» الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم   » مآلات تحريض الحيدري على علماء الشيعة   » السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة   » شكلنا ما بنخلص ويا مشايخنا الأفاضل الله يحفظهم هالسنة...   » مقال بعنوان (الچلب)   » انبهارك بهم ليس ذنبهم..   » نتيجة رصد هلال شهر ربيع الأول ١٤٤٢ه (السبت ١٧ اكتوبر)-جمعية الفلك بالقطيف   » امرأة تحب سبعة رجال ❤🙈  

  

13/10/2006ظ… - 2:14 م | مرات القراءة: 982


في ظل ما تشهده المنطقة من تجارب انتخابية سواء في فلسطين او في العراق او في ايران وكذلك في بلدان عربية اخرى, فان مشاركة المرأة في العملية الانتخابية تعتبر احد الموضوعات الهامة سواء كانت المرأة ناخبة او كانت مرشحة للمجالس النيابية وحتى للرئاسة كما هو مطروح حالياً للانتخابات الرئاسية في مصر على سبيل المثال.. والى جانب ذلك نجد ممانعة واضحة في بعض الدول العربية حيال هذه المشاركة في كلا البعدين الانتخاب والترشيح..
 

سياسية.jpgفلماذا يا ترى هذا الاختلاف في الرؤى والثقافة والقوانين وما هي المسوغات الدينية والثقافية لهذه المشاركة او معارضتها, وما هو تأثير مشاركة المرأة او عدم مشاركتها في العملية الديمقراطية على مجتمعاتنا الاسلامية والعربية؟

 

 

 



التعليقات «5»

عماد العبدالله - الهفوف [الخميس 19 اكتوبر 2006 - 4:28 م]
تتمة ما ورد في المشاركة الأولى:
"و لا يُعدم الأمر بعض السياسيين الذين يفهمون النصوص بما يوافق آرائهم الشخصية. و ربما خوفاً من إخلال دخول العنصر النسائي للمعترك السياسي بالنتائج المعهودة و غموض تلك النتائج."

بالنسبة لكلامي حول المصادر الإسلامية المانعة فأقصد به أن الروايات الموجودة عند العامة خصوصاً خاضعة للتأويل و أذكر مثلاً حديث "ما أفلح قوم وليتهم امرأة" فهو يُفهم عند بعض المدارس بأن نهي عن تولية المرأة أي منصب صغُر أو كبر بينما قد لا توثق المدارس الأخرى هذا الحديث أو تفسر المقصود بأنه الولاية الكبرى بمعنى الإمامة. و في كلتا الحالتين يخضع تفسير النصوص الدينية لما يلاءم السلطة السياسية أحياناً و حتى معارضي إعطاء المرأة حق الترشيح و الانتخاب بالاعتماد على النص الديني قد يتراجعون و يؤيدونه إذا ما وافق المصلحة كما رأينا في انتخابات الكويت التشريعية الأخيرة. و لا تفوتني الإشارة إلى أن بعض الآراء المعارضة لا تستند دائماً إلى نص صادر عن الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله, بل تتبنى سلوك الحكومات السابقة في التعاطي مع المسألة باعتبار أن التاريخ موروث ديني يجب احترامه بغض النظر عن صوابية اجتهاد السلف.

