الاستاذة غالية محروس المحروس - 16/09/2010ظ… - 8:04 ص | مرات القراءة: 82834


من حقي عليك ومن حقك علي أن انشر شيئا من سيرتك العطرة, لقد عشت دنياك يا سلوى طولا وعرضا, سيرة عطرة أنت, ذات حجاب ساتر أنت, ذات صيام وقيام أنت, سيدة الكرم والتواضع أنت, قارئة القرآن أنت,خادمة الحسين أنت, من يعرفك ليصعب عليه تقبل خبر رحيلك,وسقوطك السريع ولم يمهلك الموت كثيرا ففارقت الدنيا, فهنيئا لك لقاء ربك, فإلى جنة الخلد يا صديقتي ولن تكفيك كلماتي ولا دمعاتي, ولكنها ستبقى عزاء لي ولا أقول,

تبارك الذي بيده الملك وتبارك الذي خلق الموت.

وماذا بعد, أيتها الراقدة بعيدا عن الأحباب!

آه ليتني كنت التراب الذي تتوسدينه, دعيني أعانق الثرى الذي يضم جسدك الطاهر.  وأنا من شعرت بقلق قبل رحيلك والذي يتلفت بي يمنة ويسرة, والأوجاع التي تشهقني بل وتشنقني, وبذات الوجع, أصبح هاجس الموت يصاحبني, و يجعلني أتمتم هادم اللذات قد أفقدني صديقتي, أحمل الليل ووجع الرحيل متسائلة أين أنت ولمَ رحلت؟ هل كنت بحاجة إلى الرحيل؟ ما أصعب البوح في زمن رحيل الأحبة, يا ليتني احتبستك أنفاسا في صدري وما تركتك ترحلين,آه لقد بدا قلمي متحررا من سيطرتي, فجعلت دموعي طابعا لرسائل الآهات, وفي كل آه من آهاتي أسرح بعيدا مع الحزن, إيه يا ذا الحزن الجليل فقد خجلت من صراخي فالوجع يتدفق في جوارحي.         
  
أناجي الليل يا ليل ليس له  نهار آت, وأخاطب أرض القطيف إني أمنتها أن تحفظ جسدك المسجى بثوب الطهارة, وبجوار الجسد تركت روحي برداء الحزن, لأكتب بلغة الدموع والحروف الحزينة, أكتب اليوم وصوتي حزين, لم أكن أتخيل أبدا أن أكتب فيك رثائا, وأنا أدرك إنك لن تقرئي مما أكتبه لك, وكيف لي أن أكتب رثائك بإحساس يوقظ رحيلك, أي حزن يحتوي قلبي ويعتريني وكيف لي أن أرثي صديقة عمري, بأي يد أحكي قصة وداعك الأليم, أي ألم هذا الذي يسكنني ويستوطن أعماقي .

هل تدرين ثمة أمر, بعد رحيلك هذا اليوم شعرت بأن هناك رجاء داخلي, يهمس لك لا تغيبي طويلا, حتى وأنا أراك على سرير المرض, تعلمت كيف تكون الروح والنفس سالمة ساكنة لحظات الموت دون أن تزعج أحدا, وهكذا أنت نقية كدموع التهجد طاهرة كتراتيل المآذن.

لا أزال في ذهول الصمت الذي انتابني عند سماع رحيلك, فرحيلك السريع قد أبكاني, لا يخالجني أدنى شك, بأني أرثيك بنبض قلبي وليس بسن قلمي, نعم بكل الحزن انبعث الخبر واقفا ونحن بقينا جلوسا دون تصديق, كان موتك قاسيا فالوقت لا يزال أخضر, جئت سريعا بلا استئذان يا موت, أهكذا هو الموت يخطف من يشاء ومن نحب  وبلا ميعاد.  

ثمة في النص, قلب ملئه الأوجاع يبكي و يذرف دمعا سخيا بل وبصراخ غير مسموع, وعقل تاه في متاهات ذاكرة الحزن وعيون جفت من البكاء,و كل شيء كان مجلل بالسواد حتى الوجوه الندية كانت تبكي, وقلبي المثقل بالحزن حيث السواد يجتاح خلجاته لرحيل صديقة عمري, ومنذ إن مرضت وقبل رحيلك ونحن في وحشة لرؤيتك, ألمح حمامة تنوح وقلب يناجي النواح, لله درك يا ملك الموت أما كان لك أن تنتظر حتى تكمل الراحلة  تزويج أبنتها سماح استغفر الله العظيم!؟

يا حزن الزمان يا لوعة الأيام لفراقك, فيا خسارة العمر في فقدانك, من يصدق! لا أحد يريد أن يصدق رحيلك أشعر إن الواقع غير صادق معي هنا, بالأمس كنت يالغالية تملئي قلوبنا بحديثك العذب وابتسامتك الرقيقة والآن كل هذا يغيب, أيتها الحياة الزائفة بعد رحيل صديقتي, لم يكن أمامي غير الصراخ أمام الحزن,و هل هناك احد يفقه ذوباني الجارح في لحظات الليل الغارقة بالدموع لموتك.
 
يا ترى أيتها الراحلة الغالية, ما الذي يمكنني أن أسجله داخل أروقة روحي لأفي ولو لومضة قصيرة في رثائك, هل ثمة متسع للبوح هنا ياعزيزتي ,هل لك أن تلمسي حرارة دموعي التي انزاحت من داخلي لتستوطن عيوني, أم إن هناك ثمة طريقة للبوح والإنصات, البوح يعجز عن رثائك أمام جلال فاجعة رحيلك, وهاهي القطيف تتشح بالسواد ويغطيها الحزن وتصرخ ويتزاحم الناس نساء ورجال صارخين رحلت  أم ماهر, يا حبيبتنا أيتها الراحلة إلى السماء كيف مضيت سريعا دون وداع, اعذريني لم أستوعب وداعك هذه المرة دون رجعة, هل تعني إنه سيأتي الوقت فلا اسمع صوتك,ما الذي تعنيه تماما, إنك قد رحلت, وسؤال يؤرق دهشتي هل غادرتك ابتسامتك وضحكتك دون رجعة لا إله إلا الله.   
 
