- الاستاذ السيد صادق العوامي - 09/01/2007ظ…
قد يذهل العاقل لما يراه من تباكي على هلاك رجل طالما اهلك الحرث والنسل ومع كل تلك المصائب والفجائع الا اننا نسمع حديث التباكي على مثل ذلك المتوغل في الجريمة ! الا يرفع مثل هذا الحدث مواجهة الامة لحديث الغدير ! اثير تساؤلا لاجل ان نتفهم الحدث ونربط الماضي بالحاضر.. انها نتيجة توصلت لها ولكنها دعوة للعبر

- الاستاذ علي مهدي المادح ( المادح علي ) - 08/01/2007ظ…
القصيدة التي ألقيت في الحفل الذي أقيم في حرم الإمام الرضا بمناسبة عيد الغدير الإغر عام1426هـ وحضره عشرات الألوف من مختلف الأقطار الشيعية في العالم.

- الاستاذ جعفر عبد العزيز الصفار - 08/01/2007ظ…
أتقدَّمُ بباقات الزهر الأحمر المعطر بأريج الآية المباركة} اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً} وأنثر الريحان والياسمين المعطر بأريج كلمات الولاء {الحمد لله على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب سبحانه وتعالى بولاية أمير المؤمنين عليه السلام{. إلى مقام صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف.. وإلى علماء الأمة الأعلام أيدهم الله وحفظهم.. وإلى كل مؤمن ومؤمنة00 وموالي وموالية لآل بيت العصمة عليهم السلام ..

- 08/01/2007ظ…
من كنت مولاه فعلي مولاه.. نداءٌ على رؤوس الأشهاد.. أيام و هذا رسول الله صلى الله عليه و آله ينازع في حجر الإمام علي و الحسنان يبكيان و لسان حالهما لا يتساءل لمن تتركنا يا جداه بعدك؟ بل لمن تترك الأمة بعدك؟! حقٌ يُسلب..

- الاستاذ عماد العبدالله - 05/01/2007ظ…
تتعالى الاصوات لهلاك صدام ولكن هل نظرت تلك الاصوات بعين الحقيقة الى جرائمه التي لم تقتصر على فئة او طائفة او دولة معينة !!! الم تشمل جرائمه كل الانسانية !! اليس من الانصاف الانساني ان يفرح الانسان بهلاك المجرمين ام ان للقصاص نوعين ؟؟ ان على كل الاصوات التي تباكت على صدام ان تعيد هيكلية تصوراتها الانسانية والاسلامية وهما الفصل في مثل هذا التباكي

- الاستاذة منى الصالح - 04/01/2007ظ…
صدام ذاك الجبروت الممعن في دماء الابرياء واذا به يتهاوى على مشنقة العدل الالهي لتنجبر بزهوق روحه جراحات الابرياء الذين زهق صدام ارواحهم الطاهرة في كل لحظات حياته الداميه .. انها هدية السماء ان توهق روحه في يوم عيد الله الاكبر ... روح لم تعرف للحياة معنى ... اليك ايها الرب العادل نقدم شكرنا وحمدنا.. لبيك ذا النعماء

- الاستاذ السيد صادق بن السيد هاشم العوامي - 04/01/2007ظ…
موقف حمل في طياته كثير من الدلالات فاولها اننا نملك قوة خلقية تستطيع ان تستوعب وتمتلك قلوب الاخرين ولو بقليل من الجرءة والسلوك الحسن وثانيا فانها رسالة الى ان الوطن بما يحمله من قلوب وليس بما تحجره السياسة وثالثا فان الطفل يشعر بشخصه اذا ما وجد من يحتضنه واخيرا فلنكن دعاة بغير السنتنا انها دعوة لقراءة هذا الموقف الجميل واستخلاص فوائده

- هاشم صالح - 03/01/2007ظ…
عبد الوهاب المؤدب في كتابه الجديد «مواعظ مضادة» وباختصار شديد وبكلمة واحدة.. فإن الدين المعاملة. فمن كان مستقيما نزيها فاعلا للخير ومحبا للحق والعدل فإنه أكبر مؤمن أيا يكن أصله وفصله، أو دينه ومعتقده

- صافي ناز كاظم - 02/01/2007ظ…
اسرعت نقابة الصحفيين لاعلان بيان استنكار على اعدام صدام ولكن الموقف الشريف للصحفية والكاتبة صافي ناز كاظم التي اعلنت من خلاله رفضها لهذا البيان وان النقابة لم تجتمع حتى تعلن عن ذها الموقف

- ثريا الدرويش - 01/01/2007ظ…
هذا السقوط الذي مني به صدام لم يكن يشفي غليل قلوب ذاقت الويلات من طاغية لم يتحدث التاريخ بمثيل له قط ومع ان طريقة قتله لم تشفي غل المظلومين الا انه تهاوى ومعه تاريخ حافل بالظلم والقهر

- السيد صادق العوامي - 01/01/2007ظ…
انها دعوة للوقوف صفا واحدا من اجل مصلحة النوع ومصلحة المسلمين والشيعة بالخصوص من اجل نجاح للمستقبل

