الاستاذة غالية محروس المحروس - 16/09/2010ظ… - 8:04 ص | مرات القراءة: 82833


من حقي عليك ومن حقك علي أن انشر شيئا من سيرتك العطرة, لقد عشت دنياك يا سلوى طولا وعرضا, سيرة عطرة أنت, ذات حجاب ساتر أنت, ذات صيام وقيام أنت, سيدة الكرم والتواضع أنت, قارئة القرآن أنت,خادمة الحسين أنت, من يعرفك ليصعب عليه تقبل خبر رحيلك,وسقوطك السريع ولم يمهلك الموت كثيرا ففارقت الدنيا, فهنيئا لك لقاء ربك, فإلى جنة الخلد يا صديقتي ولن تكفيك كلماتي ولا دمعاتي, ولكنها ستبقى عزاء لي ولا أقول,

تبارك الذي بيده الملك وتبارك الذي خلق الموت.

وماذا بعد, أيتها الراقدة بعيدا عن الأحباب!

آه ليتني كنت التراب الذي تتوسدينه, دعيني أعانق الثرى الذي يضم جسدك الطاهر.  وأنا من شعرت بقلق قبل رحيلك والذي يتلفت بي يمنة ويسرة, والأوجاع التي تشهقني بل وتشنقني, وبذات الوجع, أصبح هاجس الموت يصاحبني, و يجعلني أتمتم هادم اللذات قد أفقدني صديقتي, أحمل الليل ووجع الرحيل متسائلة أين أنت ولمَ رحلت؟ هل كنت بحاجة إلى الرحيل؟ ما أصعب البوح في زمن رحيل الأحبة, يا ليتني احتبستك أنفاسا في صدري وما تركتك ترحلين,آه لقد بدا قلمي متحررا من سيطرتي, فجعلت دموعي طابعا لرسائل الآهات, وفي كل آه من آهاتي أسرح بعيدا مع الحزن, إيه يا ذا الحزن الجليل فقد خجلت من صراخي فالوجع يتدفق في جوارحي.         
  
أناجي الليل يا ليل ليس له  نهار آت, وأخاطب أرض القطيف إني أمنتها أن تحفظ جسدك المسجى بثوب الطهارة, وبجوار الجسد تركت روحي برداء الحزن, لأكتب بلغة الدموع والحروف الحزينة, أكتب اليوم وصوتي حزين, لم أكن أتخيل أبدا أن أكتب فيك رثائا, وأنا أدرك إنك لن تقرئي مما أكتبه لك, وكيف لي أن أكتب رثائك بإحساس يوقظ رحيلك, أي حزن يحتوي قلبي ويعتريني وكيف لي أن أرثي صديقة عمري, بأي يد أحكي قصة وداعك الأليم, أي ألم هذا الذي يسكنني ويستوطن أعماقي .

هل تدرين ثمة أمر, بعد رحيلك هذا اليوم شعرت بأن هناك رجاء داخلي, يهمس لك لا تغيبي طويلا, حتى وأنا أراك على سرير المرض, تعلمت كيف تكون الروح والنفس سالمة ساكنة لحظات الموت دون أن تزعج أحدا, وهكذا أنت نقية كدموع التهجد طاهرة كتراتيل المآذن.

لا أزال في ذهول الصمت الذي انتابني عند سماع رحيلك, فرحيلك السريع قد أبكاني, لا يخالجني أدنى شك, بأني أرثيك بنبض قلبي وليس بسن قلمي, نعم بكل الحزن انبعث الخبر واقفا ونحن بقينا جلوسا دون تصديق, كان موتك قاسيا فالوقت لا يزال أخضر, جئت سريعا بلا استئذان يا موت, أهكذا هو الموت يخطف من يشاء ومن نحب  وبلا ميعاد.  

ثمة في النص, قلب ملئه الأوجاع يبكي و يذرف دمعا سخيا بل وبصراخ غير مسموع, وعقل تاه في متاهات ذاكرة الحزن وعيون جفت من البكاء,و كل شيء كان مجلل بالسواد حتى الوجوه الندية كانت تبكي, وقلبي المثقل بالحزن حيث السواد يجتاح خلجاته لرحيل صديقة عمري, ومنذ إن مرضت وقبل رحيلك ونحن في وحشة لرؤيتك, ألمح حمامة تنوح وقلب يناجي النواح, لله درك يا ملك الموت أما كان لك أن تنتظر حتى تكمل الراحلة  تزويج أبنتها سماح استغفر الله العظيم!؟

يا حزن الزمان يا لوعة الأيام لفراقك, فيا خسارة العمر في فقدانك, من يصدق! لا أحد يريد أن يصدق رحيلك أشعر إن الواقع غير صادق معي هنا, بالأمس كنت يالغالية تملئي قلوبنا بحديثك العذب وابتسامتك الرقيقة والآن كل هذا يغيب, أيتها الحياة الزائفة بعد رحيل صديقتي, لم يكن أمامي غير الصراخ أمام الحزن,و هل هناك احد يفقه ذوباني الجارح في لحظات الليل الغارقة بالدموع لموتك.
 
يا ترى أيتها الراحلة الغالية, ما الذي يمكنني أن أسجله داخل أروقة روحي لأفي ولو لومضة قصيرة في رثائك, هل ثمة متسع للبوح هنا ياعزيزتي ,هل لك أن تلمسي حرارة دموعي التي انزاحت من داخلي لتستوطن عيوني, أم إن هناك ثمة طريقة للبوح والإنصات, البوح يعجز عن رثائك أمام جلال فاجعة رحيلك, وهاهي القطيف تتشح بالسواد ويغطيها الحزن وتصرخ ويتزاحم الناس نساء ورجال صارخين رحلت  أم ماهر, يا حبيبتنا أيتها الراحلة إلى السماء كيف مضيت سريعا دون وداع, اعذريني لم أستوعب وداعك هذه المرة دون رجعة, هل تعني إنه سيأتي الوقت فلا اسمع صوتك,ما الذي تعنيه تماما, إنك قد رحلت, وسؤال يؤرق دهشتي هل غادرتك ابتسامتك وضحكتك دون رجعة لا إله إلا الله.   
 