إن قلبي ليتقطع وقلمي ليتوقف, ولا أكاد اصدق إنني أنعي في هذه العجالة الغالية سلوى, التي رحلت ولم تعطي لمحبيها من عائلتها أو صديقاتها مهلة, لتهون عليهم لوعة الفراق وسقطت فجأة, ولم يمهلها المرض كثيرا ففارقت الدنيا, وعلى غفلة تودع البسمة شفاها فرحلت سريعا تطوي عمرها بلهفة, أعرف ياعزيزتي بأن الفراق بيننا سيكون طويلا وإن اللقاء بيننا سيكون مستحيلا.

لطالما حبست أنفاسي وأنا أمر أمام ذاكرتي المشحونة بذكرياتي الجميلة معك يا عزيزتي, سألملم جراحي وأعود وحيدة ليس معي سوى ذكريات جميلة التي مررنا بها بالأمس, سأعود حاملة الذكريات وإنك مازلت معي وحتما أراك معي في كل مكان,كم ذكريات مرت وكم جلسات لا تنسى ولت وهاهو بيتك أصبح كالأطلال, أمر عليه أثناء مرضك ويحتويني الحزن وأحبس الوجع, شيء غريب كان يربطني بالذكريات عند رحيلك, وأكاد أختنق لا أحتمل أحدا من حولي دونك, حيث بدت خيوط الحزن في كل مكان, أغرق الآن في حزن غريب جدا وأكاد لا أستوعب حجمه, وما دامت صديقتي راحلة لن أعرف معنى السعادة.  

يوم رحيلك هو ليس كباقي الأيام لأهالي القطيف, وسيبقى رحيلك قابعا في نفوسنا,وكأني أسمع المآذن تكبٌر الله أكبر بعد إعلان رحيلك يا غاليتي, آه كم يأكلني فقدانك يا صديقة عمري, لقد رحلت يا عزيزتي إلى عالم بعيد, وكيف رحلت وأنا لا أزال أسمع صوتك دون أن تفارقني نبرته العذبة, ولا زلت أتذكر صوتك وأنت تناديني خية, ولا أزال أراك مبتسمة وكأنها البارحة, أصبحت رؤيتك أجمل ما أراه في حلمي, وذكرياتك ستظل شاخصة وراسخة في عقلي وقلبي وضميري.

يا صديقتي الموت لا يعرف الصداقة, ولكن أما كنت لتنتظري قليلا حتى أكلمك, أما كنت لتنتظري قليلا كي أودعك,ألهذه الدرجة أنت في عجلة من أمرك, أم إنك مسرعة شوقا للقاء شقيقتك وتوأم روحك الراحلة السعيدة ابتسام التي كنت دائما تلهثي بذكرها بحسرة, ولتسعدي يا عزيزتي معها وتحلقي الآن كعصفورة بيضاء في سماوات الجنة, يا سماء أمطري لتمسحي حزني وتزيلي غبار همي, ولترطبي قبر من سكنت القبور دوني.

لأول مرة في حياتي افجع برحيل صديقة لي وأي صديقة أنت يا سلوى, واذرف دموع فاجعة فقدانك وأي فاجعة! تمنيت أن أكتب لك لا أرثيك, كم يعز علي ذلك يا عزيزتي , رحيلك كالصاعقة في وقت الظهيرة وكأنه الغروب, ليغرب شبابك الطري وتغيبي عن عيوننا, لا أستطيع التوقف عن البكاء كم أفتقدك, أقسم إنني نزفت دمعا عند كتابتي هذا النص,والله ما بكيت على أحد بقدر ما بكيت عليك أيتها الوفية الأبية الطاهرة النقية,يا حبيبة قلبي لا قدرة لي على التعبير عما في قلبي من حزن لمصابك,اشهدي أيتها الحياة لقد كنا صديقات  منذ الصغر.
 
من حقي عليك ومن حقك علي أن انشر شيئا من سيرتك العطرة, لقد عشت دنياك يا سلوى طولا وعرضا, سيرة عطرة أنت, ذات حجاب ساتر أنت, ذات صيام وقيام أنت, سيدة الكرم والتواضع أنت, قارئة القرآن أنت,خادمة الحسين أنت, من يعرفك ليصعب عليه تقبل خبر رحيلك,وسقوطك السريع ولم يمهلك الموت كثيرا ففارقت الدنيا, فهنيئا لك لقاء ربك, فإلى جنة الخلد يا صديقتي ولن تكفيك كلماتي ولا دمعاتي, ولكنها ستبقى عزاء لي ولا أقول, إلا آسفة يا عزيزتي لست بمكانة الوفاء المطلوب لك,وأشعر بالخجل منك لعجزي عن كتابة ما يليق بك, أدرك إن فراشة روحك سترقب الطريق وهي محلقة لغياب صديقاتك ومحبيك. 
       
اعترف بأني أبدعت بهكذا حزن وأي حزن هذا, فخبر رحيلك وهبني شرعية الحزن, ولا أدري لماذا أبدع عندما أكتب الأحزان وأترجمها إلى مشاعر, يا إلهي هل أنا وريثة الحزن الشرعية, و لأول مرة تتوقف عندي كل الكلمات التي أدخرها لكل شيء, ولا تسعفني في محاولاتي المستميتة لإعطائك يا صديقتي حقك من الحزن, وتركت دمعة حزن تكاد تذوب على صفحتي,  يا من كنت وما زلت من أعز وأوفى صديقاتي.

