. أما من له اليد الطولى _ الجائرة_ في ذلك،  فهي الأسرة والعائلة أحياناً، متمثلة في الأب والزوج والأخ و...، وأحياناً أكثر يلعب المجتمع بمؤسساته، خاصة تلك القاصرة عن تغذية الثقافة الاجتماعية بمنظومة فكرية صحيحة دوراً كبيراً في ذلك،  كذلك الكثير من الأنظمة المتصلة بالدولة وقوانينها والتي تقصي المرأة، ومن المؤسف أيضاً أن تعزز المرأة ذلك السلوك في نفسها، وفي من حولها، لجهلها أو عجزها.

ـــ كيف –إذن- يمكنها الحصول على حقوقها ؟

أما عن كيفية الحصول على حقوقها فهي تتأتى بتغيير الثقافة العامة ( الموروث الثقافي) لكل هؤلاء، وإدراك إنسانية المرأة قبل تحديد جنسها، فالإسلام دين الإنسانية، وليس دين الجنس والنوع، لذلك فالتغيير هو مسؤولية متوازية بين التغيير الثقافي ( المؤسسات  الدينية، والتربوية والثقافية جميعها بما فيها الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام والمسجد), وبين التغيير السياسي ( الذي تملك زمامه الدولة)، فمهمة المثقف والتربوي والداعية وعالم الدين والإعلامي أن يساهم كل منهم من موقعه، بتغيير العقول وتوجيه الرؤى والأفكار والتطلعات، بينما تتحدد مهمة السياسي بصياغة و تطوير القوانين والأنظمة بمعية المشرعين المسئولين في الدولة الذين بإمكانهم أن يسنّوا القوانين لحماية المرأة من كل سلب واغتصاب لحقوقها, مع مراعاة أن كلا التغييرين يجب أن يتوافقا مع متطلبات وظروف العصر، والإحاطة  التامة باحتياجات المجتمع  الراهنة والمستقبلية، وعدم الجمود لأن في الحركة الحياة دائماً. وما أؤمن به تماماً أن القرآن قدّم مبادئ وتوجيهات وأحكاماً أكدّ فيها حقوق المرأة، وكان لها تطبيقاتها في السنة النبوية، ولم يقصر أبطال قصصه على الرجال دون النساء، بل جعل خطا متوازياً في ذلك، لذا يبقى الدفاع عن حقوق المرأة دائماً، دفاعاً عن الدين، قبل أن يكون دفاعاً عنها.

ـــ العمل الاجتماعي أصبح يعاني من شح الفرد المتطوع في المنطقة مع العلم أن أكثر مؤسسات العمل المدني في العالم هي أعمال تطوعية، ما منظورك للعمل التطوعي؟

ـــ " خير الناس أنفعهم للناس".. إن العمل التطوعي هو امتداد للمواطنة الفاعلة والإيجابية، التي تسهم في التنمية الشاملة لكل المجتمعات.. وبالرغم من أننا _ ولله الحمد_ نعيش في مجتمعٍ إسلامي؛ إلا أننا لا نلمس فيه بوادر العطاء الكافية  في هذا المجال، بالرغم من أن مبادئ وأخلاقيات ديننا تحثنا على ذلك، وعلى العكس من المجتمعات الأخرى المتقدمة، حيث يشكل العمل التطوعي أحد أهم الجوانب في الحياة اليومية، ولعله سر من أسرار تقدمهم، ولا يخفى علينا أن العديد من الأحكام القضائية هناك، تكون بقضاء ساعات معينة في العمل الخدمي التطوعي.. وهو ليس عقاباً بقدر ما هو تعزيز ثقافة الحس الوطني لدى الأفراد.. واليوم أصبحت ثقافة العمل التطوعي حاجة اجتماعية ملحة، إذ أنه من أهم سمات التكافل الاجتماعي، و يسهم في تكريس انتماء الفرد لمجتمعه، ومن الأهمية بمكان أن يقدم عن قناعة تامة بقيمته، وفهمٍ جيدٍ لمدلوله، ورضى داخليٍ بتقديمه، يقول جبران خليل جبران في كتابه "النبي": " حسنٌ أن تعطوا إذا سُئلتم، والأحسن أن تعملوا بوحي من أنفسكم، فتعطوا من غير أن تُسألوا".