إن قلبي ليتقطع وقلمي ليتوقف, ولا أكاد اصدق إنني أنعي في هذه العجالة الغالية سلوى, التي رحلت ولم تعطي لمحبيها من عائلتها أو صديقاتها مهلة, لتهون عليهم لوعة الفراق وسقطت فجأة, ولم يمهلها المرض كثيرا ففارقت الدنيا, وعلى غفلة تودع البسمة شفاها فرحلت سريعا تطوي عمرها بلهفة, أعرف ياعزيزتي بأن الفراق بيننا سيكون طويلا وإن اللقاء بيننا سيكون مستحيلا.

لطالما حبست أنفاسي وأنا أمر أمام ذاكرتي المشحونة بذكرياتي الجميلة معك يا عزيزتي, سألملم جراحي وأعود وحيدة ليس معي سوى ذكريات جميلة التي مررنا بها بالأمس, سأعود حاملة الذكريات وإنك مازلت معي وحتما أراك معي في كل مكان,كم ذكريات مرت وكم جلسات لا تنسى ولت وهاهو بيتك أصبح كالأطلال, أمر عليه أثناء مرضك ويحتويني الحزن وأحبس الوجع, شيء غريب كان يربطني بالذكريات عند رحيلك, وأكاد أختنق لا أحتمل أحدا من حولي دونك, حيث بدت خيوط الحزن في كل مكان, أغرق الآن في حزن غريب جدا وأكاد لا أستوعب حجمه, وما دامت صديقتي راحلة لن أعرف معنى السعادة.  

يوم رحيلك هو ليس كباقي الأيام لأهالي القطيف, وسيبقى رحيلك قابعا في نفوسنا,وكأني أسمع المآذن تكبٌر الله أكبر بعد إعلان رحيلك يا غاليتي, آه كم يأكلني فقدانك يا صديقة عمري, لقد رحلت يا عزيزتي إلى عالم بعيد, وكيف رحلت وأنا لا أزال أسمع صوتك دون أن تفارقني نبرته العذبة, ولا زلت أتذكر صوتك وأنت تناديني خية, ولا أزال أراك مبتسمة وكأنها البارحة, أصبحت رؤيتك أجمل ما أراه في حلمي, وذكرياتك ستظل شاخصة وراسخة في عقلي وقلبي وضميري.

يا صديقتي الموت لا يعرف الصداقة, ولكن أما كنت لتنتظري قليلا حتى أكلمك, أما كنت لتنتظري قليلا كي أودعك,ألهذه الدرجة أنت في عجلة من أمرك, أم إنك مسرعة شوقا للقاء شقيقتك وتوأم روحك الراحلة السعيدة ابتسام التي كنت دائما تلهثي بذكرها بحسرة, ولتسعدي يا عزيزتي معها وتحلقي الآن كعصفورة بيضاء في سماوات الجنة, يا سماء أمطري لتمسحي حزني وتزيلي غبار همي, ولترطبي قبر من سكنت القبور دوني.

لأول مرة في حياتي افجع برحيل صديقة لي وأي صديقة أنت يا سلوى, واذرف دموع فاجعة فقدانك وأي فاجعة! تمنيت أن أكتب لك لا أرثيك, كم يعز علي ذلك يا عزيزتي , رحيلك كالصاعقة في وقت الظهيرة وكأنه الغروب, ليغرب شبابك الطري وتغيبي عن عيوننا, لا أستطيع التوقف عن البكاء كم أفتقدك, أقسم إنني نزفت دمعا عند كتابتي هذا النص,والله ما بكيت على أحد بقدر ما بكيت عليك أيتها الوفية الأبية الطاهرة النقية,يا حبيبة قلبي لا قدرة لي على التعبير عما في قلبي من حزن لمصابك,اشهدي أيتها الحياة لقد كنا صديقات  منذ الصغر.
 
من حقي عليك ومن حقك علي أن انشر شيئا من سيرتك العطرة, لقد عشت دنياك يا سلوى طولا وعرضا, سيرة عطرة أنت, ذات حجاب ساتر أنت, ذات صيام وقيام أنت, سيدة الكرم والتواضع أنت, قارئة القرآن أنت,خادمة الحسين أنت, من يعرفك ليصعب عليه تقبل خبر رحيلك,وسقوطك السريع ولم يمهلك الموت كثيرا ففارقت الدنيا, فهنيئا لك لقاء ربك, فإلى جنة الخلد يا صديقتي ولن تكفيك كلماتي ولا دمعاتي, ولكنها ستبقى عزاء لي ولا أقول, إلا آسفة يا عزيزتي لست بمكانة الوفاء المطلوب لك,وأشعر بالخجل منك لعجزي عن كتابة ما يليق بك, أدرك إن فراشة روحك سترقب الطريق وهي محلقة لغياب صديقاتك ومحبيك. 
       
اعترف بأني أبدعت بهكذا حزن وأي حزن هذا, فخبر رحيلك وهبني شرعية الحزن, ولا أدري لماذا أبدع عندما أكتب الأحزان وأترجمها إلى مشاعر, يا إلهي هل أنا وريثة الحزن الشرعية, و لأول مرة تتوقف عندي كل الكلمات التي أدخرها لكل شيء, ولا تسعفني في محاولاتي المستميتة لإعطائك يا صديقتي حقك من الحزن, وتركت دمعة حزن تكاد تذوب على صفحتي,  يا من كنت وما زلت من أعز وأوفى صديقاتي.

سأكتب عنك كل يوم وفي كل مكان, سأكتب عنك في الليل وفي السماء, أين لي البوح يا شمس ويا سماء, أي قبر سوف يحتضنك ياصديقتي! يطول الوقت علي دون وجودك معي, لطالما كنا نتحدث ونتحدث معا والوقت يدركنا, وهذا ما يوجعني فما عاد هناك حديث مباشر معك يا ويح قلبي.

كان بكاء وحزن زوجك مزلزلا رغم هدوئه, وقد اهتزت روحي لهذه الرجولة الباكية الشامخة مقترنة بحبه الباذخ لك, عذرا أبا علي فمثلي أين لي أن تعٌقب على مثلك! أما بناتك وشقيقاتك لا أستطيع أن أصف بكائهن وكم سيفتقدونك أيتها الراحلة, لا أستطيع رؤية ولديك ماهر ومهاب وأنا أتذكر كيف ترسليهما لي بخيرك, نامي أيتها الطاهرة قريرة العين ودعيني أعتذر وأقول: سامحيني فهل تقبلي اعتذاري فمرارة الرحيل تفقدني صوابي وصبري, أما عن رمزية موتك في تاريخ يقارب موت شقيقتك ابتسام فسأتركها للمفسرين.