سأكتب عنك كل يوم وفي كل مكان, سأكتب عنك في الليل وفي السماء, أين لي البوح يا شمس ويا سماء, أي قبر سوف يحتضنك ياصديقتي! يطول الوقت علي دون وجودك معي, لطالما كنا نتحدث ونتحدث معا والوقت يدركنا, وهذا ما يوجعني فما عاد هناك حديث مباشر معك يا ويح قلبي.

كان بكاء وحزن زوجك مزلزلا رغم هدوئه, وقد اهتزت روحي لهذه الرجولة الباكية الشامخة مقترنة بحبه الباذخ لك, عذرا أبا علي فمثلي أين لي أن تعٌقب على مثلك! أما بناتك وشقيقاتك لا أستطيع أن أصف بكائهن وكم سيفتقدونك أيتها الراحلة, لا أستطيع رؤية ولديك ماهر ومهاب وأنا أتذكر كيف ترسليهما لي بخيرك, نامي أيتها الطاهرة قريرة العين ودعيني أعتذر وأقول: سامحيني فهل تقبلي اعتذاري فمرارة الرحيل تفقدني صوابي وصبري, أما عن رمزية موتك في تاريخ يقارب موت شقيقتك ابتسام فسأتركها للمفسرين.

أؤكد إنني عشت ألف سنة داخل كل كلمة كتبتها هنا, و كأن كل المعاجم ستفقد لغتي, وحين يدركني الفجر سأغفو برهة, لعل طيفك يا حبيبتي الغالية قد يوقظني بابتسامتك الرائعة التي لا تبخلي عليها لأحد أو على اتصال لطيف كعادتك معي , فليرحمك الله أيتها الغائبة الحاضرة, ولأنك إنسانة من طراز خاص لن تغيبي عن القطيف, يا سماء احفظيها ويا أرض أحميها ويا نجوم احرسيها, أسأل من رفع السماء من غير عمد, للمرحومة الفردوس الأعلى وأن يحييها في أفئدتنا على مدى الدهور.  

لنطفئ الشموع فالنور يوجعني برحيلك يا صديقتي,و حتى الكون يودعك رغم  إن الطيور سعيدة بمغادرتك دنيا البشر,أتخيلك تقولين هامسة مبتسمة قبل رحيلك بلا صوت ليس هذا زماني, وهنا تخطيت حزني وصرختي وكدت أخرس سذاجة خبر موتك, وليتني أجعله أكذوبة, وقد كنت أعتقد إنك قد خذلتيني بموتك, فحاشاك ذلك.  

أعزائي القراء الذين يقرؤني الآن  أعذروني على الإطالة وعلى حرارة لهيب كلماتي وأحاسيسي, وأقرئوا الفاتحة على روح السعيدة الطاهرة, فكلماتي هذه المرة مبعثرة دون ترتيب دون تفكير دون تخطيط, ولعل الوقت قد يداهمني لأفيق على صوت الحق ونداء السماء: الله اكبر حي على الصلاة, وسأقف على عتبة الوضوء استعدادا للصلاة  داعية ربي أن يحفظ روح السعيدة في السماء.

صديقتك الحزينة؛
غالية محروس المحروس



التعليقات «117»

سهاد الغانم ابنة المرحومة السعيدة - [السبت 16 اكتوبر 2010 - 10:59 ص]
يمــــــــــه سلوى ياغالية

خايفه عليها من الثرى غطاها والاالحصى حافي أخاف أذاها

هذي السوالف مثلنا تبكيها والأرض تنشد عن اثر لخطاها

هذي الكبيرة كبر هذي الدنيا هذي العظيمة جل من سواها

ابكي عليها كثر ماشالتني وكثر الحنين إلي اختلط بغناها

ابكي عليها من القهر يادنيا من لي أنا من لي عقب فرقاها

من فتحت عيني ولاخلتني وشوفوا ولدها بالقبر خلاها

هل التراب بوجهها ماقصر شفتوا ولدها كيف هو جازاها

لوانهامكانه ماسوتها لاكن اعز عيالها سواها

يالله عساها بنعيم الخالد وعساها في جنة عدن سكناها

يافضو هاذا الكون ياهو خالي ياضيق هذي الدنيا يامقساها

يامر طعم فراقها يامره ماني مصدقه ارجع وما ألقاها

وشلون أجي غرفتها ماهي فيها وش عذري لسبحتها ومصلاها

وش أقول أنا لدولابها ومصحفها واذاسألني مشطها وحناها

الكل في غرفتها مفتقدها حتى الجدار متفطر ويرجاها

الكل يبكيها ماهو ناسيها يالله صبرني وشلون أنساها

ياليتها ياليتها ماراحت وخلتني أو وسعتلي بالقبر وياها

ذكرى الرحيل - القديح [السبت 16 اكتوبر 2010 - 9:24 ص]
البارحة استيقظت من نومي محمله برسالة خاصة أوصتني مشرفتي الغالية بنقلها لبناتها سهاد وسالي وبهية وسماح حلمت بها البارحة وكأني في المقبرة التي دفنت فيها كانت سهاد وبقية أخواتها يزورون قبر أمهم وكانت أمهم تنظر لهم لم تكن بالتراب فقد رأيت وجهها الملائكي التي اعتدت عليه ابتسمت لرؤية بناتها وكانت مستبشرة بقدومهم وعندما كانوا يبكون كانت تظهر عليها علامة الحزن لحزنهم وعندما ذهبت بناتها نادتني بأسمى وقالت لي أوصيك ِ بأن تقوي من معنويات بناتي وأتمنى أن يصل كلامي لهم وأن تقولي لهم أني لا أريد أن أرى دموعهم ألا على الإمام الحسين عليه السلام هذاخلاصة ماأوصتني به وأتمنى أن تصل وصيتها لحبيبات قلبها سهاد وسالي وبهية وسماح والله على ماكتبت
ونقلت شهيد اللهم قد بلغت