ـــ لعل البعض يتساءل عن مدى ما سيجنيه من هكذا أعمال يقوم بها، مقابل ضياع الوقت وبذل الجهد، وبالتالي يؤدي ذلك للتقاعس؟

 

 كما أن العمل التطوعي له مردود ايجابي واسع على الفئة المستهدفة، فإن له نفس هذا المردود على المتطوع أيضاً، إذ يسهم في اكتشاف الذات و تنمية طاقاتها وقدراتها الذهنية والسلوكية، إضافة لمكافحة الكثير من الأمراض مثل الشعور بالعزلة، والاكتئاب، والضغط النفسي، وغير ذلك كثير، كما أن فيه تقرب إلى الله سبحانه وتعالى، ونيل ثوابه، فهو من أجلّ أنواع العبادات، و ذلك ما يؤكده الإمام الصادق عليه السلام:" قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجة متقبلة بمناسكها، وعتق ألف رقبة لوجه الله".

 ـــ إذاً كيف هي السبل الكفيلة بتفعيل العمل التطوعي.. من أين ننطلق.. ومن المسئول؟

من خلال تفعيل دور مؤسسات المجتمع كافة ( التعليمية، الثقافية، الإعلامية، الرياضية،..) في توعية المواطنين بأهمية هذا المجال، والتعريف بمختلف قنوات العمل الخيري المؤسسي، التي من خلالها نصبُّ العطاء الفردي فيٍ عطاءٍ جماعي، كما أجد لزاماً علينا قبل كل شيء إذكاء الروح المعطاءة في الناشئة،  وغرس قيم البذل والتعاون والتآخي لديهم منذ نعومة أظفارهم، كذلك الاستفادة من خبرات الجمعيات الخيرية التي سبقتنا في هذا المجال، والعمل على تطوير وتحسين آليات هذا العمل، بدءاً من وضع الخطط والاستراتيجيات، وتحديد الأولويات، إلى استقطاب المتطوعين الراغبين في العمل من صميم ذواتهم، مع التنبه إلى أنه ليس من المهم إيجادهم ؛ بقدر ما هو مهم معرفة طرق الحفاظ على استمرارية عطائهم، والاستفادة من طاقاتهم، وتوظيفها على الوجه الأكمل، إذ يحول ذلك دون الإحباط لديهم، ولدى المؤسسة الخيرية، كما أن ذلك يخفض كلفة الإعداد لهم، ويسهل بلوغ الأهداف، أيضاً يجب على الدولة تسهيل الإجراءات الرسمية في إنشاء الجمعيات والمؤسسات الخيرية، وعدم إعاقة مشاريعها، وتقديم المعونات اللازمة لها، مادياً ومعنوياً طالما كانت موجهة لخدمة المجتمع، ويشترك معها في هذا رجال الأعمال، وأصحاب رؤوس الأموال ( ولنا في الغرب أسوة في هذا الجانب)، بالإضافة للحرص على تفعيل "يوم التطوع العالمي" من كل عام، وتكريم المتطوعين البارزين، والتعاون مع المنظمات والجمعيات الأهلية في إقامة البرامج والدورات التدريبية لهم، وعمل ملتقى فكري يجمعهم، ومن الأهمية بمكان العمل على تشكيل لجان أهلية وطنية ترعاها الدولة تكون خاصة بأوقات الأزمات والكوارث، حتى يتفادى المجتمع وعلى أيدي أبنائه المخلصين الكثير من الويلات_ وقانا الله إياها_، و فيما روي عن رسول الله"ص" قوله:( أن لله عباداً اختصهم لقضاء حوائج الناس، حببهم للخير، وحبب الخير إليهم، أولئك الناجون من عذاب يوم القيامة)، والحديث وإن أشار لوجود فئة من الناس تعمل على هذا الاتجاه؛ إلا أن فيه دعوة صريحة واضحة لأن يبتغي جميع الناس ذلك، إذ فيه تبيان للخاتمة التي تنتظرهم يوم القيامة.