أؤكد إنني عشت ألف سنة داخل كل كلمة كتبتها هنا, و كأن كل المعاجم ستفقد لغتي, وحين يدركني الفجر سأغفو برهة, لعل طيفك يا حبيبتي الغالية قد يوقظني بابتسامتك الرائعة التي لا تبخلي عليها لأحد أو على اتصال لطيف كعادتك معي , فليرحمك الله أيتها الغائبة الحاضرة, ولأنك إنسانة من طراز خاص لن تغيبي عن القطيف, يا سماء احفظيها ويا أرض أحميها ويا نجوم احرسيها, أسأل من رفع السماء من غير عمد, للمرحومة الفردوس الأعلى وأن يحييها في أفئدتنا على مدى الدهور.  

لنطفئ الشموع فالنور يوجعني برحيلك يا صديقتي,و حتى الكون يودعك رغم  إن الطيور سعيدة بمغادرتك دنيا البشر,أتخيلك تقولين هامسة مبتسمة قبل رحيلك بلا صوت ليس هذا زماني, وهنا تخطيت حزني وصرختي وكدت أخرس سذاجة خبر موتك, وليتني أجعله أكذوبة, وقد كنت أعتقد إنك قد خذلتيني بموتك, فحاشاك ذلك.  

أعزائي القراء الذين يقرؤني الآن  أعذروني على الإطالة وعلى حرارة لهيب كلماتي وأحاسيسي, وأقرئوا الفاتحة على روح السعيدة الطاهرة, فكلماتي هذه المرة مبعثرة دون ترتيب دون تفكير دون تخطيط, ولعل الوقت قد يداهمني لأفيق على صوت الحق ونداء السماء: الله اكبر حي على الصلاة, وسأقف على عتبة الوضوء استعدادا للصلاة  داعية ربي أن يحفظ روح السعيدة في السماء.

صديقتك الحزينة؛
غالية محروس المحروس



التعليقات «117»

عواطف - سيهات [السبت 09 اكتوبر 2010 - 9:41 م]
رثائك غاليتي اعمق من الاحزان ووفائك لأم ماهر جعلني اشتاقها بالرغم أني لم أراها في حياتي ولكن شوق الله لها اكبر وكأني بها ترفل نعيما بالفردوس حزنك احرق فؤادي وردود احبتها هيجت أحزاني وأبكتني كثيرااوكأني أرى دموعكم الطاهره لاتنشف وكانت هي التي ترويكم ولا ترويكم عظم الله اجوركم وأفرغ عليكم صبرا والفاتحه لروح حبيبة الحسين(ع)المرحومه أم ماهر
سهاد الغانم - [السبت 09 اكتوبر 2010 - 1:17 م]
غاليتي واختي في الله

اتمنى من الله ان يستجيب لدعائك لي بالصبر والسلوان فعندما كان الناس يعزونني ويقولون لي بأن المشوار طويل لم أعي معنى هذه الكلمة وكنت أقول في نفسي إن أيام العزاء هي اصعب الأيام لأنها بداية الفاجعة ولكن الأن وبعد مرور 3 اسابيع فهمت معنى هذه الكلمة .

لم أكن أتخيل بأن هذه الكلمة لا تعبر عن الواقع الحقيقي وأنها ابسط بكثير منه فكلمة( المشوار طويل) تدل على ان له نهاية حتى لو طال ولكن الحقيقة مشوار الحزن لا ينتهي بل يزداد يوما بعد يوم .

اصبح الحزن يلازمني ليل نهار فأنا ارى أمي في كل شيئ عندما اصلي ارتدي احرام الصلاة الذي اهدتني اياه عند رجوعها من العراق, والمسبحة اهدتني اياها عند رجوعها من ايران, والسجادة من مكة بعد حجها بيت الله, وكتب الأدعية وتربة الصلاة والأيات المعلقة في المنزل , حتى العاب اطفالي وكتب الطبخ كلها تحمل اهداءاتها ودعواتها لي بأن اكون أما وزوجة ناجحة وأن يوفقني ربي في هذه الحياه.

كيف لي أن اسلاها ولو للحظة لقد كانت تهديني في كل ولادة لي ساعة الأن اصبحت انظر لهذه الساعات واحسب فيها الوقت وطوله وبطئه منذ رحيلها.فقد اهدتني اياها لأعرف أن الزمن الجميل وساعات السعادة تمر سريعا .

امي سلوى أم بصورة انسان ولكنها كالملائكة قد يستغرب البعض أو يقول بأني ابالغ ولكن كل من عرفها عن قرب سيقول اني لم اعطها حقها فهي كذلك مع الجميع فمابالك بفلذات اكبادها .

كانت تشعرنا دوما بأنها تفخر بنا امام الجميع وتعرفنا بالناس وكأنها الوحيدة التي لديها ابناء من شدة حبها لنا وتطري علينا دائما وتدعو لنا كل ليلة في صلاة الليل.

امي أم لاتنسى وفاجعتنا فيها ليست كأي فاجعة اتمنى لو يحقق لي الزمن معجزة واراها والمسها واقبل يدها ولو لدقيقة واحدة ولكن من يذهب لا يعود وتظل الحسرات والنار مشتعلة في القلب في كل ثانية .

امي حبيبتي انا ابنة قاسية القلب اتعرفين لماذا لأني نمت في سريرك في ليلة الخميس الماضي كنت احاول استرجاع الذكريات التي عشناها معا في غرفتك وعلى سريرك اتذكرين عندما ادخل عليك في كل مرة تكونين جالسة على السرير وترتدين نظارتك وتقرأيين ادعيتك وأفاجئك بدخولي عليك وتقومين لي وتأخذني في حضنك الدافئ الذي لا ينسى وتقولي ( اهلا حبيبتي ) فلم تكوني تناديني بإسمي ابدا فقط حبيبتي حتى خيل لي بأنك نسيتيه من شدة حبك لي.
واجلس معك ونتحدث بالساعات وافرغ كل مافي قلبي من هموم وانت تستمعين لي بدون كلل او ملل.

نسيت أن اخبرك شيئا يأمي .جدتي تسأل عنك في كل يوم عشرات المرات وتدعو لك بالعودة سالمة من رحلة العلاج لأننا لم نخبرها بخبر رحيلك يا فلذة كبدها وتعتقد أنك ستغيبين لشهرين وتستكثر المدة وتقول كيف وزواج اختك سماح ؟ وشهر محرم فأمك قارئة وخادمة الحسين ولا تستطيع البعد في هذا الشهر .فارد عليها والدموع في عيني انشاء الله تكون هنا في محرم في السنة القادمة .