رحيق سلوى - القطيف-القديح [الخميس 14 اكتوبر 2010 - 10:53 ص]
البارحه شفت أمي في المنام
أخذتني إلى حضنهاخلت صدري على صدرها صرت بصوت اسمع دقات قلبها
تدق عآلي كانهامشتاقاالي واهيا تسمع
دقات قلبي بشوق أكثر وحسيت أنهآماتريد
اتشيلني من حضنها كل مآأقوم أتردتاخذني
وضمني وتقبلني وتقول أني بعدأحبكم
وكانت عينيهاتفيضان بدموع شعرت حينها
بانهاتريدأن تبقى معنا ولكن هآذاامرربي
ليتني لم ستيقظ وبقيت في حظنهاالدفاء
إلى الابد لاني أحسست بالاتياح تحت جناحيها..
سعــاد الأحمـــد - المحمديه ..الدمام [الخميس 14 اكتوبر 2010 - 12:33 ص]
دقت نواقيس السفن لتعلن برتابة حان وقوت الرحيل واي رحيل ياقلبي نتأملك ونتألم نصرخ ولا نتكلم نحزن بفاجعة بلا دموع نحتضر معك ولانموت نجرح ولاننزف كيف لي وانا امشي بين البشر بخنجر مغروس بقلبي من لوعة الرحيل ومن همسات الأماكن ومن ذكريات حفرت في حدقة عيني رفقا بي أيتها الأماكن فقد خارت قواي واهترأ قلبي من نسمات جدرانك يارحيل رويدا لا تسرق احبتي دعني اشبع نفسي وروحي من عطرهم واغرق قلبي بين احضانهم اتنفس انفاسهم تداعب شعري لمساتهم وتشرق وجداني كلماتهم ..فلا تجبرني على ذرف دموع تحفر وجنتاي وألم بلا أمل
رحيق سلوى - القطيف-القديح [الأربعاء 13 اكتوبر 2010 - 3:51 م]
اشوف وجهك فيه نورالايمان..
اشوف في قلبك حب الرحمان..
احبك لمن تتوضا وتصلي..
احبك لمن تتقراء القرآن..
احبك لمن تدعي الى كل إنسان..
حبيت وجودك الحنان ولقيت الحضن والامآن..
شكواي على الدنيا اللي تغدربالانسان..
اخذتي روحي وضيعتيني في هالمكان..
امآهـ..حبيبتي خذيني معك..
لاتتركيني مع وحوش الزمآن تعبت ..
من حياتي ولم يعدلي فيها مكان...
أخواتي سهاد_وسالي_بهيه_سماح
ااعزيكم ام اعزي نفسي بفقدآن امي الغاليه و ستضل في قلوبنا الا البد..
سماح -بنت المرحومة سلوى- - KSA [الأربعاء 13 اكتوبر 2010 - 2:21 م]
أمي الحبيبة ..تغير التقويم بالنسبة لي بعد رحيلك فأصبح التاريخ ( قبل يوم وفاتك أو بعده) دائما يجول في خاطري حين يذكر أحد تاريخ مناسبة او حدث قبل يوم رحيلك ( كانت أمي لا زالت بيننا ليتني علمت تاريخ رحيلها)سامحيني فأنا لازلت انتظرك ..اتصفح كتبك (مجاميعك)لأنك وعدتني بأن تعلميني القراءة الحسينية..لن أمل الانتظار حتى ألقاكِ
سهاد الغانم - [الأربعاء 13 اكتوبر 2010 - 1:23 م]
أمي

يامن لك في القلب أعظم منزله ... كنت الحياة ونبضها كنت الأمل

يامن لذكراك انظم أعظم قافيه ..... فلقاك ما أسمو إليه على عجل

خارت قواي ولم تزال عيوني باكيه... وقتي يمر علي كالطود الجبل

توقف الحلم الجميل فلن أراك ثانيه .... أماه ينطقها لساني في وجل

الموت فرق بيننا يااماه ياغاليه ........ فالعمر يمضي دربه ذقت الملل

مر الحياه انا ذقته في فقدك ......... مر تحول خالص الشهد العسل



يامن كنت لي الصديقه والأخت أراك في نعيم الاخره لما كنت عليه من صلاح في الدنيا

فاأنت نعم الأم الصالحة فلا اصبر نفسي إلا بالدعاء
سهاد الغانم ابنة المرحومة السعيدة - [الأربعاء 13 اكتوبر 2010 - 6:44 ص]
أمي يا شمعة حياتي التي انطفأت وأظلمت بعدها دنياي ,كلما اشتقت لك سأكتب لك عل كلامي يصلك وانت في الجنان .
حبيبتي ياكل الحنان عندما قرأت ما كتبته اختي سماح لم استطع تمالك دموعي وكذلك غبطي لها يا أمي لأنها رافقتك في أخر مراحل مرضك وحضيت بحضنك والكلام معك وتمنيت لو كنت أعلم الغيب لما فارقتك لحظة واحدة فقد كنت أظن أن القدر سيمهلنا وسيطول العمر بنا معا وستخرجين وسنتسابق لخدمتك في المنزل والبقاء معك .

كنت انتظر لحظة خروجك حتى لو كنت مريضة ولو لأيام معدودة للمنزل وقد قمت بتجهيز كل ماطلبتيه مني من شراء غطاء جميل للسرير وتجهيز مجلسك حتى ماذا كنت سأطبخ لك في شهر رمضان وكيف ومتى سنتجمع كلنا مرة اخرى في منزلنا الذي اسميناه دائما أنا وأخواتي( البيت السعيد ) . لم أكن أعلم يا أمي انك ستغادرين المستشفى لتسكني وحيدة في قبرك , وتتركينا مذهولين محرومين منك وسيصبح منزلنا بعدك (البيت الحزين).

