» السيستانية ونزعة الائتلاف والاختلاف   » المرجع الديني الشيخ مكارم الشيرازي يحذر خرافة فرحة الزهراء*   » "التكفير على ضوء المدرسة الشّيعيّة"   » 🔆جواب السيد السيستاني (حفظه الله) و ممارسة التضليل🔆   » (بالتفصيل) رداً على ما نُسبَ لشيعة ال محمد ( عليهم السلام) من تكفير عامة المسلمين :   » الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم   » مآلات تحريض الحيدري على علماء الشيعة   » السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة  

  

18/08/2009ظ… - 1:55 ص | مرات القراءة: 921


ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها

يتصارحان حول كل شيء، ويسعدان

بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة

أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار،


ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ

بصندوق فوق أحد الرفوف ، وحذرت زوجها مرارا

من فتحه او سؤالها عن محتواه .

 

ولأن الزوج كان يحترم رغبات

زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق ، الى

ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة

وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة ،

وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة

الترمل ، ويضع حاجيات زوجته في

حقائب ليحتفظ بها كذكريات .


ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله

وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته

المريضة ، التي ماان رأت الصندوق

حتى ابتسمت في حزن وقالت له : لا بأس

.. بإمكانك فتح الصندوق ..

فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من

القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه

وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار،

فسألها عن تلك الأشياء.


فقالت العجوز هامسة : عندما تزوجتك

أبلغتني جدتي إن سر الزواج الناجح يكمن

في تفادي الجدل والناقر والنقير ..

ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم

غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش

مستخدمة الإبر .. هنا كاد الرجل أن

يشرق بدموعه : دميتان فقط ؟ يعني لم

تغضب مني طوال الستين سنة سوى

مرتين ؟

ورغم حزنه على كون زوجته في فراش

الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم

يغضبها سوى مرتين .

ثم سألها : حسنا ، عرفنا سر الدميتين

ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف

دولار؟ أجابته زوجته :

 

 

هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى .

 

 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.08 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com