لقد حلمت بك يأمي حلما جميلا ,حلمت بأنك ترقدين بجانب قبر الرسول وفجأة عادت لك الحياة وقلت لي لقد استجاب الرسول والأئمة للمعجزة وشفيت وعدت اليكم , وكان في وجهك نورا مشعا فقلت لك :هيا ياأمي لنخرج لكي تسلمي على ابي فهو مشتاق اليك فقلتي لي : لن اخرج قبل ان اصلي ركعتين .حينها طلبت منك تأخير الصلاة لفترة حتى لا يتأخر الوقت فأعدت كلامك لي ان الرسول والأئمة الأطهار استجابوا لدعائنا كيف لي بتأخيرها وقمت وصليتي ركعتين لهم ثم خرجت معي.

أنا متأكدة يا أمي انك في دار الجنان ولكن هي الحسرة لفراقك .رحم الله من قرألها سورة الفاتحة ولأرواح المؤمنين والمؤمنات.
ام ريان و رغد ابنت المرحومه "السعيده سلوى" - المملكه العربيه السعوديه [السبت 09 اكتوبر 2010 - 12:27 م]
زحمة حروف ومالقيت الاجابه
يمه رحلتي بجد
والا انا اعيش كابوس
ام ريان و رغد ابنت المرحومه "الملاك سلوى" - السعوديه [السبت 09 اكتوبر 2010 - 11:55 ص]
الى روح امي الغاليه

اليكِ يامعنى الحب

في زمن ُسكبت عليه الوان المساحيق
...
اليكـِ يامعنى الصدق

في دنيا طغت ملامحها اكاذيب


اليكـِ اهدي كلماتي وهمساتي

امــي 00 امي بـ لهفة المشتاق

امي 00 امي بصوت خافتــ

امي 00 امي عذرا نبرات صوتي لاتسعفني

ياروح سكنت في اعماقي

يامن كنتِ سبب وجودي

كم اشتقت لوجهك المشرقــ النقي

اشتقت ان اطبع قبلة على جبينك الطاهر

اشتقت ان اقول " امي "

امــــــــي

هل بامكاني قولهــا؟؟!!

ومن يجيبني!!


فاخشى ان يرد الصدى صوتي

واعود بعدها مكسورة حزينه

فأي قلب بعدك يحتويني

واي روح تلمني وتحتضني!!



امـــــي

الليل من بعدك موحش

لم اعد اطيق صمته

والأرقـــ يرافقني

والسكون الكئيب يقتلعني

وانـــــــــا وحـــدي

معي انا

وشيئا من عبق ذكرياتك

فلازال عطرك يملأ ارجائي 00



حين اخلد لوسادتي

تترائي ملامحك امامي

فابتسم لطيفكــ

تنتابني عبرة تختنق انفاسي

حينها ارســم ابتسامه اليمه

لتخفي مابداخلي 00

امـــــــي

غبتِ ولكن لن تغيبي

صورتك لن تفارقني
وذكراكِ تعطرني
اعدكـ بالوفـاء 00

وانتِ بعيدة 00

في صباحي ومسائي

اردد دائما امي 00امي

صوتك الشجي لازال يطرب مسمعي

وانتي تناديني (........)

فاركن لصمتي 00

وبتنهيدة عميقه تعانقها ادمعي

رحمكِ الله ياأمي00


وقفــــة:

قبل عام وفي مثل هذا الوقت كنت في احضانكـ ارتوي حنانكـ

فلم يخطر في بالي فقدانك 00

واليوم ابحث عنك في كل الارجاء لااجدكـ 000

اف ت ق د ك !!
ام ريان و رغد ابنت المرحومه "الملاك سلوى" - القطيف [السبت 09 اكتوبر 2010 - 11:13 ص]
أمي وسلوتي وبلسم همومي
يبكي لفقدك كل من سعد بمعرفتك بدل الدمع دما
ولكن عزائنا أنه لاخوف عليك انشاء الله
في جنات الخلد مع الانبياء والمرسلين آل البيت الطيبين الطاهرين
الذين أشربتنا حبهم وعلمتنا عظيم شأنهم
سنبقى يدا واحده كما ربيتنا أيتها الحنونه
الجميله خلقا وخلقا .
بعد أن فقدنا حضنك الدافىء أصبحنا نحتضن مصاحفنا
اقتداء بك ونقرأ الى روحك الطاهره
عسى أن نكون أبناء بارين بك ومهما فعلنا
فلن نوفيك ما اعطيتي أيتها الكريمه المعطائه
نسال الله أن يلهمنا الصبر في مصابنا الجلل
أحبك ولن أسلاكي ما حييت .
غالية محروس المحروس - القطيف [الجمعة 08 اكتوبر 2010 - 2:15 م]
أيتها الروح الراقدة:

تسألني إحدى القارئات العزيزات متى سنقرأ مقالا جديدا بعيدا عن الوجع, وأنا أرد عليها قائلة: أخجل أن اكتب نصا ما وهناك مآسي مؤلمة كالموت والأوجاع والأمراض, ولا أعرف رغبة القارئة العزيزة متى سألبيها, فأنا لا أكتب نصا لا أعشقه أو لا أعيشه, و بدون هذا الوجد بدون كلمات الصدق سيصبح مقالي أكثر صعوبة لتذوقه.

ألمح خيبة أمل القارئ التقليدي هنا, وكل ما في الأمر إن ذلك القارئ لم يعتد على مثل هذه المشاعر والصدق, حيث في هذا الظرف تنتابني الحيرة كل يوم سببها السؤال: هل رحلت صديقتي دون رجعة؟ هناك رغبة خفية بداخلي للبوح, سوف تكون هنا بين السطور وقد يشهد ما بداخلي القمر والسماء, وخاصة عندما أتأمل اتساعها أدرك إن الضيق سيتلاقى مع وجعي, ولا أدري من أين تتسنى لي القدرة على الوجع أن تدخل روحي!

عندما يأتي المساء يلاحقني طيفك يا سلوى, تبدأ الحكاية وتنتهي الحكاية وأمارس الكتابة لأكتب إحساسي حروفا لساعات فوق الساعات, أحاول أن أغمض عيني ربما يأخذني النعاس, لأعيش مع الليل واصحوا عند الفجر مع تباشير يوم جديد هامسة أصبحنا وأصبح الملك كله لله, وأبدأ صباحي برائحة القهوة.