اليوم أشعر بشوق شديد جدا جدا جدا لك يأمي وكأنك غادرتينا من دهر وليس من شهر , فاليوم كألف سنة مأ اطول الليل والنهار بدونك يانبع الحنان والعطاء .اصبحت اواجه مشاكل الحياة وحيدة بدون ان اشكي لك حالي كعادتي يأمي وبدأت اشعر بالإختناق فلا يوجد من سيفهمني ويحنو علي ويخفف عني كما كنت يا أمي فلا يوجد قلب محب كقلب الأم ,دليني يأمي على طريقي فلقد بدأت بالضياع النفسي والخوف من مواجهة الحياة ادعي لي بأن استطيع ولو حتى بالتظاهر بالقوة فلقد كنت انت من يقوينا ويسلينا ويمسح دموعنا والأن اصبحت دموعنا التي نحاول أن نخفيها دائما عمن حولنا تحرق وجوهنا ولا تجد من يمسحها.

تذكرت الأن ياأمي عندما اصبت بإرتفاع في درجة الحرارة وكنت أنت مريضة في المنزل قبل رحلتك الأخيرة للمستشفى التي لم تعودي بعدها وكنت تتألمين وتعانين واخبرتك بأن حرارتي مرتفعة لحظتها نسيتي كل مابك من ألم وشعرت بأن المك الوحيد اصبح ارتفاع حرارتي كنت اشعر بخوفك وقلقك علي بطريقة غريبة وكنت تتصلين بي كل فترة للإطمئنان علي وتطلبين مني الذهاب للمستشفى اتصدقين يا أمي بأني كنت اشعر بيدك تمسح علي وتخفف عني وأنا اسمع صوتك من سماعة الهاتف من شدة احساسك وحنانك علي ,وكنت افكر بيني وبين نفسي كيف استطاعت امي ان تدوس على كل آلامها وتخفف عني وأنا لم استطع ان اخفف عنك معاناتك ولو بشيئ بسيط كنت اقول لك فقط (يالله اماه خفي وصيري زينة ) فتجيبني (اني بعد يابتي ابغى اصير زينة وارجع ليكم) لم نكن نعلم بأنك لن تعودي لنا ابدا .

بالأمس كانت هناك جنازة ودفنت بجانب قبرك هل تصدقين يأمي بأن ابي جاء لي ليخبرني بأنه يغبط من يرقد بجانبك وكأنه كان يتمنى لو كان هو بقربك أطال الله عمره , ولم يكن يعلم بأني أنا ايضا كنت أحمل نفس المشاعر ولكني لم ابوح له بها .

أمي ياعذبة اللسان كلما نظرت الى صورك تخنقني العبرات وأقول لماذا لم يقف الزمن وأنا أقف بجانبك, اتذكر الأن يا أمي ماكنت تحرصين عليه في كل مناسبات الزواج الأخيرة التي جمعتنا كنت تصرين أن نقوم بالتصوير معك وأنت بكامل جمالك وتألقك وتقولين (يالله يابناتي تعالوا نصورسوا) هل كنت تريدين ياأمي بأن تتركي لنا هذه الثروة للنظر لها كلما اشتقنا لرؤيتك , وهل كنت تشعرين بشعور لما تخبرينا به وهو بأنك مغادرة هذه الدنيا ولنتذكر اللحظات الجميلة التي قضيناها معك في هذه المناسبات .

اه من حرارة فقدك يا أمي سأظل غير مصدقة غيابك عنا بلا عودة حتى اخر يوم في عمري ولعل هذا رحمة من رب العالمين لي كي لا أفقد صوابي ,امي وما اجملها من كلمة ستظلين حية في قلوبنا ما حيينا فأنت أم لاتنسى ولا تسلى يا سلوة حياتنا.

الفاتحة لروح امي الغالية
ام ريماس بنت المرحومة سلوى رحمها الله - السعودية [الأربعاء 13 اكتوبر 2010 - 1:51 ص]


احترت في اختيار كلمات منمقه لانني لم اتعود ان كتبت من قبل في المنتديات واعذروني لان كلماتي لا تخرج من مذكرتي السريه ولكن سأتجرأ واكتب ولو انني وددت كتابة مشاعري لتقرأها امي الحبيبه لا ان تحس بها فقط

كلما اغمضت عيني رأيت وجهك الجميل المشرق وابتسامتك الرائعه وأنا اردد كلماتي في مناسبة عيد الام وانا ارى عيناك وهي تملئها الدموع خجل وانا اردد كلمات الحب يااغلى من يفتقدها قلبي ويشتاق لرائحة العود منها اعيش يومي ببتسامه وانا اعيش معك في كل لحظه احس بانفاسك وبروحك الحلوه وتعليقاتك ونكاتك المضحكه في بداية الامر انتباني شعور وقوه غريبه لمفهوم الموت واردتك ان تريني قويه وان لا تحزني لرأيتي مكسوره ,مهزومه من مصارعة الحياه, مشلوله من عمل يومياتي ولكن حتى هذه اللحظه اشتاقك يا اغلى ما خلق الله اشتاق اليك بكل ماتعني الكلمه أعذريني للبكاء في زيارتي الثالثه لكي وبوحي بالااشتياق لكي اردت ان اصرخ وانوح ولكن لن ينفعك ولن ينفعني كل من هدا ولكن اتمنى من الله ان تفخري بما سأصل اليه وان اكون مثال مصغر منك

"ودعتك بتقبيل رجليك وسألقاك بدنوي لتقبيلها ثانية"رحمك الله يا امي سلوى بنت بهيه

ابنتك بهيه بنت سلوى


بهيه بنت سلوى - [الأربعاء 13 اكتوبر 2010 - 1:34 ص]


احترت في اختيار كلمات منمقه لانني لم اتعود ان كتبت من قبل في المنتديات واعذروني لان كلماتي لا تخرج من مذكرتي السريه ولكن سأتجرأ واكتب ولو انني وددت كتابة مشاعري لتقرأها امي الحبيبه لا ان تحس بها فقط

