» الرياض: القبض على جانيين أطلقا النار على إمام ومؤذن   » الانتربول الدولي يرفض طلب الكويت اعتقال ياسر الحبيب   » أردنى أطلق النار على أبنائه الأربعة فقتلوه بحجر كبير !!   » أربع فتيات وشقيقهن يتعرضون للسجن والربط بالسلاسل والإحراق بالنار من قبل زوج الأم   » الإستخبارات الاسرائيلية: الصور التي نشرها نصر الله تبدو موثقة وصحيحة   » ضبط مقنعين اغتصبا فتاة في نهار رمضان وسلباها مقتنياتها   » اغتيال مذيع عراقى بسلاح مزوّد بكاتم للصوت!   » فندق يستضيف الرجال المتشاجرين مع زوجاتهم والإثبات "كدمة أو كسر"..   » طفلة كويتية عمرها 5 أعوام حاولت الانتحار بسبب القروض!   » %40 من ضحايا العنف المنزلي.. رجال!  
» شجرة الحرية

  


اصبحنا نناقش كل المعاذير التي تحمل الناس على الاختلاف حتى عرفنا كثيرا من الاحكام الفقهية في الاختلاف في ‏رؤية الهلال واثبات الهلال وحكم البينة والشهود وأخيرا الفلك ومسائل الفلك ومواضع الهلال في الافق. ‏



على مقولة زيادة الخير خيرين ايضا زيادة العيد عيدين . هذا ما حدث في عيدي الفطر عفوا عيد الفطر هذه السنة وقد ‏تكرر كثيرا منذ زمن ليس بالقصير حتى غدا سمة بارزة من سمات اعيادنا الحزينة فتارة على خلفية اختلاف مراجع ‏التقليد كما حصل هذه السنة وتارة بين معترف بالبينة ومتنكر لها وتارة لان العراق او ايران افطرت او لم تفطر وهكذا ‏دواليك .‏
ما يؤلم اننا اعتدنا ذلك حتى تجرأ اناس وقالو لا ضير في ذلك فكل ومرجعه وكل وقناعته او اطمئنانه وكأن الامر ‏يتعلق بأمر فردي يفعله المرء وقت ما شاء وكيف ما شاء . لا ايها السادة ان العيد مظهر اجتماعي اريد له ان يكون ‏مظهر فرح وكرامة وسرور للمجتمع وكيف يكون ذلك والجار لا يستطيع ان يشارك الفرحة مع جاره والاخ لا ‏يستطيع ان يتبادل التاهني مع اخيه بل العائلة الواحدة بين صائم ومفطر بين من يسعى الى المسجد لاداء صلاة العيد ‏وبين من يلتحف فراشه صائما . نحن نفخر في دعائنا وعبادتنا ان جعل الله هذا اليوم للمسلمين (ليس لبعض من بعض ‏طوائفهم) عيدا ومظهر عزة وكرامة ولرسوله شرفا وكرامة ومزيدا ثم لا نرى من ذلك شيئا حتى على مستوى البلد ‏الواحد والقرية الواحدة. ‏
اصبحنا نناقش كل المعاذير التي تحمل الناس على الاختلاف حتى عرفنا كثيرا من الاحكام الفقهية في الاختلاف في ‏رؤية الهلال واثبات الهلال وحكم البينة والشهود وأخيرا الفلك ومسائل الفلك ومواضع الهلال في الافق. أجدنا بجدارة ‏فقه الاختلاف هذا ودواعيه زعما في زيادة الايمان وشدة الورع ولكنا لم نكلف انفسنا عناء معرفة فقه التسامح ‏والتوحد والوصول الى رأي واحد يقي المجتمع شر هذا الاختلاف.

 لقد قال البعض باننا معشر الشيعة ننزع الى ‏الخلاف والتشرذم فما ينعق ناعق الا ونختلف فرقتين ولا مررنا بمنعطف حتى تفرقنا ايادي سبأ كل يدعي انه على ‏المحجة البيضاء وكأننا ومنذ ان عير الامام على اهل الكوفة على اختلافهم في حقهم واجتماع اهل الشام على باطلهم ‏كأننا لم نبرح ما قاله امام المتقين قبل اربعة عشر قرنا . السنا نقول اننا وفي سبيل وحدة المسلمين نتنازل عن بعض ‏قناعاتنا لما للشمل وتوحيدا للكلمة ونصلي مع المخالفين ونحضر الجماعة مع المسلمين . اليس الحفاظ على روح ‏الجماعة مقصدا اسلاميا معتبرا تبذل في سبيله التضحيات ؟ الهذا مورد هنا يستطيع ان يبحث فيه اهل النظر ؟

فما بالنا ونحن نفر قليل يمر علينا العيد اشتاتا . تمر على البيوت صبيحة العيد فتود ان ترى الناس افرادا وجماعات ‏يتباشرون ويتزاورون ينشرون فيما بينهم بهجة اراد الله لها ان تنتشر فلا ترى الا ابوابا مغلقة دون اهلها بداعي ‏الاختلاف ! من يتحمل وزر ذلك وانه لوزر ثقيل ؟ لقد جاء في الاثر ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما يحب ان تؤتى ‏عزائمه ولكننا نضيق من رخصه حتى لا نكاد نجد يوما نجمع عليه. ام ان ايام حبورنا كثيرة ودواعي السرور لهذه ‏الطائفة كثيرة فلا تحتاج فوقها الى فرحة تجمعها يوم عيدها . اننا لو تفكرنا في ذلك لوجدنا انها خسارة كبيرة وجرح ‏بليغ يحتاج الى جهد لعلاجه انه امر يشين ولا يزين ويسيئ الينا كجماعة بأي منظور نظرنا اليه – ديني كان او مدني . ‏انها حال مزرية وليست من الرحمة في شيئ.‏

فليت دونك بيدا دونها بيد



» التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!