شدني وألهمني وفاء العزيزة سماح ابنة عزيزتي الراحلة سلوى, لوفائها القوي لصديقتها الراحلة السعيدة ليلى الفارس, وزيارتها الدائمة لها في قبرها, كانت سماح معي وسهاد بالمقبرة, وفجأة استأذنت قائلة لنا لحظة واختفت وإذا هي أمام قبر ليلى مما أثار إحساسي, و
أنا ما زلت على يقيني من إن الوفاء هذا بين الأصدقاء لم يطرأ عليه أي تغيير, وهكذا كل يوم أفكر بفقد صديقتي بلا تفكير, أعتذر هنا وأشكر إحدى الصديقات, والعزيزة جدا على قلبي لمحاولتها الدائمة لي, على إقناعي بالتسامي فوق الحزن, وأنا أؤمن بالمعجزات لعل الله يلهمني الصبر, ولعل الحياة تلهيني وخصوصا لدي ملكة الخيال, لا أنكرها فعمق وثراء الخيال يثيرني. رحم الله من قرأ سورة الفاتحة على روح السعيدة الطاهرة.
اختك في الله - سيهات الحبيبة [الخميس 07 اكتوبر 2010 - 1:40 ص]
اختي العزيزة سهاد لقد اوجعتي قلبي وانت تتحدثي عن اللحظات التي عشتيها مع والدتك و التي عرفتها من خلال خالتك ام ساري فماعساني الا ان اقول لك الهمك الله الصبر ومسح على قلبك بالصبر والسلوى فقد شعرت بكل كلمة تتفوهين بهاساعد الله قلبك ياصغيرتي فالبكاء والحزن والوجع تستحقة امك سلوى رحمها الله وحشرهاالله مع محمد واله فالحياة لن تنتهي بعد ومشوارك طويل فما عليك عزيزتي الا ان تنتبهي لنفسك وصحتك فقد اراد الله لك هذا عزيزتي فكوني قدوة لامك وواصلي مشوارك مثل ماكانت تريد فانت سلوى الصغيرة ياسهاد سلامي لك
غالية محروس المحروس - القطيف [الخميس 07 اكتوبر 2010 - 12:58 ص]
كان المغيب يرمي بلونه الأحمر فوق مشاعرنا "سهاد وسماح وأنا" تلك المشاعر التي توقف فيها الزمن أمام قبرك الطاهر,وأنا أستميح الأحبة عذرا لسؤالي ماذا بقي لنا من سلوى غير الذكرى والحسرة؟!.

كنت غصنا فوق الأرض أيتها المترجلة عن صهوة الأرض, لقد وضعت قلبي فوق بياض قبرك, ووضعت ماء الورد والبخور لك وغبت في بكاء صامت لم يشهده أحد سواك وعزيزاتك سهاد وسماح.

أنا هنا لا أريد أو أحاول أن أجر الكلمات من شعرها كما يفعل البعض, أنا حزينة ذلك الحزن الذي اختلف عن يوم رحيلك, ومنك تعلمت للحزن أشكالا مختلفة تشبه الناس الذين نتعرف عليهم.

اليوم أعيش حزنا له أعراض مرض في الجسد, يزيده وطأه حينما قلت لي يوما: سأقيم حفل غذاء عند شفائي من المرض, ولكن لن أقول إنك مت ربما مضيت إلى اللاموت وأنت حية في قلوبنا.

تقضي العادة أن نتذكر محاسن موتانا ولكن سلوى لا تشبه الموتى العاديين, لم تكوني يوما إنسانة عادية عابرة في حياة أي شخص تتعاملي معه, أنت شخصية لم ولن تتكرر, لك أبعاد إنسانية صريحة,صادقة, متسامحة وطيبة, وكانت ابتسامتك كعادتك جاهزة لإلقاء تعليقاتك العفوية الجميلة, وهذه الصفات لا تصلح للزمن الذي نعبره, ومع هذا رحلت يا سلوى المفعمة بالحياة.
وهنا تستوقفني السنين التي كنا معا, ولازلت يا سلوى حاضرة فينا وأنا متوحدة مع أحزان الرحيل, كان صوتك الهادئ ورقي معاملتك وإنسانيتك العامرة يشهدها الجميع, رغم إن للقطيف صلوات وأصوات كصوتك أيتها الراقدة, وأنا استمد من صوتك غفوة الحلم الذي جمعني بك ليلة أمس.

توقف قلمي عن الكلام المباح, قبل أن تنتهي حكاياتي مع الحزن والزمن, فإلى روحك الطاهرة وإلى وجدانك سلام.



سهاد الغانم - [الأربعاء 06 اكتوبر 2010 - 7:06 ص]
امي الحبيبة في السابق كنت اخاف من مجرد المرور امام المقبرة والأن اصبحت المكان الوحيد الذي اشعر فيه بالراحة والهدوء النفسي فوجود جسدك الطاهر فيه حوله الى واحة جميلة في نظري واصبحت لا أشعر بأي وحشة بل على العكس انتظر الوقت الذي ازورك فيه بفارغ الصبر واذا جلست بجانب قبرك اشعر بوجودك واتمنى لو يتوقف الزمن واظل بجانبك للأبد .

فأنت كنت ومازلت ملاذنا في هذه الحياة حتى وان غاب عنا جسدك فروحك تحرسنا ونشعر بها .

امي ياروح قلبي البارحة قمت انا واخواتي وابي بأصعب شيئ كنا نتخيله في حياتنا ويفوق تركنا لك في قبرك وهو ترتيب غرفتك وحاجياتك ياليتني لم اعش لهذا اليوم لا استطيع وصف شعورنا ياأمي فأختي سماح نامت على فراشك لتستجمع في جسدها اخر مشاعر الحنان الذي تركتيه فيه فمشاعرك الجميلة مازالت ملتصقة بأشياءك لم تفارقها وقد غرقت في دموعها وبكاءها لقد قطعت قلبي ولكني لم استطع ان اقدم لها أي شيئ يصبرها ياأمي كنا ننظر لبعضنا البعض نظرات الدهشة والحسرة وعدم التصديق.