كلما اغمضت عيني رأيت وجهك الجميل المشرق وابتسامتك الرائعه وأنا اردد كلماتي في مناسبة عيد الام وانا ارى عيناك وهي تملئها الدموع خجل وانا اردد كلمات الحب يااغلى من يفتقدها قلبي ويشتاق لرائحة العود منها اعيش يومي ببتسامه وانا اعيش معك في كل لحظه احس بانفاسك وبروحك الحلوه وتعليقاتك ونكاتك المضحكه في بداية الامر انتباني شعور وقوه غريبه لمفهوم الموت واردتك ان تريني قويه وان لا تحزني لرأيتي مكسوره ,مهزومه من مصارعة الحياه, مشلوله من عمل يومياتي ولكن حتى هذه اللحظه اشتاقك يا اغلى ما خلق الله اشتاق اليك بكل ماتعني الكلمه أعذريني للبكاء في زيارتي الثالثه لكي وبوحي بالااشتياق لكي اردت ان اصرخ وانوح ولكن لن ينفعك ولن ينفعني كل من هدا ولكن اتمنى من الله ان تفخري بما سأصل اليه وان اكون مثال مصغر منك

"ودعتك بتقبيل رجليك وسألقاك بدنوي لتقبيلها ثانية"رحمك الله يا امي سلوى بنت بهيه

ابنتك بهيه بنت سلوى


ام ريان و رغد ابنت المرحومه "السعيده سلوى" - المملكه العربيه السعوديه [الثلاثاء 12 اكتوبر 2010 - 10:44 ص]
اختي صفاء انت بحق اسم على مسى مثل خالتي الغاليه غاليه
رحيق سلوى كلماتك رائعه صادره من قلب يتحرق شوقا
الى امه لقد تركتنا ام ماهر ايتام جميعا ولاكن ماعلى الموت من عتب
صفحاتنا ستبقى بيضاء لان اسمك يا امي يشع بنور المحمدي
بعبق حسيني وانتي عن الرفيق الاعلى يا حبيبت الكل
رفيقة دربي و سنيني
أغلى من نور عيوني

أ أقول أحبك يا امي
أه لو كانت ترويني
حضناً يزخر بالعز يا
يا تاجاً من فوق جبيني

يا بنت الشمس وما غابت
وتحيا بأهداب جفوني

تعطيني من فيض حنانها
من قطر الشهد فيرويني

يا نبتة كرم ما برحت
تمحو أحزاني وشجوني

وتبيت الليل مسهدةُ
بجوار القلب تناجيني

وتغني لحنا يطربني
وتزيد الحب وتشجيني

لا تعرف للنقص طريقاً
وإليها شوقي وحنيني

أ أقول أحبك يا أمي
أه لو كانت ترضيني

فالحب مزيج بدمائي
يجري في كل شراييني

يلهو برياض من حبك
يا أغلى زهرات الكون

فدعيني أحيا امي
في جنة قلبك ضميني

فأنا من غيرك ملهوف
أبحث عن حضن يؤويني

عن فرح أزلي يمحو
عن قلبي حزني وأنيني

وغربة بدني تحرقني
وغربة روحي تشقيني

فكوني يا أمي
موطن عشقي وجنوني

ودعيني قربك مكبول
كي أسمع لحنا يشجيني
غالية محروس المحروس - القطيف [الإثنين 11 اكتوبر 2010 - 10:59 م]

مضى شهر ولم نلتقي بعد إن كنا لا نفترق كم قاسيا هذا الزمن والموت جعل المسافات تكبر بيننا, وحان موعد أربعين رحيلك يا سلوتي وديمقراطية حزني منفتحة ومتفتحة’ وكأني على موعد فراقك الصعب, حيث كنت استقريء رحيلك بعيون قلوب أحبائك, وارسم لأربعين رحيلك حضور ووقار وجموع وذكرى لا تنطفئ.

بين مرضك ورحيلك تغيرت أموري وتغيرت حياتي وتغيرت غاليتك, وكنت اعتقد قبل رحيلك إنني لا يمكن أكتب رثائك, ولكن من عمق وجع رحيلك بدأت أكتبك حتى شعرت إنني بموتك قد فقدت علاقتي بالحياة, فهل يمكن لي ألا اختار حزنا كهذا لأكتبه؟ اقسم إنك يا سلوتي بيننا ستضلين تعيشي في قلوبنا, لم تكوني يوما إنسانة عادية عابرة في حياة أي شخص يتعامل معك.

جاءني الحزن والوجع على طبق من ذهب حمله لي رحيلك, ذرفت الدموع ولبست السواد عليك, سامحيني يا سلوى أن أرتوي من حزني عليك بعد أن وجدت نفسي تائهة من بعدك, فأنا غارقة في حزن رحيلك والذي أكلني منذ اللحظة التي فقدتك, فكيف أجرؤ على نسيانك,وسأتجرأ وأقول لمن لا يشعر بوجعي عليك: من لا حزن له لا فرح له ولا وفاء له,وكأن حزني عليك مدفوع ثمنه سابقا, فدعيني أستبيح سر حزني وأرسم بوحا شفافا بلغة الصدق,و في هذا النص الاستثنائي, وجدتني مسافرة إلى زمن مضى كنت معك فيه أحلى سنوات عمري, يا أوفي صديقات زماني.

أحمد ربي إنني أكتب في ركن يحترم إحساسي ويقدر جرحي, فأعتذر لبياض هذه الصفحة أن يعم السواد فيها.