أما في الفكر الشيعي فلا نجد هذا الجدل حول مشاركة المرأة السياسية فالغالبية على ما يبدو لا ترى مانعاً لذلك حيثما كانت المشاركة ممكنة.
بنت علي - القطيف [الخميس 19 اكتوبر 2006 - 10:49 ص]
الاخ عماد العبدالله اجاب بشكل غير واضح فهل لك ان توضح ما تريد حول المصادر الاسلامية المانعة من دخول المراة المعترك السياسي
والسلام
عماد العبدالله - الهفوف [الأربعاء 18 اكتوبر 2006 - 1:55 ص]
تأثير مشاركة المرأة أو عدمها في العملية الديمقراطية على مجتمعاتنا الإسلامية والعربية لا يختلف عن تأثير مشاركة الرجل أو عدمها لأنه بالمحصلة يعني إدماج أو تهميش شريحة من المجتمع و حضور أو غياب من يمثل همومهم على الساحة السياسية.
أما الاختلاف تجاه مشاركة المرأة السياسة فراجع أحياناً لفهم المعارضين و المؤيدين للنصوص الدينية و مدى وثاقة تلك النصوص و صحة مرجعيتها بالأساس. و يرجع أحياناً إلى إرادة الدولة و مراعاتها لمصالحها و توازناتها داخل المجتمع. و لا يُعدم الأمر بعض السياسيين الذين يفهمون النصوص
من يحدد النشاط السياسي المشروع للمرأة؟ - العالم [الأحد 15 اكتوبر 2006 - 12:02 ص]
قبل الشروع في موضوع المرأة وحقها في التعاطي السياسي، لابد من التأکيد علي أن النشاط السياسي، في الکثير من الحالات، يلتقي مع النشاط الاجتماعي بحيث ينفصلان حيناً ويندمجان أحياناً أخري.
وإذا کانت قضية المرأة والعمل السياسي قد طرحت في الکتابات المختلفة بشکل جزئي يرکز علي هذا الجانب أو ذلک، وتعرض الموقف الإسلامي فيها للاتهام والتشويه، فإن بناء نظرة إسلامية لهذه القضية ينبغي أن ينطلق من مفاهيم الکلية المستقاة من الإطار الإسلامي الشامل والعميق.
وفي إطار المفهوم الإسلامي، نجد أن تناول العلاقة بين المرأة والممارسة السياسية يتم من خلال مفهومين أساسيين، هما دور المرأة وحقوقها السياسية.
أما مفهوم الدور فقد اعتمد عند استخدامه لدراسة الدور السياسي للمرأة علي نظرية الدور التي تبلورت بالأساس في علم الاجتماع.
وأما مفهوم الحق فيثير قدراً اکبر من الجدل، إذ تطرح العديد من الکتابات، مصطلح (الحقوق السياسية للمرأة) کإطار للتحليل، فيتم تارة تعريف (الحق) تعريفاً قانونياً والترکيز علي التنظيم القانوني لحقوق المرأة، کالترشيح والانتخاب والوظائف العامة وغير ذلک من الأمور، کم يتم تارة أخري ربط هذا الحق بالأصول الشرعية وهو ما يصبغ موضوع العمل السياسي للمرأة بصبغة فقهية، ويجعل الحقوق السياسية إحدي القضايا الفرعية في سياق الحقوق في المجالات العامة والخاصة.
وإذا کانت الکتابات الإسلامية تدور في إطار مفهوم الحق، قانونياً کان أم شرعياً، فإن أغلب الکتابات السياسية،خاصة الغربية، ترکز علي طرح الحقوق السياسية للمرأة في إطار مفهوم (حقوق الإنسان) وهو مفهوم واسع يشمل أبعاداً اجتماعية واقتصادية عديدة.
إن النظرة الإسلامية للمرأة تقوم علي صفتها الإيمانية باعتبارها فرداً من أفراد المجتمع تربطها ببقية افراده رابطة العقيدة، وهي الرابطة الي تصبغ حرکتها السياسية حيث تدور مع حرکة المجتمع وفعاليته بهدف تحقيق مقاصد الشرع الذي يکمل الجتمع بصورة عامة.
وإذا کان کثير من الکتابات قد تناولت حقوق المرأة في الإسلام، فإن مسؤوليتها السياسية علي مستوي المجتمع، لم تلق الاهتمام الکافي حيث ذهب البعض الي عدم اهليتها للعمل السياسي في حين قيد آخرون قدرتها السياسية.