لقد تقطع قلبي يا أمي وانا ارتب وأفرغ دولابك وأنا من تعرف بأنك لا تحبي أن يلمس اغراضك أي شخص في غير وجودك لكي لايغير ترتيبها كما تريدين أنت وأقسم بالله كنت اشعر بأنك تنظرين الي لحظتها وتقولين لي رتيبيها كما احب فأنا مازلت معكم فقد كنت أشعر بالذنب لتطاولي لمسها في غيابك فسامحيني يا متسامحة إن تجاوزت حدودي .

وليتك رأيتي أبي وهو يتحدث مع صورك يأمي ولم يرضى بتغير أي شيئ في غرفتك حتى ملابسك المعلقة التي كانت أخر ما ارتديتيه في هذه الحياة تركناها كما هي وكأنك ستعودين يوما وترتدينها .

اااااااااه يا امي ما اصعبها من لحظات وكأن قلوبنا تحولت الى جمر حتى خالتي جاءت معنا لتواسينا ولكنها هي من كانت بحاجة للمواساة وهي تقلب وترتب حاجياتك وتدعي لنا بالصبر .

امي هل تسمعيني الأن وانت عند الرب الرحمن هل تشعرين بضياعي وحسرتي ارجوك يا أمي ادعي لي بالصبر فدعاء الأم لأولادها مستجاب .
غالية محروس المحروس - القطيف [الإثنين 04 اكتوبر 2010 - 11:00 م]
يقترب الليل من منتصفه, أغفو قليلا, فأحلم إن صديقتي سلوى معي, فأصحو فتشدني نسمات الشوق لها, ساعة إثر ساعة تمر, كم تستوقفني دموعي وكم أسأل الروح عن مصدر هذا الدمع, الذي تجلبه كلما غرقت في إحداها, وبعضها يسكن هنا, ولا يسعني إلا أن اسمي الأشياء بأسمائها, سأسمي الحزن حزنا والرحيل رحيلا, كيف لا والأيام قد إنثلمت وغزلت خيطا لشمس القطيف.

هل يجب أن ترحل سلوى حتى أكتب وأكتب, إنها بالنسبة لي لم ترحل, لأن من يحمل صفاتها باقون, نعم إنك يا سلوى باقية في قلبي.

أوجاع رحيلك مغايرة مختلفة, ولكنها تجتمع تحت مظلة واحدة, هي مظلة الحسرة والذكرى والشوق مع الفراق, كم من الوقت أيها الموت أحتاج لأستوعب خطفك مني صديقتي, والذي يأخذني حتى أقصى حدود الحزن لأقف على نفسي, لتلمس روحك التي ترتاد روحي دون إرادة.

ومع هذا وذاك أحب الليل بألوانه وإحزانه وبغفوة العصافير وبظلامه وبزرقة نجومه, وليكن الليل! ما دام الليل لي!!
بنت القديح - القديح [الإثنين 04 اكتوبر 2010 - 11:31 ص]
إلى القلوب المحبة لسلوى إلى بنات سلوى
وبالأخص ابنتها سهاد اكتب كلماتي المتواضعه فهي لاشي أمام شخصية محبوبه
احبها الجميع واحترمها لروعة ماتميزت به هنيئا" لك مشرفتي الجنان التي بانتظارك وكم يعز علينا رحيلك لكننا لم ولن ترحلي ستبقي عالقتنا بذاكراتنا ستبقى كلماتك ومواعظك راسخه بعقولنا وقلوبنا ستبقى روحك مرفرفه حول احبائكِ تحرسهم سهاد ياذات القلب النقي الطيب يامن ورثتي صفاء الروح من والدتكِ كوني قويه وصامده من اجل اخواتكِ واعلمي أن أمك لم تفارق الحياة هي بجانبك وبداخل قلبك الطاهر فكوني مثل ماوصتكِ
وردة الشاعر - القديح [الإثنين 04 اكتوبر 2010 - 6:48 ص]
إلى أختي الغاليه على قلبي سهاد
مااصعب الكلام عندما يكون عن وصف الما"
بداخلنا لأننا ومع كل حرف يخرج منا تخرج معه الآآآآم معاناتناومااامر الفراااق على قلوبنا
ولكنها مشيئة الخالق عزوجل أخيتي سهاد
لا اعرف كيف اصف لك شعوري عندما قرأت كلماتك لقد تقطع قلبي والله على كلمه خرجت من قلبك لتصل لقلبي الذي سكنته سلوى الكل يعاني فقد سلوى كل القديح اكتست القديح بالسواد منذو خروجها منها وزاد بعد رحيلها الكل يحب سلوى وكل القديحيات تنعى سلوى فهي بحنانها وطيبة قلبها أم لكل القديحيات وكم آلمنا خبر فقدها
سهاد الغانم - [الأحد 03 اكتوبر 2010 - 2:54 م]
غاليتي ام احمد

اشكر لك مواساتك ودعائك لي في مصابي وأنا كذلك اواسيك في فقدك كم احسست بحرقة الفراق وأنا اقرأ كلاماتك الرقيقة فهي تصف مشاعري فأنا لا استطيع أن أغمض جفني بدون أن ارى طيفها الجميل امامي.

يا ااااااااااااااااالله صبر قلوبنا واجبر مصابنا فأنا اشعر بالشلل وعدم القدرة على مواصلة الحياة بدونها كيف ذلك وهي كانت الحياة والشمس الذي ينور دروبنا كيف لي أن اكون بديلة عنها وعن حنانها لأخوتي وأخواتي كيف استطيع تعويضهم ما أفتقده أنا وفاقد الشيئ لايعطيه .

حينما كنت توصيني كنت اقول لك دائما لا تحمليني مالا طاقة لي به فأنا لا احب تحمل المسؤليات يكفيني تربية اولادي واذا رحلت من هذه الدنيا انت من سيربي اولادي ولحظتها كنت المح دمعة في عيونك وكنت تسمي علي بالرحمن من مجرد كلمة انطق بها وتدعين لي بطولة العمر ياليتني استطعت اعطائك ما تبقى من عمري يا أمي ولكنها مشيئة الرحمن يختبرنا في اغلى ما نحب .