رحيق سلوى - القطيف-القديح [الإثنين 11 اكتوبر 2010 - 12:59 م]
تابع..
من حوريات الجنه..
جمعني الله معك عندحوض الجنه بجوار
نبي محمد أهل بيته...
أمي الحبيبه والغاليه سلوى أحبك
فمن كثر شوقي صرت أغار من ذلك القبر
الذي يضحك وتلك الارض التي انتٍ فيها
ليتني كنت التراب كي يدفئ حرارة ولهيب
حـــــــــــــبــــــــــــكــــ..
كي اكون معك دائماًوابداً
أمي الحبيبه والغاليه
سلوى أحبك ولن انساك ابداًمثلما كنت تقولين سأحاول أن اكون مع من تحبي
كي اكون ابنتك البارة بأم لم تلدني.
تــمت
ـــــــــــــــــــــــــ
أهداء سورة الفاتحه
الى امي الغاليه
سلوى عبدالحي
رحيق سلوى - القطيف-القديح [الإثنين 11 اكتوبر 2010 - 12:45 م]
تابع
فهذا إمامي يعاتب الدنيا
عندما أخذت نوراًمن انوآرالجنه
لمايادنياتبغضيني
لماتتركي الحسرة في قلوب الاحبه
أأصبر..
كيف أصبروإنالم أرها
لماقبل جبينها ولم أقبل يدها
لم تلمني تحت دراعيها
كيف تكف عيني عن الدموع
أمـــاةمــــاهـــي الحياة بـــــعـــد
فرآقـــــكــ..
سلوتي روحي وعشقي وعمري
ءأتركتني بـــــالــفـــعل
ءاتركتني جسدبلاروح اهكذا
تأخذالارواح ياهادم اللذات أسألك؟
هل سأطيل في هذه الدنيا ام ستأخذني
إلى جانبها
وبعدطول السؤال
عرفت لمااخذتها!!
تلك الروح لانك ودتها ملاك وحوريه
رحيق سلوى - القطيف-القديح [الإثنين 11 اكتوبر 2010 - 12:29 م]
لما لم تصبر؟؟
لماأخذتها؟؟
أجدته في روحها حلاوة الايمان
أوجدت حب العتره في قلبها
أوجدتنا فيحياتها
كيف رايت تلك الام
الرائعه الحنونه
أرأيت صدق الاحساس فيها
أنزلت دمعتك عندما خطفة روحها
وتركتنا مشردين تأهين ضائعين
لا نجد ملجانأ وي اليه
ولا حضناً يلم احزاننا
لما كسرتي قلبي وقلوب الاخرين
أها أنت تفرق الاحباب
تبعد الاصحاب
تيتم الاطفال
أهذة هي الدنيا,أهذه هي الحياة
ولا نجد من يحتل مكانه
كيف ولا
وأنت أخذت روح امامي
وقلبه عندما فقد حياته وبضعة نبيه
كيف ولاعندماراهافي المغتسل
يتابع
ام ريان و رغد بنت المرحومه "الملاك سلوى" - المملكه العربيه السعوديه [الإثنين 11 اكتوبر 2010 - 9:58 ص]
تعزيه خاصه وصاتني احببت انت يقرائها الجميع .

عندما يغتال الموت أحبابنا .. فإنه يغتال أرواحنا معهم لتخرج منا تلك الروح تائه حيرانة من شدة الجرح والألم والفاجعة .. وكأننا نرى دون جدوى ونتحرك دون احساس ولا شعور .. فالجرح أعمق من أن يداويه الزمن أو يداويه أحد آخر .. فيبدأ القلم بالرسم .. إنه لا يرسم كلمات .. إأنه يرسم آهاتنا .. يرسم جراحنا .. سقوطنا .. بكائنا .. نحيبنا .. إنه يرسمها بدموع أحزاننا ..
ولكن متى تعود أرواحنا إلى ابداننا ..
تعود ..
عندما نذكر الحسين (ع) .. ومصاب الحسين .. ورأس الحسين .. وعطش الحسين .. وضلوع الحسين .. ونساء الحسين .. وأصحاب الحسين ..

وحين نذكر .. أم الحسين

وحين نذكر .. صبر زينب

فعظم الله أجركي أيتها الغالية الحبيبة .. وخفف عنكي مصابكي وجراحكي .. وجعله الله آخر الأسواء .. فلذكرنا للحسين أسوة