- د أحمد أبو مطر - 31/12/2006ظ…
اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )، المائدة – آية رقم 3 . والمعنى واضح لا يحتاج إلى اجتهاد وهو أن الله تعالى أعطانا دينا واحدا هو الإسلام، ولكن التطبيق الميداني في الساحات العربية تحديدا في السنوات الأخيرة التي أعقبت وصول الإمام الخميني للسلطة في إيران، يضع العرب والمسلمون أمام تحديات خطيرة يتم التعبير عنها بالتكفير والإخراج من دائرة الإسلام خاصة من قبل العديد من علماء وفقهاء المذهب السنّي إزاء أتباع المذهب الشيعي،

- الكاتب علي ال غراش - 31/12/2006ظ…
ان المؤيد لتثبيت دائرة التمييز لحكم الاعدام بحق الرئيس السابق صدام حسين الصادر عن المحكمة العليا يرى انه حرام لانه اقل مما يستحق لما اقترفه هو ونظامه من اعمال دموية ضد شعبه والانسانية. التي تنافي الشرائع الدينية والاعراف الدولية، وما تم الكشف عنه عبر المقابر الجماعية والسجون... الا دليل على ذلك!

- نبضات ولا ئية - 28/12/2006ظ…
التخصصية في المجال العلمي يؤتي ثماره الايجابية لانه يجعل الفكر والثقافة متركزة حول موقع وموضوع واحد يستطيع الانسان الابداع فيه

- د. عبد الكريم سروش - 27/12/2006ظ…
مفهوم الحكومة (والحكومة الدينية) المعاصر اختلف عما نعرفه في التراث الإسلامي القديم بسبب تلاشي الإطار المعرفي - الزمني الذي وُلد وتطور فيه هذا المفهوم. مشكلة الديموقراطية الدينية تكمن في صياغة نظام يجمع بين رضا الخالق والمخلوقين. التوصل إلى تركيب مناسب بين الدين والديموقراطية يتوقف على جمع سليم بين العقل والشرع ورعاية حقوق الإنسان

- 27/12/2006ظ…
هل مرت عليك خاطرة ودونتها ؟ هل مرت عليك قضية قصيرة واحببت ذكرها؟ هل شعرت ان هناك فكرة معينة تريد مشاركتها مع القرآء؟ هل قرأت كتاب واردت القراء مشاركتك قرآته او طرح رايهم فيه ؟ هل مر عليك موقف وانت تريد ان يتعرف عليه القرآء؟ حروفي ..... تفتح .... هذا القسم لتعميم الفائدة نحن بانتظارك .... فلا تتاخر

سماحة الشيخ المهندس حسين البيات - 21/12/2006ظ…
حلقات نصف شهرية حول الوضع الشيعي والقطيفي ومحاولة وضع اليد على الجرح الواقع الشيعي تغيرت بيئته وزخمه الجماهيري الا ان الواقع الشيعي بقي دون تحديد للاهداف او وضع مشتركات عملية بين الاطروحات الشيعية المتعددة فلم نستطع وضع مشتركات شيعية واسعة تشمل الجميع والتوسع المستمر ولا خصوصيات مناسبة للواقع الخاص لبعض المجتمعات وسيستمر التشيع تحت وطأة التنظير المستمر

الاستاذة منى الصالح - 21/12/2006ظ…
وتعلو النبرة عند كل من يجلس على كرسي المسؤولية مديرا لمدرسة أو لشركة أو لدائرة .... لنعيش الإختناق بكل أبعادنا الإنسانية وتصبح ثقافتنا قائمة على إلغاء الآخر ومصادرة رأيه .... وسيطرة الأنا والتفرد بالرأي .... وتفرقنا العصبيات ... والمحسوبية النسبية والعرقية والثقافية ... وينبثق شعاع في وسط العتمة ليزيح ما راكمته الأيام ...

- د.خديجة المحميد - 17/12/2006ظ…
اكدت الدكتورة خديجة المحميد ان هناك اثرا كبيرا للعادات والتقاليد على الفقهاء خاصة في موقفهم من قضية تولي المرأة للادوار السياسية الذي وقع تحت تأثير هذه العادات والتقاليد، داعية عموم فقهاء الاسلام من السنة والشيعة الى تجديد وتجريد النظر في هذه القضية من خلال اسسها الموضوعية النابعة من جذور العقيدة الاسلامية والمتمثلة في مبادئ واطار النظام السياسي الاسلامي والكفيل بالغاء او تقليل اثر الموروثات السلبية على الذهن.

- الاستاذ احمد النمر - 16/12/2006ظ…
لم يعد سراً ما يمكن تأكيده بوجود صورة قاتمة في أذهان مواطني الدول العربية والإسلامية عموما عن العلاقة بين الحاكم والمحكوم و أن الثقة معدومة بين هذين الطرفين ، ويمكن الإشارة إلى النسبة المتدنية للمشاركة الشعبية بالحكم في العالم العربي بوجه خاص قياسا إلى الدول الأخرى مما يزيد الهوة يوما بعد آخر.



موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.399 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com