وصيتي يا أمي اذا وافتني منيتي ان ادفن بجانبك لكي لا أشعر بوحشة القبر ووحدته فكما احتويتني دائما في حياتك اريدك أن تحتويني في مماتك لحظتها فقط لن اشعر بمرارة الموت لأن حنانك سيحوله الى حلاوه.
زهراء أم أحمد - الدمام [الأحد 03 اكتوبر 2010 - 1:50 م]
إهداء إلى العزيزة سهاد
شمس فقدان الأم لا تغيب مهما انطوت الأيام والسنين آلمني مصابك أعيش مشاعرك دعائي دائما لك ولكل من أحب والدتك بالصبر والسلوان ولها بالرحمة الواسعة والغفران.. وأهديك من شجون ليلي في فقدان أمي

أيها الليل ترى كيف تكون ؟ أ .. تراتيل شجون ..أم ينابيع سكون .. كل شيء فيك يا ليل يذكرني بذاتي .. ذكرياتي التائهة بين .. كان أو يكون لا.. تسلني أيها الليل لما هذا الأنين ؟ إنه المدفون من ألم السنين أي حزن.. أي شوق.. لك أمي يعتريني عند إغماض الجفون في سماء الليل يرنو طيف أمي... صوت أمي الحنون بدعاء.. بحديث .. ودموع : هامسا ربي رحماك .. بمن.. في محرابه... باتت الأحزان......ترانيم خشوع.. إنني أعرف إني قد توسدت قلوبا.... و تلحفت ضلوع .... ليتني خلت طريقا للرجوع .. ليتني كنت أراكم يا بدور يا شموع..
سهاد الغانم (ابنة المحلقة في الجنةوالنعيم) - القطيف [الأحد 03 اكتوبر 2010 - 7:10 ص]
امي ونور عيني وشمعة حياتي والحضن الدافئ والحنون الذي ذهب بلا رجعة . اكاد لا اصدق يأمي بأنك فارقتينا بلا رجعة لا اصدق بأن اخر ليلة لك في هذه الحياة كنت نائمة معك انظر اليك واترجى ربي ان يعيدك لنا ولكنك كنت حنونة كعادتك انتظرتي حتى اغادر المستشفى واصل الى منزلي وارتفعت روحك الطاهرة الى السماء لقد كنت خائفة علي من ان اكون وحيدة واسمع اخر نفس لك لأنك تعلمين بأني لا استطيع تحمل هذه الفاجعة فأنت رحيمة علينا حتى في موتك وساعد الله قلب ابي الذي تحمل هذه اللحظة المفجعة وحيدا يا حبيبة قلبه لقد قال لي امك رحلت بسلام وخرجت روحها بكل هدوء وسكينة.

ليتني كنت اعرف يأمي بأنها اخر ليلة لي معك كنت نمت تحت قدميك الطاهرتين لأنام في الجنة اليست الجنة تحت اقدام الأمهات وانت من انقى واطهر الأمهات .

ليتني وليتني وليتني ولكن فات الأوان لأودعك واشم رائحتك العطرة يامن فطرتي قلوبنا انا اعلم بأن روحك النقية معنا وتشعر بحرقتنا وحسرتنا واعدك بأن انفذ وصيتك لي دائما حتى وانت بصحتك وقبل مرضك ( انتبهي لأخواتك واخوانك من بعدي ) وكنت اخذ كلامك على محمل المزح ولكن كان قلبي ينزف دما من مجرد الخيال فما بالك الأن وقد اصبح واقعا مرا اليما قاسيا .

اليوم هو الواحد والعشرين منذ رحيلك وكلما مرت الأيام كلما ازددنا شوقا ولهفة لك كيف سنستطيع ان نعيش بدونك وكيف سيكون لأي شيئ من بعدك حلاوة لقد رحلت يا اغلى الناس وأخذت فرحتنا وابتسامتنا وسعادتنا معك وللأبد.

ليتك يأمي تعودي ولو ساعة لتري كيف اصبحت القطيف كئيبة حزينة بدونك ليتك ترين ابي وهو يشعر باليتم والوحدة والضياع ونحن لسنا بأحسن حالا منه كل منا يمثل الصبر امام الأخر ولكن قلوبنا تنزف دما ليتك ترين منزلك الحزين كيف يسأل عنك في كل زاويه من زواياه وكيف ينزف الما وحسرة لخروجك منه بلا عوده فقد كنت لنا الحياة والهواء الذي نتنفسه. فمنذ رحيلك لم يعد لي أي رغبة في الحياة فهي بلا طعم ولامتعة .

كيف استطعت الرحيل يأمي وانت تعرفين باننا لا نستطيع العيش بدونك لم اعهدك قاسية هكذا يأمي فأنت دائما ذات قلب رحيم وعطوف , هل رحلت فعلا أم هذا اختبار منك لنا لتعرفي شدة حبنا لك وستعودين يوما .

يا لقسوة الزمن في كل يوم نسمع ان فلان او فلانة انتقلوا الى رحمة الله ونترحم عليهم ولكم لم نكن نتخيل مرارة الحزن ولوعة الفراق وحسرات النفس وشدة الألم .

امي حبيبتي انت لم تكون انسانة عادية كنت مميزة في كل شيئ بشهادة الجميع , في ابتسامتك وكرمك وتواضعك وحنانك وتضحيتك ووووو هل هذه هي الدنيا لاتبقي الطيبون الأنقياء كما يقولون.

ليتك تعودي لتري بنفسك كيف يكون الوفاء للصداقة وتري خالتي ام ساري كيف تبكيك ليل نهار وتفتقدك وكلما زرنا قبرك يا حبيبتنا تنثر الريحان وتشعل البخور وترش العطور وتسقي تراب قبرك بدموعها فهي ليست بحاجة لماء الورد الذي تسكبه على ترابك الطاهر فدموعها كافية لذلك , انا اعلم يأمي بأنك تكونين معنا وروحك تسلم علينا عند زيارة قبرك وسعادتك لاتوصف حين تشعرين بوجودي مع خالتي ام ساري التي لم تتركنا ولا يوم منذ وجودك بالمستشفى الى الأن واعلم انك تتمنين لو تستطعي ضمها لصدرك لوفاءها لك ولوجودها الى جانبنا ولكن اطمئنك يأمي فهي تعرف وتشعر بك حتى في غيابك .

اتمنى من الله ان يساعدنا ويصبرنا على فقدك وبعدك ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة ويجمعنا بك في جنات النعيم وهذا هو الشيئ الوحيد الذي يجعلني استطيع ان اعيش في هذه الحياة وفي انتظار ان نجتمع بك يوما وبلا فراق.

غالية محروس المحروس - القطيف [الأحد 03 اكتوبر 2010 - 1:46 ص]
تدافعت خطاي وأنا أبتعد عن قبرك, فوجدت نفسي تحت سقف مكشوف والسماء مستعدة لجراحي, يا إلهي ما لذي حدث لك يا سلوى بغمضة عين مرضت وبغمضة عين انتهيت, كم أنت في عجلة من أمرك, هكذا أنت في كل شيء يا سلوى!!!