ـــ زعماء القطيف كانوا متفانين في خدمة المجتمع وقضاياه الاجتماعية وقد كان الأب المرحوم عبد العظيم أبو السعود أحد الوجهاء العاملين بقوة على الساحة الاجتماعية والوطنية، وها هي القطيف قد ودعت ثلة من هؤلاء المتفانين في خدمة الوطن.. هل تحدثينا عن الوالد؟ و كيف كنت ترينه ؟ خصوصاً وهو يدافع عن قضاياه الوطنية ؟

وهل أثرت تلك الصورة على مسيرتك العملية والذاتية ؟

وما هي القضايا التي كانت تشغل باله بإلحاح ؟

الاجابة تاتي في الحلقة الثانية .........

نرجو لكم وقتا ممتعا ومفيدا ودمتم بخير وعافية



التعليقات «21»

نجاح العمران - القطيف [الجمعة 11 سبتمبر 2009 - 8:34 م]
أشيد بالشكر للأخت سهام على إعطائنا هذه الفرصة الثمينة للكتابة والتعبير عما تكنه نفوسنا من إحترام وتقدير للأستاذة أمتثال ابو السعود وهل يخفى القمر لها وقفات حية وصريحة لها صولات وجولات للتصدي عما يحول من نجاح المرأة القطيفية أمتثال رفعت نموذج الأخلاص والتفاني في حبها لبنات منطقتها عامة كانت خير مثال لقطيفنا وللمرأة الحرة ذات الكلمة الحق .
لك سلام على الأكف محمول بالتقدير غاليتي أمتثال ولو كتبت وكتبت لن أوفيها حقها فهي أكبر من تلك الكلمات والحروف
دام عطائك وسدادك.
Abdull Aziz Al- Huri - Qatif [الثلاثاء 08 سبتمبر 2009 - 2:55 ص]
شكررررررررا على المقابلة خطوة رائعة ان يتعرف ابناء القطيف على قدرات المراة
MASAFER
صابر - KSA [الأحد 09 سبتمبر 2007 - 7:11 م]
...وما علاقة الإسلام بالمجتمع ؟ كلما وجه أحد اتهاما إلى بعض سلبيات المجتمع قام بعض الفضلاء بالحديث عن الإسلام وما أعطى المرأة فهل برأيكم أن هذا المجتمع هو يمثل الإسلام تمثيلا حقيقيا ؟ إذا كان الجواب نعم فهي كارثة ! الإسلام شيء وهذا المجتمع ( الذي يوجه إليه النقد ) شيء آخر غير الإسلام بل هو وعاء لمجموعة ممارسات مبنية على أعراف جاهلية وعقد نفسية وليس مبنيا على التعاليم اسلامية إلا في الشكل العام فأرجو من مشايخنا الكرام التوقف عن الدفاع عن المجتمع وكأنه هو الإسلام بعينه .
زكيية باقر العبد الجبار - القطيف [الثلاثاء 28 اغسطس 2007 - 11:03 م]
احترت اختي امتثال ماذا اقول عن راي في الماقابلة فالبيان لا يحتاج الى تبيان اعذريني فانا لا املك قدرتك العالية على التعبير وصحة البيان انما هذه حقيقة فانت اصبت الحقائق بعينها .
اما بالنسبة لشحة العطاء الخيري فالسبب هو خوفنا من تحمل المسؤلية لا نريد ان نتحمل المسؤلية
كما اننا لا نريد ان نتغير نريد الاخر يتغير كي نستطيع ان نؤدي افضل ولهذا لدينا دائما شماعة نعلق عليها عيوبنا التي لا نعلم اصابتنا بها.
والسبب عدم وعينا بذواتنا وعلينا ان نتعلم الوعي بها انني احمد الله الذي جمعني بالفريق الله معنا