ورحم الله الفقيدة الغالية .. وحشرها الله مع نبيه الامين وآله الطاهرين .. الفاتحة لروحها
صفاء عادل أبوالسعود - القطيف [الإثنين 11 اكتوبر 2010 - 6:58 ص]
بنات عمتي سهاد سالي بهية وسماح كما أتقطع حزناً كلما ذكرت والدتكم إلى الآن أتخيلها في كل مكان وأسمع صوتها وابتسامتها لا تفارق مخيلتي كنت أتخيلها جالسة معنا في فاتحتها من عرف سلوى لا يستطيع نسيانها
دموعي سالت على خدي ولم أستطع أن أقاومها
دعواتكِ لها بالرحمة والمغفرة ولكم بالصبر والسلوان
صفاء عادل أبوالسعود - القطيف [الإثنين 11 اكتوبر 2010 - 6:53 ص]
كيف لنا أن ننسى سلوى كل من عرف سلوى لا يستطيع نسيانها لأنها بروحها الطيبة ومبسمها العذب سكنت قلوب من عرفها
الغالية أم ماهر كيف لنا أن ننسى وأن نستوعب فكرة أنكِ لن تعودي إلى هذه الحياة مرة أخرى كيف لنا أن نصدق أننا لن نسمع صوتك في شهر محرم هذا العام
إلى اليوم وبعد مضى قرابة الشهر على رحيلكِ كلما أقتربت من مجلس العزاء في بيتنا أنسحب قبل أن تدخل قدما أرضه كيف أدخله وطيفك في كل مكان في أرجائه لا أتستطيع أن أنظر إلى مكانكِ خالي منك ويقيني متأكد أنك لن تجلسي فيه مرة أخرى
ام ريان و رغد ابنت المرحومه "السعيده سلوى" - المملكه العربيه السعوديه [الأحد 10 اكتوبر 2010 - 1:17 م]
الف شكر للجميع خالتي الحبيبه ام ساري اخواتي العزيزيزات سهاد سبهيه سماح الغاليات صفاء وعلياء ابو السعود ولكل من احب امي من خلالنا شكرا للقائمين على هذا الموقع الذي استقبل المنا وحزننا شكرا بنات خالتي ساري وسمر كل كلمه في هذا الزاويه تصل الى روح امي التي تعيش في قلوبنا وارواحنا الى الابد
سماح بنت المرحومة سلوى - المملكه العربيه السعوديه [الأحد 10 اكتوبر 2010 - 1:10 م]
خالتي الحبيبة أم ساري أشكرك كثيرا على كلماتك الصادقة فقد كنت ولازلت أعيش حالة الانكار لرحيل أمي فتختنق الدموع في عيني رافضة التصديق فيكون الألم أشد وأقسى الا انني عشت لحظات ألم الفراق حين قرأت كلماتك وأحسست بحرقتك ففاضت عيني بالدموع رغما عني..أعرف تماما شعورك بفقد صديقتك فما علمتني اياه صديقتي واختي ورفيقة صباي ليلى هو ان اتقبل فكرة الموت وانه ليس بعيد عن أحبائي فاجعتي برحيلها كانت الصفعة التي افاقتني على هذه الدنيا وان كان فقدي لأمي أكبر فاجعة قد يعيشها أي انسان فلا عوض عن حنان الأم أطال الله في عمر أبي و جعل السكينة تسكن قلبه .. رحلتي مع فقد أمي بدأت حين علمت انها دخلت المستشفى لأول مرة في بداية مرضها كان الخبر مفاجأ بالنسبة لي فكان ألمي وحزني لغيابها عن المنزل شديد فطوال ال22 سنة التي عشتها لم أر امي يوما واحد ترقد في المستشفيات عرفتها قوية دائما وكنت استمد من قوتها وافتخربها..كانت قدوتي في القوة ,الكفاح والمثابرة لم استطع حبس دموعي حين سمعت صوتها في الهاتف ذلك اليوم ولا انسى كلماتها حين أحست بتغير في صوتي ( يا بعد عمري سمووح لاتصيحي انشالله باصير زينة وبافرح فيش عروس) لم يجل في خاطري ولا للحظة بأنها ستغيب عن هذه الدنيا دون ان تشهد ذلك اليوم الذي لطالما حلمت به ربما كان حماسها ليوم زفافي أكثر مني لم تخفي عني تخيلاتها حين رافقتها بالمستشفى في مرحلة مرضها الاخيرة كنا نتحدث عما سيكون من ذلك اليوم ونمثل اللحظات ونضحك حين يبقيها الألم ساهرة طوال الليل فكانت التخيلات مسكن لذلك الألم اللعين ربما يستغرب كل من عرفني لمدى قوتي وقدرتي على مرافقتها في المستشفى مع علمي بمرضها ورؤيتي لها تعاني الألم الذي كنت أحس به بداخلي كلما نطقت بالآه لمعرفة الجميع بأني (دلوعتها) كما كانت تسميني الا انها بروحها النقية وخفة ظلها كانت من أعانني على تخطي تلك الليالي العصيبة كنت أعتقد بأن المرافق هو من يساعد المريض لتخطي ألمه وحالته النفسية الا ان الادوار انقلبت في حالتي فكانت أمي الحبيبة هي من تسليني وتبعد عني الحزن اللذي كان يتآكلني أحسست بمعنى الأمومة في وجودي معها فكانت هي الإبنة وأنا الأم أحس بألمها أعرف معنى كل آه تنطقها اعلم ما يحزنها ,ما يسعدها وما يريحها حتى أنها كانت تضحك على أبي اذا طلبت منه ان اكون انا من يساعدها ( لا تغار يا حسن بس ما ابغى الا حبيبتي سموحه) كانت تعتذر لي عن ما في اعتقادها تعب لي (سامحيني يا حبيبتي تعبتش ويايي) كنت دائما ارد عليها بأن (هذي فايدة ال19 ساعة طلق) فاتبتسم لي ابتسامتها العذبة وجودي معها كان راحة لي..اعانتها لتكون في افضل حال ممكن كان يعينني ويقويني امي الحبيبة احاول ان اعصر ذاكرتي لأتذكرالأيام التي أشتد بها مرضك حتى لم تعودي قادرة على التخاطب معي الا ان ذاكرتي قد محتها مشفقة علي من الألم اللذي قد تسببه ان هي اعادتها احب ان اتذكرك قوية مرحه محبة وحنونة حتى في حالات ضعفك وانهزامك أمام المرض.. أفتقد ضحكاتك أفتقد حضنك الدافئ الذي لم تبخلي علي به حتى على فراش مرضك لم تخفي الممرضة استغرابها لرؤيتها لي مستلقية في حضنك وانتي في لحظات ألمك ربما لأنها لا تعي معنى حضنك انت دونا عن غيرك لم أخجل من تواجدي في مملكتي كما اسميته حضنك الذي لطالما تسابقنا انا واخواتي واحفادك على التواجد فيه..حتى وانتي على المغتسل يا أمي لم استطع ان ابتعد عن حضنك واحسست بحنانك رغم مفارقتك لذلك الجسد الطاهر افتقدك كإبنة وأم وأخت وصديقة فقد كنتِ مركزا لوجودي وحياتي كنت دائما أطلب من الله ان يريحك من ذلك الالم وان يفرج عنك وقد استجاب الله لدعائي واختارلك اعلى درجات الفرج بأن تكوني في جواره عز وجل فالحمدلله وهنيئا لك يا أمي اعلم بأنك في مكانك اللذي خلقت له روحك الطاهرة فمثلك يا ملاكي ليس له مكان على هذه الأرض اسكنك الله جنات الفردوس مع من أحببتهم محمد وآل بيته الطاهرين وجمعني الله واياك في جنات النعيم . أعذروني على الاطالة الا ان كلمات خالتي ام ساري اعانتني على ان اطلق قليلا من الحزن اللذي احبسه في قلبي خوفا من ان يتملكني فشكرا لك يا غالية أمي ورفيقة دربها رحم الله من يقرأسورة الفاتحة لروحها الطاهرة .

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.064 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com