حتى حبات الرمل التي تثار بين قدميك, وأنت تنتقلي من مأتم حسيني إلى آخر تسأل عنك, وسجادة صلاتك لا تزال تنتظرك, أين أنت عن كتبك الخاصة بالأدعية؟ التي لا تتأخري عن قراءتها حتى وإن كان لنا ارتباط ما حينها, حتما تقر أي لك ما ترغبيه من الأذكار.

دعيني أحضنك بكم الحزن الذي في قلبي لرحيلك, والذي أخذني إلى عالمك السماوي حتى لكأني أشاهدك تقرئين وجعي.



زهراء أم أحمد - الدمام [السبت 02 اكتوبر 2010 - 11:17 م]
كانت لي صديقة تسكن هذا القبر... عبارة موجعة مبكية.. كاني بك في تلك الزيارة تشيرين و تعيشين ماض بعيد...بعيد......ألمه جدا شديد ...... وواقعا ان قبر سلوى هو قلبك الوفي فمن أجل من دفنت في هذا القلب دعيها تسعد بتخفيف مشاعر الالم والحزن.. فهي من تردد مع نبضات قلبك رفقا بنفسك ( خيو )أم ساري .......وصلك دائم...ينال عظيم عطاؤك الاحياء والاموات هذا عهدي بك...............انتهى ( هذا مما احسسته )....سلمت من كل و.................
أم أبرار نهاد رضي الخنيزي - القطيف [السبت 02 اكتوبر 2010 - 10:07 م]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العزيزة الغالية / الأستاذة غالية " أم ساري "
بعد غياب طويل عن النت قررت اليوم فتحه ومتابعة جديد أم ساري في منتدى حروفي , كنت أبحث عن زاويتك الخاصة في المنتدى فوجدت العنوان " رحلتِ قبل أن أهديك باقة ورد بيضاء" دخلت الموضوع وقرأته والحزن يعتصرني فكل المشاعر صافية نقية بيضاء قد وصلت للمرحومة كباقة الورد .
تفاعلي مع الموضوع أعاد لي ذكرى الفقد المفاجئ لأختي الغالية , ولأختي ورفيقة دربي المرحومة شفيقة مرت حمي ولعزيزتي الغالية, التي لازمتها طوال الخمس سنوات ككادر إداري في الحملة سماهر الأحمد, التي بعد أشهر قليلة من غياب شفيقة غابت هي أيضاً عن الدنيا, وقد عشت بعدها في أسوأ ظروفي الصحية والنفسية والاجتماعية, كدت أفقد فيها كل شيء حتى الأمل بالعيش.
ولكن رحمة الله هي التي أنقذتني من تلك الدوامة الكبيرة, ولا أخفيك قررت من بعدها أن أحمل قلبي على القسوة, لأنه بمجرد أن يدخل عالم الحزن قلبي يكبلني ويمنعني من الحركة, وأصبح شبحاَ مخيفا لأسرتي وأهلي وكل من حولي .
أن أصعب ابتلاء أراه في فقد الأحبة فهل فقدهم, يدفعنا للموت معهم أم للحياة, ساعد الله قلب العقيلة زينب, التي حولت معركة الموت إلى منهاج راقي في الحياة.
أسأل الله لك الصبر والثبات والسلوان, وهنيئاَ لها بما كسبت من أخت وصديقة وفية معطاءة مكافحة نذرت حياتها لله , وأعتذر عزيزتي كثيراَ على دعوتك للغذاء و لكنك اعتذرت, فقد كان وقتها غير مناسب وخاصة أنني وجدت آخر ما كتبتي يوم الجمعة, ورسالة الدعوة كانت بعدها مباشرة فالمعذرة كل المعذرة لذلك .
أمد الله عمرك بطاعته ورضوانه, ولا حرمنا الله روحك الطاهرة ونفسك الزكية.

نهاد رضي الخنيزي
غالية محروس المحروس - القطيف [السبت 02 اكتوبر 2010 - 12:06 ص]
في واحدة من ظهيرات القطيف واليوم بالذات, وجدت نفسي جالسة عند قبرك يا سلوى لوحدي, ووجهي نحو القبلة,أقرا آيات قرآنية, وعلى وجهي غيبوبة من ملامح الفقد والحزن, وهي واحدة من تلك اللقطات وفي داخلي ظلال صمت طويل ومفهومه كانت لي صديقة تسكن هذا القبر!!

لمعت عيناي وأنا استعيد ذكرياتي الجميلة معها, أؤكد بصدق حزنت عليها إذ خسرتني وعلي إذ خسرتها, أشعر هذا اليوم بأني أفتقدك كثيرا وأناديك كثيرا وانتظرك كثيرا آآآآآه وخسرتك كثيرا.

وفي وميض الليل أدركت بأن الوقت مع الحزن لا حجم له, وينتهي الليل خجلا من ظهور فجر آخر, والسهر يحوم حول مئذنة الفجر, وحينها يهز قلبي غياب ورحيل صديقتي.

وهنا يذبحني قدرنا المحتوم لأحبائنا, آه يا لقسوة اللحظة! ذات السيناريو يتكرر لي كل يوم أمام قبرك الطاهر, وهكذا تبكي نفسي وتبكي وتبعثر التحفظ دموعي بلا رحمة.

قلبي معك دعواتي لك بالرحمة يا عزيزتي.
وردة الشاعر - القديح [الجمعة 01 اكتوبر 2010 - 4:47 ص]
عندما سمعت خبر رحيلك لم اصدق ماسمعت أذناي وعندما كنتي على سرير المرض لم اكن اعلم بذلك فقد كنت مسافرة لزيارة السيدة زينب وكم اتقطع الما"وأنا اكتب كلماتي لأني رحلتي بدون ان اراكِ وبدون أن أودعك آآآآآه يا غاليتي الحنونه كم اعاتب الموت الذي خطفك منا قبل أن نودعكِ كم أنا حزينه لفراقكِ ولرؤيتي بناتكِ ودموع الأسى بعيونهن وقلوبهن كم تمنيت ان يكون كابوس مزعج لأفيق منه فقد كنتي لي االأخت والصديقه مايسعني أن أكتب فقلبي ينزف ألما"اسأل العلي القدير ان يتغمدك برحمته ويحشركِ مع محمد وآله

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.063 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com