وبرغم إقرار هذه الکتابات بأم المساواة بين النساء والرجال في الحقوق والواجبات هي الأصل في الرؤية الاسلامية، إلا أن الاتجاه السائد هو تفضيل عدم زج المرأة بنفسها في السياسة.
وذهب البعض الي القول بأن مشارکة المرأة في مجتمع الرسول (ص) في الانشطة الاجتماعية والسياسية مجرد حوادث فردية، مؤکدين على أن من زعم ان هذا يدل علي اشتغال المرأة المسلمة بالسياسة فقد اخطأ کثيراً وشط عن جادة الصواب.
لذا فإن تناول مسألة الأهلية السياسية للمرأة يصبح في ظل هذا الواقع الفکري، مسألة ضرورية قبل التعرض لعمل المرأة السياسي في دائرة المجتمع، وهي الأهلية التي تکتسب فاعليتها عند استکمال المرأة للوعي السياسي الذي حرص الاسلام علي تنميته لدي المرأة کي تستطيع القيام بمسؤولياتها السياسية والاجتماعية.
وإذا کان الفقهاء في بعض الدول الاسلامية، قد أقروا بأهلية المرأة أهلية کاملة في الولاية الذاتية والمتعدية علي الأموال، والولاية المتعدية علي الغير کالحضانة والوصاية، أي الأمور المدنية، مع خلاف بينهم في بعض الجزئيات، فإن معظمهم قد تحفظ علي اهليتها لممارسة العمل السياسي بمستوياته المختلفة، وکأنهم يرونها في هذا المجال قاصرة في العمل السياسي.
إن استيعاب مسألة المقدرة السياسية للمرأة لا يتم إلا بضبط المسألة من خلال أنواع الممارسات السياسية وفئات النساء وطبيعة التکاليف الشرعية من خلال دراسة کل فعالية سياسية على مستوي المجتمع ومجال المرأة فيه.
واذا کانت المرأة تتمتع في المنظار الإسلامي بالقدرة السياسية في مستوياتها المختلفة، فإن هذا يقتضي منها أن تکون في ثقافتها واهتمامها بالشؤون العامة علي المستوي الذي تحسن به فهم تلک الشؤون ومتابعتها وتعرف ما فيها من خطأ وصواب، فشؤون المسلمين تضيق وتتسع في أذهان الناس حسب ثقافة کل منهم وسعة آفاقه العقلية واستعداده الخاص، والمرأة في ذلک کالرجل، والميدان الذي يمکن أن تؤدي فيه دورها في رعاية المجتمع والنهوض به واسع جدا.
ولا يمکن فهم السلوک السياسي للمرأة بمعزل عن التنظيم الاجتماعي للمجتمع، والحرکة السياسية للمرأة في المنظور الإسلامي لا تنفصل عن الحرکة الاجتماعية، وقد يعد فهم هذه الاخيرة کأحد أهم مداخل فهم النشاط السياسي للمرأة في الجتمع الإسلامي.
فالوعي أبرز ضوابط المشارکة السياسية حيث يزيد من فعالية المرأة، وقد أدي ربط النساء بالمسجد، محور المجتمع الإسلامي، الي رفع وعيهن وزيادة درجة مشارکتهن، وهو ما أثمر في عهد الرسول (ص) ظهور العديد من النماذج السياسية البارزة من الصحابيات.
ولا شک أن الضعف الذي أصاب الممارسات الاسلامية بعد المرحلة الأولي قد انعکس سلباً علي أوضاع المرأة، فسرعان ما عادت التقاليد تحکم نظرة المجتمع لها ولحرکتها الاجتماعية، واستغل النص الشرعي بشکل جزئي ليتجاهل الرؤية الکلية والمقاصد الشرعية، وکانت البداية هي منع المرأة من ارتياد المساجد، مما أدي الي تراجع وعيها وتحجيم مشارکتها الاجتماعية والسياسية ثم ساد جو سياسي استبدادي انعکس جذوره علي مختلف الفئات الاجتماعية ومن بينها النساء.