أبو رائد - أغلى بلد القطيف [الخميس 23 اغسطس 2007 - 1:01 ص]
احسد الأستاذة امتثال على قدرتها على المتابعة التي تؤهلها لاستيعاب هموم محبوبتها القطيف وأنا اعرف ان همها الاكبر هو المساعدة في أي شيء يساعد على النهوض باسم القطيف ولا ليس ما يخص المراءة عزيزتي امتثال عمر الانسان يحسب بقدر عطاءه في حياته ومقدار عمرك كبير وصار كبيرا بمساهماتك وحرصك على ابراز اسم القطيف لا نقبل الا بالمزيد لأنك مجلية الغبار عن كل مهمل ... انت مرحلة ضوء في مجتمعنا ستنيري الطريق وتاريخ القطيف
تقبلي تحياتي
أبور رائد
فاطمة (ام حسن) - القطيف [الإثنين 20 اغسطس 2007 - 1:07 م]
الشكر والأمتنان للقائمين على هذا الموقع
والشكر التالي لمن لبت لهم القاء
تحياتي للأخت سهام والأستاذة امتثال على هذا العطاء المثمر
بنت علي - القطيف [الأحد 19 اغسطس 2007 - 7:39 م]
سماحة الشيخ جاسم العبادي حفظه الله
شيخنا المحترم وهل الاسلام اوجب على المراة ان تكون رهينة للرجل ؟
وهل حبس الاسلام المراة من الخروج من البيت؟
وهل الاسلام اعطى الرجل حق اهانة المراة؟
هذه كلها ممارسات في شتى بلاد الاسلام
فاين علماء الدين من ذلك ؟؟؟؟؟
المراة في القطيف تختلف عن بقية المناطق لان الجو عندنا بحري ورطب اشوية
الشيخ جاسم العبادي - ايران [الأحد 19 اغسطس 2007 - 2:28 م]
هل يعني التمجيد في في هذه المواقف ان المراة في بلدكم مطحونة ومبعدة الى هذا المستوى الذي تصفون؟
اين اذن الاسلام الذي اعطى للمراة حقوقها ؟
وهل لي ان اسال ماهي الحقوق التي تتمتع بها المراة في السعودية؟وهل تختلف القطيف عنهم ؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قطيفي - القطيف [السبت 18 اغسطس 2007 - 8:58 م]
ما شاء الله
المراة في القطيف بهذا المستوى من الثقافة وبصراحة لا حد يزعل مني :ما توقعتها بهذا الشكل.
ام علىـ ال سيف - تاروت ـ سنابس [السبت 18 اغسطس 2007 - 5:10 م]
يتسابق فرحي بمعرفتك وأعجابي بك لما
تحمل هذه الشخصية من براكين مختلفة,إن مجرد رؤية أسمك في الموضوع جعل نفسي في نشوى لاأستطيع وصفها,ويكفي أن كل أجابة في مكانها وكل كلمة أجمل من سابقتها ,كم احيّ فيك هذه الروح الراقية وهذه العقلية الواعية اما بالنسبة لما دار في اللقاء فهو غنيّ عن كلماتي وعن مدحي وأعجابي ويكفي هذا العطاء المتواصل لك كل التقدير والاعجاب.
رقية البيات - القطيف [السبت 18 اغسطس 2007 - 3:51 م]
الشكر الجزيل للأستاذة سهام الجشي على هذه المقابلة الرائعة مع الشخصية المعطاءة المناضلة لحقوق المرأة التي قل نظيرها في هذا الوقت من الزمن...
ووفقكن الله لهذا العطاء الوفير .وننتظر منكن المزيد .....