وإذا کانت الدولة الاسلامية في مراحلها المختلفة قد خصصت مؤسسات لأداء الوظائف العديدة، والدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، التي کان يؤديها المسجد علي عهد الرسول (ص) ومن بعده، فإن الأصل أن تشارک المرأة في هذه الفعاليات، ويصبح واجباً على الدولة توفير الظروف الملائمة لها لتحصيل الوعي في المؤسسات التعليمية والإعلامية والاجتماعية والسياسية، وعليها هي السعي في ذلک تبعاً لطاقتها وبقدر تخصص هذه المؤسسات.
إن ما يجب علينا فعله هو تحليل دور المرأة ونشاطها في التجربة الاسلامية بمراحلها المختلفة وعوامل نهوضها وأسباب ضعف مشارکتها،وأثر ارتباطها بالمسجد على وعيها وحرکتها وهو لا ينفصل عن دراسة وتحليل دورالمسجد ذاته والتحرک لاستعادته لمحوريته في المجتمع الإسلامي.
کما ترتبط مشارکة المرأة في الفعاليات السياسية، والتي تتحدد بأهليتها ودرجة وعيها، بالسياق الإجتماعي الذي توجد فيه، إذ تحکم حرکتها في أغلب المجتمعات، تقاليد وأعراف قد تشجع نشاطها السياسي أو تعوقه.
إن عوامل التغيير الاجتماعي في أوضاع المرأة کانت بالأساس تعتمد علي القوة النبوية في التعامل مع أهل البيت (ع) وکذلک في تعامله مع الصحابيات بشکل عام وإقراره لمشارکتهن في نواحي الحياة المختلفة من عبادات ومعاملات وطلب علم وجهاد وغيره.
ولا شک أن حرص النسوة في العهد الإسلامي الأول علي المشارکة الايجابية في أنشطة المجتمع المختلفة وتقديمهن النموذج والمثال قد کرّس عملية التغيير ودفعها، مع ملاحظة إن المرأة المسلمة في عصر النبوة کانت تغشي الميادين المختلفة علي هدي من آداب الإسلام وکانت تأخذ مکانها في صف متماسک ومجتمع يقوم علي مبادئ واضحة، وهو ما يستلزم في الواقع المعاصر تحرکاً فقهياً لضبط نشاط المرأة من منطلقات اسلامية بحتة.
وآخراً وليس أخيراً، لو ألقينا نظرة خاطفة علي دور المرأة السياسي اليوم في ايران ودول اسلامية أخري، مثل قطر وعمان وباکستان ومصر، لرأينا واقعاً جديداً تتبوأ فيه المرأة مکانة سياسية حساسة لم تکن تحلم بها في السابق، کالترشيح للانتخابات النيابية والمشارکة في الأداء بالرأي في الانتخابات الرئاسية، وتشکيل المجامع السياسية والمنتديات المهمة التي تتابع النشاط السياسي يوماً بيوم، والتصدي لمواقع وزارية مهمة ومسؤوليات حکومية رفيعة، وکل هذه التطورات جاءت بفضل الثورة الاسلامية في ايران التي منحت المرأة حقوقاً سياسية واجتماعية لائقة.
المصادر
1. مشکلة الحقوق السياسية للمرأة، عبد الحميد الشواري.
2. حقوق المرأة في القانون الدولي العام والشريعة الاسلامية، عبد الغني عبود.
3. الحقوق السياسية للمرأة في الإسلام والفکر والتشريع المعاصر، محمد أنس قاسم جعفر.
4. نظام حقوق المرأة في الإسلام، العلامة مرتضي المطهري.
5. حقوق المرأة في الوطن العربي، نهار سالم.
6. مصادر الحق في الفقه الإسلامي، عبد الرزاق احمد السنهوري.
7. المرأة بين الفقه والقانون، مصطفي السباعي.
** سعيد کاظم
بنت علي - القطيف [الجمعة 13 اكتوبر 2006 - 7:15 ص]
الاختلافات في الرؤية بين فكر واخر لا مانع منه
المرأة ماتزال محل نقاش بين الاطراف الاسلامية وغيرها ولن تنتهي الا اذا حسمت الاطراف كلها ذلك المعنى المطروح عن المرأة

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.095 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com