إيمان محمد - القطيف [السبت 18 اغسطس 2007 - 8:31 ص]
دعيت لقراءة هذه المقابلة، وخالجني نوعاً من الإمتنان، لا لأن " عملاقة الحرف " صاحبته ، بل لخيوط القدرة الإلهية التي نسجت الظروف لأن تكون نفسها هي عملاقة الحرف .. رئيستي .. وما أروع نبع أغرف منه كل يوم عن قرب .. لا مجرد سطور تقرأ .. وإنما روح تعايش ..
دائماً وأبدا .. أبقى وبكل شموخ .. أنحني للعظماء ، حرفاً ومبدأ
لكِ كل الود
محمد السنان - القطيف [السبت 18 اغسطس 2007 - 12:18 ص]
إن الأستاذة امتثال بلا ريب لها دور فاعل في خدمة مجتمعها بالقلم و الموقف اللذين تغذيهما عزيمة يدفعها الضمير الحي ، في زمن أمات كثيرا من الضمائر . لقد رأينا ذلك جليا في كثير من المواقف الجريئة التي آتت أكلها.
و فيما يتعلق بمحاولات الوأد لا أظن أن المرأة تشكو منها فحسب و ان كان لها النصيب الاوفر.
و مع ذلك فنحن نرى هذا القلم لم يوأد ، و ذلك الموقف في كثير من الحالات لم يجهض.
و أما ما يخص العمل التطوعي فمن الغريب أن المساعي خجولة في التعاطي معه مقارنة بالمرجو و على جميع الصعد .
نوال - القطيف الحبيبة [الجمعة 17 اغسطس 2007 - 12:50 م]
وفقت الأخت سهام في اختيار الشخصية المناسبة لإلقاء الضوء على حقوق المرأة في القطيف وتفعيل العمل التطوعي، ولا يخفى علينا أن الأستاذة امتثال تمتلك شخصية رائعة وحضور قوي كما إنها إنسانه لبقه ومثقفه وواعيه تنبض بالمحبة للجميع وشعارها العمل بدون مقابل،، وبانتظار التكملة
عماد الدين - KSA [الجمعة 17 اغسطس 2007 - 11:37 ص]
أود تقديم شكري على المقابلة مع السيدة أمتثال التي طالما تعودنا على شيق حديثها.
وأشكرها حيث أنها تناقش موض الأهتمام (المشكلة) و أسبابه، عواقبه، الحل والعلاج والأهم في كيفية أن نكون جزء من الحل لا المشكلة. فيما يكتفي البعض بالطرح و عواقبه... وفيمايلي أرى أن أهم مالفت نظري:
1- التركيز على إدارة الغيير(للمعنيين المباشرين و غير المباشرين) من حيث التعريف و التفهم لدور المرأة وخاصة في دورها في العمل التطوعي.
2- الكيفية والنتائج.
2-حث الجانب الديني و الأجتماعي للعمل التطوعيي.
3- العامل المادي ودوره
زهور - qatif [الجمعة 17 اغسطس 2007 - 7:23 ص]
اشيد بهذه الكلمات لبقة ورائعة في الكلام تعجبني افكارك واسلوبك جداً 0 احببتك واحترمتك 0 اتمنى اقف معك يوماً في مجال فكري جميل ومعطاء الى منطقتنا الغالية
اوافقك في ما كتبتي خصوصاً في كيفية تطوير المرأة فكرياُ وثقافياُ والوصول بالمجتمع الى افكار منفتحة في حقوق المرأة
اتمنى لك من اعماقي التوفيق والسمو الى المراتب الراقيه يارب
زهراء - تاروت [الجمعة 17 اغسطس 2007 - 6:05 ص]
شكررررررررا على المقابلة
العمل التطوعي في القطيف شحيح ماليا وامتناني ذاتيا وبخيلللللللللللللللل من الاغنياء
خالدة - صفوى [الجمعة 17 اغسطس 2007 - 5:03 ص]
هذا الموقع على هدوئه الا انه متميز واحلى ما اراه هو هذه المقابلات التي تعرف المراة بالمرأة ولكني اعتب على الموقع عدم انفتاحه على المراة في ساحات القطيف الاخرى
لماذا لا تجرون مقابلات ايضا للنساء في صفوى والعوامية وتاروت..... والعتب اليك اخيه سهام
واما امتثال فعودتنا على الجرءة والحرب فهل هذا سياتي في الحلقات الجديدة؟؟؟
المدرسات في محافظة القطيف خانعات ضعيفات لا يملكن حولا ولا قوة فهل تعرضت الاخت سهام الى هذه المشكلة؟؟؟
انتظركم
عبدالله - القطيف [الجمعة 17 اغسطس 2007 - 4:41 ص]
يا اخوات :المراة في القطيف هي افضل وضعا من المراة في المملكة ولا تعتذروا كثيرا بهذه الاعذار الواهية
لم يمنعكم احد ولم يوقفكم احد ولكنكم تحبون الراحة ولا تتهموا الرجل
والسلام على العاملات
بنت علي - القطيف [الجمعة 17 اغسطس 2007 - 4:12 ص]
المراة في القطيف تملك قدرات لا تتوفر في الرجل لولا ضغوطكم علينا
شكرا حروفي وشكرا سهام وشكرا امتثال وانشاء الله تحطمي لرجال تراهم دابحينا من اقصائنا ولا تنسي مظلومية الشيعة المساكين

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.098 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com